Monday, May 31, 2010

« ملا عولقي» و « ملا برادلي»


« ملا عولقي»
و
« ملا برادلي»




قبل عملية الضابط الأمريكي نضال مالك حسن في قاعدة فورت هود بولاية تكساس في 6/11/2009، والتي أودت بحياة 13 جنديا أمريكا وإصابة 31 آخرين؛ وكذا عملية طائرة ديترويت التي نفذها النيجيري عمر الفاروق في 25/12/2009، لم يكن أحد يسمع أو يعلم القليل أو الكثير عن شخصية الشيخ اليمني أنور العولقي. لكن بعد العمليتين صنفته الولايات المتحدة الأمريكية ثاني أخطر رجل مطلوب في العالم بعد الشيخ أسامة بن لادن! والعجيب في التصنيف الأمريكي أنه لم تسبقه أية مؤشرات تبرره إلى هذا الحد.

فكل ما سمعناه أن للرجل علاقة محتملة بمنفذي العمليتين، وأنه شخصية بليغة أكثر ما تتميز به القدرة على التأثير والإقناع. وهذه ليست تهمة ولا يمكن أن تكون كذلك إلا إذا كانت الولايات المتحدة ستحاسب الشخص على مواقفه وقناعاته ومعتقداته ومواهبه وسماته الشخصية وبلاغته وقدرته في اجتذاب الآخرين.

العولقي ليس عضوا في القاعدة لا من قريب ولا من بعيد. فلا هو ذهب إليها ولا هي زعمت أنه منها. فهو داعية ليس من هذا الصنف الشرقي ولا الغربي، بل أن القاعدة هي التي اقتربت منه مؤخرا وليس هو من اقترب منها، وهي من أعلن استعداده لحمايته بينما هو في حماية قبيلته وقبائل أخرى في اليمن. بعد عدة شهور من الصمت نجحت مؤسسة الملاحم الإعلامية التابعة لقاعدة الجهاد في جزيرة العرب في اقتناص مقابلة حصرية معه في 23/5/2010 لم تحظ بها أية وسيلة إعلامية حتى الآن، وفي المقابلة التي استمرت طوال 45 دقيقة قدمته المؤسسة بالصفة التي يرغب الظهور بها والعمل بها والعيش بها: « اللقاء المرئي مع الشيخ الداعية أنور العولقي»، وتحدثت معه.

لا شك أن من شاهد اللقاء أصابته الدهشة لدقة الإجابات ووضوحها، والتشخيص الدقيق لحقيقة الصراع مع الولايات المتحدة، والبراعة في تصويره بمصطلحات معبرة مثل « ملا عمر» و« ملا برادلي»، فضلا عن قدرة الرجل على امتصاص أعتى الأسئلة، والرد على الشبهات بجمل مختصرة تذكر باللقاء المقتضب جدا لأبي منصور الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين في الصومال مع قناة الجزيرة وهو يرد على حملات التشويه التي يشنها الخصوم بجمل خبرية وجيزة جدا لكنها شديدة البيان.

ينقل العولقي في لقائه المرئي عن أحد المسؤولين البارزين في وكالة المخابرات المركزية « CIA» القول: « إذا قام لنا ملا عمر أقمنا له ملا برادلي, ... لديكم علماء صادقون ؟ ... نحن أيضًا لدينا علماء ولكنهم مزيفون. أنتم سترفعوا الملا عمر؟ نحن سنرفع من جهتنا ملا برادلي». والحقيقة أن مضمون المقابلة كان مثيرا بقدر ما بدت شخصية العولقي أكثر إثارة خاصة وأن مجموع الأخبار التي نشرت حولها بالكاد تسمح بتفسير بعض الأسباب التي تجعل دولة بحجم الولايات المتحدة تعلن الحرب على هذه الشخصية وتجهد في استصدار قرار من الكونغرس الأمريكي يسمح بقتل مواطنين أمريكيين.

يوجد من العولقي الكثير في الأمة.
لكن ما من عولقي يحتل مكانته في الزمان والمكان.
فهو طليق وليس في السجن، ويتنقل بحرية كما يقول في مقابلته، ويتمتع بحماية القبائل اليمنية، وعدو للولايات المتحدة في مجتمع يكرهها، ومعروف للقاصي والداني، وعقلية أكاديمية وشرعية، وشخصية تترك بصماتها حيث تحل.
لكن كل هذا لا يكفي لتبرير الحملة الأمريكية عليه.

في الحقيقة لم يسبق لي أن كتبت نصا واستشرت فيه أحدا، ولم أشعر أنني بحاجة إلى تفسير دقيق كما شعرت هذه المرة مع شخصية العولقي خاصة وأن فهم شخصية ما يحتاج إلى خبير وليس إلى مصادر معلومات ومراجع. وشاءت الأقدار أن أتعرف، قبل أسابيع، على خبير عربي في التحليل النفسي، وخاصة في قراءة الشخصيات. هذا الخبير الفذ أصبح صديقي. يكفي أن يجالسك، لمرة واحدة كما حصل معي، ويبدأ في التفرس بوجهك وحركاتك وإيماءاتك حتى يقول لك من أنت بالضبط بشرط ألا تغضب. ولأنني أثق بقدرات صديقي المحلل فقد بعثت له رسالة مرفقة بصورة للشيخ العولقي وروابط لقائه مع مؤسسة الملاحم إذا تطلب الأمر، ولم أطلعه قط على قراءتي لشخصية العولقي ولا على أية ملاحظة. لكني طلبت منه أن يستعمل كل قدراته وفراسته وذكائه ودقته في قراءة الشخصية موضع السؤال. ورغم أنه أطال في الإجابة إلا أنه لم يخذلني، وكان منه هذا الرد:

أخي الدكتور أكرم تحية طيبة وبعد .. إن تحليلي لشخصية هذا الشيخ ألخصه في الأمور والنقاط التالية:

• هذا الشيخ يحمل قضية ويعيش من أجلها .. أما قضيته فهي الإسلام العظيم.

• هو من الشخصيات الممتلئة بالثقة .. ثقة بالنفس، وثقة بعدالة القضية التي يتبناها.

• كما أنه صاحب عزة بعيدة المدى، ومتجذرة في النفس، وهذا الأمر يتضح من خلال عينيه الثاقبتين، واللتان ترسلان رسائل إيجابية وعميقة جدا.

• التحدي هي سمة شخصية الشيخ. وهذه الصفة يصعب كسرها أو مساومتها بأي شكل من الأشكال.

• هذا الرجل مفطور على القيادة والريادة. وهذا الأمر واضح جدا من خلال كلماته المنتقاة وحركات جسده الذي يستخدمه بشكل فاعل ومؤثر.

• ثقافته الشرعية والسياسية ثقافة واسعة وتحليله للأمور والمسائل يطابق الواقع.

• أبرز صفات وسمات الشيخ أنور هي ( المصداقية .. الشفافية .. الجراءة في قول ما يعتقده حقا ).

