Sunday, May 30, 2010

اليوم أدعوكم للتعرف على... الرجل الأقوى في جماعة التوحيد و الجهــاد :: << أبو أنس الشـــامي >>


الرجل الأقوى في جماعة التوحيد والجهاد
....

ابو انس الشامي





أفاقت «الجماعات الإسلامية الجهادية» على صدمة مقتل «ابو انس الشامي» الذي كان يعد الرجل الأقوى في جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها «ابو مصعب الزرقاوي»,,, وتناقل الإسلاميون النبأ الذي انفردت «الرأي العام» بنشره في عددها الصادر يوم الاثنين 20/9/2004. وتساءل كثيرون عن من هو «أبو أنس الشامي»؟



«أبو أنس» الشامي هو عمر يوسف جمعة صالح من مواليد العام 1968 في الكويت فلسطيني الأصل ويحمل الجنسية الأردنية.
ولد «ابو أنس الشامي» في منطقة السالمية وعاش طفولته في كنف والديه، ورباه والده منذ نعومة اظفاره على حب اللغة العربية فكان متحدثا بالفصحى منذ ان بلغ الرابعة عشرة من عمره، كان يكره اللهجة العامية ولا يمازح إلا بالفصحى، انتسب الى مسجد الزبن في السالمية منذ صغره وتعلق قلبه بالمساجد، حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمره، وبعد اتمام الثانوية العامة توجه للدراسة الشرعية في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية, هناك اجتمع الى شباب الجهاد واقتنع بكثير من آرائهم واطروحاتهم وتشجع لها, في بداية صيف العام 1990 اي قبل الغزو العراقي للكويت سافر الى افغانستان بصحبة زميله في الجامعة ابو همام الفلسطيني ومكثا في معسكر الفاروق للتدريب والاعداد العسكري نحو ثلاثة اشهر أتما خلالها استعمال الأسلحة الخفيفة والكلاشنيكوف ومضاد الطائرات وتصنيع المتفجرات ثم اديا القسم على عدم استخدام ما تعلماه ضد المسلمين وذلك بعد قيامهما ببيعة امير المعسكر على «السمع والطاعة في المنشط والمكره» عادا بعد ذلك لتتبدل حال «ابو انس الشامي» الذي بدأ يبشر بالجهاد في كل مجلس يجلسه وازداد حرصه على طلب العلم والدعوة اليه.



