Wednesday, May 19, 2010

نزاع الصحراء الغربية والقرصان مورقان

نزاع الصحراء الغربية والقرصان مورقان






بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
من مخلفات الإحتلال صراع الحدود المصطنعة ونزاعات إقليمية تبقي نار العداوة متأججة بين شعوبنا المسلمة كما يحدث في مغرب الإسلام مع النزاع حول الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر بتحريش من عباد الصليب خصوصا إسبانيا وفرنسا وبرعاية ماكرة من الأمم المتحدة.إذ يعتبر صراع الصحراء الغربية نقطة توتر بين الجزائر والمغرب منذ ١٩٧٥ميلادي تاريخ انسحاب اسبانيا بعد ضمانات من المغرب بعدم التعرض لقضية سبتة ومليلية أما الأندلس فلا وجود لها أصلا في قاموس السياسة الدولية مشدودة الوثاق إلى البيت الأبيض والكريملين والداون ستريت والإليزيه.
لقد طال أمد هذا الصراع ومعه معاناة أهلنا في الصحراء الغربية الذين تحولوا إلى رهائن بأيدي مثلث الردة والعمالة حكومات الرباط والجزائر وثالثهم جبهة البوليزاريو حاملة لواء تحرير الصحراء الغربية من المحتل المغربي حسب زعمهم ليشيدوا لأهلنا في الصحراء سجنا جديدا زبانيته أعضاء جبهة البوليزاريو العلمانية المرتدة نيابة عن زبانية تازمامارت وأقبية القهر المغربية.
لطالما تبجحت الحكومة الجزائرية برفع شعارات التحرر كحق الشعوب في تقرير المصير ورفض كل أشكال الإستعمار قبل أ ن تفضحها مواقفها المخزية بدءا باحتلال فلسطين وانخراطها في كل مبادرات السلم المخزية لجامعة الذل العربية وانتهاء بالشيشان المصنفة شأن روسي داخلي إرضاء للحليف العسكري الإستراتيجي أماأفغانستان والعراق والصومال فقد استوردت له عصابة الإجرام في الجزائر ثوب الحرب العالمية على الإرهاب لتساهم تحت غطائه في أعتى حملة صليبية على الإسلام إعلاميا وسياسيا وأمنيا وعسكريا كما برهن توقيف القتال في الصحراء الغربية منذ انطلاق شرارة الجهاد في الجزائر بداية التسعينات خوفا من معاملة مماثلة من القصر الملكي للحركة الجهادية في الجزائر على زيف مزاعم النظام الجزائري المرتد في تحرير أهلنا في الصحراء وانكشفت نواياه باتخاذهم ذرعا بشريا وورقة ضغط في وجه النظام الملكي في الرباط لحفظ حدوده ليس إلا.
بعد توقيف القتال بين الجيش الملكي المرتد وجبهة البوليزاريو بدعم جزائري وضعت قضية الصحراء الغربية على أجندة الأمم المتحدة لحل الصراع عن طريق المفاوضات التي انعقدت منها جولات وجولات دون إيجاد مخرج كما هي عادة عباد الصليب مع الصراعات التي يكون ضحاياها من المسلمين ومع احتدام سباق التسلح بين الحكومة الجزائرية والمخزن لم يجد,هذا الأخير بدا من فتح أبواب المغرب والصحراء معا للأمريكان ليأكلوا ثمرة صراع أنهك الشعبين المسلمين على طبق من ذهب لتجد الحكومة الجزائرية نفسها مرغمة على تقديم نفس التسهيلات لهبل العصر وزيادة لتكون النتيجة في النهاية تقديم المغرب والجزائر والصحراء الغربية هديةلأبناء القرصان الجشع مورقان الذين أحسنوا استغلال غباء طرفي الصراع وعجزهم عن حل معضلة تآكل هدفها مع طول الأمد وتغير ت المعطيات الدولية التي أججت شرارة انطلاقتها قبل ٣٥عام من اليوم.
لقد كانت الحكمة تقتضي تعاون المسلمين في المغرب الإسلامي كله لإتمام تحريره من المحتل الإسباني واستعادة سبتة ومليلية والأندلس كما استعادوا الصحراء الغربية إلآ أن صراع الحكام الفاسدين على حدود سيكس بيكو حول الصراع عن مجراه الطبيعي إلى صراع بدد أموال الأمة والتهم أبناءها تحت رايات عمية إرضاء لشهوات الطغاة الذين أظهرت الأيام أنهم أشد كفرا من المحتل وأكثر حقدا على الإسلام وبغضا لشريعته المطهرة..وهو ما يدفعنا إلى نصح إخواننا وأبنائنا في الصحراء الغربية إلى مراجعة حساباتهم ومحاسبة أنفسهم وتصحيح مسارهم وتحويل حربهم من أجل سجن اسمه الصحراء الغربية إلى جهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتحرير المسلمين في المغرب الإسلامي كله من قبضة الحكام الخونة من المغرب إلى ليبيا ومن تونس إلى موريتانيا وذلك باتخاذ الخطوات التالية:
١جمع شتات شباب الصحراء في تنظيم متميز عن جبهة البوليزاريو المرتدة العميلة.
٢إعلان البراءة من جبهة البوليزاريو والأنظمة الطاغوتية خصوصا الطاغوت الجزائري المتاجر بدماء أهلنا في الصحراء.
٣إعلان الولاء لأئمة الجهاد في هذا الزمان الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وإخوانه في أرض العزة خراسان قاهرة الأمريكان.
٣إعلان الجهاد لإعلاء كلمة الله ورفع القهر والغبن على المسلمين في المغرب والصحراء على حد سواء لأن إخوانكم في المغرب ليسوا أحسن حالا منكم في ظل حكم ملك المخنثين الذي حول أرض الرباط إلى ضيعة أمريكية فرنسية وأهلنا هناك إلى عبيد لزبانيته و عباد الصليب.
٤ التنسيق والتعاون اامفضيان إلى وحدة الصف مع إخوانكم في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لصد الحملة الشرسة على الإسلام وكسر شوكة الحلف الشيطاني بقيادة أمريكا التي أنشأت فرع( أفريكوم)لتنفيذ خطة الإحتلال بأحذية محلية تسمت بأسماء محمد وعبد العزيز ومعمر وزين العابدين.
٥إخلاص النية لله سبحانه وكسر أغمدة سيوفكم فإما أن نصلي في مسجد قرطبة أو نتعشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا مكان لأنصاف الحلول في قاموس العزة للمجاهدين في سبيل الله على سنة رسول الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم أجمعين(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )والحمد لله رب العالمين.

No comments:

Post a Comment