Monday, May 24, 2010

ونخلع ونترك من يفجرك -مقال للشيخ أبو أسامة الناصري -

ونخلع ونترك من يفجرك










الحمد لله رب العالمين قاهر الأباطرة والقياصرة والجبابرة المجرمين ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين وبعد :

يعلم أولوا الألباب أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله قال تعالى:

(فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .



ويعلم أولوا الألباب أن حكام المسلمين اليوم هم طواغيت خونة ، طغوا عن حدّهم ،فاعتدوا على حق الله في التشريع والحكم ، ووالوا أعداء الأمة، وحاربوا أركان الملة ، وظلموا الشعوب ، شيبا وشبابا ، ظلما وفسادا ، ولا نستثني منهم أحدا ، وقد وجب على المسلمين أن يتعبدوا الله في عداوتهم وبغضهم أبدا حتى يؤمنوا بالله وحده .



وفي سيرة من صلى الله عليه نبي الله إبراهيم الخليل، ما يرضي الجليل ، ويشفي العليل، ببراءته من أعداء الله ، ونفرته منهم، حتى من أبيه، قال تعالى: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) ، عادى أقرب الناس، وعادى قومه، لما رآهم تنكروا لدين الله ، وارتكبوا الشرك، ورفضوا التوحيد، وقد أمرنا الله سبحانه بالإقتداء به، فهو القدوة والأسوة، كما قال سبحانه (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) فهذه صفة عباد الله الذين يحبهم ويحبونه ، وما خالف أحد هذه الأسوة ورغب عن ملة إبراهيم إلا كان سفيها ، ضل الضلال البعيد ، وجانب الطريق السديد ، قال تعالى : "ومن يرغب عن ملة ابراهيم إلا من سفه نفسه " ..



إن الداعية الذي يركن إلى الظالمين المناوئين لدين الله تعالى ، قد أخذ نهجاً خالف به نهج القائد القدوة صلى الله عليه وسلم الذي اتبع ملة ابراهيم حنيفا مسلما، وخالف نهج صحابته رضي الله عنهم، وابتعد عن نهج دعاة الإسلام في كل زمان ومكان ، ولا ريب أن القرآن قد حذّر من هذا النهج، حيث قال الله تعالى( فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَوَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . وَلاَتَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ).



إن الداعية الذي يركن إلى هؤلاء ويتفاهم معهم ، لأهداف سياسية أو تنظيمية أو غير ذلك من الغايات والأهداف ، يحقق لأعداء الله تعالى مرادهم،ومن حيث يدري أو لايدري يبيض وجوههم الكالحة أمام المسلمين والشعوب، ويساهم في خداع الجماهير المسلمة لمصلحة هؤلاء الذين لا يكنون للأمة الإسلامية إلا البغض والكراهية ، ولدينهم الحقد والعداء.



قال الشيخ بن عبد الوهاب التميمي: (وقد افترض الله على المؤمنين عداوة المشركين من الكفار والمنافقين وجفاة الأعراب الذين يعرفون بالنفاق، وقد حذر المسلمين منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بجهادهم والإغلاظ عليهم بالقول وبالفعل... إلى أن قال :( وأخبر أن من تولاهم فهم منهم، وكيف يدعى رجل محبة الله وهو يحب أعداءه الذين ظاهروا الشياطين على عدوانهم واتخذوهم أولياء من دون الله؟ كما قيل

(تحب عدوي ثم تزعم أنني صديقك إن الود عنكلعازب).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه ( قاعدة في المحبة ) : ( أصل الموالاة هي المحبة كما أن أصل المعاداة البغض ، فإنَّ التحاب يوجب التقارب والاتفاق ، والتباغض يوجب التباعد والاختلاف) ، فالحب في الله والبغض في الله، أصل عظيم من أصول الإيمان يجب على العبد مراعاته، قال صلى الله عليه وسلم : "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"، وقال صلى الله عليه وسلم : "من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله ؛ فقد استكمل الإيمان" (أخرجه أحمد والحاكم وابن أبي شيبة في الإيمان وحسنه الألباني).



إذاً، الحب في الله والبغض في الله ليس إيماناً فحسب ، بل هو أوثق عُرى الإيمان ، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقد البيعة على عداوة ومفارقة أهل الكفر، فقد جاء في الحديث الذي أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي وصححه الألباني عن جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله عنه- أنه قال : أتيت النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع فقلت : يا رسول الله ، أبسط يدك حتى أبايعك ، واشترط علىّ وأنت أعلم . فقال : ( أبايعك على أن تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتُنا صح المسلمين ، وتفارق المشركين ) ، والشاهد هنا ، بيعته- صلى الله عليه وسلم- لجرير بن عبد الله على أن يناصح المسلمين وهذا هو الحب في الله ، ويفارق المشركين وهذا هو البغض في الله ، والمفارقة للمشركين بالقلب والقالب ، تبغضهم بالقلب، وتعاديهم وتفارقهم بالجسد .



قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

"إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيّك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"





وكان أحمد بن حنبل- رحمه الله- إمام أهل السنة إذا نظر إلى مشرك أغمض عينيه ، فقيل له في ذلك، فقال رحمه الله : ( لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه )، فانظروا أخوة التوحيد ، كيف كان تعظيم الله وتوقيره في قلب الإمام أحمد يجعله لا يطيق النظر إلى المشرك الذي افترى على الله وكذب عليه ، وأي افتراء أعظم من كذب النصارى أن لله ولد ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، قال عمر بن الخطاب في شأن كفرة أهل الكتاب: " أهينوهم ولا تظلموهم ، فإنهم سبُّوا الله تعالى أعظم المسبة "، وقد أخرج الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال : قلت لعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ (إن لي كاتباً نصرانياً ) فقال : (ما لك قاتلك الله أما سمعت الله يقول : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالمينَ " ألا اتخذت حنيفياً ؟ ) قلت : ( يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه ) قال :

(لا أكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أقربهم إذ أبعدهم الله ) .

هكذا كان موقف عمر، فاروق الأمة ، في تعامله مع أعداء الله أيّ كانوا ، وقد تعلم من دينه أن يكون مبعدا لأعداء الله مبتعدا عنهم ..



فإلى الذين دخلوا على أعداء الإسلام من الطواغيت والحكام ومن بينهم القذافي طاغية ليبيا ورأس اللئام وقاموا أمامه على أقدامهم وصفقوا له بأيديهم بعد أن شدوا الرحال إلى رحله ووقروه في خيمته ، ورفعوا قدره شعرا ونثرا ، سرا وجهرا ، وجعلوه حفيدا للإمام المسلم المقدام المجاهد عمر المختار! ولو كان المختار حيا لقاتله وجاهده أكثر من جهاده لموسيليني وقومه الطليان المشركين ، كيف لا ؟ وهو الذي استهزأ بالله ورسوله ، وبدل شريعة الرحمن بشريعة الشيطان ، وألغى التقويم الهجري، وحارب السنة والقران ، وطعن في البخاري ومسلم ، ومحى كلمات من القرآن ادعى أننا لسنا بحاجة إليها، وحارب العلماء والمجاهدين وعلقهم على المشانق في رمضان، وقتل الآلاف من الأسرى المسلمين في سجن بو سليم ، وكان حربا على الإسلام وأهله ، وهو الذي طرد الفلسطينيين من ليبيا، وهو الذي اقترح حل مشكلة الأقصى ببنائه ونسخه في ليبيا، واقترح حل القضية الفلسطينية بإقامة دولة اسراطين ، فأين أهل الدين وأين الذين يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين، قال سبحانه وتعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ،فكيف نتخلف عن أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، ونركن إلى أعداء الله ورسوله وندخل عليهم ونخالف النبي الكريم بأبي هو وأمي.



أين السالكون في هذا الدرب من قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" ومن أتى أبواب السلاطين افتُتن " .

(أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم وصححه الالباني).



وقوله صلى الله عليه وسلم -: "إياكم وأبواب السلطان فإنه قد أصبح صعبًا هَبُوطًا " .

(أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم ) قال المناوي في "فيض القدير" (3/120-1):" .

(هَبُوطًا) أي: مُنزلاً لدرجة من لازمه، مُذلا له في الدنيا والآخرة.



فلماذا يسلك كثير من المسلمين هذا المسلك الذي يهبط بسالكه من مراقي المجد والرفعة والشموخ إلى هذه الأبواب الموبوءة ، أين هم من الصحابة العدول الذين فقهوا ما معنى الدخول على الأمراء والسلاطين ؟!

فعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – قال: "اتقوا أبواب السلطان".

(رواه البخاري في التاريخ الكبير).



وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "من أراد أن يكرم دينه فلا يدخل على السلطان" .

(رواه الدارمي في سننه ).



وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه، فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه " .

(راوه البخاري في التاريخ الكبير) .



وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: " إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء " .

(أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/277)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"، والبيهقي في "الشعب") .



وأين هم من ذم السلف لدخول الدعاة على السلاطين ،قال الفضيل رحمه الله : "كنا نتعلم اجتناب السلطان كما نتعلم سورة من القرآن"، وهذا الإمام الرباني سفيان الثوري يصف الدخول على السلاطين والأمراء والرؤساء بخديعة ابليس فقال رحمه الله : " ، وإياك أن تخدع فيقال لك : ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سُلمًا ".

( رواه البيهقي في "الشعب"، وأبو نعيم في "الحلية").



