Friday, May 14, 2010

.... أبو سليمان " زرقاويّ المرحلة القادمة "

بسم الله الرحمن الرحيم





" الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه... أمَّا بعد؛




أمّة الإسلام الغالية.. "



هذه المقدمة أعلاه ليست مقتبسة من كلمات وخطابات أبي مصعب الزرقاوي ! بل كتبها الشيخ أبو سليمان وزير حرب دولة العراق الإسلامية خلف الشيخ أبوحمزة المهاجر،

في بيان نُشر قبل ساعات ، فليست المقدمة فحسب شبيهة لدرجة التطابق لما يختاره أبو مصعب الزرقاوي لمقدمة كلماته ..!

بل البيان ككل بمفرداته و روحه وأنت تقرأه يُخيَّل لك بأنّ من كتبه هو أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله، بل ولا أخفيكم أني كنت أقرأه بصوت أبي مصعب.

فكما أن مرحلة أبي مصعب الزرقاوي كانت من أبرز سماتها قتاله الرافضة، فإن أبا سليمان حفظه الله يبدأ مرحلته كذلك بقتال الرافضـة الأنجـاس ويعلنها عليهم حربا

ويعلنها في بيانه الأول وكلماته الأولى التي ترى النور أن من أهم دوافعهم اليوم هو الإقتصاص لعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعراض حرائر أهل السنة التي انتهكت من أبناء ابن العلقمي.


فيقول أسد الحرب في العراق حفظه الله في بداية بيانه :


( لقد آثرنا أن لا نخاطبك بعد مُصابك في الشّيخين الأميرين الشّهيدين، إلا بكلماتٍ تحملُ إليك جميلَ البِشارةِ بعظيم الفِعال .. )


وقد وصلتنا جميعاً عظيم أفعالهم على أهل الرفض والردة بعد أيام من مقتل القادة كما وصلت كذلك قبلنا المتراقصين فرحاً في العراق على مقتل شيخيينا، وهكذا وصلنا جهاد أبي مصعب الزرقاوي تقبله الله فجميعنا بلغتنا فعاله قبل أقواله، ورأى بريق سيفه وسمع صليله قبل أن يرى الفارس الذي يحمله..

فقبل أيام من خروج البيان عادت بقوة ملاحم القتال في العراق ودارت رحى معارك ضارية دون أن نعلم أسماء من يديرها ودون أن يعلم العالم الذي ظنّ أن دولة العراق الإسلامية انتهت تحت سقف ذلك البيت الذي هُدم! من هؤلاء؟

ورأينا أحد ضباط الردة " نعمان داخل" في برنامج " طُلاّب الموت " على العبرية وهو يقف أمام ركام البيت الذي ادّعوا أنه لأمير دولة العراق الإسلامية ممسكاً بدفتر تمزّقت غالب أوراقه وهو يقول بتهكم :


تصوّر إن دولة العراق الإسلامية متلخصة بهذا الدفتر وبهذه المجموعة من الأوراق الممزقة !!




فلم تمر ثلاث أيام إلا وجنود دولة العراق الإسلامية يمزقون صفوف القوات العميلة المهترئة!! ويهدمون أوكار الرافضة والمرتدين فوق رأسهم .. بقيادة رجال آثروا كتابة بيانهم الأول وأيديهم مبللة بدماء الكفار من أبناء العلقمي وأهل الردة.


فأبشركم يا أبناء الرافضة المجوس بما ينتظركم، فكأني أرى زرقاوياً آخر بُعث من جديد لقتالكم، سيريكم بحول الله وقوته أيام سود!


وأيضا جاء في أول بيان لوزارة الحرب في العراق تأكيدها إن دولة العراق الإسلامية مازالت تستقبل المهاجرين :


" فها هُم أحفاد الصّحابة في دولة الإسلام كما عهدتِهم، ماضون في درب الجهاد إخوةً في الدّين مهاجرينَ وأنصاراً "


فمن هذه الجملة فقط تستشف منها أمرين :


1- إن دولة العراق الإسلامية مازالت تستقبل المهاجرين.


2- إن دولة العراق الإسلامية تؤكد بأن ما أصابها قبل اليوم من بلاء لتسلط القريب والغريب عليها نتيجة تبني فكرة الجهاد العالمي وليس الوطني أو الأقليمي إنها مازالت متمسكة بهذا المبدأ وإنها دولة لكل مسلم سواء أنصاري من أهل العراق أو مهاجرا من أي أرض كان.
كما أعلنها من قبل مؤسس هذه الدولة الشريف القرشي الشيخ حامد داود محمد خليل الزاوي تقبله الله.. بان دولة العراق الإسلامية لكل مسلم .

