Tuesday, May 25, 2010

غزوةُ الفرسان .. للذباح عـِماد العمية (ضـِرغام الأنبار) المُنكل بالأعداء بكل إقدام (صورته)

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي لا إله غيره، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وعلى آله وصحبه وجنده، وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته

أما بعد:

قال تعالى :
" إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ
أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "



( ضــِرغـامُ الأنبــار )
عِمادُ العمية .. فارسُ الفرسان



ففي الأنبار كان هُناك رجال ولا كالرجال بل هم ليوثٌ أشاوس لايخافون في
الله لومة لائم ، خيرُ مايتمنون من ربهم ماتمنى
عبدالله أبن رواحة
– رضي الله عنهُ –


لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبدا


أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا


حتى يقال إذا مروا علي جدثي أرشده الله من غاز وقد رشدا





نعم ..


أحبتي كان هذا حالُ الكثير فوالله لو رأيتموهم فهم الرعيلُ الأول رحم الله من أُستشهد منهم وفك الله أسر من أُسر منهم ، وويحي على من أُسر منهم فمن قَدرَ الله لهُ منهم الأسر بيد شَرُ البرية – كلابُ الصَحوات – عليهم من الله مايستحقون ، يُعذبونهم ليلٌ مساء بأشنع أساليب التعذيب المستوردة من أسيادهم الصليبين وتحت مرأئهم ، ولاحول ولاقوة إلا بالله فلا ناصر ولامُعين إلا الله عزٌ وجل – خيرُ معينٍ سُبحانهُ – .

لـعنـة ُ الله على صحواتِ الشيطان
عَبدةِ الدِرهمِ والدينـار
$

$

- أجلكم الله من هذه الأشكال -


- . . -

من رجالِ الأنبار الذين قدرَ الله عليهم الأسر ومشاقهُ الأمير ( عِمـاد ) أحد أمراء الأنبـار من الذين أثخنوا بالكفار أيمـا إثخان فكان من المطلوبين الأوائل لشرطة الردة ( البكعود) وقد الله لهُ الأسر بعد معركةٍ طالت ساعتين أُستشهدت رفيقاهُ فأُسر هو ، بعد أن أُصيب في ساقهِ وقد نال أخينا الحبيب شتى أنواع العذاب وأقساها ولم ينبت ببنت شفة بأيةِ معلوماتٍ تُفيد المرتدين ، فعلموا إنهُ لن ينفعهم بمعلومات فصدقوا امر إعدامهِ ، بعد أن لقن القُضاةَ درساً لن ينسوهُ بالعقدية والولاء والبراء ، فخطط شُجاعنا المِقدام عِماد وثلاثة من الإخوة الأشاوس خُطةً للتنكيل بالأعداء والهروب من الأسر ، فإدعى عِماد إن ألماً رهيباً قد ألم بهِ وبات يعتصرُ بطنهُ بقدميهِ بشدة طالباً من المرتدين العون فأقدم أحد كلاب الشرطة على أخذهِ لقضاء حاجتهِ فحتى هذه كانت بإذن ٍ فأقتادهُ عدوا الله إلى دورات المياه فهـمٌ الأسدُ عليهِ فبالأحرى قد كسرَ عُنقهُ بيديه وهناك من يقول إنهُ قام بضربهِ فأفقدهُ وعيهُ بضربةٍ واحدة ، فأمتشق سلاحهُ ( الكلاش )