في صيف العام 1991 تزوج ابو انس من فتاة فلسطينية من قطاع غزة تحمل وثيقة سفر مصرية وكان أهلها يعيشون في السعودية قبل ان تنتقل للعيش مع زوجها في الاردن, استقر بهما الحال في حي «الارسال» بمنطقة صويلح الاردنية حيث عمل الشيخ إماما في مسجد «مراد» في الحي ذاته.
رزق أبو أنس الشامي بمولودته الأولى في اوائل العام 1993 واسماها «ميمونة» ثم رزق بعد ذلك بنحو ثلاث سنوات بابنه «انس» ثم بعده بسنتين جاء ابنه «مالك».
غادر «ابو انس الشامي» الاردن الى السعودية مرات عدة للقاء المشايخ والعلماء وطرح بعض الاسئلة عليهم ومناقشتهم في امور كانت تؤرقه كثيرا منها الوجود الاميركي في منطقة الخليج وكان محاورا ممتازا منتصرا لرأيه يملك الحجة القوية والفكرة كانت حاضرة دائما في ذهنه.
آلمه كثيرا اعتقال المشايخ سفر الحوالي وسلمان العودة وناصر العمر وكان يعتبر ان هذا المثلث هو «صمام الامان للأمة وانهم القادة الفعليون للحركة الإسلامية».
اجتهد «أبو أنس الشامي» بتدريس العلوم الشرعية في مسجده متأثرا بفكر الشيخ الدكتور سفر الحوالي، ونشط في الدعوة، وتأثر بطرحه عدد كبير من الشباب، وامتاز بشخصيته الهادئة، وخلقه الكريم، ومرونته مع المخالفين، على الرغم من مواقفه السياسية المتشددة، والتي كانت جلية في موقفه المدافع عن «ابو محمد المقدسي» (عصام البرقاوي) الذي يعتقد «بكفر الانظمة العربية الحاكمة» ويدعو «الى البراءة منها».
غادر «ابو انس الشامي» الاردن الى البوسنة والهرسك للتدريس والدعوة ثم عاد ليعمل مدرسا ومربيا وواعظا متطوعا في مركز الامام البخاري الذي ساهم بتأسيسه في منطقة ماركا الشمالية في العاصمة الاردنية عمان, وفي مارس من العام 2003 تم اعتقاله لإعلانه في صفوف طلابه وأتباعه «ان النظام الحاكم في الاردن حول البلاد الى ثكنة عسكرية اميركية يأتمر بأمرها وينتهي بنهيها وان الحرب القادمة ليست ضد النظام العراقي وانما ضد الإسلام» وذلك اثناء الاستعدادات الاميركية لشن الحرب على العراق، وكان يدعو الناس الى وجوب معارضة التوجه الحكومي في مساندة الاميركان والتوجه الى العراق لدعم الجهاد هناك, بعد ذلك تم اطلاق سراحه ليعود مجددا الى حث طلابه وأتباعه على «الجهاد ضد المحتل الأميركي» في العراق وبعد ان شعر بأنه «ادى ما عليه من امانة التبليغ» توجه الى العراق بعد ان اشاع خبر نيته السفر الى السعودية للعمل وذلك بعد عودته من اداء مناسك العمرة في شهر سبتمبر العام 2003، وهناك انضم الى جماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها الاردني «ابو مصعب الزرقاوي».
لم يمض وقت طويل حتى تفاجأ الناس ان «ابو أنس» اصبح المسؤول الشرعي للجماعة والمستشار المؤتمن القريب من ابي مصعب الزرقاوي وقد ظهرت له على بعض المواقع الجهادية على الانترنت تسجيلات صوتية ومقالات يتحدث فيها عن معركة الفلوجة في ابريل 2004 وتكمن اهمية هذه التسجيلات والمقالات انها اصبحت بمثابة «الوثيقة» التي تؤكد وتوضح دور الجماعة في الاحداث الجارية في العراق.
