Thursday, May 13, 2010

حوار مع القائد المجاهد أبو حاتم محمد نقاء قائد الحملي "أبو دجانة الصنعاني" الذي استشهد 25‏ جمادى الأولى‏ 1431

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسر إخوانكم في مركز البلاغ للإعلام أن يقدموا لكم


حوار مع القائد المجاهد ( ابو دجانة الصنعاني تقبله الله في الشهداء )

حيث قتل عصرا 25‏ جمادى الأولى 1431 متأثرا بجراحه البليغة وذلك إثر أنفجار حشوة كان يعدها لتنفيذ عمليته البطولية والمرتقبة في أعداء الله في مدينة كابل حيث كان يعد العدة بنفسه
ولكن قدر الله قد عجل له ما كان يتمنى فلقي الشهادة التي كان خريصا عليها نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.

وكان رحمه الله خبيرا في مجال التفخيخ والمتفجرات وكان مرجعا للمجاهدين في هذا المجال وأبدع وأحسن فيه وترك خلفه من الطلاب الكثير الذين حرصوا على كسب هذا العلم وهذه الخبرة فنسال الله له القبول وان يتقبله في عليين ولقد كان لمراسل البلاغ هذا اللقاء مع القائد المجاهد أبي دجانة الصنعاني تقبله الله وكان هذا الحوار قبل أيام من إعداده وتجهيزه للعملية الإستشهادية المرتقبة والتي نسال الله ان يكون نال أجرها ومهرها من الحور الحسان .

مراسل البلاغ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ناصر المجاهدين والصلاة والسلام علي قائد المجاهدين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدي بهديه أجمعين وبعد؛
يقول الله جل وعلا: ( فالذين هاجروا و أُخرجوا من ديارهم وأُوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرنّ عنهم سيئاتهم ولأدخلنّهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثّواب) وقال (ولا تحسبن الذّين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربّهم يُرزقون)

الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني _أيدكم الله بنصره_ نتقدم إليكم باسم مركز البلاغ للإعلام بالشكر الجزيل على إتاحة هذ الفرصة للقاء بكم ومحاورتكم قبل إقدامكم على عمليتكم البطوليةوالتي تريدون الإثخان بها في أعداء الله وكذلك التحاور معكم في بعض الأمور التي تنير الطريق لمن سيأتي بعدكم ويواصل المسيرة بإذن الله وكذلك نظرتكم للإعلامنا الجهادي ورسالتكم له ونريد معرفة ما بجعبتكم من كلمات لأهل فلسطين خاصة وإلى اهلكم وأبنائكم وإلى العالم أجمع.

وبإسم الله نبدأ الحوار..

مراسل البلاغ : بطاقة تعريف بكم أخانا الحبيب ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين وخاذل المرجفين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أولا أقدم الشكر والامتنان لأعضاء منتديات الفلوجة الإسلامية بإتاحة الفرصة لي وأسأل الله أن يوفقهم ويحفظهم من عيون عدوهم ويبارك في جهدهم قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
أخوكم أبو حاتم محمد نقاء قائد الحملي من يمن الإيمان والحكمة من أبناء محافظة حجة مديرية خيران بني حملة من خريج جامعة صنعاء ومدرسا بوزارة التربية والتعليم وتلقيت العلم الشرعي في جامعة الإيمان التي يرأسها الشيخ عبد المجيد الزنداني..متزوج ولي بنت وولدان

مراسل البلاغ : أخي ما الذي دفعك للنفير إلى أرض الجهاد ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : استجابة لأمر الله الذي دعانا في كتابه الكريم للنفير في سبيله ولنصرة إخواننا المسلمين في أرض أفغانستان .

