Saturday, May 15, 2010

بانوراما..إعادة تأهيل ( . . ؟ ! ) عائض القرني ..

(بسم الله الرحمن الرحيم )




بانوراما





إعادة تأهيل ( . . ؟ ! ) عائض القرني ..





الحمد لله جاعل العاقبة للمتقين ، ومخزي المغضوب عليهم ، والضالين ، ومذل أتباعهم وأشباههم من الباعوريين ، وجاعلهم في أسفل سافلين ؛ كالكلاب المهينين المشينين ، والصلاة والسلام على من نزل عليه الكتاب المبين ، نذيرا وبشيرا للعالمين ، وعلى صحابته الذين كشفوا سبيل المجرمين ؛ مشركين ومنافقين وعملاء مرتدين ، وعلى من تبعه ممسكاً بهديه رغم قلة السالكين ، وكثرة الهالكين


، فزاد ذلك الثابتين ثباتاً على ثبات ويقيناً على يقين



وبعد،




يقول الحق تبارك وتعالى:





" اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ" {7} فاتحة الكتاب





ويقول





"وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " الأنعام55





ويقول عزّ من قائل( في أمثال القرني) :





"فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الأعراف176)




لعلي كنت ( في السابق ) من الأوائل الذين كانوا يفكرون في الكتابة عن ذلك المشروع السلولي :عائض القرني ( وماهو بواعظ ولا متعظ ، وحق لمن سماه

حائض أن يفتخر لسبقه بهذه السنة الحسنة) بل وكنت أحدث الخاصة القريبين مني في ذلك ؛ وكان ذلك عندما بدأ الإعلام يسلط أضواءه على ذلك (الخبيث )

وخصوصاً عندما افتعل آل سلول المسرحية الهزلية ( القرنية) باعتزال ذلك الحائض الفتوى والدروس العلمية وانطوائه في منزله !!!





ثم خرج علينا بعد تلك المسرحية الهزلية ( التي بالطبع أعطته الفرصة الكاملة في ذلكالاعتزال ليتقن الدور الخبيث المسند إليه من آل سلول ) بأفكاره السلولية المسمومة ، التي (و الله ثم والله ) لم تخف علي مذ بدأ بنفثها في عقول وقلوب العامة وغيرهم ،




وحينها قلت لصاحبي : إن عائض هذا ؛ مشروع آل سلول القادم الجديد .





وكان من الأفكار السامة التي بدأ بنفثها ذلك الثعبان المبين( على ما أذكر في حينها) من خلال بعض الجمل الدسمة




هي : التقارب الشيعي السني في العراق ونبذ العنق والإرهاب !! (بالطبع يقصد الخبيث بالعنف والإرهاب القاعدة في ذلك الوقت ) وأن على الشيعة والسنة أن يكونوا يداً واحدة ضد ذلك الإرهاب ، ولم يحرضهم في حينها على القتال ضد الاحتلال الأمريكي ، لأنه بالنسبة له ولأسياده قتال فتنة !!





أرجو من القراء أن ينتبهوا إلى أنني أتكلم عن فترة معينة ؛ وذلك حينما كانت مصالح آل سلول تقتضي ذلك ، أما الآن فعلماء آل سلول يتكلمون في الشيعة كون المعايير والمصالح السلولية اختلفت وعائض هذا ( عفواً حائض ) يدور حيث دارت مصالح آل سلول ، كبغل الطاحون !!!





ومن السموم التي نفثها في حينها أيضاً : الحوار الإسلامي مع الحضارات الغربية ونبذ العنف ضدهم !! وبالطبع معروف مقصد ذلك الخبيث من هذا الكلام ، فالمهم في أجندته السلولية ؛ هو تحطيم أي منهج قاعدي على الوجود ؛ كونه يهدد مصالح أسياده ، ومن تلك الأسلحة التي ( يظنون عبثاً ) أنها تفني المنهج القاعدي هو تغيير الخطاب الفكري مع الغرب ، واعتبار الخطاب القاعدي هو خطاب إرهابي ليس من الإسلام في شيء فيجب نبذه !!





