Sunday, May 23, 2010

كتاب [ (( مَـنــْهــجُ حَـيــاة )) ] كتبه الشيخ ميسرة الغريب رحمه الله الجزء الثاني

العَدُوّان: النفس والشيطان

مَن أطاع الهوى فقد هوى، (ولا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتُ به)[1].
فأما النفس فكالطائر! كلما عَلا ابتعد عن الآفاتِ، وإن شئتَ فقل: كالرّحى الدائرة لا تَسْكُن، ولا بُدَّ لها من شيء تطحنُه؛ فإنْ وُضع ترابٌ وحصًى طحَنَتْه، وإن وُضع سواه طحَنَتْه.
والأفكار والخواطر كالحَبِّ: مِن الناس من يَطْحَن حبّاً فيُخرِجُ دقيقاً ينفع به نفسه وغيره، وأكثرُهم يَطحن رملاً وحصًى وتِبْناً، وعند العَجْن والخَبْز تعرف حقيقة الطِّحْن!.
ولن تكون تقياً حتى تحاسبَها كمحاسبة الشريك شريكَه؛ ماذا أخذ، وماذا وَضَع …؟ ونفسُك إن لم تشغَلْها بالحقِّّ شَغَلَتْك بالباطل.
كان الله في عونك! فإن ترويضها عسير! وقد أقسم ربنا تبارك /11/ قَسماً على فلاح من زَكَّاها {والشمس، وضحاها، والقمر... قد أفلح من زكّاها}؛ فزكِّها ولا تَحْمِلْها على غير الفطرة التي فطرها الخـلاق عليها.
فإذا رأيتَ نفسك مع الله فاحذر مِن نفسك، وإذا رأيتَها مع نفسك فاحذر من الله!
و(المجاهد من جاهد نفسه في الله)[2]، بل (أفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل)[3]، والمُجَاهَدَةُ توفيق، {والذين جاهدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهم سُبُلنا، وإن الله لَمَعَ المحسنين}.
وأما الشيطان فأخبِرني! إن سمعْتَ إنساناً ينتقصك ويُخَطِّط من وراء ظهرك … ما شعورك؟ … ما عملُك؟!
فكيف بمن لا يَفْتَأُ يَكِيْدُك!؟... الشيطان.
فلا يَغْلِبَنَّك عدوُّك على دينك بالتماس العذر لكل خطيئة، وتَصَيُّدِ الفُتيا لكل معصية؛ فـ(الحلال بَيِّن، والحرام بَيِّن)[4].
لا يَخْدَعَنَّك في وَرَعِك فيُزَهِّدَكَ في التافه الحقير ثم يُطْمِعُك في العظيم الخطير.
لا يَسْتَهْويَنَّك الشيطان في عبادتك فيُحَبِّبَ إليك النوافل ثم يوسوسَ إليك لترك الفرائض؛ فمَن شَغَلَه نفله عن فرضه فهو مغرور[5].
هذا هو الشيطان وهاهي ذي مقولته: (وعِزَّتِك يا ربِّ! لا أَبْرَح أُغوي عبادك ما دامَت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعِزَّتي وجلالي! لا أزال أغفرُ لهم ما استغفروني)[6]، فليتَك تكون "عُمَرَاً" (ما لَقِيَك الشيطانُ قطُّ سالكاً فجَّاً إلا سلَكَ فَجَّاً غيرَ فَجِّك)[7].
فخالِفِ النفس والشيطان واعْصِهِما وإن هُما مَحضاك النصح فاتّــهمِ
ولَنِعْمَ المُسَهِّل والمُعين لبلوغِ الهدفِ الخُلُقُ والخليلُ!

الخلــيل

لا تَصْحَبْ من لا يُنْهِضُك حالُه، ولا يَدُلُّك على الله مقالُه[8]؛ لأن (الرجل على دِين خليله)[9]، و(مَثَلُ الجليس الصالح كمثَل العطّار إن لم يُعْطك من عطره أصابك من ريحه)[10]، وخيارُ جلسائكم (مَن ذكَّركُم الله َرؤيتُه، وزاد في علمكم مَنطِقُه، وذكّركم بالآخرة عملُه)[11].
إنّ أخاك الحقّ من كان معك

ومن يَضُرّ نفسـه لينفعـك.

