Tuesday, May 25, 2010

مهم/بحث/ حماس بين الردة والإمتناع والنفاق وعدم الإمتناع في ضوء مقاصد الشريعة/ للشيخ أبي أحمد المصري

مؤسسة الإعلامية


.::تقدمـ ::.






حماس بين الردة والإمتناع والنفاق وعدم الإمتناع

في ضوء مقاصد الشريعة









لفضيلة الشيخ /
أبي أحمد عبدالرحمن المصري حفظه الله


تعليق /
فضيلة الشيخ أبو سعد العاملي حفظه الله
فضيلة الشيخ أبو مسلم الجزائري حفظه الله
فضيلة الشيخ أبو عبدالله المقدسي حفظه الله
فضيلة الشيخ أبو هاجر الليبي حفظه الله







(آن لسعد أن لاتأخذه في الله لومة لائم)



قولة قالها الصحابي الجليل سعد بن معاذ في حكمه على يهود بني قريظة وافقه فيها الجليل من فوق سبع سموات ،يا لسَعْدِ سَعدُ في هذا التوافق ويا سعدَ كل من وفقه الله إلى ذلك التوافق ، اللهم وفقنا للحق من عندك واجعلنا هداة مهديين وإغفر لنا وأرحمنا جميعا وأنصر المسلمين فى كل مكان.

بيان الفرق بين الحكم على نظم وطوائف الردة الممتنعة والصائلة على الإسلام وأهله وبين حكم الطوائف الغير ممتنعة يحدث فيه كثير من الخلط والتلبيس على الساحة ، حيث البعض من أهل العلم يرى وجوب قتال الصليبية والصهيونية العالمية ولا يرى ذلك واجبا بالنسبة للنظم العلمانية المحادة وللطوائف الممتنعة مع تحقق ووقوع صيالها على أهل الاسلام لا مجرد الامتناع فقط عن تحكيم الشرع ، مما يعود بنا إلى فقه الحركات والثورات الإسلامية أثناء الإحتلال التقليدي التي لم تصل بنا إلى تحكيم الشرع وقيام الدولة بل أدت إلى سرقة ثمرة الجهاد بتحكيم العلمانية حيث أنها لم تساعد في المواجهة ضد النظام العلماني ، نتيجة للإنحراف في مفهوم الإسلام ، إلا أن هذه الأخيرة راجعة إلى مراعاة بعض الشروط والموانع رجوعاً للسياسة الشرعية وذلك بوضعها فى واقع ومناط غير مناطها ، ومن هنا كانت الموافقة في عدم المواجهة بالرغم من أن مفاهيم الحركة الجهادية صحيحة والتي تعني إستمرار النظام العلماني في الوجود ومما يعطيه الفرصة في إستكمال القوة للقضاء على الحركة المجاهدة ومنعها من تحقيق ما تصبو إليه من التمكين لشرع الله ، فإن كان مجرد الإمتناع يوجب القتال مما يجعل وجود الصيال وتحققه يؤكد ذلك الواجب ويجعله أكثر وجوباً بل يجرده من كافة الإعتبارات والقيود ، ويرفع عنه الشروط التي يشترطها البعض عند مجرد الإمتناع من تحقق القدرة وعدمها أو المصالح والمفاسد التي يقول بها البعض مما يعود على الإسلام والحركة الإسلامية بإبتعادها عن أهدافها ، وإن كان كلاً من الإمتناع وتحقيق الصيال كلاهما لا تعتبر فيه المصالح والمفاسد التي يتحدثون عنها فحتى لو تحققت هذه الإعتبارات في محض الإمتناع المجرد من الصيال فإنها أبداً لا تتحقق ولا تعتبر مع دفع الصائل ، فليس هناك أعظم من مصلحة قيام الدين الذي يتمثل في تطبيق حاكمية الله في الأرض بتحكيم شرعه وحده ورفض ما سواه ، فليست هناك مصلحة فوقها لكي تطلب ، كما أنه ليس هناك مفسدة أعلى من مفسدة الشرك بالله من خلال تحقيق حاكمية غير الله فى الأرض لكي تستدفع وتزال ، ومن ثم فإنه ليس هناك مفسدة فوق هذه المفسدة التي تتطلب من الطائفة أن ترفعها عن كاهل الأمة ليصح لها دينها وتصح لها دنياها .

