Thursday, May 6, 2010

أين "صولة الأصالة" يا محمد أحمد الراشد وأعراض المسلمات تغتصب؟!

قرأنا ما سوّدته يد منظّر الإخوان المسلمين المكنى "محمد أحمد الراشد" في كتابه الموسوم بـ "صولة الأصالة" والذي حشاه بالعداء السافر والافتراء الفاضح على أولياء الله وغرباء هذا الزمان المجاهدين البررة الذين باعوا الدنيا ابتغاء مرضات الله السائرين على نهج محمد صلى الله عليه وسلم الذين أذلوا الطاغوت الأمريكي وأذنابه العملاء.
ولو أردنا الرد على ما سودته يداه لاحتجنا لتأليف كتاب كامل يبين الحق الساطع ويزهق باطله لكنا على يقين أن الله هو الكافي { فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض } ويكفيه انه سلك طريقة كفار قريش حين شوّهوا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بالافتراء على المجاهدين صفوة هذا الزمان قولاً وعملاً عقيدة واخلاقاً إيماناً وجهاداً.
ويكفي صاحب " صولة الأصالة " أن من ينظّر لهم ويروج لهم "الاخوان المسلمين" قد أزكمت رائحة خيانتهم الأنوف فقد خانوا الله والمؤمنين في كل مكان فعمالتهم للاحتلال في العراق لم تعد مجهولة وتآمرهم مع الامريكان لاحتلال العراق لا ينكره إلا من سكن برجاً عاجياً وجلس ينظّر ويكتب في غرف مكيفة وفي أجواء رومانسية بعيدة عن الواقع كحال "الراشد" ، ومساهمتهم في ترسيخ وتمكين الدولة والحكومة الشيعية وصياغة ما يسمى الدستور ومصادقتهم عليه وتأسيسهم الصحوات العميلة وطعنهم بالمجاهدين معلوم ، ودورهم المخزي في أفغانستان معروف فهم رؤوس تحالف الشمال الذي زحف مع جيش الاحتلال الامريكي لاسقاط الحكم الإسلامي، ومن الغريب على هذا الشيخ الطاعن أن يثني على المدعو محفوظ نحناح زعيم "الاخوان" في الجزائر ويهاجم جبهة الإنقاذ الإسلامية التي حازت على رضا الشعب المسلم بدعوى أنها حرقت المراحل! وهو يعلم دور نحناح ووقوفه إلى جانب العلمانيين ضد إخوانه الإسلاميين!! أم أن العلمانيين عند "الاخوان المسلمين" خير من المسلمين الذين يخالفونهم ولا يسيرون في ركابهم ولا يعملون وفق هواهم . فبكل المقاييس يعتبر الوقوف بجانب العلمانيين كما فعل زعيم الاخوان نحناح ضد المسلمين في جبهة الانقاذ جريمة وخطيئة كبرى لا يبرر لها إلا "إخواني" متعصب لهواه كـ"الراشد" الذي يؤلمه أشد الألم انتصار المسلمين إذا لم يكونوا من "الإخوان المسلمين"!.

في كتابه الذي أسماه "صولة الأصالة" يدعي "الراشد" ان جماعته في العراق "جامع" تمثل الجهاد والمقاومة الحقيقية ضد الاحتلال الامريكي !! ويظن الرجل أن الناس بلهاء لا يسمعون ولا يشاهدون ولا يتابعون حقيقة ما يجري كحال المنتسبين للإخوان المسلمين الذين لا علم لهم إلا ما يُلقَنونه من تعميمات إخوانية! لكن ينبغي "للراشد" أن يعلم ان للناس عقول وقد علموا وشاهدوا وسمعوا بالملاحم العظيمة التي سطرها من يعاديهم "الراشد" من أبطال دولة العراق الإسلامية وانصار الإسلام ، شاهد الناس هؤلاء المجاهدين وهم يدمرون القواعد الامريكية بمئات العمليات الاستشهادية ، وشاهد الناس هؤلاء المجاهدين وهم يسيطرون على مواقع الجيش الامريكي وعملائه بعد ملاحم جهادية لا نظير لها، وشاهد الناس هؤلاء المجاهدين وهم يثأرون لأعراض المسلمات المنتهكة في سجون أبي غريب وغيرها.
لو حاول "الراشد" ان يخصص ساعة فقط يومياً لمشاهدة الإصدارات المرئية لأولياء الله المجاهدين الذين يعاديهم من تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية وأنصار الإسلام للزمه من العمر سنوات حتى يفرغ منها! وعندها سيستفيق "الراشد" من خيالاته المريضة ويرى الحقيقة المجردة للرجال الذين أحيا الله بهم الأمة بعد أن كانت في سبات وغيبوبة طويلة الذين صالوا وجالوا وأذلوا راية الصليب وفضحوه وكشفوا زيفه وضعفه، وسيعلم حينها "الراشد" حجم جرمه وجرم من تابعه من "الاخوان المسلمين" حين ناوءوا من أراد ان يقيم للإسلام دولة حين انقذوا المحتل الامريكي من مستنقع كان غارقاً فيه وكان يبحث عن طريق للفرار تحت ضربات المجاهدين فألقوا إليه بحبل النجاة بتشكيل ودعم الصحوات للدفاع عن الجيش الامريكي وحمايتهم فوقفوا بخسة سيكتبها التاريخ ضد دولة الإسلام التي أقامها المجاهدون وسيطروا بها على جلّ الأراضي السنية في بغداد والانبار وديالى وصلاح الدين وغيرها ، تلك الأرض التي كانت محرمة على جيش الاحتلال وعملائه الشيعة فأصبحت اليوم بفضل صحوات الردة التي أسسها الإخوان -باعترافهم- وباركوها مرتعا للجيش الامريكي والجيش الشيعي المجرم الذي يعتقل ويغتصب احرار وشرفاء أهل السنة رجالاً ونساءاً دون أن يجد أحداً يواجهه ممن يسمون أنفسهم بـ"المقاومة الشريفة".