ومَن إذا شيءٌ دهاكَ صَدَّعَك

شَتَّتَ فيه شملَـه ليَجْمَعـك[12]؛


فـ(لا تُصاحِب إلا مؤمناً، ولا يأكلْ طعامك إلا تَقِيّ)[13]؛ إذ لا يَعْدَمُ المؤمنُ خيراً،
إن جالسْتَه نفعك، وإن ماشَيْتَه نفعك، وإن شاركْتَه نفَعَك[14].

ومَن أراد اللهُ به خيراً رَزَقه أخاً صالحاً: إن نَسِيَ ذَكَّره، وإن ذَكَر أعانه[15].
فليكن صاحبك من إذا مَدَدْتَ يدك بخير مدّها، وإن رأى منك حسنةً عدّها، وإنْ رأى سيئة سدّها، وإن سألتَه أعطاك، وإن نـزلَت بك نازلةٌ واساك، وإن قلتَ صدّق قولَك،
وإن تنازعْتما آثرك.

ليكن كصاحب المسك لا كنافخ الكِيْر[16]، ليكن ممن يَنْتَقي أطايبَ الكلام كما يُنتقى أَطَايِبُ التمر[17].
ولكنْ! (لا تقوم الساعة حتى يُعِزَّ الله فيه ثلاثاً: درهماً من حلال، وعلماً مستفاداً،
وأخاً في الله
)[18]؛ فـ(الناس كالإبل المِئَة لا تكاد تَجِد فيها راحلة)[19]؛ لذا كانت [الوَحدة خيرٌ من جليس السوء][20]؛ لأن مصاحبَة المُقَصِّر أو الفاسق كمصاحبة الأفعى لا تدري متى تُؤذيْك؟!

فاخْتَرْ إخوانك، ولا تَدَعِ الظروف هي التي تختار لك، فإنْ أبَيْتَ فحسبي أن أقول ما قاله جبريل الأمين عليه السلام: (أَحْبِب مَن شئتَ؛ فإنك مُفارقه)[21].
ألا ترى معي أن كلَّ مؤلِّف تقرأ له يترك في تفكيرك مَسارِبَ وأَخاديد؟!
إذاً لا تقرأ إلا لِمَن عَرفْتَه: بصدقٍ في الاتباع، وإخلاصٍ في القول والعمل، وحُرقةٍ لإعلاء هذا الدين، وحكمةٍ في طرح وجهة النظر في الزمان والمكان، وقُلْ مِثْلَ ذلك في الاستماع؛ لأن "هذا العلم دينٌ فانظروا عمّن تأخذون دينَكم"[22].
وهل يُرجى لأطفال كـمالٌ إذا رَضَـعوا ثُدِيَّ الناقِصات؟!
كلُّ هذا لكيلا تَعَضَّ على يديك قائلاً: {يا وَيْلَتَى!! ليتني لم أتّخِذْ فلاناً خليلاً}.
كلُّ هذا لِئَلا تكون من أهل: {فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم}؛ بل من حِزب:{الأَخِلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌّ إلا المتقين}.
و(مَن سَرَّه أن يَجد طعم الإيمان فلْيُحبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلا لله عز وجل)[23]، فـ(إذا أحبَّ أحدكم أخاه في الله فَلْيُبَيِّنْ له؛ فإنه خيرٌ في الأُلْفَة، وأبقى في المودة)[24]، ولا تُثقِل عليه، وطَبِّق معه مبدأ (زُرْ غِبَّاً تَزْدَدْ حباً)[25]؛ لئلا يسأمَ منك، ولكل قاعدة شواذ:
إذا حقّقْـتَ مـن خـَلٍّ وِدادا
فَزُره ولا تَخَـف منه مِلالا
وكن كالشمس تطلُع كلَّ حين
ولا تكن في زيـارتـه هلالا


وإن ظَفِرْتَ ـ بعد عَناءٍ ـ بخليلٍ، وأَشفقْتَ أن يُفارقَك يوماً ما، فَصَاوِلِ اثنين:
1. العين؛ لأنها (تُدخل الرجل القبر، والجَمَلَ القِدْر)[26].
2. الذَّنْب: (ما تَوَادَّ اثنان في الله فُيفرَّقَ بينهما إلا بذنبٍ يُحْدِثُه أحدهما)[27].
هـمومُ رجالٍ في أمورٍ كثيرة
وَهَمِّي من الدنيا خَليـلٌ مساعِد
يكون كروح بين جسمين قُسِّمَت
فجِسمُهُما جِسمانِ والروح واحد


ـــــــــ


الخُــلُق...