فها هي المصالح والمفاسد والأدلة الشرعية ومقاصد الشريعة كلها توجب على الطائفة أن تواجه لتحقيق لا إله إلا الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ، ومن خلال هذا الفهم والمنهج المخالف نجد البعض لا يرى الجهاد في أرض الجزائر ولا يناصره وكذلك يقصر الجهاد في فلسطين على اليهود فقط وكذلك في لبنان ويرى عدم دفع صيال النظام العلماني اعتباراً للمصالح والمفاسد ، مما يؤدي إلى عدم تحقيق أهداف العمل الإسلامي في تحقيق مشروع الإسلام ، ووقوف الحركة الإسلامية في موقف الجمود والإبتعاد عن الواقع وعدم إدراك المكر الذى يعصف بها من كل جانب ، حتى أن هذا الأمر نفسه لو اعتبر يؤدي إلى وقف عملية الجهاد نفسها في البلاد التي اجتاحها الإحتلال كالعراق مثلاً فلو أن الأمريكان رحلوا عن العراق أو إستبدلوا جنودهم بجنود الصحوات أو بالروافض لتوقف الجهاد وفق هذا الفهم مراعاة للمصالح والمفاسد مما يجعل هذا الفهم حجر عثرة أمام الحركة الجهادية ومما يجعله أيضا سبيلاً للقضاء عليها حيث تقف مكتوفة الأيدي أمام من يحل محل الصليبية والصهيونية العالمية عاجزة عن المواجهة ، من حيث أن هذه النظم العلمانية هي التي حلت محل الإستعمار التقليدي في مرحلته الثانية من الإستعمار الحديث وهي التي إستطاع أن يوقف من خلالها عملية المواجهة ، كما أنه إستطاع من خلالها أن يحقق المشروع العلماني الغربي في كل بلاد الإسلام ، وإستكمال نهب مقدرات الأمة وثرواتها والقضاء على منظومتها الحضارية ، ومن ثم فالوقوف أمامه لا نحرك ساكناً وعدم مواجهته هو السبيل لاستمرار النظام العلماني والمشروع الغربي فى ديار الإسلام وتحقيق مقاصد الأعداء .

كما أن انقلاب هذه الحركات التي تحمل المشروع العلماني على الطائفة المجاهدة والتي تمثل مرحلة ثالثة من المشروع العلماني هي التي مكنت الصليبية والصهيونية العالمية من إلتقاط أنفاسها ورجوع بعض الأمل والتفاخر لها بتحقيق نوع من الإنتصار على الحركة الجهادية في العراق وهي التي تقود الحرب الآن على الصومال وهم من وقفوا فى صف الصليبية والصهيونية العالمية في أفغانستان ، ومن هنا فإن تعطيل أحكام الجهاد بالنسبة للطوائف والنظم التي لا تطبق شرع الله مع وجود الإمتناع ومع تحقيق الصيال على الطائفة والأمة نتيجته ومؤداه تحقيق لمقاصد الكفر العالمي واستمرار المشروع الغربي العلماني والقضاء على المشروع الإسلامي وإن كان لا يقصد أصحابه ، ومن ثم وجب على كل من عنده علم أن يبين مدى بطلان تلك الدعوى وأنها مناقضة للأدلة الشرعية كما أنها مناقضة لمقاصد الشريعة وللسياسة الشرعية حتى تتضح المسيرة ويتضح طريق الحق لتحقق الحركة الاسلامية ما إجتمعت من أجله من التمكين لدين الله في الأرض حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .
وفى هذا الطريق نمضى لبيان الحق وتعرية صور الباطل وكشف النقص في مفاهيم ومناهج بعض أهل العلم التى تعود على الأهداف بالنقض ، الأمر كبير ولكن عون الله وفضله أكبر في أن نسعى في بيان هذا الطريق.
وهنا يجب أن نفرق بين عدة جوانب أساسية من ناحية مناطين مختلفين وحكمين مختلفين وهي : الحكومة والطائفة الممتنعة أو غيرها من الحركات التي وقفت في صف العلمانية والكفر العالمي كطائفة ممتنعة أو غيرها من الطوائف التي هي في حكم الممتنعة والتي تنصر الطاغوت بلسانها وينصرها الطاغوت على من يقف في طريقها الذي تنصر به العلمانية ، فهل كان المنافقون في المدينة حكومة ممتنعة أو مجرد طائفة ممتنعة أم أنهم مجرد أفراد غير ممتنعة.
كما أن هذه الحكومات وطوائفها يطبقون حكم غير حكم الله ويخضعون الناس لهذا الحكم فهل كان المنافقون في المدينة يحكمون الناس بحكم غير حكم الله ويخضعون الناس له أم أنهم كانوا أفرادا خاضعين لحكم الله في ظل الدولة الإسلامية ؟
ومن هنا فإن الحكومة الممتنعة والطائفة الممتنعة غير المنافقين فلا هم طائفة ممتنعة ولا هم أفراد ممتنعين ، بل هم أفراد خاضعين لحكم الدولة المسلمة أي تحت القدرة ومن ثم يسري عليهم من الأحكام والمقاصد الشرعية ما لا يسري على الطائفة الممتنعة.
ثم هل المنافقون في المدينة كانوا في حالة صيال على أهل الاسلام أم أنهم أفراد خائفون يسرون بما هم عليه من أقوال أو أفعال حتى في ولائهم لليهود كلام في السر ولا يجرؤون على إظهاره ومن تحدث منهم كان إذا سأل يسارع في الإنكار.
كما أن هذا الحكم كان خاصاً بمنافقي المدينة فقط لا يسري على من عداهم فالحكم العام التكفير والقتال ، فهل ظل الحكم ملازماً لهم أم أنه تغير وأصبح حكمهم القتل مثل أي منافق خارج المدينة ؟
فروق بينة واضحة ظاهرة سوف ننظر إليها من خلال سيرة السلف الكرام وكلام العلماء إن شاء الله.