فلم يُطلق ولا رصاصة كي لاينتبه المرتدين فيغلقو الأبواب وسار نحو رفاقهِ الثلاثة وكان معهم بالأسرِ مجاهدين من راياتٍ عديدة دب الله في قلوب بعضهم الوهن والجُبن فأثروا الخروج والسوادُ الأعظمُ منهم هم للخروج فهاجم أسدُ الشرى – الغيور- مشجب السلاح ( مخزن السلاح ) فقتل عددً من الشرطة وقتل ظابطً كبيراً كان يُشرف على تنظيف السلاح فكان السلاحُ نظيفاً ومعداً للأسود فأمتشق الأسود السلاح ، فعلم الحُراس خبر السيطرة على المركز من الداخل فتحصنوا بالأبراج وباتوا يطلقون الرصاص بكثافة نحو المركز فلم يستطع الإخوة الخروج لكثافة النـار الموجهِ إليهم ولكن .. !! كان فيهم من لايخاف .. لايخاف .. لايخاف بحقٍ لايخاف فإنهُ يرى الموت حيـاة .. !! للهِ درهُ تعجزُ الكلماتُ عن وصفهِ ، فخرج رحمهُ الله بسلاح ( البي كي سي ) وكان يُجيد أستخدامهُ بمهارة فهاجم بهِ الأبراج وحدهُ ، وحسب روايات المرتدين قائل أحد الناجينٌ منهم – والله مارئيتُ كهذا الرجل هاجمنا لوحدهِ ولم تخرج منهُ رصاصة إلى أصابت هدفاً أو كانت تقربُ لذلك – فظلٌ الضرغامُ يستبسلُ ويهمُ عيهم حتى أسقط الأبراج كلها .. !! وخرج بقية الإخوة ممتقين سلاحهم فلجئوا إلى أحد المسجاد ولكن أحد الشرعيين معهم قال إننا سنكون ذريعة لهم ليهدموا بيت الله فلنخرج منهُ .. !! فأنسحب الإخوة من المسجد رغمٌ إنهُ كان أفضل ملجاً لهم نظراً لعوا سطحهِ ومكانهِ المنعزل ولكن كان الاخوة يخافون على بيوت الله من المرتدين حتى وهم في هذه الحالة ، فهرب ثلاثُ من الإخوة خارج الرمادي وأصيب أحدهم في السجن وأستشهد أخر ، بينما كان أبرزُ الفارين ( عِماد ) وكان تكثيفُ المرتدين عليهِ لأهميتهِ بالنسبة للكفار ومكانتهِ العظيمة لدى المجاهدين وكان رحمهُ الله يستطيع الهروب لكنهُ أثر البقاء ليُغطي على الأخوة الهاربين وكان لهُ ماحدث فلجأ إلى بيتهِ في حي الأندلس قرب شارع فلسطين والذي أدعى المرتدين زوراً وبهتاناً إنهُ أحجتز عائلة في منزلها كذبوا وخاب مسعاهم فكان هذا دارهُ فكان في الدار حديقة كبيرة وبابهُ عاليٍ جداً فدخل عماد وقد أصيب والدماءُ تسيل من قدميةِ ألى بيتهِ وسلم على جمعٍ من جيرانهِ كانوا مجتمعين في الشارع فعرفوهُ ومنهم من رد السلام ومنهم لم يرد خوفاً .. !! ولكن أحد ضعفاء النفوس والمأجورين من الشيطاين ذهب فأبلغ المرتدين بالأمر فقدمت ثلاثة ُ أفواجٍ من الشرطة المرتدة وستون عنصراً من الصحوة ( البكعود ، البو علي ، البوسودة ) لمحاصرةِ داره .. !! يا إلهي كلهم ضد واحد .. !! والأغرب أنهم كان ينادون لهُ بالمكبرات أن يُسلم نفسهُ فكن جيشينٌ ألتقيا
قال تعالى :
(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ) ..


فسمع الناسُ صرخة ً كان مصدرها فـمُ عِماد فكبـر ثلاثة تكبيرات هزت الأرجاء وأعلن العنان لسلاحهِ العزيز على قلبهِ فراح يُرسلُ زخاتِ الرصاص بكثافة من أعلى سطحِ دارهِ ليدبَ الرعب في قلوب المرتدين ليطلقوا الرصاص عشوائيئا على البيت وبكثافةٍ لاتُصدق فتنظيف الشارع من القوانات الفارغة كان مقاولةٍ لأحد الشيوخ ، بعد ان فرغوا من الرمي تأكدوا أن البطل قد أصيب بعد أن توقف هو عن الرمي مخلفاً عدة قتلى وجرحى حسب أعترافهم فكما أسلفنا سابقا ً فبابُ دارهِ عال ٍ جداً فحاول المرتدين خلعهُ فأستطال بهم الأمر ، فكان بقرب الباب شجرة عالية كثيفة الأوراق والجذور تسلق وأختبء بها عِماد ، فكسر المرتدين الباب ولك .. !! من يدخل وعماد في الداخل دخل ثلاثة من كلاب الصحوة الذين عُرف عنهم الشجاعة وأيُ شجاعةٍ بئس الشاجعة أن لم تكن في سبيل الله فرماهم عِماد بسلاحهِ الخفيف ( الكلوك ) وقتلهم ثلاثتهم ولم يعرف المرتدين مصدر الرصاص فدخل أخرين فأنهال عليهم بالرصاص حتى فرغ مالديهِ من ذخيرة وعلمٌ المرتدين مكانهُ وقام برمي رمانتين حرارايتين عيهم من خلف السياج ليقع بعد أن أصيب عدة أصابات فعند أقتراب المرتدين أستل ( غدارة من نوع سترنك ) فقتل بها أحد المرتدين فقام البقية برميٍ مكثفٍ عليهِ فسقط شهيداً .. شهيداً .. شهيداً ( نحسبهُ كذلك) أفبـعد هذه التحضية تضحية أو بعد هذا العنـاءِ عنـاء

