Thursday, May 13, 2010

ما لا يحل السكوت عنه جرائم النظام السلولي تجاة اخواتنا المسلمات

ما لا يحل السكوت عنه

هذه الرسالة وصلتنا (أي:منبر التوحيد والجهاد) من جزيرة العرب وأقل ما نفعله أن ننشرها فضحا للنظام السلولي وممارساته تجاه أخواتنا المسلمات العفيفات في الجزيرة ..

فلقد غدا اعتقال المسلمات واختفائهن في سجون آل سلول أمرا متكررا ومعتادا وسط الاجراءات البوليسية التي يتخذها النظام السلولي دفاعا عن عرشه وطواغيته وولاة خموره ..

ونحن نبرز هذه الرسالة وننشرها في منبر التوحيد والجهاد لتصل إلى من يهمه الأمر من أسود التوحيد وقادة الجهاد ؛ ولاة أمر المسلمات الحقيقيين ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

***


( القصيم - بريدة - حي الخبيبية .... السبت 6-3-1431 : الساعة الحادية عشر ليلاً طوقت قوات الطواريء والمباحث منزل الأخ محمد المعتق بالآليات والمدرعات والهيلكوبتر ، واقتادت كل من في المنزل وكان في المنزل : رب البيت الأخ محمد وزوجته وأبناؤه وأم الرباب الأخت هيلة القصير زوجة الشهيد محمد سليمان ابراهيم الوكيل أحد العشرة الذين قتلوا في الرياض عام 1425 وابنتها الرباب البالغة من العمر 4 سنوات وأخ غامدي .

وقاموا بتفتيش البيت والمزرعة ولم يخرجوا إلا بعد التاسعة صباحاً .

وقت المداهمة حصلت مشادة بين السجانات وأهل المنزل وصلت للضرب فاستدعى الكلاب مزيداً من السجانات . أخذوا الأب في سيارة والنساء و الأطفال في سيارة أخرى إلى سجن المديرية .

لما وصلوا عزلوا الأبناء في غرفة وأمهم في غرفة مجاورة وأم الرباب وابنتها لا يعلم عنهم شيئاً . كان الأبناء يسمعون أمهم توصيهم بالثبات قالت لهم : (اثبتوا اثبتوا ) هذا أخر ما سمعوه بعدها اختفى صوت أمهم . انهارت احدى البنات والبالغة من العمر 17 سنة ودخلت في حالة شبه هستيريا فأخذوها إلى المستشفى تحت حراسة مشددة . بقوا على هذا الحال إلى يوم الثلاثاء وكانوا كل يوم يأخذون الأبناء كل على حدى للتحقيق . يوم الثلاثاء اتصل الكلاب بعم الأبناء لاستلامهم فحضر وألقي القبض عليه وأًخرج الأبناء فقط بدون أمهم التي لا يعلمون عنها شيئا.

أم الرباب : هيلة القصير البالغة من العمر 45 سنة وهبت نفسها للشيخ عبد الكريم الحميد وعمرها 30 سنة تقريبا تزوجها الشيخ عن طريق أحد طلابه الأخ محمد الوكيل ولكن الزواج انتهى بالطلاق لا لشيء إلا لحكمة لا يعلمها إلا الله . مدحها الشيح لمحمد الوكيل ونصحه بالزواج منها . أخذ الأخ محمد يفكر بالموضوع ولكن رغبته بالنفير للجهاد كانت أقوى . مزق رقم التلفون الخاص بأسرة أم الرباب ونفر في سبيل الله قضى الله أن يرجع الأخ من أرض العراق فذهب حيث مزق الورقة المدون فيها رقم عائلة أم الرباب فوجدها كما تركها جمع الأوراق الممزقة واتصل بهم وتم الزواج . بعدها طورد الأخ إلى أن قتل في الرياض ضمن العشرة وكانت زوجته حامل بابنته الرباب في شهرها الخامس .

بعد أن نفرت الأخت وفاء الشهري ـ زوجة أبوسفيان الشهري ـ طُلبت أم الرباب من قبل المباحث ولكنها رفضت الذهاب إليهم واشتد الطلب عليها فاختفت وأشاع الأخوة أنها خرجت لليمن حتى يخف الطلب عنها إلى أن تمت مداهمة بيت المعتق فقبض عليها .

نسأل الله لنا ولها الثبات وفك الله أسرها من سجون الطواغيت .

زوجة الأخ المعتق لما أخرجوها من السجن خرجت وهي متعبة كأنها مسحورة وصارت تغلق على نفسها في غرفة ولاتكلم أحدا.

فهذا أقل خطر يتعرض له الأخوات السحر ومعروفين عندنا بإحضارهم للبخور إذا أرادوا التحقيق خاصة مع الأخوات . )
اهـ الرسالة

***


يحصل هذا في جزيرة الإسلام التي يؤمّن فيها اليوم الصليبون والصليبيات والقوادون والعاهرات وتهيأ لهم الأجواء في أرامكو وغيرها من المناطق التي خصصت لهم وجعلت كقطع من الولايات المتحدة الأمريكية بفسادها وعريها وفجورها ويحارب كل مجاهد ومسلم ومسلمة يشكل خطرا عندهم على ذلك العري والفساد والفجور فلعنة الله على الظالمين .


الرابط: http://www.tawhed.ws/r?i=31031007

No comments:

Post a Comment