Thursday, May 6, 2010

قصيدة //سَاْلَتْ دُمُوْعِيْ أَنْهُرَاً كَالْوَاْدِيْ (في رثاء البغدادي والمهاجر ) بقلم// ناصر إسلام

قصيدة //سَاْلَتْ دُمُوْعِيْ أَنْهُرَاً كَالْوَاْدِيْ (في رثاء البغدادي والمهاجر ) بقلم// ناصر إسلام




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد أما بعد :


فلا يستطيع القلم أن يصف الحزن الذي طغى علي بعد سماع خبر استشهاد ضراغم الجهاد وليوث التوحيد الذين أرخصا الغالي والنفيس في نصرة هذا الدين الحنيف ونصرة المستضعفين من أهل السنة ، الشيخ المجاهد أمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر القرشي الحسيني البغدادي ووزير حربه أبي حمزة المهاجر المصري نحسبهما والله حسيبهما في عداد الشهداء أسأل الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ، ولا يسعني سوى أن أهدي هذه القصيدة المتواضعة لأرواحهما الطاهرة ، أسأل الله لي السداد والقبول .





سَاْلَتْ دُمُوْعِيْ أَنْهُرَاً كَالْوَاْدِيْ *** لَمّاْ أَتَاْنِيَ مَقْتَلُ الْبَغْدَاْدِيْ


يَاْ عَيْنُ جُوْدِيْ وَاذْرِفِيْ الْدَّمْعَاْتِ *** قُتِلَ الْأَحِبَّةُ صَاْنِعُوْ الْأَمْجَاْدِ


تَبْكِيْ الْمَآذِنُ فِيْ سَمَاْ بَغْدَاْدِ *** لِتُشَاْطِرَ الْطَّيْرَ الْحَزِيْنَ الْشَّاْدِيْ


تَبْكِيْ الْأُسَاْرَىْ نَاْصِرَ الْتَّوْحِيْدِ *** بِالْسَّيْفِ أَوْ بِالْمَاْلِ كَاْنَ يُفَاْدِيْ


صَرَخَ الْأَسِيْرُ مَنْ يُعِيْدُ كَرَاْمَتِيْ *** مَنْ يُطْلِقُ الْأَيْدِيْ مِنَ الْأَصْفَاْدِ


وَالْشَّيْخُ يَدْعُوْ أُمَّةَ الْقُرْآنِ *** مَنْ يَنْتَقِمْ لِنَبِيِّنَاْ وَبِلَاْدِيْ


مَنْ لِلثَّكَاْلَىْ لِلْيَتَامَىْ مَنْ *** مَنْ يَحْكُمُ الْإِسْلَامَ فَوْقَ رَمَاْدِيْ


هَذِيْ الْبِلَاْدُ رِجَاْلُهَاْ وَنِسَاْؤُهَاْ *** يَبْكِيْ الْأَمِيْرَ أَمِيْرَنَاْ الْبَغْدَاْدِيْ


هَذَاْ الْمُهَاْجِرُ يَاْ عِرَاقُ لَقَدْ أَتَىْ *** مِنْ مِصْرَ يَنْصُرُ شِرْعَةً لِلْهَاْدِيْ


هَذَاْ الْمُهَاْجِرُ هَاْجَرَ الْدُّنْيَاْ الَّتِيْ *** فِيْهَاْ الْرَّوَاْفِض دِيْنهمْ إِفْسَاْدِ


لَمْ يَهْجرِ الْقرْآنَ يَوْمَاً بَلْ *** حَمَلَ الْكِتَاْبُ وَفِيْهِ خَيْرُ الْزَّاْدِ


أَنْعِمْ عِرَاْقُ بِدَوْلَةِ الْإِسْلَاْمِ *** أَنْعِمْ فَدَيْتُكَ مُهْجَتِيْ وَفُؤَاْدِيْ


أَنْعِمْ عِرَاْقُ بِدَوْلَةِ الْإِسْلَاْمِ *** أَنْعِمْ فَدَاْكَ الْجُنْدُ وَالْقُوَّاْدِ


أَنْعِمْ فَدَاْهَاْ شَيْخُنَاْ الْزَّرْقَاْوِيْ *** فَمُهَاْجِرٌ فَأَمِيْرُنَاْ الْبَغْدَاْدِيْ


يَاْ عَيْنُ جُوْدِيْ وَاذْرِفِيْ الْدَّمْعَاْتِ *** قُتِلَ الْأَحِبَّةُ صَاْنِعُوْ الْأَمْجَاْدِ


عَيْنِيْ اذْرِفِيْ الْدَّمْعَ الْغَزِيْرَ بِحُرْقَةٍ *** قُتِلَ الْأَمِيْرُ أَمِيْرِنَاْ الْبَغْدَاْدِيْ


لَنْ يُوْقِفَ الْدَّمْعَ الْغَزِيْرَ سِوَىْ دَمٌ *** لِلْرَفْضِ أَوْ لِلْكُفْرِ مِثْلَ الْوَاْدِيْ


سَأَظَلُّ أَبْكِيْ قَاْدَتِيْ حَتَّىْ أَرَىْ *** لِلْكُفْرِ أَشْلَاْءً بِلَاْ أَعْدَاْدِ


يَاْ جُنْدَ دَوْلَتِنَاْ أَرُوْنَاْ بَأْسَكُمْ *** قُوْمُوْا إِلَىْ الْكُفَاْرِ يَاْ آسَاْدِ


سُلُّوْا الْسُّيُوْفَ وَجَهِّزُوْا الْأَكْفَاْنَ *** فَالْدِّيْنُ لَنْ يُنْصَرْ بِدُوْنِ جِهَاْدِ


وَلِيَعْلَمِ الْنُّوْرِيُّ وَالْعَلَّاْوِيْ *** أَنَّ الْأُسُوْدَ لَكُمْ لَبِالْمِرْصَاْدِ





هذا وما كان من توفيق وسداد فمن الله وحده وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان

ولا تنسوا أخوكم ناصر إسلام من خالص دعائكم

22 جمادي الأولى 1431

5/5/2010م

No comments:

Post a Comment