• وهو أقرب إلى السلفية الجهادية إن لم يكن أحد قادتها وزعمائها والتي تتصف أحكامها بالحدية في إطلاق الأحكام والتي لا تعرف المساومة والمهادنة في القضايا المصيرية والمسائل العقدية.

• الشيخ يحسن الإجابة على السؤال الصحيح (Y0U MUST ASK THE RIGHT QUESTION TO FIND THE RIGHT ANSWER ). –

• وهو شديد الحذر وشديد الدقة في الحديث والكلام ويصعب استدراجه لأنه مدرب في النواحي الأمنية.

• كما إنه شديد الاحترام لنفسه وللآخرين. وهو يعشق البطولة والأبطال. كما أنه رجل مسعر حرب إذا كان معه رجال، لأنه صاحب مبادرات وأفعال وليس صاحب أقوال فقط.

• مسألة الولاء والبراء واضحة في ذهنه وفكره.

• يتمركز حوله الانتباه والاهتمام، ويستمتع الآخرون بوجوده بسبب الإثارة التي يشعها على من حوله.

• ذكى وموهوب، لكنه معتدل ومتزن، كما أنه لطيف ومتفهم ويسعد الآخرين.

• خلاصة تحليلي لشخصية الشيخ أنور أنه رجل بدرجة امتياز. (خبير عربي في التحليل النفسي)

************************************************

كما توقعت، فقد تطابقت قراءتي مع قراءة صديقي في التصور العام لإجمالي الشخصية، لكن ليس في التفاصيل حيث الكفة ترجح لصالح المختص. ولسنا ندري إن كان الشيخ العولقي يوافق على هذا التحليل أم لا؟ أما من جهتي فلم أتردد لحظة في القول أن القاعدة حظيت برجل من نوع مختلف قد يكون أحد أبرز القيادات القادمة إن لم يكن أبرزها على الإطلاق.

فهو رجل يفهم الغرب والإسلام معا، ويجيد التعامل معهما بكل براعة، وباللغة التي يفهمها كل طرف. رجل لا شك سيترك بصماته حيث يكون. رجل حتى فيصل شاهزاد صاحب شاحنة « ميدان التايمز» يقول أنه تأثر بأطروحاته. وهنا بالضبط مشكلة الأمريكيين الذين لم يجدوا بدا من التسليم باستراتيجية أمنية جديدة عنوانها « أمريكا أولا» لمواجهة التهديدات المحلية! فشخصية تتمتع بمثل هذه المواصفات والمؤهلات والجاذبية على مستوى العالم الإسلامي؛ وقادرة أن تصيب بجاذبيتها العرب والعجم والغني والفقير والأبيض والأسود وحتى الضابط الأمريكي لهي بحق شخصية بالغة الخطورة سواء كانت من القاعدة أو لم تكن. وإذا كان اعتقال الرجل شبه مستحيل فإن قتله بأي ثمن من الطبيعي أن يجعل منه أغلى رجل في العالم.

الثابت أنه ثمة الكثير من « سلالة برادلي»، سواء كانوا أفرادا أو جماعات، لكنهم استنزفوا عقلا وعلما وأخلاقا حتى غدت المسوخ أكثر جاذبية منهم. والثابت أيضا أن المشكلة لم تكن فقط بالقاعدة ولن تكون أبدا. فالتيار الجهادي العالمي هو تيار عقدي فيه المسلح وفيه المدني. والسؤال: إذا كان الشيخ العولقي سيلعب دور « ملا عمر» القادم فكم من الوقت والجهد ستحتاج الولايات المتحدة حتى تجد « ملا برادلي» بحجم العولقي ومكانته وجاذبيته؟

د. أكرم حجازي


اصدار مرئي جديد لحركة الشباب المجاهدين (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ) - إغارة على مقر أرباب الرِّدة

بسم الله الرحمن الرحيم



مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي

:: تـُقدّم لكُم ::

((الإصدار المرئي ))


~°°°~~°°°~
~°~ إن الحـُكـْمُ إلا لله ~°~
~°°°~~°°°~





الإغارة على مقر أرباب الردة -البرلمان- بمقديشو







http://www.archive.org/details/in_hokmo
http://www.archive.org/details/in-hokmo
http://www.archive.org/details/in_hokmou

روابط مباشرة
==========
عالية
257 MB
http://www.archive.org/download/in_hokmo/jty.mp4
http://www.archive.org/download/in-hokmo/jty.mp4
http://www.archive.org/download/in_hokmou/jty.mp4


متوسطة
50 MB
http://www.archive.org/download/in_hokmo/illlaa.rmvb
http://www.archive.org/download/in-hokmo/illlaa.rmvb
http://www.archive.org/download/in_hokmou/illlaa.rmvb


ضعيفة
15 MB
http://www.archive.org/download/in_hokmo/ila.rm
http://www.archive.org/download/in-hokmo/ila.rm
http://www.archive.org/download/in_hokmou/ila.rm


جوال
29 MB
http://www.archive.org/download/in_hokmo/ila.3gp
http://www.archive.org/download/in-hokmo/ila.3gp
http://www.archive.org/download/in_hokmou/ila.3gp


مشاهدة مباشرة
==========
http://www.megavideo.com/?v=4NYL2OWG





مشاهدة مباشرة
YouTube
~°°°~~°°°~
~°~ إن الحـُكـْمُ إلا لله~°~
~°°°~~°°°~

حركة الشباب المجاهدين: إن الحكم إلا لله ج1

http://www.youtube.com/watch?v=-lbtvPfNFE0

حركة الشباب المجاهدين: إن الحكم إلا لله ج2

http://www.youtube.com/watch?v=NHJj9Pse2FM




M e tadivx

مكان هذه العلامة **** أكتب m e t a


1


http://www.****divx.com/7zh9c1oq8km9



2


http://www.****divx.com/bw0ezlb3pc23



3



http://www.****divx.com/vvjdiokqls7t




على موقع

divxden



1


http://www.divxden.com/bixu31mqj8yp/jty.avi.html




2


http://www.divxden.com/xq2v7sh22940/jty.avi.html



3



http://www.divxden.com/9z5dc305lb5g/jty.avi.html





على موقع

divxlink



1



http://www.divxlink.com/mdw2bqeyyh5z


2


http://www.divxlink.com/nidyumlkv77b



3



http://www.divxlink.com/s9is7bz3tluv



*********

******

****


جودة عالية | الحجم :- 259.55 MB

http://www.archive.org/download/In-A...ellah-High.mp4
http://ia360700.us.archive.org/6/ite...ellah-High.mp4

جودة متوسطة | الحجم :- 49.74 MB

http://www.archive.org/download/In-A...ah-Medium.rmvb
http://ia360700.us.archive.org/6/ite...ah-Medium.rmvb

