Thursday, June 3, 2010

تعزية الحركات الجهادية في الشيخ مصطفى أبو اليزيد سعيد المصري

تعزية الحركات الجهادية في الشيخ مصطفى أبو اليزيد
سعيد المصري

تنظيم قاعدة الجهاد - القيادة العامة / بيانٌ حول استشهاد الشيخ البطل مصطفى أبو اليزيد

بسم الله الرحمن الرحيم


تنظيم قاعدة الجهاد
القيادة العامة



بيانٌ حول استشهاد الشيخ البطل مصطفى أبو اليزيد رحمه الله


الحمد لله حقَّ حمده، والصلاة والسلام على نبيِّه وعبده، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وبعد :

فعلى طريق الأنبياء والربانيين، وسبيل الشهداء والصالحين، ومسلك الأبطال الصابرين، نزفُّ إلى أمتنا الإسلامية الحبيبة نبأ استشهاد قائدٍ من قادتها المحنَّكين، وسيدٍ من سادتها المؤيَّدين، وأميرٍ من أمرائها المسدَّدين، وهو الشيخ الموقَّر المظفَّر البطل مصطفى أبو اليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان رحمه الله ورفع درجته في عليين وجعله رفيق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وإننا إذ ننقل لأمتنا الإسلامية هذا النبأ العظيم فلا نقول إلا ما يرضي ربنا مما هدانا إليه برحمته فقال عز وجل : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[البقرة/155-157]

ففي موكبٍ أُسَريٍّ فريدٍ وَدَّع الشيخُ -رحمه الله تعالى - هذه الدنيا لينطلق ضمن قافلة الشهداء السائرة ومعه زوجتُهُ وثلاثٌ من بناته وحفيدتُهُ ورجالٌ ونساءٌ وأطفال من جيرانه وأحبابه.. ودَّعَ الشيخُ بعد رحلةٍ جهاديةٍ طويلةٍ كلها جدٌّ واجتهاد وصبر ومصابرة، امتدت لأكثر من اثنين وعشرين عاماً عُرِف فيها بين كلِّ المجاهدين بخُلُقه الرفيع، ووقاره المهيب، وصدره الرحيب، وحلمه الواسع، وصبره الجميل، ونفسه النزيهة، وتواضعه الجم، وجلده على العبادة، وقوة يقينه وتوكله على الله، وحرصه الدائم وسعيه الدؤوب لاجتماع كلمة المجاهدين، فلقد كان بحقٍّ مدرسةً جهاديةً متكاملةً حتى لكأن الشاعر يعنيه بقوله :

إذا القومُ قالوا من فتىً لعظيمةٍ * فما كلّهم يعنى ولكنّه الفتى

وستبقى آثاره – بإذن الله - معطاءة مدرارة تخرِّج الأبطال وتربي الأجيال، ولن يكون مقتله إلا أشد لعنة على الكفرة من حياته، والجواب قريب وكفى!

ولعمر الله كأنه يقصد نفسه في بيان تعزية الأمة في الشيخين أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر – رحمهما الله – حينما قال : (وإن من نعم الله على أهل الجهاد خاصةً وعلى أمة الإسلامِ بعامة أن قياداتنا يفارِقون هذه الدنيا بعدَ حُسْن عملٍ قتلى في ساحاتِ الوغى مقبلين غيرَ مدبرين، ثابتين على الحق غيرَ مبدّلين ولا مغيّرين، وقد أشفوا الصدور من أعداء الله، ونالوا من هذه الدار الفانية من ألذّ ما فيها : الحرية والعزة بالكون مع الله والأنس به تعالى، فليهنأ المحبّون، وليخسأ أعداءُ الله المبغضون.)اهـ.
هذا ونذكِّر أمتنا الإسلامية بعامة والمجاهدين في العالم بخاصة بقول الله تعالى : {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}[النساء/104].

