Sunday, May 23, 2010

(مهم) - السنة بين مطرقة الرافضة وسندان الحكومات العميلة [ أبو سفيان الأزدي ] ..

|| السنة بين مطرقة الرافضة وسندان الحكومات العميلة ||

إن من المحزن المبكي على أهل السنة في جزيرة العرب خاصة، وفي العالم الإسلامي عامة، ما يحاك من المؤامرات ضدهم؛
ولنا وقفة مع آخر المؤامرات وأخطرها، حيث أن هذه المؤامرة لن تدع لأهل السنة شيئا إلا أهلكته في دينهم ودنياهم،
إنها مؤامرة أشد أعداء هذه الأمة (الرافضة) ولا حول ولا قوة إلا بالله،
ولست أقول هذه الكلمات من يأس؛ فاليأس في ديننا من الكفر -والعياذ بالله- كما قال تعالى حاكياً قول يعقوب لأبنائه :
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
ولكنني أقول هذه الكلمات لما نراه من دعاة الانبطاح والانهزام،
وما يقومون به من صرف المسلمين من أهل السنة عن فقه الصراع العقائدي الذي رفعت راياته من كل أنصار الملل،
فهم يصدون عن نصرة دين الله، ويُخذَّلون المسلمين عن الدفاع عن دينهم وأعراضهم وكرامتهم واستعادة أراضيهم التي اغتصبت من أعدائهم.

ونحن بحمد الله في ثغر من ثغور الإسلام، ومع طليعة أهل السنة المجاهدة في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم،
نعد العدة لمواجهة أعداءنا الذين يحتلون أراضينا،
من الصهيوصليبية العالمية وعلى رأسها أمريكا، وعملائهم من الحكومات المرتدة،
وأيضاً نعد عدتنا لشر (الرافضة المجوس) الذين يتربصون بنا، ولسنا بغافلين عنهم، ولا عن مخططاتهم التي نحن في صدد توضيح شيء منها؛
ليتضح شرهم لأهلنا أهل السنة، وليعلموا ما يحاك لهم،

فأقول وعلى الله التكلان:
إن المخطط الرافضي لاحتلال الجزيرة والشام أصبح أمراً واضحاً لأولي الأبصار،
وكما شاهدنا الاجتماع بين قادة الشرك الإثني عشرية والنصيرية، وكيف كان الخطاب موجها إلى أنصارهم الرافضة،

وهو يحمل أمرين وهما :

الأول :
الشعارات المضللة التي تهيج المنطقة كاملة سنية أو رافضية ,
كـ (الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل، ورفض الاحتلال للمنطقة وخاصة الجزيرة وفلسطين، والتصدي للغطرسة الأمريكية، وغيرها) استعطافاً لأهل السنة.

الثاني :
إظهار القوة في الخطاب العسكري ،
وذلك عن طريق حزب اللات في لبنان، والمفاعل النووي في إيران،
وما شاهدناه من لقاءات مع (رئيس حرس حدود اليهود من جهة لبنان، حسن نصر الله) ومع المرتمين في أحضانهم من قادة حماس
(التي أصبحت لا تتنفس نفساً ولا تتحرك حركة إلا بأوامر الرافضة في إيران).

فبهؤلاء وضع المخطط، وقامت المؤامرة لتشييع المنطقة من فلسطين إلى طهران،
وقد قسمت الأدوار فيما بينهم، وكان من أهم هذه الأدوار هو جعل القضية المحورية للأمة الإسلامية «فلسطين» تقودها راية رافضية برموز سنية؛
لكي تجد لها القبول بين عوام المسلمين المتعاطفين مع قضية فلسطين،
وهذه هي القاصمة لدعاة الحوار والتقارب (الذين يدعون ليل نهار للتقارب مع الرافضة).

لأن تبنِّي الشعوب للمذهب الرافضي معناه أن هؤلاء الدعاة سيذوقون ما ذاقه أهلنا من أهل السنة في العراق ولبنان و إيران وغيرها من قبل المتشيعين الجدد،
الذين سيحملون العداء لأهل السنة وبحقد أشد من الرافضة أنفسهم.