جودة منخفضة | الحجم :- 15.27 MB

http://www.archive.org/download/In-A...-Lellah-Low.rm
http://ia360700.us.archive.org/6/ite...-Lellah-Low.rm

جودة جوال | الحجم :- 28.67 MB

http://www.archive.org/download/In-A...lah-Mobile.3gp
http://ia360700.us.archive.org/6/ite...lah-Mobile.3gp


لتحميل الإصدار

كلمة السر لجميع الملفات

كود:
in!lhukmu#_il@lilLL@h_1431_kata1b


عالية
258 MB


http://deurl.me/1K3PI
http://deurl.me/1K32P
http://deurl.me/1K3P6
http://deurl.me/1K32D
http://deurl.me/1K3PR
http://deurl.me/1K32M
http://deurl.me/1K3PY
http://deurl.me/1K3Q9
http://gettyfile.ru/538571/
http://gettyfile.ru/538572/
http://gettyfile.ru/538573/
http://gettyfile.ru/538574/
http://gettyfile.ru/538576/
http://gettyfile.ru/538575/
http://gettyfile.ru/538577/
http://gettyfile.ru/538583/
http://gettyfile.ru/538583/
http://gettyfile.ru/538587/
http://gettyfile.ru/538588/
http://fileshare.in.ua/3432079
http://fileshare.in.ua/3432080
http://fileshare.in.ua/3432081
http://fileshare.in.ua/3432082
http://fileshare.in.ua/3432085
http://fileshare.in.ua/3432087
http://fileshare.in.ua/3432088
http://fileshare.in.ua/3432090
http://fileshare.in.ua/3432097
http://fileshare.in.ua/3432100
http://fileshare.in.ua/3432110
http://depositfiles.com/files/x04jt9sr3
http://depositfiles.com/files/n4i5wlufe
http://depositfiles.com/files/cf69jyovn
http://depositfiles.com/files/a9how1dji
http://depositfiles.com/files/k97aa0ey8
http://depositfiles.com/files/oncrnscvv
http://depositfiles.com/files/kdboiy3ad
http://www.fileflyer.com/view/aIBtxBc
http://depositfiles.com/files/bio0tb2w8
http://depositfiles.com/files/3rnxzzdem
http://netload.in/dateidQiPFroOGl.html
http://www.fileflyer.com/view/phJv1BN
http://depositfiles.com/files/53mu0m57e
http://depositfiles.com/files/7xq5ewk5m
http://www.fileflyer.com/view/yiPIMBM
http://www.fileflyer.com/view/z2myTAp
http://netload.in/datei0PvYpDPpz7.html
http://netload.in/dateiVRcyx4BkNu.html
http://netload.in/dateibGzm50CxBu.html
http://netload.in/dateiYG3YszhxQn.html
http://netload.in/dateiwqAGdXlFVB.html
http://www.fileflyer.com/view/Er2VHCR
http://www.fileflyer.com/view/zsvRPCM
http://www.fileflyer.com/view/dqvDABU
http://www.fileflyer.com/view/6WTdxAA
http://www.storage.to/get/aBizlz2M/JTY.zip
http://www.storage.to/get/xavnsTye/JTY.zip
http://www.storage.to/get/ZUQHrxb8/JTY.zip
http://www.storage.to/get/NvyOH4fC/JTY.zip
http://www.storage.to/get/TS5MrwGI/JTY.zip
http://www.megaupload.com/?d=2XFGN4TO
http://www.2shared.com/file/Zfq5urbv/ila.html
http://www.storage.to/get/XGB0oKMf/JTY.zip
http://www.2shared.com/file/g7lI0Fl9/JTY.html
http://www.2shared.com/file/gZITpv-t/JTY.html
http://www.2shared.com/file/JvL_l2YI/JTY.html
http://www.storage.to/get/pUQOYbTm/JTY.zip
http://www.2shared.com/file/m0jJtV70/JTY.html
http://www.2shared.com/file/tRusaIhG/JTY.html
http://www.2shared.com/file/LIKr-vNF/JTY.html
http://www.2shared.com/file/fZNlY2LS/JTY.html
http://www.2shared.com/file/LRkvGpi4/JTY.html
http://www.2shared.com/file/CAKv8viF/JTY.html
http://www.novaup.com/download/guakdvmiiztan
http://www.novaup.com/download/q34fwu2artkgs
http://www.novaup.com/download/ytbgn8w8csxhl
http://www.novaup.com/download/vs46j3una78kk
http://www.novaup.com/download/zdr3cibo0pyhs
http://www.2shared.com/file/guk1BpW2/JTY.html
http://www.novaup.com/download/av0frb3tg3may
http://www.novaup.com/download/un8z3a56yal4p
http://www.novaup.com/download/faog4nqhzocnf
http://www.filefactory.com/file/b1e7df0/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7dgf/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7e2a/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7e6e/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7e53/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7e08/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7dh3/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7e7b/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7de6/n/JTY_zip
http://www.2shared.com/file/YYzpsZM0/JTY.html
http://www.2shared.com/file/P0F0ZaWm/JTY.html
http://www.filefactory.com/file/b1e7dgd/n/JTY_zip
http://www.filefactory.com/file/b1e7ddh/n/JTY_zip
http://www.novaup.com/download/pf63cbavscfxm
http://www.novaup.com/download/ofw0wrnee8nn3
http://www.novaup.com/download/wqahcdavckdab



متوسطة
49 MB



http://depositfiles.com/files/cvlj5jyrf
http://depositfiles.com/files/azjpvgjvs
http://depositfiles.com/files/yilj5xq7u
http://depositfiles.com/files/k8lsog95t
http://depositfiles.com/files/vtrywyzkp
http://depositfiles.com/files/9di50d1pp
http://depositfiles.com/files/lbno3msig
http://depositfiles.com/files/7iaysxn20
http://depositfiles.com/files/2ie9mvxx0
http://depositfiles.com/files/t0w7n6xed
http://depositfiles.com/files/b0xd7yb2h
http://depositfiles.com/files/7ozhodhho
http://depositfiles.com/files/8v40dm456
http://www.badongo.com/file/22954729
http://www.badongo.com/file/22954728
http://www.badongo.com/file/22954607
http://www.badongo.com/file/22954563
http://www.badongo.com/file/22954540
http://www.badongo.com/file/22954259
http://www.badongo.com/file/22954246
http://www.badongo.com/file/22954240
http://www.badongo.com/file/22954229
http://www.badongo.com/file/22954220
http://www.badongo.com/file/22954215
http://www.badongo.com/file/22954206
http://www.badongo.com/file/22954204
http://www.megaupload.com/?d=L731PV4Y
http://rapidshare.com/files/392431097/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392431005/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430853/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430770/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430693/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430631/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430572/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430486/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430431/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430340/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430267/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430215/ila2.rar.html
http://rapidshare.com/files/392430170/ila2.rar.html
http://www.zshare.net/download/76608251c2fb1f7a/
http://www.zshare.net/download/766083060ac219e6/
http://www.zshare.net/download/766082958b0a2eb8/
http://www.zshare.net/download/7660828454d095b6/
http://www.zshare.net/download/7660827719be681a/
http://www.zshare.net/download/76608269651e5884/
http://www.zshare.net/download/76608260ce95727c/
http://www.zshare.net/download/766082364c79f9a6/
http://www.zshare.net/download/7660824340088548/
http://www.zshare.net/download/76608218f61eb1cb/
http://www.zshare.net/download/76608228b9115728/
http://www.zshare.net/download/76608212307512b2/
http://www.zshare.net/download/76608206c59c4826/