إذا كان (أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهم خلُقاً)[28]؛ فإنّ (أثقل ما يُوضع في الميزان خلُقٌ حَسَن)[29]، وأكثرَ ما يُدخل الجنة (تقوى اللهِ وحسنُ الخلق)[30].
فلا عجَبَ إذاً أن يقول نبينا r: (إن العبدَ ليَبْلُغ بحسن خلقه عظيمَ درجات الآخرة، وشَرَفَ المنازل، وإنه لضعيف في العبادة … وإن العبد ليَبْلغ من سوء خلقه أسفلَ دَرْك جهنم)[31]، بل تكَفَّل نبينا r بـ(بيتٍ في أعلى الجنة لِمَن حَسُن خُلُقُه)[32].
وإذا كان (أَحَبُّ عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً)[33]؛ فـ(إن مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلساً يومَ القيامة أحاسنُكم أخلاقاً)[34].
حقاً! (أربعٌ إذا كُنّ فيكَ لا يَضُرُّك ما فاتَك من الدنيا: صِدْقُ الحديث، وحِفْظُ الأمانة، وحسن خُلق، وعفَّة طُعْمة)[35].
كيف لا؟! و(إنّ الرجلَ ليُدْرِك بحسن خلقه درجةَ القائم بالليل الظامِئِ بالهواجر)[36].
وما أحلاها من نصيحةٍ! (خُذِ العفو، واْمُرْ بالعُرْف، وأَعْرِضْ عن الجاهلين …: أنْ تَصِل مَن قَطَعك، وتُعطيَ مَنْ حَرَمَك، وتعفُوَ عمّن ظَلَمك)[37]؛ فَـ(عُدْ من لا يَعودك، وأَهْدِ لمن لا يُهدِي لك)[38]، بل كن كالسحاب يَسقي من يُحِبُّ ومن لا يُحبّ.
أَجَلْ يا أحبتي! (وَطِّنوا أنفسَكم: إنْ أحسَن الناسُ أن تُحْسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا)[39]، بل أعلى من ذلك (…إنِ امْرُؤٌ شتَمك وعيَّرك بأمر ليس هو فيك، فلا تُعَيِّره بأمر هو فيه)[40]؛ لأن مَن أُعْطِيَ فشكر، وابتُليَ فصبر، وظَلَم فاستغفر، وظُلِم فغَفر، أولئك لهم الأَمْن وهم مهتدون[41].
ما أسْماكم يا سلفَنا الصالح يوم تُشتَمون فتقولون: "إن كنتَ صادقاً فغَفر الله لي، وإلا فغَفر الله لك"[42].
وصَدَقَ طبيب الإنسانية r: (إنكم لن تَسَعُوا الناس بأموالكم، ولكن يَسَعُهم منكم بَسْطُ الوجه وحُسْن الخلق)[43]؛ لذا (لِيْنوا بأيدي إخوانكم)[44]؛ لأن (المؤمن يألَفُ، ولا خير فيمن لا يَألَف ولا يُؤْلَف)[45].
فأَحِبَّ لغيرك من المسلمين ما تُحِبُّ لنفسك، واكْرَهْ لهم ما تَكْرَه لنفسك[46]، ولا تَظلم كما لا تُحِبُّ أن تُظلَم، وأَحْسِن كما يُحسَن إليك، بل أحْسِن إلى من أساء إليك؛ لأن القلوب جُبِلَت على حُبِّ من أحسن إليها، وبُغض من أساء إليها[47]، واستقبِحْ من نفسك ما تَستقبح من غيرك، وارضَ من الناس بما ترضاه لهم من نفسك، (…وانظر ما تُحب للناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما تكره أن يأتوه إليك فَذَرْهُم منه)[48].
والحقوق كثيرة: الوالدان، الجيران، الأرحام، أساتذتك، إخوتك، مسجدك...إلخ.
ألا طوبى لِمن كان "كالشجر يُرمَى بالحَجَر فيُلْقِي بالثّمَر"[49]، ألا طوبى لِمَن شغَله عَيْبُه عن عيوب الناس[50]، ألا فانشغل بعيوبك!
وباختصار: ذَرْ كل ما يُؤْذي المسلم؛ لأنّ (الله يَكْرَه أذى المؤمن)[51] ظاهراً وباطناً، ولو بنَظْرة.
وأسوتك رسولك r الذي وصفه ربنا بأنه {بالمؤمنين رؤوف رحيم} كان لا يواجه أحداً في وجهه بشيء يكرهُه[52].
وحسبُك مقولة ابن عمر t لمّا نظر إلى الكعبة فقال: [ما أعظمَكِ! وما أعظم حُرْمَتك! والمؤمنُ أعظمُ حُرْمَةً عند الله منكِ][53].
وباختصارٍ أشدَّ: لِيَكُنْ خُلُقك القرآن[54]، وإنْ شئتَ أقول: كُنْ قرآناً يمشي!!!
وإذا كان الله (يحب معاليَ الأخلاق ويَكره سَفْسافها)[55]، فيا مَن تُحب اللهَ هَلُمَّ بنا ننظرْ ما يحبه ربنا وما يكرهه، لنصدِّق القول بالعمل!