ولكي أفوّتَ الفرصة هنا على حائض وزبانيته أقول :






نعم نحن نقول بالخطاب والحوار الفكري مع الغرب ، ولكن ليس على الطريقة الحائضية السلولية ، فعندنا لكل مقام مقال ، فلا يجوز عندنا ؛ شرعاً وعقلا وعرفاً ، أن يخاطبونا بقتل نسائنا وأطفالنا ورجالنا ونهب خيراتنا ... ونحن نخاطبهم


بخفض الجناح والذل ، والحوار والخضوع والاستسلام ..!!





ولا يجوز أن بخاطبونا ؛ بأن يسخروا من إسلامنا ونبينا (صلى الله عليه وسلم) بمختلف أنواع السخرية وأشنعها ، ونحن نخاطبهم " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ. !! " فإن إنزال كلام الله (جل جلاله) في غير موضعه ، فهذا هو السفه بعينه


فإن واجب الخطاب مع مثل هؤلاء (في أقل أحواله) إن لم نملك الاستطاعة في تفجيرهم في عقر دارهم هو أن نقول لهم : " قد جئتكم بالذبح "






أقول :





نعم لقد كنت من الأوائل الذين يفكرون في الكتابة عن ذلك الحائض ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، فلم يكن لي حظ ولا نصيب في الكتابة عنه في حينها ( لظروف خاصة ) والحمد لله أن الإخوة الكتاب الأنصار وعلى رأسهم (شيخ الكتاب ) أبي عبد الرحمن اليافعي ؛ قد كفونا مؤنة ذلك الماكر الخبيث ، وبينوا لنا في مقالاتهم فساد حاله وسوء مقاله .





وها هو اليوم يخرج علينا بوجهه المشؤوم في حلقة جديدة من الحلقات السلولية لينفث سماً زعافاً جديداً ( واللهَ أسأل أن يرده إلى أحشائه ، فيتلوى به إلى يوم الدين) من خلال وكر الفضائية العبرية المفضلة لدى السلوليين ؛ يريد أن يوصل رسالة خبيثة ماكرة، مكتوبة بأيدي سلولية ، ومختومة بخاتم أمريكي ، ومقروءة بأفواه باعورية مارينزية .





وبالطبع أعزائي القراء كما قلت لكم : إن ذلك المسخ المطية السلولية هو مشروع سلولي بخاتم أمريكي ، وإنني أعني ما أقول ، وليس ذلك من قبيل المبالغة ، ولو أردت الاستقصاء والتفصيل لطال بنا المقام





ولكن مختصراً أقول :




معلوم أن المشروع الأشد خطراً الآن على المشروع الفرعوني الهرقلي المجوسي السلولي ..... هو المشروع القاعدي ، ومعلوم أن المشروع القاعدي ؛هو مشروع سماوي نبوي يريد أن يعيد للأمة شرعة خير القرون ، ومعلوم أن هذه الشرعة الطاهرة بنفسها المطهرة لغيرها ؛ لا تلتقي بحال مع أية نجاسةٍ بوعاءٍ واحدٍ ، سواء كانت نجاسة فرعونية ، أم نجاسة رافضية ، أم نجاسة سلولية ، أم نجاسة صهيو صليبية... فإنما شرعت الطهارة لإزالة كل ماهو نجس ، فكيف توضع طهارة طيبة في وعاء ما زال فيه نجاسة خبيثة ؟!