مراسل البلاغ : من هم أكثر المشايخ الذين تأثرت بهم ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : بالنسبة للمشايخ في اليمن منهم الشيخ الفاضل حسين بن شعيب والشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عبد المجيد الريمي والشيخ محمد الصادق والشيخ عبد الله الحاشدي والشيخ عبد الوهاب الديلمي أما من مشايخ ساحة الجهاد فالشيخ أبو يحيى الليبي والشيخ أبو الوليد الأنصاري والشيخ منصور الشامي رحمه الله والشيخ أبو سليمان العتيبي رحمه الله

مراسل البلاغ : ما هي أكثر الكتب التي تطالعها وتعيد مطالعتها وتنصح المسلمين بمطالعتها ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الكتب التي تهتم بفقه الجهاد و الكتب التي توضح المرتدين وحالهم والكتب العسكرية خاصة الموسوعة الجهادية والمنشورات الخاصة بعلم المتفجرات .


مراسل البلاغ : ما مدى تأثرك بما يحصل في العالم الإسلامي ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : إننا لما نشاهده اليوم من تكالب الأعداء على بلاد الإسلام وتخاذل المسلمين من عدم القيام بواجبهم تجاه هذا الدين نحزن لذلك ونزداد ثقة بالله والسير الجاد في طريق دفع الأعداء المعتدين على ديار الإسلام والإلحاح في الدعاء إلى الله أن يثبتنا على طريق العز والتمكين في سبيله .

مراسل البلاغ : كيف ترى حال شباب المسلمين وماذا تقول لهم..؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : حال شباب المسلمين يندى له الجبين لأنهم في سبات عميق وأقول لهم متى تتركون الغفلة وتصحون من سباتكم ثم تقومون بالواجب الذي أمركم الله به من النصرة لإخوانكم المسلمين في أفغانستان والعراق والصومال وغيرهم من جبهات القتال .

مراسل البلاغ : ما هو شعورك وأنت مقدم على هذه العملية.. ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله أشعر بسعادة لا يعلم بها إلا الله كيف لا وهي لقاء الأحبة محمد وصحبه
مراسل البلاغ : هل من الممكن أن يؤخرك تفكيرك بأهلك وأولادك عن تنفيذ العملية ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : لا فثقتي بالله كبيرة والله سبحانه وتعالى لن يضيعهم أبدا وقد اتصلت بزوجتي وطلبت منها الإلحاح في الدعاء لله بأن يرزقني الشهادة مقبلا غير مدبر فوعدتني بذلك فجزاها الله خيرا وأسأل الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته .

مراسل البلاغ : هل تشعر بتراجع في نفسك عن الإقدام على العملية..؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : لا ليس في نفسي أي تراجع أو ضعف بل أحزن كثيرا في تأخير ذلك
مراسل البلاغ : هل انتابك أي شعور بالتردد من أجل عدم تنفيذ هذا العمل؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : لا بالعكس أحزن كثيرا على التأخير والله سبحانه الميسر والموفق في هذا العمل

مراسل البلاغ : طبيعة العملية وكيفيتها ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : العملية نحن وعدنا الكافرين عند مقتل أخينا غزوان اليمني أننا سوف نرد الصاع بالصاعين وهذه العملية إن شاء الله تكون درسا للكافرين لن ينسوه أما الكيف فمجهول لوقته
مراسل البلاغ : ما الذي يدفعك لهذا العمل أخي ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقوم بهذا العمل دفاعا عن حوزة الإسلام ونصرة للمظلومين وفداء لهذا الدين وانتقاما لشهدائنا الأبرار.

الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني الآن نريد الأنتقال بك إلى موضوع لعل فيه الفائدة الكبيرة لمن سيأتي من بعدكم ولعل كلماتكم تكون لها الأثر الكبير في نفوس من يطلع عليها لذلك نتوجه إليك ببعض ما يدور في خلدنا من أسئلة بارك الله فيكم.