أ. اللّسان...

(…أكْثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ الفمُ والفَرْجُ)[56]، و(إنّ أكثرَ خطايا بني آدم في لسانه)[57]؛ لأنّ مَن كَثُر كلامُه كَثُر سَقَطُه، ومَن كَثُر سَقَطُه كَثُرت ذنوبه[58]؛ فلا تَغْمِسْ لسانك مع الغامسين!!.
و(كلُّ كلامِ ابنِ آدم عليه لا له إلا أمرٌ بمعروف، أو نهيٌ عن منكر، أو ذكرُ اللهِ)[59]؛ إذ {ما يَلْفِظ من قولٍ إلا لديه رَقيب عَتيد}.
و(ما مِن قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مِثْلِ جِيْفَة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرةً يوم القيامة)[60]؛ لذا أوصى نبينا r: (مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر فلْيَقُل خيراً أو لِيَصْمُت)[61]؛ فـ(المسلم مَن سَلِم المسلمون من لسانه ويده)[62]، بل (مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تركُه مالا يَعْنيه)[63].
ولو أنك سألتني: (ما أخوفُ ما تَخافُ عليَّ)؟ لأَخَذْتُ بلساني ـ كما فعل رسولنا r ـ ثم قلتُ: (هذا)[64]، ولو أنك تَعجَّبْتَ لرَدَّدْت: (ثَكِلَتْكَ أمُّك! وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على مَناخِرهم إلا حصائدُ ألسنتهم؟!)[65].
وحسبُك أن عُمَر t دخل على أبي بكر t فرآه يَجْبِذُ[66] لسانه فقال: [ما تَصْنَع يا خليفة رسول الله r؟! فقال: إنّ هذا أَوْرَدَني المَوارد][67]، يخاف لسانه وهو الذي قال عنه عمر t: [لو وُزِن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لَرَجَح][68].
حقاً ما أَعْجَبَ أَمْرَ اللسان!! فـ(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رِضْوَان الله لا يُلْقِي لها بالاً يَرفعه الله بها درجاتٍ، وإن العبد لَيَتَكَلَّم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالاً يَهْوي بها في جَهَنَّمَ)[69]؛ فـ(رَحِمَ الله امرأً تكلّم فَغَنِمَ أو سَكَتَ فَسَلِمَ)[70]؛ إذ [الصمتُ حكمة، وقليلٌ فاعله][71].
ويا فَوْزَ من كان صَمْتُه فِكْراً ونُطقُه ذكراً!
وليتك تُعَوِّد لسانك على العربية لغة القرآن ما أَمْكَنَك!
هذا! وإن القلمَ نائب اللسان!
فلا تَكْتُب بكَفِّك غيرَ شيء يَسُـرّك في القـيامة أن تَراه.

[1] - قال ابن حجر في الفتح: رجاله ثقات وصححه النووي في الأربعين اهـ لكن الحافظ ابن رجب قال: تصحيح هذا الحديث بعيد جداً من وجوه منها... وأطال في البيان، وقال البيهقي: تفرّد به "نُعيم بن حمّاد"، وذكره ابن كثير في تفسيره مرتين بصيغة: "كما ورد في الحديث- وفي الحديث"، وضعّفَ إسناده الألباني.

[2] - ابن ماجهْ، وابن حِبَّان، وإسناده حسن.

[3] - الهيثميّ: إسناده حسن.

[4] - متفق عليه.