إذاَ فلا بد من التخلية قبل التحلية ، ومعلوم أن الصراع بين طهارة التوحيد وبين نجاسة الأوثان والشرك والتنديد ؛ هي سنة قدرية كونية دائمة سرمدية إلى أن يلقى الناسُ ربَّ البرية ، ويفصل بينهم ويحكم بالعدل والسوية





أقول :




وبما أن النجاسات الفرعونية والسلولية ... لم تفلح بنيل مرادها ( المتهافت الساقط) بإزالة الطهارة القاعدية ، على الرغم من استعمال جميع الدوائر المتربصة الخبيثة والأسلحة النجسة جميعها (بما فيها الباعورية القذرة ) إلا أنها ما زالت تكابر وتوهم نفسها الخبيثة بأنها تستطيع أن تقاوم الطهارة الحقيقية ، لتفنيها وتزيلها عن الوجود !!




ولذلك ما زالت تعتمد وتراهن على الأوراق الباعورية ، كونها مصبوغة بصبغة إسلامية (زائفة) لعلها تستطيع أن تفني ( أو على الأقل تؤخر ) المشروع القاعدي الطاهر بنفسه المطهر لغيره





وبالطبع ، فمثل مشروع القاعدة الطاهر وبما أن الأسلحة جميعها قد فشلت معه، فلا بد أن يواجه بمشروع ظاهره للناس الطهارة وباطنه مليء بالخبث والمكر والنجاسة





فوقع الاختيار لذلك المشروع (بعد طرحه للمناقصة ) على الناقص حائض الذي يجيد ( بنظر العوام ) لبس الأقنعة الزائفة ، التي لا تخفى ( بفضل الله ) على أهل الفن والحرفة الحذاق ، مهما حاول أن يحيكها بخيوط إسلامية فهي مكشوفة مفضوحة





أقول :




خرج علينا هذه المرة ذو الوجه المشؤوم على العبرية بمشروع سلولي أكثر تطوراً من سابقه ، وكالعادة نفث سمومة التي لا تؤثر إلا في من هم على شاكلته في الركاكة ، والقلوب المنكوسة




أما من يمسّكون بالهدي النبوي ، ويتصبحون بسبع تمرات ، وعقيدتهم السبع المثاني المباركات ، وقلوبهم متعلقة بمن فوق سبع سماوات (جل شأنه وعزّ جاهه) فلن يؤثر فيها (بحول الله) سحر الباعوريات ، ولا سمّ الأفاعي الخبيثات ، ولا دجل الحاوي الحائقرنيّ ذي السلال الفارغات من الخير إلا من الأفاعي التائهات ....




أقول :




نفث ذلك الحاوي الدعي البدعي ، وزمر بمزماره - في برنامج خبيث مثله على العبرية – ليخرج أفعى من أفاعيه التائهة ؛ ليرقصها أمام المخدوعين بمهارته الحاوية ، وإذ بها ؛ (إعادة تأهيل الموقوفين)



فنفث بعضاً من سمومه المعبئة في أحشائه أمريكيا ؛ بأنه قد نجحت دولته السلولية في إعادة تأهيل الكثير من الإرهابيين ، وبدؤو بالانخراط في المجتمع السعودي على حد ( زعمه) وبالطبع نحن لا ننكر أن هنالك من تنكب الطريق القاعدي القويم ، وهذا التنكب قد حصل مثله في خير القرون ، فلا عصمة لأحد بعد الأنبياء





ولكن الأمر الملفت للانتباه ؛ هو الدجل والكذب والزور والبهتان، على طريقة المردة من الجان ، الذين يسترقون السمع ، فيسمعون الكلمة ، ويكذبون معها المائة كذبة ، تماماً مثل أولئك السحرة الباعوريين الذين يحيضون على مدار الشهر القمري والميلادي ممن ليس لهم عدة يعتدونها ، أو أولئك الذين يئسوا من المحيض (بسبب ثبات القاعدة التي قطعت محيضهم بقوة الله وأجهضت حملهم الزائف الخداج)