مراسل البلاغ : نريد منك كلمة عن حياة الجهاد وما فيها من أحوال ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقول وبالله التوفيق يكفي أن الجهاد والنفير إليه يعتبر تطبيقا ومعايشة لأحوال الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم وأن الله هو الذي أجزل الأجر والثواب للمجاهدين في سبيله ثم يعيش المجاهدون في عزة وكرامة سعة وانشراح في الصدر {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}


مراسل البلاغ : نسمع الكثير من الأخبار التي يدعي فيها أعداء الله بأنهم حققوا انتصارات هل هذا صحيح وما رأيكم بذلك؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : نعم انتصارات في تكثير الخنادق لهم في الأرض لكي يحتمون فيها من ضربات المجاهدين اليوم قوة الكفر هنا في أفغانستان لايخرجون من ملاجئهم
(معسكراتهم) وإذا خرجوا فمشيا على الأقدام أو في الطيران بسبب وجود المجاهدين أمامهم وفي رأيي أن هذا دجل للأمة حتى يزيد الضعف في قلوب أصدقائهم والذل في قلوب المرجفين والله المستعان


مراسل البلاغ : وضح لنا طبيعة حياة المجاهد في أرض الجهاد؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله حياة المجاهدين حياة العز والكرامة ونفوسهم في سعادة لا يعلمها إلا الله وكل يوم يزدادون قوة وشجاعة وإقدام على دحر عباد الصليب وأذنابهم .

مراسل البلاغ : ما هي العلاقة التي تربط المجاهدين مع بعضهم البعض ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : العلاقة علاقة الإيمان والحب في الله والسير في خندق واحد ضد أعداء الله {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}

مراسل البلاغ : بخبرتكم أخي وبما أنكم في أرض الجهاد هل يشكل المجاهدون العرب أي حمل على الجهاد في أفغانستان؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : لا بالعكس العرب هنا مثل الإنارة تضيء الطريق للسالكين أمس يطلب مني احد أمراء الطالبان أن أرسل معه احد العرب إلى ولاية كابيسا وقبلها احد أمراء قندوز انتظر عندي كثيرا لكي أرسل معه واحد عربي إلى قندوز وهكذا لأن العربي يجعل الناس حتى العوام ينصرون المجاهدين في أحد التجوال في بعض الولايات قبل المغرب مررنا بأحد البيوت فطلبت منهم طعام فخرج إلي رجل كبير في السن وعندما سألني من أنت قلت له عربي مجاهد فأجهش بالبكاء طول الوقت ويدعو لنا وأكرمنا وأدخلنا إلى بيته للنوم رغم المخاطر.

مراسل البلاغ : نرى بأن الكثير من أعضاء المنتديات الجهادية ينفرون إلى أرض الجهاد ما تعليقكم على ذلك؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : هذا من فضل الله على من يشاء ولما يلمسون من حاجة المجاهدين لهم واستجابة لأمر الله الذي أمر بالنفير{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ}


مراسل البلاغ : ما هو دور المنتديات الجهادية وأثرها على المجاهدين في بلاد خرسان؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله دورها عظيم جدا وأثرها طيب وخاصة منتديات الفلوجة الإسلامية كل المجاهدين العرب عندما يعرف المنتديات وخاصة الفلوجة ويستفيدون من إصدارتها وأخبارها خاصة أخبار العراق واليمن والصومال وأرض الحرمين والجزائر وغيرهم

مراسل البلاغ : رسالة توجهها لأعضاء المنتديات الجهادية؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقول لهم ضاعفوا من جهدكم وادفعوا مؤامرات العدو واعلموا أنكم على خير من الله

نتوقف هنا أخي الحبيب أبا دجانة لنرى مدى رؤيتكم للإعلامنا الجهادي وكذلك للإلقاء نظرة على مدى فاعلية عملية أبي دجانة الخرساني وما مدى علاقتكم بالمجاهد والقائد غزوان اليمني تقبلهم الله في الشهداء.

مراسل البلاغ : كيف ترى حال الإعلام الجهادي أخي وهل أنت راض عنه؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله الإعلام الجهادي أصبح جيد فعلى المتخصصون فيه أن يرفعوا من مستواه وليعلموا أنهم على خير أما أنني راضي عنه فليس أنا ممن يقوم ذلك أو يرضى عنه أنا قليل الاهتمام به ومجالي هو التفخيخ والعبوات الناسفة والأحزمة المتفجرة تسألني أجيبك عنها

مراسل البلاغ : رسالة توجهها لإعلامنا الجهادي..
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : بالنسبة لإعلامنا الجهادي أقول لهم النصر قادم فزيدوا من إصدارتكم واختاروا المناسب للناس الكثير الفائدة واهتموا بالجهاد وأمر الجهاد وبارك الله في كل مخلص لهذا الدين