منخفضة
15 MB


http://x7.to/81wf6p
http://uploaded.to/file/qlon31
http://uploaded.to/file/xjcozm
http://uploaded.to/file/759pdm
http://uploaded.to/file/commx5
http://www.megashare.com/2167139
http://www.megashare.com/2167134
http://www.megashare.com/2167132
http://www.megashare.com/2167131
http://www.sendspace.com/file/5tjewk
http://www.sendspace.com/file/39vdic
http://www.sendspace.com/file/4c1kjb
http://depositfiles.com/files/p6ow1avfv
http://depositfiles.com/files/vgucg4x54
http://www.load.to/J7M28a2j8F/ila3.rar
http://www.sendspace.com/file/5x2y8x
http://www.load.to/tmgln3O7F4/ila3.rar
http://www.load.to/fqSX7NXq3G/ila3.rar
http://www.badongo.com/file/22954928
http://www.badongo.com/file/22954791
http://www.badongo.com/file/22954579
http://www.badongo.com/file/22954573
http://www.badongo.com/file/22954569
http://depositfiles.com/en/files/lok0fyret
http://www.load.to/9gBASZ2MsK/ila3.rar
http://depositfiles.com/en/files/qqbvo7lxe
http://depositfiles.com/en/files/qq6gdfse3
http://www.load.to/LM6cbDMWnp/ila3.rar
http://depositfiles.com/en/files/9cbtx5z7w
http://depositfiles.com/en/files/73sh6c604
http://depositfiles.com/en/files/7zqp002pw
http://www.load.to/79MR2DBUEW/ila3.rar
http://www.megaupload.com/?d=RSULTJ91
http://www.megaupload.com/?d=Y7QT2G40
http://www.megaupload.com/?d=VPXC99TG
http://www.megaupload.com/?d=WIFB55OV
http://rapidshare.com/files/392437048/ila3.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e452f/n/ila3.rar
http://www.2shared.com/file/Rsf-DFs3/ila3.html
http://www.2shared.com/file/7fSZk1Vs/ila3.html
http://www.2shared.com/file/RczXzqFg/ila3.html
http://www.filefactory.com/file/b1e4558/n/ila3.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e453b/n/ila3.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e450g/n/ila3.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e4507/n/ila3.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e44h0/n/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410353/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410299/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410217/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410208/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410193/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410182/ila3.rar
http://www.easy-share.com/1910410178/ila3.rar
http://www.2shared.com/file/AVn6KDbz/ila3.html
http://www.filefactory.com/file/b1e44h8/n/ila3_rar
http://www.filefactory.com/file/b1e44h3/n/ila3_rar
http://www.mlfat4arab.com/y5k7roj3p3e1/ila3.rar
http://rapidshare.com/files/392576995/ila3.rar.html
http://rapidshare.com/files/392435502/ila3.rar.html
http://hotfile.com/dl/45249133/5655532/ila3.rar.html
http://hotfile.com/dl/45180586/c437607/ila3.rar.html
http://hotfile.com/dl/45180525/ab2b195/ila3.rar.html
http://hotfile.com/dl/45180169/80ec0b0/ila3.rar.html
http://www.zshare.net/download/766088854f382e4c/
http://www.zshare.net/download/76608771c17b5fd6/
http://www.zshare.net/download/76608753009ae6d1/
http://www.uploadmirrors.com/download/ZJ9LL33P/ila3.rar
http://www.uploadmirrors.com/download/SP4ZM7MB/ila3.rar



جوال
28 MB


http://x7.to/il948u
http://uploaded.to/file/wfl73d
http://uploaded.to/file/8n63fu
http://uploaded.to/file/2ceal9
http://uploaded.to/file/swqv1s
http://www.megashare.com/2167192
http://www.megashare.com/2167163
http://www.megashare.com/2167160
http://www.megashare.com/2167156
http://depositfiles.com/files/5440qlyon
http://www.load.to/iGtQhy4I8s/ila4.rar
http://www.sendspace.com/file/wfztku
http://www.sendspace.com/file/gm04jl
http://www.sendspace.com/file/en19nf
http://www.sendspace.com/file/2u5b7t
http://www.load.to/hcMT6dhtT8/ila4.rar
http://www.load.to/GzK37IZwue/ila4.rar
http://www.load.to/67G8wwoiku/ila4.rar
http://www.badongo.com/file/22955138
http://www.badongo.com/file/22955061
http://www.badongo.com/file/22955043
http://www.load.to/PbWrmcyExn/ila4.rar
http://www.load.to/6cmDB57KuO/ila4.rar
http://depositfiles.com/en/files/ng6q1y6ly
http://depositfiles.com/en/files/yeqsvy8rm
http://depositfiles.com/en/files/uoidwd3ep
http://depositfiles.com/en/files/h41s5ayno
http://depositfiles.com/en/files/3o896ho7c
http://depositfiles.com/en/files/yfcmwmoq9
http://www.megaupload.com/?d=6D1N5O7A
http://www.megaupload.com/?d=T0PNC4W8
http://www.megaupload.com/?d=QMA2PU6D
http://rapidshare.com/files/392457970/ila4.rar
http://www.megaupload.com/?d=SEK9WMMY
http://www.mlfat4arab.com/2kyrl1tz537b/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e45af/n/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e490g/n/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e48h3/n/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e4674/n/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e45a1/n/ila4.rar
http://www.filefactory.com/file/b1e459c/n/ila4_rar
http://www.filefactory.com/file/b1e458h/n/ila4_rar
http://www.filefactory.com/file/b1e458a/n/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910416624/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910412052/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910410764/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910410496/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910410464/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910410446/ila4.rar
http://www.easy-share.com/1910410442/ila4.rar
http://www.2shared.com/file/pYeyu_i1/ila4.html
http://www.2shared.com/file/DNjQHCDi/ila4.html
http://www.2shared.com/file/MnmchDZr/ila4.html
http://www.2shared.com/file/9isxQYOQ/ila4.html
http://rapidshare.com/files/392457193/ila4.rar.html
http://rapidshare.com/files/392438421/ila4.rar.html
http://hotfile.com/dl/45189854/f9a36be/ila4.rar.html
http://hotfile.com/dl/45182031/a59daa4/ila4.rar.html
http://hotfile.com/dl/45181969/ed02b24/ila4.rar.html
http://hotfile.com/dl/45181829/2b1b81c/ila4.rar.html
http://www.zshare.net/download/7660901023f0ed80/
http://www.zshare.net/download/76622400e47d1832/
http://www.zshare.net/download/76609019d9d103ca/
http://www.uploadmirrors.com/download/1ONY0CYJ/ila4.rar
http://www.uploadmirrors.com/download/HWKBTIAA/ila4.rar