[5] - ليس حديثاً.

[6] - صححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح.

[7] - متفق عليه.

[8] - مِن الحِكم العطائية.

[9] - حسنه الترمذي، وقال النووي: إسناده صحيح.

[10] - أبو داود، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وصححه الألباني.

[11] - أبو يعلى، وقال الهيثمي: فيه فلان وُثِّق، وبقية رجاله رجاله الصحيح اهـ وبنحوه المنذري، وأورده ابن عدي في "الكامل"، وضعّفه الألباني.

[12] - غيّرتُ البيت مِن "إذا رَيْب الزمان" إلى ما ترى؛ لأننا نُهينا عن سب الدهر أو قول "يا خَيبة الدهر" كما صح في الحديث، أو أي شيء يدل على ذمٍّ.

[13] - صححه الحاكم وأقره الذهبي، وحسنه الترمذي، وهو حسن.

[14] - بدايته: مثل المؤمن كمثل العطار إن جالستَه...أخرجه البزار، وقال الهيثمي: رجاله موثّقون اهـ وضعّفه الألباني.

[15] - ابن أبي الدنيا مرسلاً، وجاء عند أبي داود بإسناد جيد على شرط مسلم كما قال النووي لكن بلفظ: (إذا أراد الله بالأمير خيراً جعل له وزير صدقٍ إن نسيَ ذكّره، وإن ذَكر أعانه).

[16] - إشارة إلى ما في البخاري (مثَل الجليس الصالح و الجليس السوء كمثل صاحب المسك و كِيْر الحدّاد، لا يَعْدَمك من صاحب المسك إما أن تشتريَه أو تجدَ ريحه، وكِيْر الحدّاد يُحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة).

[17] - إشارة إلى حديث عند الطبراني في صفة من يُغْبَطون يوم القيامة:(...يجتمعون على ذكر الله فيَنتقون أطايب الكلام كما يَنتقي آكل التمر أطايبَه) قال الهيثمي: رجاله موثقون، وقال المنذري: إسناده مقارب لا بأس به، وضعفه الألباني.

[18] - أخرجه "الحسن بن عرَفة" في "جزئه" ورجاله ثقات مُحْتَجٌّ بهم إلا "رَوْح بن صلاح" فيه ضَعْفٌ، ومنهم من قَوّاه، وهو عند الدَّيْلَمي.

[19] - متفق عليه.

[20] - لا يصح مرفوعاً كما قال الذهبي، ولم يصححه الحاكم، قال ابن حجَر: سنده حسن، والمحفوظ أنه موقوف على أبي ذرّ أو أبي الدرداء اهـ.

[21] - المنذري والعراقي: إسناده حسن، وحسنه الألباني.

[22] - مسلم من كلام ابن سيرين رحمه الله.

[23] - الطيالسي وأحمد والبزار بإسناد حسن، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

[24] - وكيع في الزهد بسند صحيح ، وقال الألباني: حسن لشواهده.

[25] - المنذري: له أسانيد حسان عند الطبراني، وقال الهيثمي: رجاله ثقات، وحسنه الألباني، والمراد من "الغِبّ": أي كل فترة.

[26] - الحِلية لأبي نعيم، وابن عديّ، وقال ابن كثير في تفسيره: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، ولم يُخَرّجوه، وهو حسن.

[27] - قال الهيثمي: سنده جيد.

[28] - أحمد وأبو داود، والحديث صحيح.

[29] - أحمد وأبو داود، وقال الترمذي: حسن صحيح.

[30] - أحمد والترمذي وقال: صحيح غريب.

[31] - قال العراقي: أخرجه أبو الشيخ بإسناد جيد، وضعفه الألباني.

[32] - أبو داود بسند جيد.

[33] - المنذري: رواته محتجّ بهم في الصحيح.

[34] - أحمد وهو صحيح.

[35] - أحمد وقال المنذري والهيثمي: بأسانيد حسنة، وصححه الألباني.

[36] - الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي.

[37] - العراقي: بأسانيد حسان.

[38] - قال البيهقي: مرسل جيد اهـ ومن رأى المرسل ضعيفاً ضعّف الحديث.


[39] - قال الترمذي: حسن غريب، وبعضهم ضعف إسناده، لكن صحّ موقوفاً عن ابن مسعود كما قال الألباني.

[40] - الطيالسي وابن حبان، وصححه السيوطي، ومِن قبله النووي قال: بالإسناد الصحيح.

