Wednesday, May 5, 2010

دولة الإسلام باقية :: [تفريغ] كلمة الشيخ مختار أبي الزبير/ أمير حركة الشباب المجاهدين

بسم الله الرحمن الرحيم

نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ

تفريغ الكلمة الصوتية

دولة الإســلام باقية

[الغلاف]


لفضيلة الشيخ المجاهد
مخـتار أبي الزبير
أمير حركة الشباب المجاهدين

الصادرة عن مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي
20 جمادى الأولى 1431 هـ
3/5/2010 م


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للهِ القائِل في مُحكم تنزيله: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ).

وصلى الله على نبينا وقائدنا وقدوتنا محمدٍ وسلّم تسليمًا, القائِل: "والذي نفسُ محمدٍ بيده لوددتُ أن أغزوَ في سبيلِ الله فأُقتل, ثم أغزو فأُقتل, ثم أغزو فأُقتل".

أما بعدُ:

فلقد تلقّينا بقلبٍ مَلأهُ الرضا بقضاءِ الله وقَدَرَه نبأ استشهادِ عَلَمَين من أعلامِ أمّة الإسلامِ ورجلين من رجالاتها في زمنٍ قلّ فيه الرجالُ, إنهما: أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي الحسيني, ووزير حربه أبو حمزة المهاجر, اللذان أذاقا الأمريكان وأذنابهم من الروافضِ والمرتدين ألوانًا من العذابِ, ووضعا أساسًا متينًا لدولةِ الإسلامِ, وكانا أيضًا في مقدمةِ الصّفِّ لاستعادة الأقصى وتطهيرِه من رجسِ اليهودِ أحفادِ القردةِ والخنازير.

هنيئًا لك يا أميرَ المؤمنين أبا عُمر الحسيني, فلقد صاولتَ في كل الميادين, ففي ميدان قولِ الحق كنتَ فارسها الذي لا يهاب, وفي ساحاتِ الوغى كنت ضرغامها الذي لا يُبارى, وفي مجال السياسةِ الشرعيةِ وأمورِ الدولةِ كنت حكيمَها ومُدبِّرها, ولا عجب في ذلك فأنت لذلك أهلٌ ومن أهلِ بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم.


هذا الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحِل والحرمُ
هذا ابن خير عباد الله كلهم *** هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
إذا رأته قريشٌ قال قائِلها *** إلى مكارم هذا ينتهي الكرمُ
يغضي حياءً ويغضى من مهابته *** فما يُكلمُ إلا حين يبتسمُ
اشتقّت من رسول الله نبعته *** طابت عناصره والخيم والشيمُ
لا يستطيع جوادٌ بعد غايتهم *** ولا يدانيهم قومٌ وإن كرُمُوا

وهنيئًا لك يا أبا حمزة, لقد طال شوقك للحاق إخوانك ورفاق دربك أمثال أبي مصعب الزرقاوي وأبي أنسٍ الشامي تقبلهم الله, ولقد عرفتك ميادينُ النزالِ والقِتال قائِدًا مِقدامًا فلله درك! كم أرهبت أعداء الدين وهدّمت صروحهم.

المُشعل الحرب نارًا وهي خامدةٌ *** والمُستبيح حماها وهي تشتعلُ
بكل يوم وغى تصدى الكُماة به *** على يديه وتُروى البِيضُ والأسلُ
في مشهدٍ ليس يعروه به زللٌ *** ومنطقٍ ليس يعروه به خطلُ
مستجمعٌ لا يحل الريث عقدته *** فيه ولا يمتطي إيغاله العجلُ
يا شاغل الدهر عنّا مالصولته *** مذ صال فيك الردى إلا بنا شغلُ
تنبي المواقف عنه أنه سندٌ *** ويُخبرُ الروع عنه أنه بطلُ


أما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية وقادتها,

فالثبات الثبات على الطريق, والشدّة الشدّة على أعداء الله, والدولة الإسلامية في العراق أمانة في أعناقكم, والأمة المسلمة ترمقكم وتنتظر منكم أن تُشفوا غليلها, قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً).

وأبشروا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال: "إن من ورائكم أيام الصبر, للمتمسك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم, قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم".

وروى الإمام عبد الله ابن المبارك في كتاب الجهاد عن يزيد العقيلي -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنه سيكون في أمتي قومٌ تُسد بهم الثغور وتؤخذ منهم الحقوق ولا يُعطَون حقوقهم أولئك مني وأنا منهم".


أما أنتم يا أهل السنة في العراق,
فنسأل الله أن يأجركم في مُصابكم وأن يخلفكم خيرًا, قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).


وروى ابن إسحاق في سيرته: "لما اجتمعت الأنصار للبيعة قال العبّاس بن عبادة بن نضلة: هل تدرون علامَ تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم, قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلًا أسلمتموه, فمن الآن! فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة, وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف, فخذوه, فهو والله خير الدنيا والآخرة, قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف, قالوا: يا رسول الله إن نحن وفّينا بذلك فما لنا بذلك؟ قال: الجنة".