وإن المجاهدين لمَاضون-بعون الله- على طريقهم لا يردهم رادٌّ ولا يصدهم صاد، بعزيمة صارمة، وتصميم نافذٍ، وهمةٍ سامية، ولن يحيدهم عن صراطهم المستقيم رغبة ولا رهبة بعد أن استيقنوا أن ضريبة النصر دماء تجري، وأشلاء تتطاير، وخيارٌ يُصْطَفَوْن ثم العاقبة للمتقين، {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}[الشورى/36]، وسيتخذون من دماء هؤلاء القادة النجباء وقوداً تستعِر به نار الحرب ويتأجج سعيرها فتلْتَهِمُ الكفرَ وأهله، مستعينين في ذلك بالله ربهم، ومتوكلين عليه، واثقين بمعيته، قاطعين بتحقق وعده وتنزل نصره ولو بعد حينٍ قال تعالى :{ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران/146-148]
فأكرمْ بالشهادةِ من خاتمة، وأنعمْ بها من هبةٍ ربانيةٍ جليلةٍ، العزُّ وسامُها، والشرفُ تاجها، والذكر الحسنُ خلَفُها، ورضوان الله تُجاهها، والنبيّونَ والصديقون والصالحون رفقاءُ أهلها، فهل على مَن نال هذه المكرمة التامة حزنٌ أو خوفٌ؟ {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}[محمد/4-6]

فلله درّك من بطلٍ مهاجرٍ مرابطٍ مجاهدٍ عابدٍ زاهدٍ... فنم قرير العين أيها الشيخ الوقور وفي الجنة - بإذن الله - يكون اللقاء وذلك الفوز العظيم

والله أكبر : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

تنظيم قاعدة الجهاد
القيادة العامة
جمادى الآخرة1431هـ




فلله درّك من بطلٍ مهاجرٍ مرابطٍ مجاهدٍ عابدٍ زاهدٍ... فنم قرير العين أيها الشيخ الوقور وفي الجنة - بإذن الله - يكون اللقاء وذلك الفوز العظيم

والله أكبر : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ


تنظيم قاعدة الجهاد
القيادة العامة
جمادى الآخرة1431هـ


المصدر: (مركز الفجر للإعلام)





حركة الشباب المجاهدين / بيان من القيادة العامة [ تعزية للأمة باستشهاد الشيخ البطل مصطفى أبو اليزيد]



بسم الله الرحمن الرحيم


بيان من القيادة العامة





|| تعزية للأمة باستشهاد الشيخ البطل ||

مصطفى أبو اليزيد - تقبله الله -





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، له ما أخذ وأعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، والصلاة والسلام على الضحوك القتال محمد وآله وصحبه أجمعين.

قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)﴾. __البقرة__ .

فقد وصلتنا البشارة التي زفت إلينا من قبل القادة الأعلام في بلاد خراسان باستشهاد الأمير "مصطفى أبي اليزيد" تقبله الله وعدد من أفراد أسرته وجيرانه، نسأل الله أن يجمع شملهم في عليين كما جمعهم في أرض العزة والإباء.. أفغانستان.

إنها الشهادة عباد الله، وليست مكتسبة أو مستحقة، وإنما اصطفاء واختيار من الله لمن أراد من عباده ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾، إنها منزلة رفيعة لا تدانيها منزلة أخرى ولا يلقّاها إلا ذو حظ عظيم. إنها ميته يتمناها خير البرية، ليس مرة واحدة بل مرات عديدات، فيقول بأبي هو وأمي: (والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل)، متفق عليه من حديث أبي هريرة.

هنيئا لك أيها الأمير مع أهلك وبناتك وحفيدتك وجيرانك..
هنيئا لهذا العرس الجماعي والموكب الجهادي بلقاء الله تبارك وتعالى والفوز برضوانه، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

هنيئا لكم الشهادة والخلود.. وحقا تتذكركم أرض الشهداء والصمود.

فاهنأ بمنزلك الجميل ونم به في غبطة وانعم بخير جوار

يا أيها الشهيد ... يا مصطفى أبا اليزيد... يا طاهر الدماء ... يا رمزا للمجد والعلياء... ودعت قبل أيام رفقاء دربك أمراء دولة العراق الإسلامية... وها نحن نودعك اليوم... وغدا أو بعدها نودع آخرين... ثم يودعنا نحن قوم آخرون.. هكذا قافلة الشهداء تسير تترا... ولسان حال المجاهدين " رحم الله المتقدمين منكم والمتأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".