رحمك الله يـاضرغـام الأنبـار ..

هكذا أستشهدُ الضِرغـام .. فلـيحكمُ العـاقلُ إذن كيف عـاش


فظل أهل الرمادي لاحديث لهم إلى عِماد – الذبـاح – ومالذي قـام بهِ هل قاتلت معهُ الملائكة هذا كان تسأول أحد الأطفال لأبيهِ المخذلٌ فسكت الأب فقال الطفل أبي قلت أن الصحوة أقوى وأشدُ من المجاهدين ، مئات الصحوة لم تقتل مجاهداً هل كانت الملائكة تـُقاتلُ معهُ ؟ لم يجد الطفلُ إجابة ً وافية من والدهِ فأظنهُ قد تأكد من قتال الملائكة معهُ ، وأصابت الدهشة أهل الرمادي فشبابهُ الذين يتفاخرون بشجاعتهم والذين يتشاجرون مع الشرطة يقالُ لهم بالعامية ( قابل أنته عماد العمية ) نعم فإسمهُ حُفر بذاركة هذه المدينة المجاهدين شُجاعاً أسداً وليس كما شوه صورتهُ المرتدين بدعوى إنهُ قام بالبكاء فور أعتقالهِ ، وحتى في صفوف الشرطة فإثنين من المصابين قد تابوا إلى الله من هذا العمل بعد أن شاهدوا بإم عينهم إنهم يقاتلون جنود الله وهم جنود الشيطان ، فلا غير هذين الحزبين متنافسين

قال تعالى :
"آلا إن حزب الله هم الغالبون"



[ صــولة ُ الذبـاح ]


حدثت هذه الوقعة " معركة ُ الفرسان " في محيط السجن الأكثر تحصيناً في الرمادي
( مركز شرطة الفرسان ) وكانت الحصيلة فرار ثلاثة من الأمراء إلى مكانٍ أمنٌ ومقتل
أثنين من المجاهدين وأصابة أثنين وإستشهاد أمير الأمراء ( عِمـاد العميـة ) أو
( عِماد الذباح ) كما تحلوا لهُ هذه التسمية ،
نظراً لأشتراكهِ بنحر أحد ( الأمريكان ) قرب الكرمة



صورة ُ الشهيد
بعد نكـايةٍ عظيمة باأعداء الله قدم بها أفضل صورة التضحية والفداء



وإننا على درب هؤلاء ماضون لاضرنـا من خذلنـا لن نسكُن ولن نستكين
حتى يفتح الله علينـا أو نذوق ماذاق عِماد

- - - -


وإلى هذه الوجوه العفنة بأشكالها وأنواعها


وقـائمة ُ الذُل والهوان تَطول ..

بئس الأصلُ أصلكم
خاب من بهِ تشبهتم وتقلدتم وأتبعتم

والأيـامُ بيننـا ..



فنقسم بالذي بعث محمدً بالحق لنقتلنكم حيث نثقفكم ولن تأخذنـا بكم
لارحمة ولاشفقة عن دين الله ،

{إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ}


" وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ "
والحمدُ للهِ رب العالمين


أخيكم ومُحبكم في الله
محارب
" من بلادً فُتحَ الله بها سوق الجهاد "

No comments:

Post a Comment