ولعل أهمها «الاعتراف الصريح» بقيام جماعة التوحيد والجهاد باغتيال رئيس «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» في العراق السيد محمد باقر الحكيم، وتجلى ذلك في قول «ابو انس الشامي» بعد وصفه «لمعركة ليلية» ان الحجي ثامر من الرمادي (وهو ثامر مبارك الدليمي من اكبر عشائر الانبار) «تقدم ليسحب جثامين اخوانه، وحاول الاخوة منعه فأبى واقتحم فجاءه الأجل وهو يقول من اجل لا نعرف الخوف والوجل والحجي - رحمه الله - من ابطال العراق الاماجد وهو الذي اشرف على قتل (,,,) (باقر الحكيم) وقد كان احد اعمدة كثير من العمليات الاستشهادية اعدادا ومراقبة وتجهيزا هو والراحل الخالد حمزة ابو محمد (رحمهما الله) واسمه (نضال محمد عربيات من انبل عشائر مدينة السلط في الاردن)», وهذا النص في التسجيلات الصوتية لأبي انس الشامي ومقالاته تؤكد مسؤولية الجماعة في اغتيال الحكيم.
كما تؤكد الوثيقة ان «ابو مصعب الزرقاوي» يتولى بالفعل قيادة «التوحيد والجهاد» وانه يشرف بنفسه على العمليات التي ينفذها اعضاء الجماعة لكنه لا يشارك في هذه العمليات, وبرز هذا الأمر بقوة في قول ابو انس اثناء سرده لمعركة الفلوجة: «في هذه الأثناء ارسل إلينا الشيخ ابو مصعب الزرقاوي حفظه الله يستشيرنا في المجيء ليشارك بنفسه مع الشباب ويلح في هذا وبقوة، وكان رأي جميع الاخوة الكبار ألا يفعل وسألناه بالله وأقسمنا عليه ألا يفعل ضنّا (بخلاً) به وحفاظا عليه,,, وحتى لا تتوحش اميركا اكثر واكثر اذا تسرب خبر وجوده في ساحة الفلوجة».
ولعل الاكثر غرابة في «وثيقة» ابو انس الشامي ان الزرقاوي يعيش بعيدا جدا عن موقع المعركة حيث ذكر «ولكننا كنا معه على اتصال يومي وكان رسوله في ذلك البطل الزاجل ابو عبدالرحمن من البوبالي ناحية الرمادي,,, كان يغدو ويروح كل يوم بالبلم (الزورق) تارة وسباحة تارة اخرى والرصاص فوق رأسه، وكان لنا نعم الرديف والمعين - فبالإضافة الى نقل الرسائل فقد تولى نقل كميات من السلاح والاشراف على عبور كثير من الاخوة», وهذا التصريح الوارد في «وثيقة» ابو انس الشامي يعني ان الزرقاوي قد يكون متخفيا خلف احد الانهار العراقية في المنطقة الشمالية الشرقية من بغداد العاصمة.
وليس غريبا على من عرف «ابو انس الشامي» ان يجد في وصفه للمعركة بعضا من اللطائف والطرائف فهو صاحب روح مرحة تميل الى الترويح عن الآخرين من خلال الضحك ولهذا فقد وصف هذه الحادثة بعد سرده لحال معركة خاضها مع احد زملائه في المعركة واضطرهم الرصاص الاميركي المنهمر على رؤوسهم من الاحتماء في محل لبيع الطيور, «وبعد ان توقف اطلاق النار - يقول- «افقت من هول الصدمة وطردت العصافير عني ونزلت وصاحبي وكان الرمي قد اشتد علينا جدا, وركبت رأسي واستعرت العناد ولست بعنيد في العادة ورقيت بيتا مواجها لهم ولم يكن يفصلني عنهم الا الشارع وبيت واحد وكان معي قنبلة يدوية فرميت بها عليهم وانتظرت الصوت فلم اسمع شيئاً فقد كان الصاعق عراقيا فلم ينفجر والله المستعان.