وسيكون للعرب المتشيعين الدور الأكبر في المرحلة القادمة،
حيث ستجعلهم إيران خطها الأول في احتلال المنطقة، وفي المواجهة العسكرية من الداخل،
وحيث أن التشيع قد ظهر الآن في أوساط عوام السنة في مصر، وجزيرة العرب، والشام وفلسطين، والله المستعان.

وحيث أن الرافضة في لبنان أصبحوا أقوى تواجد عسكري،
ولهم كتلة سياسية تدير المخططات الإيرانية في المنطقة،
وتقوم بفرز أهل السنة بين التحييد، أو الاغتيالات، أوالتجييش،
وتقوم باللعب بورقة المقاومة لإسرائيل بين مد وجزر؛
لتبقي حالة التوتر قائمة في المنطقة؛
ولتظهر إيران بأنها القوة الوحيدة في المنطقة التي تستطيع أن تكون حامية للمنطقة من اليهود،
بالتحالف مع الحكومة النصيرية الرافضية في سوريا.

كل هذا بالإضافة إلى ما يراه أهل السنة من حكوماتهم العميلة المرتدة،
التي تقيم المؤتمرات والاجتماعات -وآخرها مؤتمر الرياض-
والتي تعقد لحرب المجاهدين من أبناء أهل السنة، والقضاء على الجهاد،
إرضاءً للصهيوصليبية وعلى رأسها أمريكا،
التي كانت السبب في وضع بعبع الرافضة الإيراني في المنطقة؛
مما سبب لأهل السنة حالة من فقدان الأمن في دينه ودنياه،
وأصبح كل من يظهر دينه الإسلامي السني يخشى عليه من الأسر، أو القتل، أو التشريد،
وخاصة الذين يحققون عقيدة الولاء والبراء على أرض الواقع، في تعاملاتهم مع الخاصة والعامة من الحكومات المرتدة،
أو التحسب لقدوم إيران بدلاً من هذه الحكومات العميلة التي تجرأت حتى على الأعراض
(كما حصل هذه الأيام في مدينة «بريدة» بنجد، عندما أُسرت عائلة بأكملها (رجل وزوجته وأولاده)
لا لشيء إلا لأنهم سنيون متعاطفون مع المجاهدين)
فكيف يكون الأمان والحكومات العميلة تسلطت حتى على الأعراض؟
وما سيكون من الرافضة إلا أشر من ذلك، فأي أمان يعيشه أهل السنة في الجزيرة؟.

وقد تمت هذه الأيام الهدنة وأوقفت الحرب (ببيع القضية ودماء أهل السنة الذين شاركوا في الحرب)
بين الرافضة المسمون بالحوثية في اليمن،
وبين الحكومة السلولية والحكومة اليمنية،
وذلك بتدخل إيراني عن طريق سوريا؛
حتى يتهيأ للرافضة أن يعدوا العدة، ويرتبوا الصفوف لحصار الجزيرة من كل اتجاهاتها؛
بعد أن ظهر عجز الحكومتين عن التصدي لهذه الجماعة الرافضية.

فالحل لأهلنا أهل السنة هو كالآتي :
أولاً /
الحفاظ على شباب الأمة وتوعيتهم عقدياً عن حقيقة الصراع،
وأهداف كل الرايات والملل المشاركة في الصراع.

ثانياً /
نصرة المجاهدين من أهل السنة، سواءً في الثغور بالدعم المادي، والدعم المعنوي،
كالدعاء لهم في المنابر والاهتمام بقضاياهم ونشر أخبارهم وانتصاراتهم، وغيرها،
ونصرتهم في الداخل على الأراضي التي ليست أرض صراع بالإيواء،
ونقلهم وتأمين الطريق لهم، والتجهيز لما يحتاجونه لأمورهم العسكرية والتنظيمية.

ثالثاً /
الدفاع عنهم، وعدم الرضا بوصول المرتدين إليهم،
والتضليل عنهم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وإيصال أي معلومة مهمة إليهم.

رابعاً /
كفالة أسرهم، والوقوف معهم، وإحياء قضاياهم إذا اعتدي عليهم من قِبل الطاغوت،
سواءً بالنفس أو بالكلمة، أو بما يستطاع.