فأولئك الباعوريون إذا سقط أحد في فتنة آل سلول ، وتنكب طريق الحق القاعدي ، قام أولئك الباعوريون وزادوا على ذلك الأمر من الكذب والدجل ؛ بأن هنالك الكثير من طوابير المفتونين المتراجعين ، بل ومن شدة خبثهم أتوا بأناس من( الإرهابيين ) الذين يريدون إعادة تأهيلهم وأكرهوهم على التكلم لا إراديا ، وأملوا عليهم من نزغات الشياطين ، لكي يتحدثوا بها على أسماع المشاهدين .. ( ليت شعري لو أنهم يأتون - ولومرة واحدة - بأحدٍ منهم في بث حي ومباشر ؛ ليتكلم أمام الناس بملء إرادته ! ولكن ألا لعنة الله على الكاذبين )





أقول: انظروا أعزائي القراء ؛ إلى ذلك الخبيث كيف أجاب على السؤال المعد بمكر وخبث ، بإجابة أكثر منه مكراً وخبثاً ..





حيث سأله ذلك الريموت البانورامي :




ما الذي جعلكم تنجحون في إعادة تأهيل الموقوفين الإرهابيين ؟ - انظر عزيزي القارئ إلى خباثة السؤال- ( ما الذي جعلكم تنجحون ؛ أي بصيغة الجزم ) أي أنهم نجحوا نجاحاً باهراً في مشروعهم ( وهم والله أفشل الفاشلين) والدليل على ذلك هو جواب ذلك الخبيث الحائض ، الذي أراد من إجابته المعدة سلولياً واستخباراتياً أمريكياً إيصال رسالة إلى الإرهابيين في العالم عامة وجزيرة العرب خاصة ، وكذلك إلى ذويهم وإلى من يؤثرون فيهم





وذلك عندما أجاب وقال : كان ذلك من خلال برنامج المناصحة وطلبة العلم !!




وأيضاً عندما قال:




(هنا أنْعم النظر عزيزي القارئ فيما قال)




وإعطاء كل واحدٍ منهم سيارة فخمة وشقة سكنية ومالٍ طائل ووفير





(والله أيها الحائض الساقط ، لولا كرامة القراء الكرام لقلت لك ....!)





أهكذا أيها النذل ، تريد شراء ذمم الناس ، ودينهم ، وعقائدهم بزينة دنيوية دنيئة زائلة لتفتنهم عن دينهم كما فتنتك عن دينك أول مرة !! خبت وتعست أيها الرغالي السلولي القذر ، أو لست أنت نفسك الذي كنت تحدّث الناس بقصة عبد السلام النابلسي (رحمه الله) في ثباته على الدين الحق ، رغم أن الرافضة الفاطميين سلخوا جلده عن عظمه ، وهو حي وما رده ذلك عن دينه شيء ، أم إنك ستقول عن هذه القصة إنها ضعيفة ، لا بل موضوعة عند المحدثين أو المؤرخين ؟! كما ضعف القرضاوي حديث تحريم الغناء ، وغيره ؟! لتضلا به عن سبيل الله القويم !!!






، ثم أو لست أنت نفسك السلفي الداعي إلى الزهد في الدنيا ، فكيف تغري الشباب المجاهد بعرض من الدنيا قليل زائل !! ، أم إنك تقول ما لا تفعل ، فعندها ينطبق عليك قول الله تعالى " كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " ، أم... وأم...!!!





بالطبع أعزائي القراء يجب أن نعرف أن هذا البرنامج الفضائي على العبرية (الرائدة بزعم حائض ) يشاهده الملايين من أبناء الأمة الإسلامية الإرهابية وبالطبع ، فإن برنامج إعادة تأهيل الإرهابيين يعد له الآن أمريكيا ؛ ليطبق في العالم جميعه ، وتكون جزيرة العرب هي الأم ، والملتقى لتلك النجاسات والخباثات (طبعاً أصبحت جزيرة العرب في العهد السلولي وباعورييهم مهبط كل رذلية - حاشا الأماكن المقدسة ، فلن يمسسها سوء بإذن الله – ابتداءً من القواعد الصليبية ، وانتهاء بالمؤتمرات المكية التآمرية على الأمة الإسلامية ، بعدما كانت مهبط الوحي الأمين !!)