------------------------------


{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

لا تنسونا من صالح دعائكم




مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين

الأحد 16 جمادى الآخر1431 هـ
30/05/2010


المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

بسم الله الرحمن الرحيم

مقديشو



مدينةٌ يعيش فيها ما يقاربُ الثلاثة ملايين من المسلمين, وهي بأسواقها النشطة تمثلُ شريانَ الحياة الاقتصادية لكل أهل الصومال, أمّا سوق بكاره وهو يمثل قلب العاصمة ومركز اقتصادها وهو السوق الأكبر والأشهر بين كل أسواق الصومال, في صبيحة كل يومٍ يتجه آلافٌ من المسلمين إلى هذا السوق ليحصلوا على قوت يومهم, سياراتٌ مزدحمةٌ في الطرقات, دكاكين تُفتح أبوابها يوميًّا, شوارع مكتظة بالناس, هذا هو الوضع الطبيعي في السوق.




إلا أنّ هذا الحال لم يرُق للصليبيين, فمدافع قواتهم حوّلت البكاره من سوقٍ للتجارة إلى مسرحٍ للمجازر الجماعية.



هذا القصفُ العنيفُ أودى بحياة مئات المسلمين ونجمت عنه خسائرُ فادحة طالت المحال التجارية والسكنية.



صوت الشيخ آدم حاشي عيرو – رحمه الله:
بالله عليكم هل سنبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه المشاهد في مقديشو؟
بالله عليكم هل نغض الطرف عن هذه الجرائم المرتكبة في حق أمتنا المسلمة؟
لا والله! لن نسكت عن هذا, وأقول لكل الصوماليين في الخارج لن تغنيكم المؤتمرات والاجتماعات التي تُعقد بدعوى مساعدة الأمة والمصالحة المزعومة, فهذا كذب وبهتان, فلن تستطيعوا إنقاذ هذه الأمة التي دمرت دبابات العدو منازلهم بالخطابات بل عليكم حمل السلاح أمام آلة العدو الغاشمة.
فالجهاد صار فرض عين عليكم ولن تسقط فرضيته عنكم بمجرد اجتماعات ولا تصريحات إعلامية.

مجازر بحق المسلمين – مقديشو





مواطن صومالي:
المشكلة أنه كلما انعقدت جلسة للبرلمان تتساقط القذائف علينا.

المعلق:
إن هذه الإبادة الجماعية المنظمة تتم بصفة يعتبرونها قانونية وبتفويض من عصابة الشريف المرتدة والتي بدورها أخذت شرعيتها من هذه القبّة.

جلسة برلمان عصابة الردة





هذه ليست روضة للأطفال ولا مستشفى للمجانين, لكنه اجتماعٌ لأرباب حكومة الردة.



عضو برلماني:
هؤلاء مَن دمّروا الوطن وينفذون أجندات الحكومة هم المسؤولون عن توجيه الضربات المدفعية وهم الذين أدخلوا البلاد في أزمة اقتصادية, لا بد للشعب أن يواجهوا هؤلاء.



عضو برلماني:
أعلن للشعب الصومالي في كل مكان أن هذه الحكومة فاشلة ولا تقدم أي شيء, لا أمنًا حافظت عليه ولا قدّمت لشعبها شيئًا بل قامت بنهب الأموال وسرقته.

المعلق:

إن أعضاء هذا البرلمان يتحملون المسؤولية المباشرة عن كل الجرائم, بدءًا من تبنّيهم لقرار دخول قوات النصارى الأحباش إلى أرض الصومال المسلمة أواخر عام 2006 وإعطائهم الشرعية لوجود القوات الصليبية (امسون) والسماح لهم باستباحة بيضة المسلمين, إضافةً إلى تضييق الخناق على المسلمين المستضعفين في هذا البلد حيث سلّموا القوات الصليبية أهم المرافق الحيوية في مقديشو كالمطار والميناء.



فبلغ الفساد بهذه العصابة مبلغًا عظيمًا حتى الغرب الكافر لم يتحمل الصمت على فسادهم بل أشاروا في تقاريرهم الأخيرة أن حكومة شريف المرتدة من أفسد الحكومات العميلة في العالم.



أما المجاهدون فما كان منهم أن يسكتوا على هذه المهزلة, ما كان منهم أن يسكتوا على الجرائم التي يمارسها هؤلاء على أهلنا في الصومال, فجاء القصاص سريعًا من قِبل أبناء التوحيد.



صوت الشيخ أبي عمر البغدادي – رحمه الله:
أحيي ليوث الحق وفرسان الإسلام في كل مكان وخاصة في الصومال ونحثهم على سرعة حسم معركة مقديشو.



صوت الشيخ أسامة بن لادن – حفظه الله:
هذا كتاب الله سبحانه وتعالى من الثوابت عندنا, لو تمالأت الدنيا على تغيير أي شيء فيه لا يضيرنا ولا يغير من قناعتنا شيئًا, هو إمّا حق وإما باطل, إمّا إسلام وإما كفر.






Sunday, May 30, 2010

" عندما يحيا الأموات ، ويموت الأحياء "

" عندما يحيا الأموات ، ويموت الأحياء "


http://bawady.maktoobblog.com/160947...a%d8%a7%d8%a1/


بقلم / أحمد بوادي

يحيا الأموات بكلماتهم ، وما خطته أناملهم ، بصدق أقوالهم ، وثبات مواقفهم
، مع رحيل اجسادهم ، وارتقاء ارواحهم ، فتبقي ما كتبته تلك الأيادي البيضاء،
تحيي الأمل وتبعث بالرجاء ،بعد أن ضحوا بأرواحهم ، وأموالهم ، ودمائهم ، ودنياهم ،
في سبيل ما يكتبون من قيم ثابتة ، ومباديء راسخة ، في سبيل هذا الدين

حينئذ

سينتصر بهم الإسلام والمسلمون وهم أموات ، ويعز أهل الإيمان ويذل أهل الشرك والأوثان
وتكون حياة العز والكرامة فتضحياتهم ودماؤهم وقود ونيران
تبدد الظلام وتذهب بالأحزان والآلام ، ويسود العدل ، وينتصر المظلوم ،
وتخلى السجون، ويطلق سراح المقهورين ، لا ضياع للحقوق ، ولا جباية ولا مكوس