فنزلت وتقدمت اقصد زاوية الفرع المواجهة لهم مباشرة وأفاجأ بالهمر تعلوه (البكتا) قد ولج الفرع وتقدم وصرت معه وجهاً لوجه, كانت لحظات عصيبة، وتقهقرت الى الوراء واستندت بظهري فانفتح الباب خلفي وكدت اسقط فسلمني الله - لكنني فقدت نعلي - ودخلت البيت ورموا البيت برصاصهم وانا اشعر انه سينهدم ويسقط لقد (ملخوه) كما يقول اخواننا هنا وربضت مكاني ولم يكن معي الا بندقية كلاشنيكوف بمخزنين مضمومين الى بعضهما وكنت قد فرغت مخزنا ونصف المخزن وكان معي في ثوبي عدد من الرصاص فجعلت املأ المخزن وانتظر العاقبة.
لا ادري,,, لكنني كنت اشعر حقيقة ان اجلي لم يحن وأن رحلتي في الحياة لم تؤذن بانقضاء,,, رمى الاوغاد,,, ثم انسحبوا مؤثرين السلامة.
وتسورت الجدار حتى آخره ثم خرجت امشي راجعا وانا اشعر بالاعياء وطنين اذني لا يهدأ فلقيت ابا خطاب وكان يصرخ باحثا عني، فلما ابصرني صرخ بأعلى صوته: ابو انس,,, وقلت له مداعبا: ابا خطاب جهز لي سرية حتى استرد نعلي,,, وتضاحكنا هذه النعل لها قصة طريفة وذلك انها كانت قد بليت واهترأت وكان الشيخ ابو مصعب الزرقاوي يلح علي ان استحدث اخرى وانا أسوَّف واقول له هذه النعل عزيزة علي فقد اهدانيها اخ عزيز من المدينة النبوية فلا افرط فيها.
وكان يمازحني ويقول: لا ادري كيف يقاتل مجاهدا بمثل هذا النعل؟ وكتبت في ذلك اليوم الى الشيخ ابي مصعب الزرقاوي ابشره بأن امنيته قد تحققت وحيل بيني وبين نعلي.
ويضيف: «اردت ان اقول: اننا بحمد الله مع فداحة الخطر وشدة المحنة فقد كنا نعيش طمأنينة وسكينة بهمم عالية وفي عيشة هنية، ومع قصف الرعود فقد كنا نتمازح ونضحك كأننا بين ظهراني اهلنا آمنين وذلك فضل الله علينا».
بعد ذلك اصيب ابو انس في معارك الفلوجة اثناء القصف وفقد حاسة السمع في إحدى اذنيه وذلك في يوم 7 ابريل 2004 و«استمر في الجهاد والذهاب الى المساجد وحث الناس على مساندة المجاهدين وايوائهم واخفائهم عن اعين الاميركان المحتلين» وبالفعل - كما يروي - فقد «قام كثير من الناس بواجبهم الشرعي تجاه المجاهدين وكانوا لنا نعم المعين».
بقي «ابو انس الشامي» مسؤولا للجنة الشرعية في «التوحيد والجهاد» والمستشار المؤتمن لزعيمها «ابو مصعب الزرقاوي» وعمل من خلال منصبه على كشف حقيقة الخلاف بين الجماعة وباقي الحركات الجهادية» في العراق حيث هاجم «الحزب الاسلامي» كثيرا واعتبره «مطية للمحتل كي يمرر مخططاته الاجرامية بحق الأمة» على حسب وصفه, ويبدو ان « ابو انس الشامي» تغيرت كثير من آرائه واطروحاته فانقلب على شيخيه سفر الحوالي وسلمان العودة وعنون مقاله بالرد عليهما بعنوان استفزازي حيث اسماه «عندما يضل الهداة وينعق الحداة» قال فيه: «بالأمس طالعت مقالة لسلمان يثبط فيها عن النفير الى العراق كما وانطوت مقالته على الكثير من المغالطات التي تشي ـ لا بجهل بواقع الجهاد فقط - وانما تكشف انحرافات في العقيدة وتغييراً عجيباً للثوابت الدينية».
و«ابو انس الشامي» بهذه المقدمة ينقلب تماما على المدرسة الفكرية التي تربى بها وكان يفخر بالانتماء اليها والتي قال عنها اكثر من مرة «كلما ازددت علما ازدادت قناعتي ان من ربوني هم على حق».