ثم أعلن في كلمته حفظه الله اسم الغزوة التي يخوضونها المجاهدين في العراق تحت امرته :


" قد أسمينا هذه الغزوة (صولة الموحّدين ثأراً للأعراض في سجون المرتدّين) "


يعلم الله كم أفرحني هذا الإسم أكثر من لو كان ( صولة الموحّدين ثأراً لمقتل الشيخيين ) ، كما كان يطالب البعض بعد تاكيد خبر مقتلهم، فالشيخيين تقبلهم الله نالوا ما كانوا يدعون الله به ليلا ونهارا وهو أن يموتوا شهداء وأنعم بها من خاتمة..


أما الذي يقصم الظهر ويحرق القلب من القهر هو بقاء أخوات لنا في سجون الرافضة لايعلم بحالهن إلا الله، مُدت عليهم يد أنجس خلق الله تعالت أصواتهن مستغيثين ولا سامع لهم إلا الله ثم جدران السجون التي ودّت لو أن بها من حراك لانطبقت على هؤلاء من هول ماترى.. فإن كان من ثأر فلهؤلاء النساء من أهل السنة عامة ونساء المجاهدين خاصة.. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .


فبارك الله في هذه الغزوة ياشيخنا أبوسليمان " المعتصم " .. فأنتم بحق أهل الغيرة والحميّة .. وليس الديوثين الذين تركوا السلاح وبناتهم من أهل العراق لم تتركهم أيادي المجوس.. فوالله ما وجدت ولا رأيت أغيَر على أعراض النساء منكم .. فأبومصعب تقبله الله أقسم على أن لايخرج من العراق إلا بنصر أو شهادة حين سمع صرخة "فاطمة" من أبو غريب .. وأبو عمر البغدادي شنّ غزوة مزلزلة على كتيبة أمريكية كاملة اعتدى أحد جنودها على "عبير" !! بل ودكّ معابد الشياطين الأزيدية حين بلغه خبر "دعاء" !!
وها هو يعلن الشيخ أبو سليمان أن أول غزوة يشنُّها جنده هي ثأراً للأعراض في السجون !
فلله دركم .. والله إن حقيقا على كل نساء أهل السنة أن يفرحوا بأن يكون في الأمة أمثالكم .. فجزاكم الله عنهم كل خير ..



ثمّ لا أكاد أستفيق من فرحتي بهذا العنوان المبارك حتى تغمرني فرحة أشد بكلمات ذكرتني بكلمات الصحابة والفاتحين :



علــى دينـِنـــا لا نُســـــــاوم

وعنْ درب الجهاد لا نَعـدل

وبأوساطِ الحُلول لا نرضى

فليـس بينـنـا وبيــنَ الكفّـــار

إلا سـيــــــفُ الإســـــــــلامِ

نسلـطـــه حتّــى يحكُـــــم الله

بينَنـا وبين القـوم الكـافريــن




كلمات قليلة تحمل معاني ثقيلة، كسرت ظهر كل من تصوّر أو فكّر أو تعشّم أو سوّلت له نفسه في خلوة أن يظن أن من سيخلف أبا عمر وأبا حمزة تقبلهم الله يمكن أن يكونوا أقل منهم صرامة وقوة على مبادئهم، أو يأتي لهم رجل من أمثال النعيمي أو الشمري أو أمثال سلفية عقارب الجهاد !




وأخيراً يختم حفظه الله بيانه بكلماتٍ سُنَّت أطراف أحرفها ولُغَّمت أوساط معانيها :




ليس بيننا وبينكم إلاّ الحسامُ الذي سلّه الزّرقاويُّ والبغداديُّ والمُهاجر

والـذي لـن يزال بقــوّة الله ماضيـــاً فيكــم ومُصلتــاً علـى رقـابكـــم

فـنـحــن قـدرُ الله فيكــم، وما جرى عليكــم هذه الأيـــّام أولُ الغيـــث

والخــبــــرُ مــا تـــــرون لا مـــا تـسـمــعـــــون، ولا نـــــزيــــــــــد



ثم دعى منهياً بيانه بالدعاء الذي لطالما كنا نسمعه كثيراً بصوت أبي مصعب الزرقاوي :




اللّهمّ مُنزل الكِتاب، سَريع الحِساب، مُجري السّحاب، اهزِم الأحزاب، اللّهم اهزِمهم وزَلزلهم.