وعندما يموت الأحياء ، وتبقى اجسادهم تسير على الأرض ، لكنها بلا حياة
قلوبهم ميتة ، عندما عاشوها لأهوائهم وملذاتهم وشهواتهم
قبضوا أجر خطبهم ، وفتاويهم ، بجرأتهم على الإسلام وحماة الدين
بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيهم من الزاهدين ، أو من أجل شهرة ممزوجة
بدماء الشرفاء والأحرار وهم يوقعون عن رب العالمين ، بالمجالس والفضائيات ،

رحمة كانت أم أثرية ، حسانية كانت أم يعقوبية ، حلبية أم زغبية


فالكل في الضلال غارقون من أخمص اقدامهم إلى مفرق رؤوسهم
يخّرجون ويضللون ويجّهلون ، لسان حالهم كل من خالفهم
سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان . يذكرون محاسن من يهدم الدين
ويسكتون عن مساوئهم ومعاول هدمهم ، ولا عجب إن كانوا هم هؤلاء المعاول
بأيد هؤلاء الهادمين ، أما أهل الحق واليقين عندهم من أهل الزيغ والضلال المبين


وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا

عندما يكون هؤلاء من يتكلم بأمر الأمة وحال المسلمين
حينئذ سيضعف الدين ، ويذل الإسلام والمسلمون
وتكون حياة الذل والإهانة ، ويصبح الرضوخ والخنوع والخضوع .
تحتل الأوطان ، ويدنس القرآن ، وتنجس المقدسات
وتغتصب العفيفات الطاهرات ، وتهتك الأعراض ، ليحيي لكع ابن لكع بموته
على جماجم الأبرياء ، ودماء الشرفاء ، وموت الأبرياء

وسيأت على ايديهم اليوم الذي يدرس فيه الإسلام كما يدرس الثوب ،
حتى لا يدرى ما صيام ، ولا صدقة ، ولا نسك .

لهم عاقبة السوء ، وسوء الختام بإذن الواحد المنان
جزاء على ما فعلوه بالأمة والدماء التي سفكت بفتاويهم وسكوتهم
عن الحق ونصرتهم للباطل وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا :

" أَفَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ فَرَءاهُ حَسَناً "


عاش ابن ابي دؤاد على دماء البويطي ونعيم بن حماد وأحمد بن نصر الخزاعي
مع ما قيل عنه من كرم مشهور به وبالأدب والفصاحة . لكنه خبيث الطوية فاسد العقيدة ،
فلم ينفعه من ذلك شيء ، حتى كانت له سوء الخاتمة بما طعن ونال ووشى بأهل الصدق والإيمان .

سيد قطب ؛ من ذا الذي يقدر أن يقتل كلماته ، ويمحو احرفها من القلوب والصدور
بقيت كلماته كالنقش بالصخر والحجر ، وماتت كلمات من حاول النيل من عرضه وكتبه
وهم يتسولون على كتبه وكتاباته ،عندما سرقوها ليقتاتوا بها على أنها من بنات افكارهم
ففضحهم الله وأخزاهم ، في أنفسهم وعقر دارهم فماتوا وهم أحياء وعاش سيد قطب وهو ميت

لا ينسيني الحديث عن رجل مغمور كان يدعي السلفية . بغضه لسيد قطب جعله
يجالس المتبرجات ويظهر بالفضائيات اسمه موسى العبد العزيز كان لسان حاله إذا سألته
ما اسمك قال سيد قطب تكفيري ، وإذا قلت له كيف حالك قال سيد قطب خارجي
مات هذا الرجل وقيل أنه مات في دورة المياه ، وبغض النظر عن صدق كيفية موته
إلا أن الرجل مات ، وبقي سيد حيا

سيد قطب دفع ثمن كلماته من دمائه أما هؤلاء قبضوا ثمن كلماتهم وكتبهم ومقالاتهم من الطعن
في سيد لما سرقوا كلماته وأخذوا أجرها من دور الطبع النشر أو ارتقوا بطعنه ونالوا بها شهرة بالفضائيات

لذلك عاش سيد قطب حيا وإن مات ، ومات هؤلاء وإن بقي بعضهم أحياء


لقد عاش كثير من ابناء هذه الدعوة وعاشت معهم كلماتهم ، عندما كانت تبعث
في الأرواح عزة الدين فكان لها قبول وصدى ، وقد التف حولهم الصالحون والصادقون ،
يوم أن كانت صافية لم تمتزج بشوائب الدنيا ومنغصات الشهوات والهوى ، ولم تخالطها
فتاوى المحاباة والترقيع وكانت كلمة الحق ، والصدق في النصيحة غاية الصادقين
عاشوا وعاشت تلك الكلمات مصابيح نور وهدى يمشي على خطاها أهل الإيمان والتقوى ،
وعاش أصحابها ولهم في القلوب معزة ، ورفعة

ولم يمض عليها وقت طويل وإذا بها قد انتكست وارتكست
وأخذت بالاحتضار وهي تئن وتعاني آهات وزفرات الموت
لعل أحدا ينقذها أو يلتفت إليها ، وإذا بها تصبح أثرا بعد عين

قتلها أصحابها ، بعد أن اختاروا عيش اجسادهم على موت كلماتهم
عندما عاشوها على مباديء وأفكار الغرب ، وفهم العقل ، والعذر بفقه الواقع زعموا
وبمحاباة ومداهنة أهل البدع والضلال غيروا من أساليبهم وانقلبوا على مناهجهم وأفكارهم


انسلخوا من قيمهم ومبادئهم ، فالتف حولهم العلمانيون وأصبح رفقاء دروبهم الديمقراطيون والليبراليون

وطار بأقوالهم العلمانيون ، منابرهم قنوات mbc و lbc ، أصبحوا فقهاء التسول ،
حتى تخلى عنهم الصالحون والصادقون ، ولم يبق في حياتهم إلا بعض المخدوعين
والمغررين ، والعلمانيون والليبراليون والديمقراطيون

فماتوا وهم أحياء ، وماتت كلماتهم ، ولا وجود لها عند أهل الصدق والصلاح
فتاويهم يروج لها جنود المارينز ، والمبتذلون ، وأصحاب القعود ، والخوان ، وأهل الخذلان
يلتقون في ساحات الفضائيات يطعنون بمن كانت ساحاتهم ساحات الجهاد والاستشهاد
والطيور على اشكالها تقع


مات أحمد بن حنبل ومات رأس الفتنة ابن أبي دؤاد وبشر المريسي ،
لكن بقي ما كتبه أحمد بن حنبل حيا وهو يفدي ما خطته أنامله وما نطق به
لسانه بالحق يفدي كلماته بجسده وهو ينال الضرب بالسياط
والسجن والتعذيب من الجلادين ، وعاشت ذكراه

ومات ابن أبي دؤاد ومن معه عندما عاشوا حياتهم ببلاط السلطان ع
لى صرخات ووجع ابن حنبل وهم يتنعمون


وماتت معهم أفكارهم ومعتقداتهم فلم يكن لها ثمن إلا التسول ، والظلم والقهر للعباد
وحب الشهوات ، فكيف لمثل هذا الثمن أن يكون له آثارة من الحق