مراسل البلاغ : ما أثر عملية أبي دجانة تقبله الله وما لها من تأثيرعلى أرض الواقع..
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : الحمد لله أثرها يشهد به العدو قبل الصديق وزاد الخوف والجبن في صفوف جنود عباد الصليب

مراسل البلاغ : بما أنه كان لك علاقة وطيدة مع الشهيد أبا دجانة نريد منك نبذة عنه ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أبو دجانة الخراساني (همام البلوي) أخ كريم محب لخدمة إخوانه ما رأيته إلا وهو مبتسم في وجه إخوانه شديد الحياء كثير الصيام والصلاة وعدم الكلام الزائد طبيب ملأ حب خدمة إخوانه قلبه لا يرى أحد المجاهدين مريض إلا سارع في علاجه ففي ليلة شديدة البرودة كنت معه في مكان واحد فمرضت فسارع بالكشف علي وعندما عرف أنني أحتاج العلاج وليس لديه ذلك العلاج سارع في الخروج في البرد القارس ليأتي إلي بالعلاج ثم أعطاني ذلك الدواء وكنت ألاحظ عليه كثرة التفكير فكنت أسأله عن سبب ذلك فقال لا شيء وعندما استشارني في حزامه الناسف ومدى قوته فلما جاوبته فرح بذلك الجواب أشد الفرح فرحمه الله رحمة واسعة وأسأل الله أن يجمعني به الفردوس الأعلى إنه على ذلك قدير .

مراسل البلاغ : نبذة عن الشهيد غزوان اليمني ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : ذلك البطل الذي ملأ قلبه حب الجهاد والتخطيط للعمليات الضخمة التي تقهر العدو غزوان اليمني أخي ورفيق دربي عشت معه فترة من الزمن فلم أسمع منه وأرى إلا كيف نبدي فنون القتال ضد عباد الصليب وحلفائهم ففي الليلة التي قتل فيها تكلم معي حول كيف نوجد بارود قوي للسيارات الاستشهادية والعبوات الناسفة وكيف نبين للأمة وعلمائهم أحوال الجهاد والمجاهدين وكيف يقومون بواجبهم من نصرة إخوانهم بالنفس والمال لكن قدر الله ومشيئته حالت بين أمنياته فرحمة الله عليه وأسأله سبحانه أن يجمعنا به في جنات عدن عند مليك مقتدر .

إسمح لنا أخي في نهاية لقائنا معكم أن نفتح لكم المجال لتوجيه رسائلكم إلى من ترغبون في ذلك ولعلها تجد أذنا صاغية وقلوبا واعية

مراسل البلاغ : رسالتك إلى أهلنا في فلسطين؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقول لأهلنا في فلسطين والله لن نخذلكم أبدا وجهادنا في أفغانستان وعيوننا عليكم وسوف يأتي اليوم الذي نحرر فيه الأقصى ونذبح أبناء القردة والخنازير اليهود, فصبرا إخوتي فالنصر قريب والفتح قادم .

مراسل البلاغ : رسالتكم إلى كل مسلم غيور على هذا الدين ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقول وبالله التوفيق يا من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا الله الله في هذا الدين والقيام بواجب الجهاد الذي فرضه الله على كل مسلم (جهاد الدفع) حسب المكان الذي تعيش فيه فمن لم يستطع الخروج للنفير إلى ساحات الجهاد فمن مكانه عليه أن يجاهد والله سبحانه بيده كل شيء إذا أراده يقول له كن فيكون فلا تخافوا من بطش الظالمين وكيد الكافرين وأسأل الله الثبات والعون منه سبحانه .

مراسل البلاغ : طبعا كنت مدرسا ولك طلاب كثر ما نصيحتك لهم؟ وماذا تقول لزملائك المدرسين؟ .
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أنصح وأوصي كل طالب درس لدي بأن يسامحني ويدعو لي ويبذل الأسباب في القيام بأمور الدين وخاصة النفير إلى ساحات الجهاد أو الالتحاق بالمجاهدين وأقول لكل مدرس يتقى في هذا الدين وقم بواجبك بإرشاد الناس بالقيام بواجب الجهاد ونصرة المجاهدين .