أقول : ومقصود ذلك الخبيث من تلك المقولة الدنيئة الدنيوية ؛ هو شراء ذمم أصحاب النفوس الضعيفة ، وإيصال رسالة إلى أهالي الإرهابيين في الدول الفقيرة ليصير جل تفكيرهم : سيارة ، شقة ، مال وفير ، مما سيدفعهم إلى الضغط على أبنائهم .





وأيضاً هناك مأرب خبيث آخر ؛ وهو إشعار الناس أن سبب إرهاب أولئك الإرهابيين( للكفار الصائلين) هو الفقر ، وليس الدين ، وأيضاً إشعار الناس أن الإرهابيين تشترى ذممهم بتلك الأموال وغيرها من زينة الحياة الدنيا ....... وهناك الكثير من المآرب الخبيثة ، جلُّ مقصوده منها ؛ تصدير ذلك المنهج الخبيث إلى العالم الإسلامي كله ، لعله ينجح في صدّ الشباب عن ذروة سنام الإسلام ، وديدن النبيّ العدنان (صلّى الله عليه وسلم) .






أيها الحائض حاوي العبرية ، أبشرك إن لهذه العقيدة حلاوة وطلاوة قد حرمت منها أيها الجاهل ، ووالله إن ملك الدنيا منذ خلق الله السماوات والأرض إلى أن يرث الأرض ومن عليها لا يزحزح مثقال ذرة من عقيدة الإرهابيين الصادقين أيها المفلس ، وإني أبشرك حتى إن أولئك الناس الذين حملوها بصدق ، بداية عهدهم ، ثم نكصوا ، إما مكرهين وإما عن قلة إيمان ، ستبقى هذه العقيدة (بهدى من الله ) عزيزة على قلوبهم ، أيها الخائن ، يا من استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير!!






أتريد أيها الخائن الحاوي بـِخـِدَع ِ سلالك المليئة بالأفاعي السلولية ، ومزمارك الأمريكي المضلّ المثقوب ، أتريد ممن يفجر نفسه في أعداء الله - ابتغاء مرضات الله - أن يسيل لعابُه على دنيا دنيئة ( إلا ذكر الله فيها ، وما والاه ) لا تليق إلا بأمثالك !!





لتعلم ، أيها الحاوي ، يا حامل سلال السلوليين ، أن الدنيا جيفة (إلا ذكر الله وما والاه) لا يسيل لعاب أحدٍ عليها إلا الذي مثله كمثل الكلب - إن تحمل عليه - يلهث وراءها مدلوق اللسان ، وذليل الحال والجوارح والجَنان...





زعم الباعوري حائض : - وذلك عندما سأله ذلك البانورامي عن الطريقة التي أقنعوا فيها الإرهابيين الموقوفين من الفئة ( الضالة ) للرجوع عن باطلهم فقال ( شلالله لسانه ) : لقد كنا نرى عجباً من هؤلاء ونحن نناقشهم ونناظرهم ، قال له البانورامي : أسمعنا من ذلك العجب وتلك المناظرات ، فالبرنامج تحت تصرفك !! قلت : والله ، لعلي أسمع شيئاً فيه حجة دامغة مما ناظر فيه ذلك الباعوري الإرهابيين !! وإذ بي (والله) أسمع من ذلك التافه الركاكة والعجب العجاب حيث

عوى قائلا :




نقول لهم : قال ابن تيمية وقال (فلان... ! ) فيقولون لنا : هؤلاء رجال ونحن رجال !!





أقول لذلك الركيك التافه الغبي الأحمق : لربما قالوا ذلك بحق ( فلان.. !)