ويفتخر "الراشد" بأن "جامع" لم تلوث يداها بدم عراقي!! فهل هذه مزية لهم ام مسبة ومنقصة! هل يرى "الراشد" ان الصديق أبا بكر "لوث يديه" بدماء المرتدين العرب حين قاتلهم!!
للدولة الإسلامية والقاعدة من قبل وانصار الإسلام الشرف والفخر أنهم ساروا على سنة الصديق أبي بكر فقاتلوا عملاء واعوان المحتل الأمريكي الذي عاثوا في أهل السنة قتلا وذبحا وتشريداً واغتصاباً وانتهاكاً لكل الحرمات ، والعار كل العار على من يعتبر من يغتصب وينتهك أعراض نساء ورجال المسلمين ويعذبهم ويقتلهم ويمثل بجثثهم ويلقيها في المزابل أخوة له دمهم محرم؟!
للقاعدة من قبل والدولة الإسلامية من بعد ومعهم انصار الإسلام الفخر والشرف أن نخوتهم وشرفهم وحميتهم ليست باردة مثل أولئك الذين ينظّر لهم "الراشد" ويفتخر أنهم لم يسفكوا دماً عراقياً ، فالمجاهدون لا يؤمنون بدين الوطنية ولكن دينهم هو الإسلام الذي جعل المسلم يقتل اليهودي بمجرد أن كشف عورة امرأة مسلمة وأسوتهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أجلى يهود بني قينقاع – كلهم – عن المدينة عقابا لهم على جريمتهم.
يفتخر "الراشد" أن من ينظّر لهم لم يقتلوا عراقياً واحداً رغم إجرامهم وقتلهم لأهل السنة واستباحتاهم لأعراضهم ودمائهم ! يحق للدجاج والأرانب والسباع والطيور والبهائم ان تفتخر بأن لها فطرة سليمة تجعلها تقاتل من يعتدي على أبنائها!.
يقول فارس الإسلام وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية أبي حمزة المهاجر – الذي لم يسكن يوماً في الفنادق أو الشقق المكيفة الفاخرة - تقبله الله في الشهداء :" أيها المسلمون: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم نادى بالجهاد في سبيل الله لما شبب بنساء المسلمين فقال : من لكعب أبن الأشر ف!".
ويبين رحمه الله حاله وحال المجاهدين الغيورين حين علموا باغتصاب المسلمة صابرين الجنابي فيقول: " أما أنت أيتهاالعفيفة الطاهرة فأجرك على الله ... واصبرى واحتسبىواعلمي أن أكثر من ثلاثمائة أنصارى عراقي قد طلبوا عمليات استشهادية فيأول عشر ساعات من سماعهم الخبر، منهم خمسين جنابيا طلب أكثر من عشرين شابمنهم زواجك، إلا تكوني ذات بعل، فلبيك يا أختاه ثأرك لن ننساه".
ولتنظيم القاعدة أن يفخر أن الشيخ أبي مصعب الزرقاوي تقبله الله أذن لأعز رفاقه صاحبه ورفيق دربه ومفتي التنظيم الشيخ المجاهد أبي أنس الشامي أن يذهب بنفسه لتنفيذ عملية تحرير الأسيرات المسلمات من سجن أبي غريب.

لقد طعن "الراشد" في السن وفي هذه المرحلة من العمر يتأثر العقل فهلا بادر وهو على وشك لقاء الله على الرقائق ليلين قلبه ويخلصه من الغل والحسد (ننصحه بالسماع والقراءة للشيخ خالد الحسينان)، وهلّا قام بإزالة العوائق التي رسمها بخيالاته (ننصحه بالاستماع جيداً لكل ما صدر عن الشيوخ أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو يحيى الليبي) والانطلاق منطلقاً إسلامياً سوياً كما امر الله ورسوله (ننصحه بقراءة كتب أبو بصير الطرطوسي وأبو محمد المقدسي) وليصحح مساره قبل أن يغرغر (ننصحه بالاطلاع على ما قاله وما خطته يدا أبي مصعب السوري وما خطته يدا أبي حمزة المهاجر في كتابيه "الدولة النبوية" و" النبي القــائد").

مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث

No comments:

Post a Comment