Wednesday, May 5, 2010

العـلماء / طلاب العــلم.. من المحبرة إلى المفخخة!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


هذا نداء إلى كل طالب علم أو عالم أو داعية, يعتقد أنّ في نفيره قطعٌ لخير دعوته أو انحسار علمه, بحيث لا يستطيع أن ينقل ما تعلمه من علوم أو ينشر ما تعلمه من خير ...الخ

أقول دونكم أرض الحرية الصومال الإسلامية, نعم إي وربي إنها دولة الحرية, فهناك تدعو إلى الله على حرية, هناك عندما تشرح الكفر بالطاغوت لا تحتاج إلى تمتمات تجعل الدرس إلى أحاجي وألغاز خوفًا من المسجلات البشرية التي تأتي على هيئة طلاب علم... !

هناك تشرح فقه الجهاد تأصيلا وتطبيقًا, فتخرج مع طلابك إلى أقرب معسكر وتشرح لهم أحكام الجهاد !!

هناك حيث تشرح الولاء والبراء مطمئن القلب منشرح الصدر, وتقول هذا كفروهذا ردة وهذا كفر أصغر من غير أن تخشى في الله لومة لائم...

هناك لن تحتاج إلى دروس خاصة؛ فالحاجة منتفية إلى ذلك !!!
فالذي تقوله في الدروس الخاصة هو ما تقوله أثناء درسك العام !
فليس ثمة خوف من مراجعات ومساءلات الأجهزة الأمنية..

هناك يلتحم العلم مع العمل..
هناك يلتحم الإيمان مع التطبيق..


فأثناء درس العقيدة حول القضاء والقدر, تنفجر عبوة في المسجد وبعد الانفجار تخرج فتقول: أيها الطلاب لو شاء الله لاستشهدنا بهذه القنبلة الغادرة ولكنّ قدرالله نافذ !

ثم تكمل الدرس فتقول..

الفرق بين الإرادة الشرعية ..
والإرادة الكونية ..
أن الإرادة الشرعية هي ما يحبه الله ويرضاه ولا يلزم منه الوقوع والحدوث..
بينما الإرادة الكونية ما يشاءه الله .. ويلزم من الوقوع والحدوث ولا يلزم أن يكون مما يحبه..

ثم تضرب المثال..

فتقول..
إن الله لا يحب الكفر ولا يرضى أن يحكم المسلمين كفّار, ولهذا أوجب عليهم إزالة الحاكم الكافر .. هذا مثال الإرادة الشرعية

ولكنّ الله أراد أن يكون حكام المسلمين اليوم مرتدين متولين للصليب وأهله لحكمٍ كثيرة وهذا مثال الإرادة الكونية..
تقول هذا الكلام وأنت مطمئن البال !



هناك تجد طلاب العلم العطشى, الحقيقيين الذين خرجوا من بلادهم لا لشيء إلا لرفع كلمة الله في الأرض, ولدفع الشر عن بلاد المسلمين وبلاد المسلمين..

هناك .. تؤلّف بكامل حريتك, فلا تحتاج إلى ترخيص ولا تصريح لصدور كتابك !!

هناك ... حيث يعيد التاريخ نفسه حاكيًا شيخ الإسلام المعاصر الذي حوى العلم وهو الذي يدور بخيله بين الجند يحرض هذا ويثبت هذا ...الخ


يا طالب العلم أيها العالم!!
هل تعلم من سيكونوا طلابك ؟!

طلابك كل واحدٍ منهم يحمل مع دفتره ومحبرته سلاحه !


طلابك أيها الشيخ الفاضل..

يكتبون على دفاترهم في خانة العام الدراسي:
"من المحبرة إلى المفخخة"!!


طلابك لا يريدون ماجستير شريعة ولا دكتوراه في مصطلح الحديث !!



هل تعلم أيها الشيخ الفاضل وطالب العلم المجتهد ..
من أين ستحصل على الدعم المالي لحلقاتك العلمية ؟ ..
ليست من مال المسلمين العام المغصوب الذي يأتيك على هيئة هبات من ولي الخمر !
ولا من تاجر يريد أن يحلل استثماراته الربوية!
ولا من أمير يريد أن يلتقط لنفسه صورة وهو يسلمك الشيك !!

لا .. لا ... لا
أموال الحلقات ستكون من الغنائم !!
ستكون من الفيء !
فأي بركةٍ بعد هذا .. طلاب متجردون من الدنيا قد هجروها وباعوا أرواحهم..!
ومال من رزق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القائل:(( وجُعل رزقي تحت ظل رمحي ))

يا الله, أما آن النفير يا طلبة العلم !
أما آن النفير يا علماء الشريعة !
أما آن النفير يا ورثة الأنبياء !

لا تقل الطريق عسر وأنا ممنوع من السفر والشرطة السياسية تتربص بي وبمنزلي !
لقد ضرب أبو مصعب السوري -فك الله أسره- مثالا في طريقةٍ للتخفي من أعين المخابرات..
قال: "هل يعجز أحد الدعاة -بعد أن يجهز مقدمات النفير- ثم يطلب من امرأته ليلة النفير أن تعمل وليمة لصحاباتها, فيكون الغادي والرائح "نساء" ثم يلبس هذا الشيخ أو الداعية "العباءة" ويخرج متنكرًا مع أحد المنسقين" !


هذه خاطرة قادتني إليها هذه المفاجأة..!!
حركة الشباب المجاهدين/ حفل تخرج لمعسكر عبد الله عزام الدعوي في ولاية بنادر الإسلامية "مقديشو"
http://124.217.253.55/vb/showthread.php?p=821959







كتبه/ ..
أحد المجهــولين الذين لا يضيرهم أن يعــرفهم أحد طالما يعرفهم من يعلم الجهر وأخفى!

والحمد لله رب العالمين
كتبها ابو القعقاع المجاهد

No comments:

Post a Comment