Saturday, May 15, 2010

c.i.a‏ تضع شركة أديداس للأحذية على قائمة الإرهاب ! ‏


بسم الله الرحمن الرحيم



تعود بنا الذاكرة هذه ا لأيام إلى سنة 463 للهجرة عندما دخلت الحملة الصليبية أرض العراق بقيادة أرمانوس على رأس جيش بلغ تعداده 700 ألف ، وبدأت المدن والقلاع الإسلامية بالسقوط الواحدة تلو الأخرى وتحقق المسلمون من الهزيمة وأصبح الإسلام على المحك ، لأن ملك الروم لم يجمع هذا التحالف الدولي الكبير إلا ليجتث الإسلام من عروقه وبلا رحمة ، إلى أن قيض الله له الأمير "ألب أرسلان" والقلة القليلة ممن معه والتى لم تتجاوز الأثني عشر ألفا ، فأنزل الله عليهم نصره وأيد جنده وهزم الروم وأسر أرمانوس في معركة "ملازكرد" الشهيرة ، الغريب أن الأمير أرسلان لم يقتل أرمانوس وقال له بصراحة : أنت أقل من أن أقتلك !
وقام بعرضه للبيع ،
فقال أحد العراقيين الظرفاء : تبيعونه بجرو ؟
فلما بلغ أرسلان ذلك قال : ثمن أغلى من صاحبه !
اربطوا الجرو برقبته وأرسلوه لبلده ، فلما دخل بلاده بهذه الطريقة شعر الروم بالمهانة والذل لما فعله المسلمون بملكهم ولم يتحملوا ذلك فقاموا بعزله ثم قتله . . .


الحقيقة أن أرسلان بدهائه وحنكته أدرك أن إهانة ملك الروم بعد هذه الهيلمانة التي أتى بها أدعى وأنكى من قتله ألف مرة ، لأن الأجيال عبر التاريخ لم تنسى أن ملكا للروم خرج من العراق مهزوما وفوق رأسه جرو ، كما أنها لن تنسى أن ملكا للروم خرج من العراق مهزوما بعد أن مر من فوق رأسه حذاء . . . .



الحقيقة أنها ليلة ولا ألف ليلة !
لقطة ولا أروع !

المتابع لأخبار الأحمق المطاع يرى بوضوح أنه طوال فترة رئاسته يحرص بشراهة على ألا يظهر إلا بمظهر القوي الذكي !
ومع أن هفواته كثيرة إلا أنه يجد في الكذب متسع للخروج من أي إحراج يواجهه ، فما عساه أن يقول هذه المرة ؟

أظن أنه سيؤجل الحديث حتى تنتهي لجنة تقصي الحقائق من كشف ملابسات القضية وهل لها علاقة بأسلحة الدمار الشامل أو هل تلقى المتهم تدريب خاص على رمي الأحذية في أفغانستان ؟
هذا ما سنعرفه بعد الإنتهاء من رفع البصمات عن الحذاء ومطابقة D.n.a‏ الحمض النووي للحذاء مع عينة من دم المالكي لمعرفة هل كان هناك تواطأ من الحكومة العراقية في الحادث أم لا ؟
وإلى أن يتم ذلك ستضع C.i.a‏ شركة "أديداس" للأحذية الرياضية وعدد من شركات الأحذية على قائمة الإرهاب حتى يرفع البرادعي تقريره الخاص بنشاط مصانع الأحذية للشركات المذكورة !


الملفت للنظر أن مذيعي قناة الجزيرة لم يستطيعوا إخفاء إبتساماتهم أثناء تعليقهم على الخبر !
واتسمت عباراتهم بالتشفي والشماته طوال نشرات الأخبار، وأنا أراهن أن رؤساء الدول أنفسهم قد طاروا من الفرح بما حدث للأحمق !
ولكني أنصح كل من يريد تطبيق نظرية "منتظر الزيدي" في القتال بالأحذية أن يراعي المقاسات الخاصة بكل طاغوت ، فأبو عابد مثلا لن يشعر بألم إن لم يصفع ببسطار عسكري حجم Xxxl‏ ‏، أما حسني مبارك فحذوة فرس ستكون مناسبة لمساحة وجهه !
وبما أن السنيورة رقيق ويحب الموضة فياليت أن نبحث له عن حذاء نسائي جلد شمواه وكعب عالي ! المشكلة تكمن في وجه الرئيس القطري ، فأكله للتيوس قد أثر في خدوده فأصبحت تشكل حماية طبيعية ضد أي هجوم ولو بيلوجي ، مع ذلك أعتقد أن خف بعير سيفي بالغرض !