، فلا ضير ، ولا تثريب عليهم في ذلك ، أما عن شيخ الإسلام ابن تيمية ، فأنا على يقين أنك من الكاذبين ؛ فإن أبناء قاعدة الجهاد (حيث ما كانوا ) فهم يوقرون أهل العلم الصادقين الربانيين أيما توقير



، وخصوصاً شيخ الإسلام ، بل إن غالبية فقه الجهاد والاستشهاد القاعدي هو مأخوذ من بواطن كتبه ومؤلفاته ( رحمه الله رحمة واسعة )





ولنفترض جدلاً ( يا أحمق ) أنهم قالوها ، فهل هذه المقولة تبطل حقاً ؟ أم إنك تريد أن تُشنع عليهم فقط ، بما لا يُشنَّع عليهم به !! فهذا يا أحمق ، هو دين الذين يهربون ويحيدون عن جوهر الحق من أمثالك ؛ فإن الجاهلية الأولى عندما لم تستطع أن تقاوم الحجج النبوية الدامغة ؛ عمدوا إلى الكذب والزور ، والافتراءات بقولهم عمن لقبوه بالصادق الأمين ( صلى الله عليه وسلم ): ساحر .. كذاب.. به جِنة ..كاهن .. شاعر .. وما إلى ذلك من الزور والبهتان..





فأنت قلت : ناظرتهم ! فبماذا ناظرتهم ؟ هل ذهبت لتناظرهم بالرجال أم بما استدل به الرجال ؟! فهلا تكرمت علينا ، فقلت لنا ولو مسألة علمية واحدة من تلك التي ناظرتهم بها ! (ودون تفصيل ، أم أن وقت البرنامج لا يتسع لذلك رغم أن البانورامي قد أخبرك أن البرنامج تحت تصرفك) لكي نعرف ذلك العجب العجاب الذي رأيته منهم ..... (تعساً لك من سلولي خبيث ، وحاو ٍ للأفاعي في مهنته ضعيف)






وأيضاً من العجب الذي رآه ذلك الأحمق على حد قوله : أنهم عندما كانوا يذهبون لتأهيل الإرهابيين كان الإرهابيون لا يسلمون عليهم





أقول : وهذه ربما يكون فيها صادقاً ( وهو الكذوب) ، وربما يكون كاذباً ، فإن كانت الأولى ، فلاعجب في ذلك ؛ فلعل الإخوة يتبنون مذهب الشافعي ( رضي الله عنه ) بأن السلام على الحائضات ( أقصد النساء ) ينقض الوضوء ، فلا يريدون أن ينتقض وضوؤهم ، هذا من ناحية ، أم الناحية الأخرى (وهي الأصل الأصيل ) فإن الإخوة لا شك بأنهم يتعبدون الله في البراء من أولياء الطاغوت أمثالك حائض ، ومثل هذا المقام ؛ هو مقام عزة وولاء وبراء ، وليس مقام سلام واستخذاء ، هل فهمت يا عابد آل سلول ؟ ، أم لا زلت بحاجة إلى تأهيل ، أيها الحاوي الفاشل الضعيف !!! .





ومما قاله أيضاً ذلك الباعوري في البرنامج البانورامي : أنه كان يناظرهم (أي الإرهابيين)


ويقول لهم : هل يعقل أن نكون نحن في ( السعودية )الخمسة وعشرون مليوناً بعلمائنا (طز ! على كل مارنزي حامل للسلال السلولية ذليل) على باطل ، وأنتم على حق ؟!!!