وعليكم الوفاء لقادتكم والثأر لهم, وكونوا خير أنصار, قال الشاعر:

فيدركُ ثأرَ الله أنصارُ دينه *** ولله أوسٌ آخرون وخزرجُ
لعل قلوبًا قد أطلتم غليلها *** ستظفرُ منكم بالشفاءِ فتثلجُ

وأخيرًا, إلى قادة الجهاد ومشائخه في أرض خُراسان:

نسأل الله أن يُجزل لكم المثوبة ويُصبِّركم, قال تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ), وإن شاء الله لن تعدم الأمة قادةً أكِفاء يكملون المسيرة ويكونوا لكم عونًا وسندًا.

وأقولُ للشيخِ أبي عبد الله أسامةَ كما قال الشاعرُ:


أفي كل عامٍ لا تزال مُروعًا *** بفرد نعي تارةً أو بتوأمِ
أحبَّ بنوك المكرمات ففُرِّقت *** جماعتهم في كل دهياء صيلمِ
فكُلٌ له قبرٌ ببلدةٍ *** فمن منجدٍ نائي الضريح ومتهمِ
قبورٌ بأطراف الثغور كأنها *** مواقعها منها مواقع أنجمِ
نوادب في أقصى خُراسان جاوبت *** نوائِح في بغداد بُحّت ترنّمِ
مضوا يستلذون المنايا حفيظةً *** وحِفظًا لذاك السؤدد المتقدمِِ
ولمّا رأو بعض الحياة مذلةً *** عليهم وعِز الموت غير محرمِ
أبوا أن يذوقوا العيش والذم واقعٌ *** عليه وماتوا ميتةً لم تُذممِ
وكلهم أفضى إليه حِمامه *** أميرًا على تدبير جيشٍ عرمرمِ
سلامٌ على تلك الخلائق إنها *** مسلّمةٌ من كل عارٍ ومأثمِ
ولا عجب للأسد إن ظفرت بها *** كلاب الأعادي من فصيحٍ وأعجمِ


اللهم قد حكم في أبشار المسلمين أهل الردة وتولى القيام بأمور كافر كل محله
اللهم وقد استحصد زرع الباطل وبلغ نهايته واجتمع طريده فأتِح له يدًا من الحق حاصدة تبدد شمله وتفرّق أمره ليظهر الحق في أحسن صوره وأتم نوره.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





DOC


http://4ppl.ru/178884
http://4ppl.ru/178885
http://4ppl.ru/178886
http://4ppl.ru/178887
http://gettyfile.ru/524834/
http://gettyfile.ru/524835/
http://gettyfile.ru/524836/
http://gettyfile.ru/524837/
http://depositfiles.com/files/h03aht98q
http://depositfiles.com/files/jctc8rrvx
http://depositfiles.com/files/tsw51uvff
http://www.megaupload.com/?d=7VOW2HH9
http://www.load.to/rSHd55mvGu/mokhtar.doc
http://www.load.to/r8vFULivNE/mokhtar.doc
http://www.load.to/txYI9sDFYA/mokhtar.doc
http://www.easy-share.com/1910113129/mokhtar.doc
http://www.easy-share.com/1910113130/mokhtar.doc
http://www.easy-share.com/1910113131/mokhtar.doc
http://www.easy-share.com/1910113134/mokhtar.doc
http://www.filefactory.com/file/b173b72/n/mokhtar_doc
http://www.filefactory.com/file/b173b75/n/mokhtar_doc
http://www.filefactory.com/file/b173b87/n/mokhtar_doc
http://www.filefactory.com/file/b173b6d/n/mokhtar_doc
http://www.2shared.com/********/vYeNEzTx/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/qlAT0-oT/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/B7fVWzpC/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/ImQ_1ItT/mokhtar.html



PDF


http://4ppl.ru/178889
http://4ppl.ru/178890
http://4ppl.ru/178891
http://4ppl.ru/178892
http://gettyfile.ru/524847/
http://gettyfile.ru/524848/
http://gettyfile.ru/524849/
http://gettyfile.ru/524851/
http://depositfiles.com/files/u316kpwig
http://depositfiles.com/files/k86pm68eb
http://depositfiles.com/files/jyn6eb9xr
http://www.megaupload.com/?d=58HJ78PO
http://www.load.to/6CJhlXIkoD/mokhtar.pdf
http://www.load.to/qwtn8MU7xf/mokhtar.pdf
http://www.load.to/X5AnVwTbzE/mokhtar.pdf
http://www.load.to/D5HsIK8Mso/mokhtar.pdf
http://www.easy-share.com/1910113258/mokhtar.pdf
http://www.easy-share.com/1910113256/mokhtar.pdf
http://www.easy-share.com/1910113254/mokhtar.pdf
http://www.easy-share.com/1910113249/mokhtar.pdf
http://www.filefactory.com/file/b173c49/n/mokhtar_pdf
http://www.filefactory.com/file/b173c51/n/mokhtar_pdf
http://www.filefactory.com/file/b173c55/n/mokhtar_pdf
http://www.filefactory.com/file/b173c46/n/mokhtar_pdf
http://www.2shared.com/********/2kW6tuYe/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/b-cRazoq/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/IoTYKta5/mokhtar.html
http://www.2shared.com/********/_-W4G0bi/mokhtar.html





No comments:

Post a Comment