المصيبة الآن وقعت على رأس شركات الحماية الخاصة ، فهم دربوا أفرادهم على حماية الرؤساء والشخصيات الهامة وظمان سلامتهم من المخاطر التي تحيق بهم ، ولكنهم لم يعملوا حساب الهجوم بالأحذية ولا يعرفون أساليب التعامل معها ، وبات ذلك واضحا في تأخر ردة فعل فريق حماية الرئيس ، ولكن لعلهم يستفيدوا من خبرة المالكي في ذلك فقد أبدى مرونة وسرعة بديهة في التعامل مع الحذاء الثاني !
وبناء على ذلك قد نقول أنه سيضمن وظيفة مرموقة في شركة "بلاك ووتر" كمحاضر وخبير في فن التعامل مع الأحذية الطائرة !


المصيبة الثانية وقعت على رؤوس الصحفيين الذين لن يسمح لهم بحضور المؤتمرات مستقبلا إلا وهم حافي الأقدام حتى لاتستغل مسألة الأحذية مرة أخرى ، وبالمناسبة هذه هي المرة الثانية التي نرغم فيها الأمريكان على إجبار الناس أن يمشوا حافي الأقدام ، فالمرة الأولى كانت بعد محاولة الأخ ريتشارد فك الله أسره تفجير طائرة ركاب سويسرية فوق أمريكا عن طريق حذائه المفخخ بعد أحداث سبتمبر ، فاضطرت سلطات الطيران الأمريكي إلى إجبار المسافرين في كل المطارات على نزع أحذيتهم ووضعها بجانب الحقائب في صندوق الكشف الخاص بالتفتيش !



لقد ركز بوش في حملته الصليبية على إهانة المسلمين بشتى الوسائل من رمي المصحف إلى الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم مرورا بما رآه العالم من أهوال في أبوغريب وغيرها غيرها الكثير ، والتي لا يجمع بينها سوى الكراهية والحقد الدفين على كل ما يمت للمسلمين بصلة ، فجائت هذه المشاهد الحية لتنفض غبار الذل عن أحذية المسلمين وتفرغه على رأس الرئيس الأمريكي ، وعلى يد من ؟ على يد من بنى عليهم الأمل في نشر الديقراطية !
الديقراطية التى أتى بوش على رأس جيش لينشرها في العراق ، فأصبح أكبر خاسر وخائب عرفه التاريخ الحديث


إن من سوء حظ بوش أن آلاف المواقف تنسى وتشطب من الذاكرة ، ولكن وحدها الغريبة هي التى تبقى في أذهان الناس ، فلو أنه تعرض لمحاولة إغتيال لكان من ضمن عشرات بل مئات الرؤساء الذين يتعرضون وما زالوا لعمليات إغتيال ، ولكن أن يرمى بالأحذية وهو رئيس أكبر دولة في العالم . . . هذه لم يشاركه فيها الكثير ، وإن وجدنا صعوبة في تذكير أبنائنا بعد سنين منذ الآن ببوش فسيكفي أن تقول ذاك الذي ضرب بالنعال !


ختاما :

أطلب من الأمريكيين من معارضي الحرب على العراق والمتشوقين لعودة أبنائهم أن يستبدلوا الواحد وخمسين نجمة في العلم الأمريكي بواحد وخمسين حذاء حتى يفعلوا قضيتهم في المحافل الدولية !

وأقترح على جامعةالدول العربية أن تغير إسم بغداد إلى "عاصمة خفض الرؤوس" بعد الذي حدث لبان كي مون وبوش ، وأن يجعلوا يوم الأحد 11/14 يوم الحذاء العربي !

وأنصح كل من لم يشعر بالعزة بعد هذه المشاهد الساخنة أن يأخذ عينة من ا لحذاء المقذوف ويضعها في قدر مع ماء مغلي وعلى نار هادئة . . . ثم يتناول منه ملعقتين 3 مرات قبل النوم عله يستيقظ وقد شعر بشيء من الكرامة ! .


وكتبه / عبدالله بن محمد
]
]

No comments:

Post a Comment