خامساً /
الحرص على التنظيم الداخلي، وتكوين الخلايا السرية،
وتطوير الذات في المجالات الشرعية والعسكرية، والسياسية والاقتصادية، وغير ذلك،
كل على حسب حاله وقدرته.

سادساً /
الحرص على التغلغل داخل مواقع الرافضة، ورصد كل التطورات، وخاصة الدعوية والعسكرية.

سابعاً /
الحرص على الدعوة الفكرية داخل أوساط أمن الدولة، وتجييشهم للعمل الجهادي داخل إداراتهم.

ثامناً /
توضيح حقيقة عجز الدولة في الدفاع عن نفسها وعن أهل السنة من العدو القادم،
وكما باعت في جازان ستبيع في غيرها،
وإظهار موقف المجاهدين من أهل السنة في حروبهم لأعدائهم، ودعوة العوام لنصرتهم.

تاسعاً /
الإعداد للحرب القادمة بشراء أنواع الأسلحة وتخزينها، والتدرب عليها.

وختاماً :
أوصي إخواننا الصادقين في نصرة الدين،
القابضين على الجمر، والقابعين خلف الأسوار في سجون الطواغيت، وإلى كل مسلم يحمل في قلبه غيرة المؤمنين،
أن يحذروا من مكر فرعون الذي وصفه الله في قوله تعالى:
{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ *
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} الأعراف (134-135)،

إن ما يقوم به طواغيت الجزيرة عامة، وال سعود خاصة،
هي محاولة سحب المجاهدين الصادقين للدخول معهم في معركتهم ضد الرافضة،
وبهؤلاء المجاهدين ستجيش الشعوب السنية معهم،
لأنهم لم يستطيعوا بمشايخ الصحوة الذين شاركوهم في الحرب،
وأظهروهم في إعلامهم أن يجيشوا الشعوب،
فليس لهم في هذا الأمر إلا المجاهدين (وخاصة القدامى منهم) الذين وفقهم الله لأن يكون لهم أثر في الجهاد،
ثم بالضغط على إخواننا في السجون، ووضعهم أمام حل واحد وهو الدخول معهم في الحرب ضد الرافضة،
بعد أن ظهر عجز جيشهم في حربهم ضد الحوثيين الروافض في اليمن،
وبهذا ستعرض الحكومة السعودية على المجاهدين أن يشتركوا معها في الحرب،
وقد يضطروا لتركهم يقاتلوا تحت راية مستقلة غير راية الدولة؛
لعلم الدولة بمعتقد هؤلاء المجاهدين،
وهذا هو الخطر الذي سيؤتى الإسلام من قبله، والمكر الذي سيقوم به فراعنة هذا الزمان،
وسيجعلون المجاهدين داخل دائرة أمنية يصعب فيها -إن لم يكن مستحيلاً- تحقيق ما يظنونه من المصالح الموهومة،
التي سيقوم بعرضها المنهزمون لإقناع إخواننا بالدخول في هذه الحرب؛
فالحكومات المرتدة (وهي تحت تهديد الروافض) لازالت تمارس الكفر البواح وحرب السنة في كل مكان،
وحملات الاعتقال المكثفة في أرض الحرمين، حتى الأعراض لم تسلم منهم،
فكيف إذا تحقق لهم النصر، وزال الخطر عنهم، ماذا سيفعلون بنا؟.

ونحن أقدر -بإذن الله- أن نقيم دولة الإسلام،
ونقاتل تحت راية التوحيد التي يحملها المسلمون بقيادة أميرنا و إمامنا أبي عبد الله أسامة بن لادن -حفظه الله- والتي رفعت منذ زمن،
من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض،
وقتل تحتها آلاف من شباب أمتنا،
ولنا في إخواننا المجاهدين في العراق وأفغانستان والصومال عبرة على قدرة إقامة دولة الإسلام عندما نكون يداً واحدة،
بعيداً عن التلوث بالركون إلى الطواغيت، أو القعود معهم؛
لأن الله يقول محذراً من الركون إليهم
{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} هود (112).

أبو سفيان الأزدي
نائب أمير تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب

[ من مجلة صدى الملاحم العدد الثالث عشر ]

No comments:

Post a Comment