قالوا لئن شـــح الــعـطاء *** فنـحـن للدين الأضـاحي
وعلى الطريق شـدا الرجال *** بألـسن البذل الفصـــاح
والنصــر يُجنى بالدماء *** و بالــرماح و بالـصفـاح

وهناك أمر لا بد أن نذكر به أنفسنا وإخواننا وهو أن استشهاد القادة في هذه الأيام في العراق وأفغانستان واليمن وعندنا في الصومال وراءه حكم ربانية عظيمة ربما لا تتجلى لنا، وما يدرينا أن الله ادخر الأجر والمثوبة لقيادات الصف الأول فينالوا أجر من استشهد ولم يعش مرحلة الإنتصار وتمكين المجاهدين الأبرار.

فلتعلمي أمة الإسلام أن أبنائك المجاهدين يقدمون كل يوم خيرة جنودهم وأمرائهم شهداء لينفضوا عنك غبار الذل والخنوع وليعيدوا لك مجدا ضيعه المخنثون المنتسبون إليك زورا وبهتانا، فلتسرعي إلى حمل الراية وأداء الأمانة وضخ المزيد من الأبطال الميامين، فالمعركة مصيرية وقد أوصلها هؤلاء الشهداء _ بفضل الله_ إلى مراحل متقدمة، فلا مكان للتهاون والتأخير إذا، ولا نريد أن نعود إلى الوراء، فالهمة الهمة والعزم العزم والثبات الثبات، إنما هي غمرات ثم تنجلي والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

ونقول لأمريكا الظالمة ومن لف لفيفها وسار في فَلكها و ركب فُلكها:
اعلموا أن قتل القادة لا يوقف عجلة الجهاد بل يزيدها سرعة ومضيا، وأن استشهادهم لا يزيدنا إلا ثباتا وتمسكا بالنهج الذي سلكوه وقاتلوا من أجله وقتلوا وهم يدافعون عن حماه.

إنا لمن أمة طابت أرومتها :: فليس في خلقها عيب ولا عوجُ
يمدها الجرح لكن لا يزلزلها :: وينهش القيد رجليها فينزلجُ
لئن غزاها عبيد السوط فليثقوا :: أن سوف نخرجهم من حيثما ولجوا
الحق عُدتنا في حرب باطلهم :: والسيف حجتنا إن أعوزت حججُ
سطا عليها غزاة الشرق واندثروا :: ومر فيها بزاة الغرب واندرجوا
لم يبق منهم ومن آثار دولتهم :: سوى أساطير باللعنات تمتزجُ
لن يسكت الأسد عما قد ألمّ بهم :: ما دام فيهم دم الإيمان يختلجُ

فأبشروا يا أمة الصليب بما يسوؤكم، فالمعركة بيننا ليست معلقة بقتل قائد أو قائدين، بل على العكس تماما، فقتل القادة لا يزيد معركتنا إلا أوارا، والأحرى بكم أن تقرأوا التاريخ جيدا، فماذا جنيتم من قتل الأمير أبي مصعب الزرقاوي في العراق غير الهزيمة والبوار، وماذا جنيتم من قتل ملا داد الله والشيخ أبي الليث في أفغانستان إلا المزيد من الفشل والأشلاء، وماذا جنيتم من قتل أبي محسن الأنصاري وصالح النبهاني في الصومال إلا ارتقاء المجاهدين ليتسلموا زمام الأمر وخطام الحكم في البلاد.

فسنة الله ماضية، و نصره قريب ولن تجد لسنة الله تبديلا و لن تجد لسنة الله تحويلا.
رحم الله أبا اليزيد وجزاه الله خير الجزاء و رحم الله كل من جاهد في سبيل الله، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.


القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين




إصدار مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي


جمادى الثانية 1431 هـ الموافق ليونيو 2010 م

لا تنسوا إخوانكم المجاهدين من الدعاء



لتحميل البيان

http://www.badongo.com/file/23075513
http://www.megaupload.com/?d=M5PQVB9F
http://depositfiles.com/en/files/52mn1zupk
http://uploading.com/files/e79f65bd/ta3zyah.doc/
http://rapidshare.com/files/394577890/ta3zyah.doc.html
http://hotfile.com/dl/46168695/b397bae/ta3zyah.doc.html


--------------------------------



المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين





جماعة التوحيد والجهاد [ تَعزية فِي استشهَاد الشّيخ القَائد مُصطَفى أبِي اليَزِيد ] تقبله الله


بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}[الأحزاب:23]

[ تَعزية فِي استشهَاد الشّيخ القَائد مُصطَفى أبِي اليَزِيد ]

في الوقت الذي لايزال الموحِّدون في بِقاع المعمُورة يتنسّمون عَبق دماءِ القادة الأفذاذ من رجالات القوقاز وأبطال الرافدين, تأبى بلاد خرسان الأبية إلا أن تُضفي على الأمة مَنارة جديدة من منارات الإسلام الشّامخة, التي يستنير وسيستنير بها الحائرون والتائهون من أبناء الأمة الغراء أبد الدّهر, فبِقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله تعالى وقَدره تحتسب جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس الأسد الهُمام, والقائد الضِرغام, الشيخَ المجاهد:

مُصطَفى أبَا اليَزِيد رحمه الله

فقد شاء الله لسيرةِ هذا الأسد أن تُختتم وتُتوج بِتاج الشهادة في سبيله, وهل غيرُ الشّهادة كان يبتغي شيخنا مقصدًا, بعد أن كُتبت صَفحات حياته بِنور العزم, ووضاءة العِلم, وآيات الثّبات والهِمّة, فقد كان تقبلهُ الله سيفًا مسلولًا على أعداءِ الله, لم يترُك لمنازلتهم ومُقارعتهم ساحة إلا تقحّمها, صابرًا مرابطًا محافظًا على هدوئه ورباطة جأشه في كلِّ حين, فرَحمهُ الله رحمة واسعة, وأجزَل له العطاء, ورفع درجتُه في عليين, مع النبيين والصديقين والشهداء والصّالحين وحسن أولئك رفيقًا.

هُم أكسبَوك من السّباق رِهانا ...... فربحت أنتَ وأدركُوا الخُسرانا
هُم أوصَلوك إلى مُناك بِغدرِهم ...... فأَذقتَهم فَوق الهَوان هَوانا
إني لأرجُو أن تكُون بِنارهم ...... لما رَموك بها، بَلغتَ جِنانا
غَدروا بِشيبتك الكَريمة جَهرةً ......أبشِر فقد أورثتَهم خُذلانا
أهلُ الإساءةِ هم، ولكن مَادروا ....... كم قَدموا لشُموخِك الإحسَانا
لقبُ الشَهادة مَطْمَحٌ لم تَدَّخر....... وُسْعًا لِتحمِله فكُنت وكَانا

واللهِ إن القلبَ ليَحزن, وإن العين لتَدمع, وإنّا على فَقدك شيخَنا أبا اليزيد لمحزُونون, ولا نقُول إلا مَا يُرضي ربّنا, فإنّا لله وإنّا إليه راجِعون.

// لتحميل البيان //
http://rapidshare.com/files/394133124/1.pdf.html
http://rapidshare.com/files/394135015/1.pdf.html
http://rapidshare.com/files/394154783/1-.pdf.html
http://hotfile.com/dl/45971318/03b1b1d/1.pdf.html
http://hotfile.com/dl/45972064/9dec78b/1.pdf.html
http://hotfile.com/dl/45979736/a25f8e1/1-.pdf.html
http://uploading.com/files/3cm932mm/1.pdf/
http://uploading.com/files/9a2bddb5/1.pdf/
http://uploading.com/files/1f5ad3d3/1-.pdf/
http://depositfiles.com/en/files/wkri3vur4
http://depositfiles.com/en/files/js7rzrwyj
http://depositfiles.com/en/files/6pvnmesqz
http://www.badongo.com/file/23050141
http://www.badongo.com/file/23050249
http://www.badongo.com/file/23051133
http://www.megaupload.com/?d=9R2PNPQG

اللهم مُنزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم اليهود والصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

الثلاثاء
18 جمادى الآخرة 1431
1 يونيو 2010


المصدر: القسم الإعلامي
جماعة التوحيد والجهاد - بيت المقدس

No comments:

Post a Comment