[41] - قال الحافظ في الفتح: خرّجه الطبراني بسند حسن، لكنه في الإصابة ذكر أن "داود الأعمى" في السند، وهو متروك اهـ، وكذا ذكر الهيثمي، وصدّره المنذري بصيغة "روي" مشيراً إلى ضعفه، وتعقّب الغماريُّ المُناويّ في "المُداوي": بأن في السند كذاباً، وقال الألباني: ضعيف جداً.

[42] - راجع "سير النبلاء" للذهبي4/397، وتفسير القرطبي15/361.

[43] - المنذري وابن حجر: إسناده حسن.

[44] - أحمد وأبو داود وهو صحيح.

[45] - أحمد وهو صحيح، وعند الحاكم (يألف ويُؤلف) وتعقّبه الذهبي بأن فيه انقطاعاً.

[46] - في سنده ابن لَهيعة ضعفوه.

[47] - لا يصح لا مرفوعاً ولا موقوفاً، وحتى معناه ليس على إطلاقه.

[48] - الطبراني …إسناد جيد، وفي الزوائد: المسند رجاله ثقات.

[49] - كلمة بليغة لأحد الدعاة.

[50] - البزّار وقال العراقي: إسناده ضعيف اهـ وله شاهد في الأدب المُفْرَد للبخاري: (إذا أردت عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك)، ولكن قال في التمييز: إسناده حسن، كما في كشف الخفاء، وكذا قال الصنعاني في "سبل السلام"، وقال الألباني: ضعيف جداً.

[51] - في سند أبي يعلى مَن لم يعرفهم الهيثمي، لكن قال البوصيري: رجاله ثقات.

[52] - العراقي: بسند ضعيف.

[53] - قال الترمذي: حسن غريب، وفي السند "أوفى بن دلهم" مختلف فيه، وراجع "تهذيب التهذيب"، وقال الألباني: حسن صحيح اهـ والمرفوع ضعيف.

[54] - إشارة إلى ما في مسلم وغيره (كان خلقه القرآن)، عليه الصلاة والسلام.

[55] - العراقي: إسناده صحيح، ورجال الطبراني ثقات كما قال الهيثمي، وصححه الألباني.

[56] - الترمذي: صحيح غريب، وإسناده حسن.

[57] - المنذري: رواة الطبراني رواة الصحيح، وحسنه الألباني.

[58] - الطبراني في الأوسط بإسناد فيه ضعفاء وُثِّقُوا.

[59] - الترمذي وقال: غريب، وفي نُسَخ: حسن غريب، كما قال المباركفوري، وقال المنذري: رواته ثقات، وفي "فلان" كلام قريب لا يَقْدح وهو شيخ صالح اهـ وضعفه الألباني، ومصداقُه من الكتاب {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أوإصلاح بين الناس}، ومضى قريباً حول نصب ورفع ما بعد أداة الاستثناء.

[60] - أبو داود والحاكم وهو صحيح كما قال النووي وغيره.

[61] - الترمذي وهو صحيح.

[62] - البخاري وغيره.

[63] - الترمذي وحسنه كما قال الحافظ، لكنْ نقل المباركفوري عنه: غريب، وذكر من ضعّفه، لكن المناوي ذكر أن النووي حسنه وأن ابنَ عبد البَرّ صححه اهـ وهو كذلك.

[64] - الترمذي: حسن صحيح.

[65] - الترمذي: حسن صحيح.

[66] - جَبَذَ وجَذَبَ بمعنًى واحد.

[67] - صحيح الإسناد على شرط البخاري، ونقل السيوطي في الجامع الكبير عن ابن كثير: إسناده جيد، وفي المختارة بتحقيق "دهيش": إسناده حسن، وصححه الألباني.

[68] - البيهقي في "الشعب"، بإسناد صحيح عنه، ولا يصح مرفوعاً، راجع "كشف الخفا"، وقال الذهبي بعد إيراده في "سير النبلاء": "مراد عمر t أهل أرض زمانه".

[69] - متفق عليه.

[70] - البيهقي، وقال العراقي: سند المرسل رجاله ثقات، والمسند ضعيف اهـ إذاً فالحديث حسن للاعتضاد.

[71] - بسند صحيح عن أنس من قول لقمانَ الحكيم رحمه الله تعالى.

No comments:

Post a Comment