رحم الله شهدائنا الأبرار وأدخلهم فسيح جناته ورزقنا وإياهم الغفران من رب العالمين.
الدعاء لأبي أنس رحمه الله.





______________________________________


سلسة كلمات من نور
[الشيخ أبو أنس الشامي]





RM
5 MB
http://www.archive.org/download/APO-AnasALshame/11.rm



______________________________________


إصدار خاص بالشهيد باذن الله
أبو أنس الشامي
[ جماعة التوحيد والجهاد ]




MPEG1
642 MB

http://www.archive.org/download/ANAS...s_al-Shami.mpg

MP4
269 MB

http://www.archive.org/download/ANAS...hami_512kb.mp4





______________________________________


شريـــط
"ريــــاح النــصر"
الذي قدّمــه
<< أبو أنس الشـــامي >>
( المعلّق هو صوت أبو أنس الشـــامي )





الجودة العالية الاصلية الحجم 678 ميغابايت
http://archive.org/download/Mega-vid...war3/Aduyu.mpg

الجودة المتوسطة الحجم 172,6 ميغابايت
http://archive.org/
download/Mega-video-archive-from-iraq-war3/Aduyu.rmvb

صيغة جوال الحجم 44 ميغابايت
http://archive.org/
download/Mega-video-archive-from-iraq-war3/Aduyu.3gp
______________________________________




تقرير قنــاة الجـــزيرة
حول صدمـــة مقتل
أبـو أنس الشــامي





http://www.youtube.com/watch?v=EFnDJHzUJnQ



______________________________________


سير أعلام الشهداء
للشيخ أبو اسماعيل المهاجر
أبو أنس الشامي
ممتعة قيمة جميلة



DOC
http://archive.org/download/seira3lamalshuhda/37.doc
PDF
http://archive.org/download/seira3lamalshuhda/37.pdf
SWF
http://archive.org/download/seira3lamalshuhda/37.swf




______________________________________

الكتـــاب الذي ألّفــه أبـو أنس الشــامي
حول قصص معــارك مدينة الفلــوجة
و قصص بطولات المجــاهدين العرب في معركة الفلوجة