فيا إخواني نحن نشهد اليوم حرب ضروس اشتدت على ثرى الرافدين بين الإسلام وبين الكفر بكل ملله.. فالنفيــر النفيــر لإخوانكم في دولة العراق الإسلامية فإن فاتكم نيل شرف قتالكم تحت امرة أبي مصعب الزرقاوي أو أبي عمر البغدادي أو أبي حمزة المهاجر فها هو الشيخ أبي سليمان المنصور بإذن الله وأميره حفظه الله يحملون الراية ويرحبون بالمهاجرين قبل الأنصار فانفروا خفافا وثقالا إلى أرض العراق ..

اعقروا خيولكم واكسروا جفان سيوفكم فالحرب هناك شديدة وهناك الامتحان الحقيقي لصلابة العقيدة ومتانتها فلا يجرؤ اليوم في ظل التضييق و التكالب الشديد من كل أطياف الردة والكفر على التفكير في الجهاد في العراق إلا من امتلأ قلبه تصديقا بهذه الكلمات من ربنا سبحانه (( أليس الله بكافٍ عبده )) !



فالعراق أشد وأعند ثغر تُرفع فيه راية الجهاد، ففي العراق السجون المليئة التي يذاق فيها الناس أشد وأقسى العذابات.. العراق .. الدريلات .. العراق .. التلذذ بتعذيب أهل السنة .. العراق الرافضة الأنجاس .. وعبدة الشيطان الازيدية .. العراق أهل الردة من الصحوات وأهل الغدر من الجبهات .. العراق .. إيران وامريكا وروسيا وتركيا و اسرائيل ... العراق تنكر غالب الناس فيها لجهاد أبنائها .. العراق الحدود الصعبة والسدود القاتلة .. !!


في العراق لا جبال ولا كهوف ! تناصركم وتحمي ظهوركم !!
في العراق لا أقوام تحب المهاجرين وتبكي إن رأتهم من الفرح كما ذكر لنا أبودجانة الصنعاني تقبله الله عن الأفغان !؟إلا من رحم الله ..


في العراق لاقبائل تقف في وجه الحكومة بالسلاح ترد الظلم عن أبنائها كما هي قبائل أرض الإيمان والحكمة!



فمن يجرؤ ؟!!


من يجرؤ أن يرمي نفسه في ذلك الإخدود ليجعل من جسده وقود لاستمرار شعلة الجهاد ولحرق أبناء المجوس؟


من بلغ منه الإيمان مبلغ يجعله لا يرتاب ولايتردد في النفير لابساً أكفانه دون أن يلتفت ورائه .. مقبلاً على الموت .. عزم على تقديم أصعب امتحان .. لا تهمه كل تلك المخاطر والأهوال التي تزيغ لها القلوب وتشيب من هولها مفارق الولدان !


من الذي إذا قيل له لاتذهب للعراق فتسقط أسيراً بيد الرافضة .. وتسام سوء العذاب وتُحرق حيا أو تثقبك الدريلات !! يرد عليهم : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ! .. فيردون عليه ولكن سقط في أيديهم من قبلك بعض المهاجرين والأنصار وعذبوا حتى مات الكثير منهم .. فيرد عليهم : وإن حصل .. فلن يضروني إلا أذى!! ..




فلله أنت أيها النافر للعراق ..
الماشي على الجمر والمقتحم دروب الخطر ..
فأنتم درة الموحدين .. ومثل المتوكليـن ..
الكاشفين صدروكم لأظفار المنية ..
مستدبرين متع وملذات الدنيا الدنية..

القائلين لمخذلكم:
أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون!
وأي الوعدين أصدق وأنجز إن كنت تفقهون!
وعد الرافضة و وعد أوباما بالأسر أو الإبادة !
أم وعد الله لعباده المجاهدين بالنصر أو الشهادة !


فاللهم انصر من جعل نفسه سهما .. أطلق نفسه من أقواس الدنيا لساحات العراق .. وهو يعلم أنه السهم الذي يفارق قوسه للعراق لا يعود .. إلا أن تشاء سبحانك ..
فسدد يارب تصويبه .. وكن يارب وكيله وحسيبه ..


واسأل الله سبحانه أن يجعل أبا سليمان وجنده سيوفا صارمة على رقاب الرافضة وأن يرينا على أيديهم في الرافضة أيام أشد سواد من أيام أبي مصعب الزرقاوي وأبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر عليهم ..!




والحمد لله رب العالمين.





متفائلة

No comments:

Post a Comment