أقول :





ماذا أقول لمثل ذلك المأفون المهبول ، والله إنه وصل إلى درجة من الركاكة ما يجعلني أستحي من نفسي في الرد على تراهته وسفاهته ، لأن ما يقوله يستطيع أن يرد عليه من هو قريب عهد بإسلام ، بل أقل من ذلك ، فلا أدري متى كان الحق يقاس بالكثرة والقلة ( بالطبع ذلك الخبيث يعرف ذلك حق المعرفة ، ولكنه يريد بخباثته أن يستغل عقول البسطاء )





إذاً فعلى هذا المبدأ الساقط المتهافت ، يجب على أمثالك حائض أن يكون الآن مع جماعة الدعوة والتبليغ ، فإن كل الجماعات مجتمعة لا تصل بالعدد إلى عددهم ، فهل يعني ذلك أن الحق معهم !! وعلى مبدئك أيضاً ؛ فإن الإمام أحمد إمام أهل السنة على باطل ، والمأمون وحاشيته على الحق !! وأيضاً ؛ فإن طالوت ومن معه من القليل الشكور على مبدئك هم على باطل ، وأما الذين شربوا وملؤوا بطونهم حتى الثمالة من ماء الباطل هم على الحق !!





إذا على هذا المبدأ ، فأنت تعترف أنك ليس أهلاً ؛ لأن تكون من أهل العلم ،لأن الحق عندك يعتمد على ما يطلبه الجمهور في تنقيح وتحرير المسائل العلمية ، وأيضاً الحق عندك يعرف بالرجال ، وليس بما يستدل به الرجال ( وذلك عندما قلت زوراً إن الإخوة قالوا : هم رجال ونحن رجال ....) وكذلك أيضاً ترد الحق بأهوائك الشخصية




( حيث إنك اعتبرت الإخوة على باطل لأنهم لم يسلموا على أمثالك )



وجماع ذلك كله هو (والله) الجبن والخوف من سياط آل سلول التي غيرت دينكم ، فقلبت الحق باطلاً والباطل حقاً ، والمعروف منكراً والمنكر معروفاً ، وقتال الأعداء الصائلين إرهاباً ، وقتال الصائلين للمجاهدين واحتلال بلاد المسلمين عدلاً وقسطاً .....





إذا أنت (وشلتك ) أيها الحاوي الركيك بحاجة إلى إعادة تأهيل قولاً واحداً ، وإني أناصحكم ( في الله ) أن تعيدوا تأهيلكم في معسكرات قاعدة الجهاد الإرهابية ؛ لأن شعارهم إنما العلم للعمل ، وليس للقعود والكسل ، كالحاوي الهندي الذي يزمر لأفعاه ، فترقص خارجة من سلته ؛ ليتكسب بها باللهو الباطل وخداع الناس .






وذروة سنام العمل عندهم الجهاد ، وأحب الأمنيات لنفوسهم الاستشهاد ، وأصل عقيدتهم الولاء لله بالطاعة والانقياد ، والبراء من أهل الكفر والشرك والعناد



، ثم إن خُلقهم ؛ " أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين" و يخافون على الناس يوم التناد





وجــماع دعوتهم :




"قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "يوسف108




هذه هي نصيحتي لك ولشلتك ( هداكم الله ) إذا ما أردتم السير خلف قافلة الطيبين للطيبات ، والركوب على متن سفينة النجاة




ملاحظة :




أنت قلت : إنك وشلتك قد ناظرتم الموقوفين الإرهابيين ، وقد خرجتم معهم بنتيجة إيجابية ، فهلا تكرمتم علينا وناظرتمونا نحن أنصار قاعدة الجهاد والاستشهاد ، من خلال منتدياتنا الإسلامية الإرهابية ، لعلنا نفيد من إيجابياتكم !!!





وها أنذا أتحداكم بالنيابة عن إخواني الكتاب الأنصار ؛ أن تناظرونا ، فأتوا - على رؤوس الأشهاد – بسلالكم ، وبكل سحّار سلولي عليم ، وألقوا حبالكم وعصيكم (الزائفة) ، وازمروا لأفاعيكم وثعابينكم ، فستتلقفها (بحول الله وقوته ) حجة ومحجة أنصار وإخوة التسعة عشر ، وتنسفها نسفا وتذرها قاعاً صفصفا..





وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "





هذا والله أعلم





وكتبه - نصرة لمعتقلي الإرهاب - زياد أبو طارق



أحد القاعدين


No comments:

Post a Comment