[حرب الأحزاب]





يكشف أبو أنس الشامي تفاصيل وخفايا معركةالفلوجة التي تابعها وغطاها من الميدان، ويري ان المعركة كانت بمثابة هزيمة للاستراتيجية الامريكية في العراق. و القدس العربي تنفرد بنشر فصول من الكتاب تكشف عن حجم الجرائم التي ارتكبتها امريكا في العراق وفي المدينة التي حولتها لأنقاض وشردت اهلها ولا تزال بعد كل الجرائم تفرض حصارا عليها مع ان المعركة انتهت ...
القدس العربي

للشيخ
:: أبو أنس الشامى::
رحمه الله

عن معركة الفلوجة الأولى ويومياتها بأسلوب شيق

::للتحمبل:: 1 ميجا بصيغة pdf
http://www.archive.org/download/abu-...mi-book/A8.pdf
OR
http://www.fileflyer.com/view/g9oQnAR
http://www.zshare.net/download/765958818e03d928/
http://www.megaupload.com/?d=EYY3NTXV





______________________________________
صوتيــات
:: أبو أنس الشامى ::
______________________________________

الإختلاف بين العلماء وموقف المكلفين منه
http://www.archive.org/download/Abo-...f-alolama2.mp3


______________________________________


حب النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.archive.org/download/Abo-...ob-alnabey.mp3

______________________________________

الصراع بين الحق والباطل
http://www.archive.org/download/Abo-...unds/Sera3.mp3

______________________________________

الجهاد كيف نفهمه وكيف نمارسه
http://www.archive.org/download/Abo-...ds/aljihad.mp3

______________________________________

من وحي الفلوجة (معركة الأحزاب)
http://www.archive.org/download/Abo-...y-alfaloja.mp3













الصحــافة العـالمية تتحدث عن
أبـو أنس الشــامي

______________________________________




مقالات أبو أنس الشامي تكشف معلومات جديدة عن 'المقاومة العراقية'
27-7-2004

وتكمن أهمية هذه المقالات أنها بمثابة "الوثيقة" التي تكشف رواية القاعدة لكثير من الأحداث التي تدور في العراق، وتوضّح بشكل أكبر طبيعة المجموعات المكونة للمقاومة العراقية ومرجعياتها السياسية والفكرية والحركية، كما أنّها ترفع الغموض عن طبيعة العلاقة بين هذه الفئات، ودور كل منها في الأحداث الجارية.