مات ابن أبي دؤاد مسجونا بجسده مشلولا لا يقوى على الحراك لأربع سنوات

أما ابن تيمية فذكره خالد بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
ألف رسالته الإستغاثة فلم تعجب أهل البدع والأهواء وكحالهم في كل زمان ومكان
فقام عليه الصوفي علي بن يعقوب البكري فكفر ابن تيمية وطالب بقتله
وألب عليه الحكام وقام باستعداء العوام وحرض عليه فسب وشتم وسجن ،
وبالغ بإيذائه حتى تجمع عليه مع الغوغاء فضربوه ونالوا منه وآذوه
حتى افتضح أمره فهرب ولما ضاقت عليه الأرض لم يجد إلا ابن تيمية
يختبئ عنده وفي منزله

فرفع الله ذكر ابن تيمية وعاشت رسالته ومات اعداؤه وماتت معهم افكارهم
ضحى هؤلاء من أجل كلماتهم وكتاباتهم لم يأكلوا بها ولم يتسولوا بمداد كتبهم
ابتعدوا عن مواطن الشبه والمحرمات ولم يقتاتوا على جهود الآخرين
ولا على السب منهم والنيل والوشاية بهم ، لم يقبلوا لها ثمنا من حضيض الدنيا
ومتاعها ورموا كل ذاك خلف ظهورهم ، بخلاف خصومهم الذين لولا سبهم
وشتمهم وطعنهم بأهل الإيمان والصدق والجهاد ، ولولا محاباتهم لأهل الباطل
والضلال والإنحراف ، لكانوا نسيا منسيا

أما احفادهم من المرجئة ودعاة الفضائيات وفقهاء التسول
فلن يكون لهم ذكر

ولن يكون لكتبهم ولا لكتاباتهم إلا قراطيس من الورق تباع بها البليلة والترمس

بين" فقة العزّة " للمجاهدين..و"مراجعات" أوباما..(تعليقا على وثيقة الأمن الإستراتيجي)


بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله الذي أعزّنا بالإسلام فأخرجنا من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
الحمد لله الذي شرّفنا بالتوحيد وبمولاة المسلمين والبراءة من الشرك والمشركين
الحمد لله الذي تفَضّل علينا بحب الجهاد ونصرته و ببغض حلف الكفر والردة وزمرته
والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا وحبيبنا "مـحـمـــــد بـن عـبــدالله" ..
وعلى آلهِ وصحبه الأخيار ومن تبعهم وثبت على دربهم بقرآن يهدي وسيف ينصر إلى يوم الدين..



وبعــد ..


في سلسلة التراجعات الفكرية التي طالت بعض الجماعات الإسلامية المنهزمة والتي كُتب بعضها بمحبرة المخابرات استجابة لضغوط أذناب أمريكا.. وتحت ترحيب وتصفيق أمريكي حار.. تفاجأنا بالأمس أن هذه التراجعات الفكرية وصلت إلى رأس الهرم الأمريكي! كما كان واضحاً في وثيقة الأمن القومي الأمريكي وأول مرة وبعد مايزيد عن عقد كامل من خطاب عدائي و " متطرف " وسلسلة طويلة من عمليات إرهابية دموية ضد الإسلام والمسلمين، يلجأ هذا الفكر الإرهابي الصهيوصليبي إلى مسرحية التراجعات الفكرية كما لجأ إليها أذناب الطواغيت من داخل دهاليز المخابرات وبدعم أمريكي لمحاولة توجيه ضربة قاصمة للفكر الجهادي بحرب الأفكار، ولم يدفع هؤلاء سابقا إلا الانتصارات الساحقة " للفكر" الجهادي المنتشر كالنار في الهشيم بين أبناء أمة الإسلام..
ولنفس هذه الأسباب تطُلّ علينا مسرحية مراجعات البيت الأبيض محاولة منهم إلى الحد من المد البشري المغذي للجهاد العالمي ، وهذا بتحييد الناس بخطاب رقيق يقطر عسلا موجها للمسلمين والذي يخالف سمّ فعلهم ..
ولكن في كلا الحالتين سواء كان مجرد كلمات تخالف مايقوم به الجيش الأمريكي على أرض الواقع أو أنه كان تغيير حقيقي للسياسة الأمريكية .. فإن تراجع الخطاب والتخلي عن المصطلحات التي بها جيّش بوش حروبه كما جاء في الوثيقة بأنه تم الغاء مصطلحات عدائية كالفاشية الإسلامية و الإسلام المتطرف والإرهاب العالمي .. الى آخر ماورد في الوثيقة والذي سأتناول جزء منه في هذا المقال.

فلايظن أوباما وحزبه أن هذه التصريحات ستغير من فكرنا شيء بل لاتزيدنا وأبناء الإسلام بإذن الله إلا تصديقا بمنهجنا العزيز الثابت في وجه المتساقطين .. ولايزيدنا إلى اصرارا على المطالبة بالعدالة ..




" عندنا الآن فقه عِزّة ومطالبة بالعدالة "..

هذه الجملة اختصرت الكلمات والمعاني قالها الشيخ أنورالعولقي اليماني، واصفاً خطاب تنظيم القاعدة بخطاب العزّة.. في لقائه مع مؤسسة الملاحم كما استوقفتني بعض الجمل والكلمات لما فيها من عبرٍ كثيرة ودروسٍ طويلة .. اختزلتها كلمات قليلة، ومنها " فقه العزّة " ..
اليوم وأنا اقرأ بعض ماورد في وثيقة الذل الإستراتيجية الأمريكية ومدى تحول الخطاب الأمريكي الفرعوني المتغطرس وتراجعه وانكساره استشعرت أكثر طعم "فقه العزّة" والعدالة الذي لا يعرفه إلا المجاهدين اليوم .. والذي به أعزّهم الله كما أعزّوا دينه بفقه لا يعرف الخنوع والتزلف لمخلوق .. ولم يهينوا دين الله كما فعلَ غيرهم بنصرته كما يزعمون فوق طاولات المفاوضات مع الكفار والمرتدين أو تحتها كما يفعل خفافيش الجهاد والمقاومة المقتاتين على دماء المجاهدين من أجل كرسي أو فتات دنيا لا يغنى عن جوع.. فكيف ينتصر دين الله " العــزيــز " بالتنازلات و التذلل والتسول .. هل هناك سوء ظن بالله أكثر من هذا ؟


قال أوباما في مراجعاته وثيقة " الخوف" الاستراتيجي :

إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام"!