مراسل البلاغ : رسالة توجهها لأعضاء المنتديات الجهادية؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أقول لهم ضاعفوا من جهدكم وادفعوا مؤامرات العدو واعلموا أنكم على خير من الله

مراسل البلاغ : رسالتكم و نصيحتكم لنا ولكل من يطلع على هذه المقابلة ؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أما نصيحتي لكم ولكل من يقرأ هذا أولا الدعاء لي لأنني الآن في حاجة ماسة للدعاء ثم أقول لكم الله الله في هذا الدين لا ينتهك وفيكم عرق ينبض فمن استطاع منكم أن ينصر هذا الدين فليبدأ من وقته كل حسب مكانه وليس استطاعته لان إبليس اللعين جعل في الناس التفكير عدم الاستطاعة الكافرين في كل مكان وليس بس أفغانستان وكذلك المرتدين فقاتلوهم على بركة الله ولا يخذلكم الشيطان اللعين ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه.

مراسل البلاغ : الرسالة التي توجهها للعالم وخصوصا العالم الغربي المنهزم؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : نعم أقول لهم أسلموا تسلمون منا وإلا السيف بيننا سوف نقاتلكم ونقتلكم في أي مكان انتم فيه لا نخاف من أسلحتكم أو حكوماتكم أو أنكم تعطون الجزية عن يد وأنتم صاغرون وأقول لليهود الإسلام قادم والمجاهدون قادمون ووعد رسولنا أوشك قربه إن شاء الله

حفظكم الله وسددكم وسهل أموركم وختاما وصيتكم للأبنائكم وكلمتكم الأخيرة للمجاهدين في يمن الإيمان والحكمة

مراسل البلاغ : ما هي رسالتك لأهلك ومحبيك؟؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أما أهلي فأقول لهم اصبروا واحتسبوا وكونوا أنصاراً للمجاهدين واخدموا هذا الدين ولكل أحبابي أقول لهم الله الله في هذا الدين وسامحوني على ما بدر مني تجاهكم وادعوا لي لاني محتاج لذلك ثم أقول لكم الجهاد الجهاد ولا تصدقوا علماء السوء والسلطان وبادروا بالنفير إلى ساحات القتال فالنصر قريب وكونوا أنصار الله

مراسل البلاغ : وصيتكم لأبنائك من بعدك؟
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : أما انتم أبنائي الأحباب وزوجتي الصابرة اسأل الله أن يجمعني بكم في مستقر رحمته وان كنتم حرمتم من اللقاء بي في الدنيا فاللقاء إن شاء الله الجنة ولا تحزنوا من عدم توفير لكم المصاريف اللازمة من مأكل ومشرب وإيجار بيت فالله لن يضيعكم عليكم بالدعاء له سبحانه فهو الرزاق ويا أولادي وفلذة كبدي إن كنتم كبرتم فلا تختاروا أي طريق إلا طريق أبيكم وهو طريق الجهاد في سبيل الله

مراسل البلاغ : كلمة أخيرة توجهها للمجاهدين في يمن الإيمان والحكمة .
الأخ المجاهد أبا دجانة الصنعاني : يا أسود الجبال ويا كتائب التوحيد عليكم بالجد والاجتهاد في مقارعة العدو وأن تنوعوا من الأساليب والفنون الجهادية تجاه عدوكم واعلموا أن النصر مع الصبر والفتح قريب إن شاء الله.وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا كثيرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر لك أخي أن فتحت لنا المجال لهذا الحوار ونسأل الله أن يتمم عملكم على خير
وأن يتقبلكم في سبيله وأن يحشركم مع الأنبياء والصديقين والشهداء.

أدعوا لإخوانكم

مركز البلاغ للإعلام
الثلاثاء 26 جمادى الاولى 1431هـ
الموافق 11 أيـار 2010 م

No comments:

Post a Comment