بقلم محمد سليمان
عمر يوسف أحد أبرز الدعاة السلفيين في الأردن، من مواليد النصف الثاني من الستينات، تلقى العلوم الشرعية في السعودية وعاش فيها فترة من الزمن، واستقر مع أهله في الكويت، ثم عاد إلى الأردن بعد حرب الخليج الثانية، ليشتغل بالإمامة في مسجد "مراد" في حي الإرسال في منطقة صويلح.
بدأ عمر يوسف تدريس العلوم الشرعية في مسجده، ونشط في الدعوة، وقد تأثر به عدد كبير من الشباب، وامتاز بشخصيته الهادئة، وخلقه الكريم، ومرونته مع المخالفين، على الرغم من مواقفه السياسية المتشددة التي كانت تظهر – بعض الأحيان – من فتاواه ومواقفه، كان متأثرا بمشايخ التيار الإصلاحي في السعودية كالدكتور سفر الحوالي والشيخ سلمان العودة، وقد شاع في أوساط التيار السلفي الأردني أنه أحد تلاميذ الحوالي مما زاد من عدد تلاميذه ومريديه، لما يحظى به الحوالي من شعبية سلفية كبيرة في أوساط الشباب الأردني.
غادر أبو أنس للسعودية للعمل بها عدة مرات، كما أنه سافر إلى البوسنة والهرسك للتدريس والدعوة وعاد إلى الأردن، ليساهم في تأسيس مركز تابع لجمعية الكتاب والسنة في ماركا الشمالية وهو مركز البخاري، وعلى الرغم من النشاط الكبير للمركز إلاّ أن مواقف "أبو أنس" السياسية والتوتر بينه وبين الأجهزة الرسمية أدى إلى قيام الهيئة الإدارية بإغلاقه، ثم أعلن أبو أنس بين أصدقائه وأنصاره أنه مسافر إلى السعودية مرة أخرى للعمل هناك، لكن الجميع تفاجئوا أنه كان قد سافر إلى العراق وانضم إلى جماعة التوحيد والجهاد هناك.
أثارت مسألة انضمام "أبو أنس" إلى جماعة التوحيد والجهاد بقيادة الزرقاوي جدلا حول طبيعة مواقف الرجل وانتماؤه الفكري، إذ كان أحد رموز الدعوة الإصلاحية وجمعية الكتاب والسنة في الأردن، بينما الزرقاوي هو من قيادات التيار الجهادي، يقول رئيس جمعية الكتاب والسنة "زايد إبراهيم: إن "أبو أنس" قدّم استقالته من الجمعية قبل المغادرة إلى العراق، وأكد زايد أنّ نشاط أبو أنس داخل الجمعية كان ملتزما بمبادئ الجمعية ومواقفها الإصلاحية، ولم يبد أية ميول أخرى على الأقل داخل الجمعية، فيما يرى حسن أبو هنية ( خبير في الحركات السلفية ) أنّ شخصية "أبو أنس" كانت مترددة بين التوجه الإصلاحي وتأثره بمشايخ الإصلاح كالحوالي والعودة وبين تعاطفه مع المقدسي وعلاقته الشخصية به، فيما يؤكد أحد المقربين منه أنّ حوادث العنف في السعودية والجرائم الأمريكية في العراق قد استفزته، وأنه كان يقرأ رسالة لأحد المطلوبين السعوديين قبل مقتله - يخاطب فيها الحوالي معاتبا له على مواقفه– قد أثارته وجعلته يصاب بحالة من الاكتئاب.
لم يمض وقت طويل حتى تفاجأ الجميع بـ "أبو أنس" وقد أصبح المسئول الشرعي لجماعة التوحيد والجهاد، والمستشار المؤتمن القريب من "أبو مصعب الزرقاوي"، وقد ظهرت له عدة مقالات على شبكة الإنترنت، على مواقع إعلامية تابعة لتيار الجهاد، يتحدث في هذه المقالات عن أيام الفلوجة ويصفها بمعركة الأحزاب، وتكمن أهمية هذه المقالات أنها بمثابة "الوثيقة" التي تكشف رواية القاعدة لكثير من الأحداث التي تدور في العراق، وتوضّح بشكل أكبر طبيعة المجموعات المكونة للمقاومة العراقية ومرجعياتها السياسية والفكرية والحركية، كما أنّها ترفع الغموض عن طبيعة العلاقة بين هذه الفئات، ودور كل منها في الأحداث الجارية.
ولعل أبرز ما تقدمه لنا هذه الوثيقة ( والتي تتحدث عن معارك الفلوجة في شهر أبريل 2004 ) أنّ الزرقاوي يتولى بالفعل قيادة تنظيم القاعدة في العراق "جماعة التوحيد والجهاد"، وأنه يشرف على العمليات المختلفة التي يقوم بها أفراد التنظيم، الأمر الذي يرفع دعاوى كثير من المحللين والسياسيين أنّ الزرقاوي غير موجود أو أن هناك مبالغة في دوره، فكثير من العمليات التي نسبت للتنظيم قد أكدتها "وثيقة أبو أنس" وبرّرتها بشكل واضح لا يقبل الشك، ومن ذلك مسئولية التنظيم عن مقتل الحكيم ( القائد الشيعي المعروف ) ومسئوليته عن عمليات تفجير أخرى – كذلك -.
كما تؤكد الوثيقة أنّ الزرقاوي كان يتابع تفاصيل معارك المفلوجة، لكنه لم يشارك فيها، يقول أبو أنس: " ..في هذه الأثناء أرسل إلينا الشيخ أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله يستشيرنا في المجيء ليشارك بنفسه مع الشباب، ويلح في هذا وبقوة، وكان رأي جميع الأخوة الكبار ألا يفعل وسألناه بالله وأقسمنا عليه ألاّ يفعل ضنّا به وحفاظا عليه .. وحتى لا تتوحش أمريكا أكثر وأكثر إذا تسرب خبر وجوده في ساحة الفلوجة"..
كما توضح الوثيقة مسألة رئيسة أن قرار فتح جبهة الفلوجة وتحويلها إلى ساحة عسكرية لمواجهة الأمريكان كان قرار تنظيم التوحيد والجهاد، وما عرّفه "أبو أنس" بأنه المجلس العسكري في المدينة ( ضمن تنظيم الجهاد )، كما أن التنظيم يضم جنسيات عربية متنوعة من الأردن وفلسطين وسوريا والسعودية والكويت واليمن وليبيا وغيرها، بالإضافة إلى العراقيين، وقد شارك عدد من أهالي الفلوجة في القتال إلى جانب التنظيم، وساعد الناس أبناءه في المواجهة سواء من خلال فرصة التواري عن الأنظار أو الطعام والشراب..الخ .
ومن القضايا المهمة التي تثيرها الوثيقة – كذلك– طبيعة العلاقة بين تنظيم التوحيد وبعض القوى السياسية الرئيسة منها الحزب الإسلامي؛ إذ يتهمه أبو انس بالتآمر على الجهاد، ويرى أنه قام بدور كبير في حفظ ماء الأمريكان في المفلوجة، ويصفه بالحزب "السينمائي". كما اتهم أبو أنس هيئة العلماء المسلمين بالتخاذل والتخلي عن الشباب ودورها في حض الأمة على الجهاد في سبيل الله، ويرفض أبو أنس اتخاذ الهيئة لطريق العمل السلمي، في حين تتسم رؤية الجماعة للشيعة بالعداء الشديد، واتهامهم بالتآمر على السنة والعمل مع الأمريكان ضد المجاهدين.
ووفقا لمصادر إعلامية ورسمية أردنية، فإن هناك احتمالا كبيرا أن "أبو أنس" صاحب هذه المقالات، والمسئول الشرعي في الجماعة قد وقع في يد القوات الأمريكية، وأنه الآن في سجن أبو غريب، لكن هذا الخبر لم يتأكد بعد..