وقال أيضا: "إذا دعوك لتقرأ عليهم {قل هو الله أحد} فلا تأتهم". قلت لأبي شهاب: يعني السلاطين؟ قال: نعم.

(رواه أبو نعيم في "الحلية" ، والبيهقي في "الشعب").



وقال مالك بن أنس - رحمه الله -: "أدركت بضعة عشرة رجلاً من التابعين يقولون: لا تأتوهم ولا تأمروهم" يعني السلاطين.

.( "رواة مالك" للخطيب البغدادي).



كل هذا في السلاطين المسلمين الذين قد يرتكبون جورا وظلما لكنهم يحكمون بشرع الله ، ويجاهدون الأعداء، ويفكون الأسارى ، فكيف بسلاطين وملوك وحكام المسلمين اليوم الذين بدلوا شريعة الرحمن بشريعة الشيطان ووالوا الأعداء الكفرة وأعانوهم بحربهم على أمة الإسلام ، وفتحوا بلاد المسلمين لقواعد الغرب والأمريكان ينطلقون منها بطائراتهم وصواريخم تدك مساجد وبيوت المسلمين في العراق والصومال وافغانستان وباكستان والشام وجزيرة العرب وعلى حساب نفط العرب!



كيف ندخل عليهم في الأردن وقطر ومكة وسوريا وليبيا والمغرب وغيرها وهم حرب مشرعة على الموحدين المجاهدين من أمة الإسلام، واسألوا إن شئتم سجون طواغيت العرب عن مئات الآلاف من العلماء والشباب المسلم الذين يسامون سوء العذاب على يد جلادي اولائك الطغاة أعداء الله ورسوله والمؤمنين ،أين هم من مواقف العلماء الربانيين في زماننا هذا وقد أعطوا المثال الرائع في الثبات في زمن التراجعات ، وعلى رأسهم الإمام سيد قطب تقبله الله في الشهداء وغيره من أئمة الهدى ومغيظي العدا الذين ما وسعتهم بلادهم وأوطانهم حتى أووا إلى الكهف ينشر لهم ربهم من رحمته ويهيئ لهم من أمرهم مرفقا .

وبعد كل هذا، من منا لا يقنت في قنوته في صلاة الوتر كل ليلة بهذا المعنى الرباني العظيم الذي نتعبد الله في صلاتنا به:

" اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك ونخاف عذابك الجد إن عذابك بالكافرين ملحق" .

( رواه البيهقي في السنن الكبرى وابن ابي شيبة وعبد الرزاق في المصنف).



أتذكرتم هذا الدعاء يا مسلمون : " ونخلع ونترك من يفجرك "، نخلع و نترك و نبتعد ونعادي ونتبرأ ونبغض كل أولائك الطغاة البغاة الطواغيت ، ولنتعلم من أحد علماء الأمة وتلامذته مواقف العزة والإباء، ممن صحب السيد الإمام أحمد بن عرفان إمام دعوة التوحيد والجهاد في الهند ، قصد مرة طبيبًا مسلمًا في بلده ، وكان الشيخ طاعنا في السن وقد أنهكه المرض ، وكان السفر طويل ، فما وصل إلى الطبيب إلا وقد أعياه الجهد ، وأتعبه المشي على الأقدام ، وبقي ينتظر خروج الطبيب برهة طويلة ، فلما خرج الطبيب بعد طول انتظار ، أقبل على عبادة مبتدعة ، فيها تعظيملغير الله ، فما كاد يقع نظر الشيخ عليه ، إلا أمر تلميذه بالانصراف ، وخرج مسرعا من فوره ، فلما كان في الطريق قال له ، ما رأيت كاليوم أجهدت نفسك في الوصول إلى الطبيب ، وأطلت الانتظار فلما خرج ، بادرت إلى الانصراف ولم تقض حاجتك منه ؟

فقال له : ويحك ألم تره ، يعصي الله ويشرك به ؟

فقال : ما لنا ولعمله ، عليه ضلالته وسخافته ، ولنا صناعته وبراعته ،

فقال : عجبًا لأمرك ! إذا سكتُّ على ذلك ، واستعنت به ، فكيف أقوم في الليلة أمام ربي ، وبأي لسان أقول في قنوت الوتر : (وأخلع وأترك من يفجرك )!



يا لعظمة الإسلام في عقيدة الولاء والبراء ، يا لبهاء الإسلام في أوثق عراه، يا للدعاة الربانيين :

(لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون َ).



اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، اللهم اهدنا واهد بنا، واستعملنا ولا تستبدلنا، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،





وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .



أخوكم الراجي نصرة الله ومدده



أبو أسامة الناصري – الناصرة



جمادي الأولى 1431





9-5- 2010

No comments:

Post a Comment