وفي هذا الإطار سوف نتحدث عن مجموعة من الفروق الشرعية بين هذه المفاهيم المختلفة حتى يتحقق الفرقان الشرعي بينها.



لتحميل البحث كاملا


doc

http://depositfiles.com/files/gutm9kw3y
http://depositfiles.com/files/wm4svfa0p
http://www.fileflyer.com/view/8I3oSA8
http://www.badongo.com/file/22862785
http://www.badongo.com/file/22845212
http://www.badongo.com/file/22862737
http://depositfiles.com/en/files/7p3310d4r
http://depositfiles.com/en/files/z4om1b3d1
http://www.maishare.com/files/0R2OMXZI/
http://www.megaupload.com/?d=7CAFZX9D
http://www.megaupload.com/?d=UIEGW36P
http://www.megaupload.com/?d=KRI3ZDW6
http://uploading.com/files/c88377a2/Ahmaad.doc/
http://uploading.com/files/4amd9416/Ahmaad.doc/
http://rapidshare.com/files/390946940/Ahmaad.doc
http://rapidshare.com/files/390656837/Ahmaad.doc
http://rapidshare.com/files/390658201/Ahmaad.doc
http://rapidshare.com/files/390947912/Ahmaad.doc
http://rapidshare.com/files/390947520/Ahmaad.doc
http://www.zshare.net/download/76420423853c3fbf/
http://www.zshare.net/download/76448626d5a1c374/
http://www.zshare.net/download/76448681f2bb246a/
http://www.zshare.net/download/764485753dad76b1/
http://hotfile.com/dl/44434346/d64f876/Ahmaad.doc.html
http://hotfile.com/dl/44298048/31040ce/Ahmaad.doc.html
http://www.mirrorcreator.com/files/1...maad.doc_links



PDF

http://depositfiles.com/files/ttvqxjeit
http://depositfiles.com/files/1i4cdj2ct
http://depositfiles.com/files/jnuhy5z6e
http://depositfiles.com/files/5i2enmrwp
http://www.badongo.com/file/22863451
http://www.badongo.com/file/22862786
http://www.badongo.com/file/22862811
http://www.megaupload.com/?d=KUGF8K0S
http://www.megaupload.com/?d=GK1EVRXF
http://uploading.com/files/f1e4e1c3/Ahmaad.pdf/
http://rapidshare.com/files/390946946/Ahmaad.pdf
http://rapidshare.com/files/390956472/Ahmaad.pdf
http://rapidshare.com/files/390948016/Ahmaad.pdf
http://rapidshare.com/files/390956385/Ahmaad.pdf
http://rapidshare.com/files/390947662/Ahmaad.pdf
http://www.zshare.net/download/76448574580bc520/
http://www.zshare.net/download/76449505a1dd55e4/
http://www.zshare.net/download/76449496d6f394cf/
http://www.zshare.net/download/76448697c04accca/
http://www.zshare.net/download/76448641e4a2380d/
http://hotfile.com/dl/44434310/298e506/Ahmaad.pdf.html



جميع الصيغ

http://depositfiles.com/files/kkbswio1u
http://depositfiles.com/files/ib2u1opb2
http://depositfiles.com/files/e36kmt0ux
http://depositfiles.com/files/hhn15o3w7
http://www.badongo.com/file/22863457
http://www.badongo.com/file/22862896
http://www.badongo.com/file/22862747
http://www.badongo.com/file/22863435
http://www.badongo.com/file/22862788
http://depositfiles.com/ru/files/wqua03qlu
http://www.megaupload.com/?d=65Z7ICWU
http://www.megaupload.com/?d=2B00MTAN
http://uploading.com/files/2c6db8e3/Ahmaad.rar/
http://rapidshare.com/files/390947154/Ahmaad.rar
http://rapidshare.com/files/390948079/Ahmaad.rar
http://rapidshare.com/files/390956563/Ahmaad.rar
http://rapidshare.com/files/390956656/Ahmaad.rar
http://rapidshare.com/files/390947698/Ahmaad.rar
http://www.zshare.net/download/76448597ccc5ffc7/
http://www.zshare.net/download/76449517fb9a7d13/
http://www.zshare.net/download/76448709e1552f72/
http://www.zshare.net/download/764486487625c529/
http://www.zshare.net/download/764495343661685c/
http://www.2shared.com/file/KgDH0Bl9/Ahmaad.html
http://hotfile.com/dl/44434414/add6833/Ahmaad.rar.html





مع تحيات إخوانكم في :

مؤسسة الإعلامية

ادعـــــــــــــوا لإخـــوانكمـ

No comments:

Post a Comment