______________________________________








أصوليون يؤكدون مقتل أبو أنس الشامي مساعد الزرقاوي ومفتي جماعة التوحيد والجهاد في غارة أميركية
مواقع أصولية على الإنترنت تتبادل شريطا صوتيا له يروي فيه معركتهم في الفلوجة
لندن: محمد الشافعي
أكد اصوليون واهالي في الاردن امس مقتل ابو انس الشامي، المسؤول الشرعي في مجموعة «التوحيد والجهاد» بزعامة ابو مصعب الزرقاوي، الذي قتل في غارة اميركية الجمعة الماضية على منطقة ابو غريب غرب بغداد، وتبادل الاصوليون على الإنترنت كلماته واصداراته، فيما يشبه النعي له.وبحسب تقارير صحافية في الاردن فان ابو انس الشامي، واسمه الحقيقي عمر يوسف جمعة، «قتل في قصف صاروخي اميركي يوم الجمعة استهدفه وبعض رفاقه من قادة الجماعة في منطقة ابو غريب غرب بغداد بينما كانوا يستقلون سيارة في منطقة زراعية»، نقلا عن اقربائه. وقد فتحت عائلته في الاردن باب العزاء فيه. ويعتبر الشامي «من ابرز الدعاة السلفيين» ويحمل الجنسية الاردنية مثل الزرقاوي، وكان قد دخل العراق قبل عام، وهو من مواليد عام 1969 ويعتبر «الشخص الثاني في الجماعة بعد الزرقاوي» في مجموعة التوحيد والجهاد. وتعتبر الولايات المتحدة الزرقاوي، الذي تبنى العديد من العمليات.
ومن اصداراته الصوتية التي كان الاصوليون في لندن يتداولونها فيما بينهم «من وحي الفلوجة» «وشبهات حول الجهاد في العراق» وشريط ثالث اسمه «رياح النصر»، واخر اسمه معركة (الأحزاب) بـ (الفلوجة) وقصص القائد أبو مصعب الزرقاوي المطلوب الاول اميركيا في العراق. ويرى عدد من الاصوليين في لندن ان ابو انس هو الذي كانه يتولى اصدار الفتاوى الخاصة بجماعة التوحيد والجهاد التي تبرر قتل الاجانب وصياغة خطابات ورسائل الزرقاوي التي كانت تبث في وسائل الاعلام كما انه كان يتولى عملية الارشاد الفكري والفتاوى الفقهية للجماعة». وتبادل الاصوليون امس على الإنترنت حديثا للشامي قال فيه: «قبل الأحداث بنحو عشرة أيام أو تزيد قليلاً وبأمر من القائد أبي مصعب الزرقاوي اجتمع المجلس العسكري في المدينة وجرى استعراض الوضع ودراسة المتغيرات وكانت النتيجة مؤلمة وقاسية، وجدنا أنه وبعد عام من الجهاد، ما زلنا لم نحقق شيئاً على الأرض ولا يجد أحدنا شبراً يأوي إليه أو مكاناً يلوذ به آمناً في بيته بين أفراد أسرته وشعر الجميع بفشل ذريع وكان لا بد من حل سريع وتغيير لخطة العمل، وقررنا أن نجعل الفلوجة ملاذا آمناً ودرعاً حصيناً للمجاهدين، واتفقنا أن تُقسّم المجاميع إلى مفارز تنتشر بالليل وتظل يقظى في النهار تحرس أطراف المدينة وتذود عن حماها بالغدوات والعشيات وتوزع الحمل وقُسم العبء على المجاهدين مهاجرين وأنصارا».
ويلمح ابو انس الشامي في احدى كلماته، الى ان الزرقاوي غير موجود معه في الفلوجة فيقول: «في هذه الأثناء أرسل إلينا الشيخ أبو مصعب الزرقاوي يستشيرنا في المجيء ليشارك بنفسه مع الشباب ويُلح في هذا وبقوة، وكان رأي جميع الأخوة الكبار ألا يفعل، وسألناه بالله وأقسمنا عليه ألا يفعل ضناً به وحفاظاً عليه، وحتى لا تتوحش اميركا أكثر وأكثر إذا تسرب خبر وجوده في ساحة الفلوجة.. ولكننا كنا معه على اتصال يومي، وكان لنا نعم الرديف والمعين، فقد تولى نقل كميات من السلاح والإشراف على عبور كثير من الإخوة الى داخل ارض العراق». ويضيف الشامي قائلا: «وأقبلت خفافيش الظلام الطائرة وأمطرت المجاهدين بوابل من الرصاص المنهمر وألقت عليهم القنابل العنقودية واستشهد في هذه المواجهة خطاب شاب في نحو العشرين من عمره (من اليمن) وتبعه أخوه من (من السعودية) ويكنى المقداد. وتقدم الحجي ثامر من الرمادي (وهو ثامر مبارك الدليمي من أكبر عشائر الأنبار) ليسحب جثامين إخوانه».
ويقول الشامي في شريطه الصوتي لقد عشنا في الفلوجة معركة الأحزاب بحذافيرها فقد جاءنا الاجانب من فوقنا ومن أسفل منا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر ولجم النفاق وُزلزل المجاهدون وتميز الصف ثم كان الفرج». ويعتقد أن اعضاء التنظيم لا يتجاوزون بضع مئات ولكن ينظر إليه على أنه تنظيم خطير. ويعتقد المسؤولون الاميركيون أن هذا التنظيم هو المسؤول عن معظم العمليات الانتحارية التي جرت في العراق. ويعتقد ان قائد التنظيم هو أحمد فضل الخلايلة، وهو أردني يعرف باسم أبو مصعب الزرقاوي. وقد اعتقل الزرقاوي في الأردن في التسعينات وهو الآن الشخص الأول على قائمة المطلوبين في العراق. ويقول خبراء في مكافحة الارهاب إن التركيب الجوال لتنظيم ابي مصعب الزرقاوي يجعل المعلومات التي يمتلكها افراده عن بعضهم البعض محدودة، وهو ما يجعله صعب الاختراق.



______________________________________


يتبع إن شــاء الله
مع سيــرة
أبــو قسورة المغربــي _ أمير الشمــال



من ضواحي ستوكهولم - بالسويــــد
Sweden

No comments:

Post a Comment