بدأتُ أشك أن حسين" أبو أوباما" جاء من " قم" لكم التقية والكذب في وثيقته.. ولكن حتى لو سلّمنا أن كل كلامهم كذب وهذا ما لانشك فيه.. من الذي صفع فرعون وأرغمه على التحدث بحديث فيه استعطاف للمسلمين في كل مكان؟

هل أخافه ترحيب علماء السلاطين وتهليلهم به .. أو انبطاح المقاومين .. أو بصيرة المتبصرين العوراء و فهم الراشدين المتبحرين في "السياسة الشرعية" -كما يزعمون- بلا مجاديف ولا شراع!
هل سيقول القرني : " هذي الإستراتيجية المباركة يابو حسين ! هذه المرة – ولا أظن -" ..
أو تظن حماس الابن الروحي للخميني أن هذا التحول كان لكسب رضاهم بعد أن ذبحت حماس كبش المقاومة الأخير قبل يومين على عتبة أوباما قربانا.. وهي تدعوه للحوار والجلوس معهم وسماع ماعندهم من تنازلات جليلة عن ماتبقى عندهم من ثوابت هزيلة.. عاضين بنواجذهم على سنة الإخوان المسلمين من قبلهم في دين الخيانة .


وعودة لما جاء في التراجعات الأوبامية :

إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام". وحولت الوثيقة من الحرب العالمية على الإرهاب إلى " الإرهاب الداخلي" ..


فهذا المصطلح الجديد " الإرهاب الداخلي" لم يطلق بعد غزوة منهاتن التي تركت وجه الصنم " أبو الهول الأمريكي" مكسور الأنف كما هو حال أبو الهول الفرعوني !
هذا المصطلح كان بعد عملية بسيطة لم تحقق نجاح مادي على الأرض والتي تعتبر مقارنة بعمليات المجاهدين الضارية مع الأمريكان في الثغور كمقارنتة القشة بجبل .. ولكن حين تنزل هذه القشة على ظهر البعير الأمريكي المترنح مباشرة..فإنها بلاشك قاصمة ونقطة فاصلة كإسم من قام بها:

" الفيـصــل شاه زاد" ثبته الله ونصره ..

فوثيقة الأمن الإستراتيجية " الخائفة"، تضمنَّت إعلان عن نجاح عملية فيصل شاه زاد وفوزها وهزيمة أمريكا مقابلها !
و لا أبالغ ولا أتعمد المبالغة في المدح الذي أحسب أن الله لايحبه إلا في هذا الموضع، كما أفعل أحياناً وأنا أرجو أن يكتب الله لي عمل صالح بعبادته " بفقه الإغاظة" كما قال سبحانه : ( ولا يطئون موطأ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح )
ولكن هذه المرة حقا عملية "الفصيل" شاه زاد نجحت نجاح منقطع النظير واجبرت الأمريكان على الحديث في غالب الوثيقة عن الأمن الداخلي والأخطار المحدقة بسلام الأمريكيين في الداخل بعد أن كانت أهم أهدافهم وأولياتهم سلامة رعاياهم في الخارج من جنود وغيرهم! لما يتعرضون له من استهداف في كل مكان.

ولاعجب إن علمنا أن هذه العملية خططت لها طالبان باكستان ! وتبناها حكيم الله محسود الذي آتاه الله الحكم فتيا فـأخذ دين الله بقوة وبحزم وبشدة دون أن تأخذهم في الله لومة لائم.. وبفطرة سليمة لاتعرف من السياسة الشرعية إلا أن الله بيده " العزة جميعا" وأنه تعالى فوق العرش و أمريكا مهما بلغت بها القوة إلا إنها تحت العرش!كما قال أحد المجاهدين الطلبة..
فوفقه الله بأن قيّض له أمثال أبودجانة الخرساني ليقاتل تحت رايته وينفذ تحت امرته أروع العلميات النوعية التي ندر مثلها في عقر المعسكرات الأمريكية المحصّنة.. وقيّض له أمثال الفيصل شاه زاد لينفذ بكل شجاعة قل مثيلها عملية إرهابية في عقر دار الأمريكيين ..
هذا نصر الله لأميرنا حيكم الله محسود إكراما له و لدماء سلفه بيت الله محسود تقبله الله وإكراما لطالبان الذين جعلوا من خراسان محراباً للجهاد لاينفض صفه.. بصلاة لافتور فيها !
فالجهاد هناك في طواف مستمر كما قال الشيخ عبدالله عزام في محاضرة من كابل إلى بيت المقدس " الجهاد في أفغانستان كالطواف حول الكعبة لايتوقف لحظة واحدة لا في الصيف ولا في الشتاء , لا في الليل ولا في النهار , لا يتوقف ".

بهؤلاء المخلصين تُرفع راية التوحيد التي رفعتها يدي نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الطاهرتين.. وحاشاها أن تُرفع بيد سفكت دماء كل من قال حكِّموا فينا شرع الله !
فشتان شتان بين هذا الفقه وبين فقه التسَّول الذي بحول الله لن يرى في يوم نجاحا أو تحقيق حتى أهداف دنيوية حقيقية فالمتكَّسبين بدين الله والذين يشترون به ثمنا قليلاً بل أحيان بلا ثمن ! .. كتَبَ الله عليهم الذلّه والمهانة في الدنيا مهما قدموا من تنازلات.. ومها غسلوا أحذية اسرائيل وأمريكا بدماء المجاهدين في غزة وكما فعل إخوانهم في العراق ومن قبل في أفغانستان! حتى يرضى عنهم اليهود والنصارى .. ولن يرضوا!

فعملية " الفيصل" شاه زاد بسببها حدثت مراجعات " سياسية" ..ولعمليته نجاحات كبيرة ودروس للمجاهدين عظيمة ونستخلص منها عدة فوائد :


- إنه خلال عشر سنوات استطاع المجاهدون أن ينهكوا أمريكا لدرجة أن تنفيذ عملية بمواد بسيطة بل حتى بدون تحقيق نتائج مادية تحقق نكاية كبيرة ولها تأثير عظيم.. فالعشر سنوات هذه بدأت بعملية عظيمة " غزوة منهاتن" تم الإعداد لها سنوات وخطط لها تخطيط عالي المستوى وحققت نتائج كبيرة مادية وزعزعت الأمن القومي ولكن بقدر ماقدم المجاهدون فيها أخذوا مكاسب.. أما اليوم تتحقق نفس النتيجة في إرهاب الأمن القومي بعملية لم تكلف المجاهدين شيء يذكر ! وكل مسلم على أرض أمريكا يمكنه بالتعلم قليلاً أن ينفذ مثلها وأفضل ! فأي مرحلة وصلت إليها أمريكا اليوم؟ !..


- من خلال عملية الفيصل عرف الأمريكان أن كل المليارات التي صرفت على أمن المطارات ليس في أمريكا فحسب بل في العالم كله لن تكشف رجال يعيشون أساسا بين الشعب الأمريكي.. لهم حقوق مثل ما لأوباما حقوق في هذه الأرض ! فأي جهاز هذا الذي تحتاج أمريكا صنعه لكشف هؤلاء ؟
فقد جاء في وثيقة " الخوف" : " علينا أن نعمل وفقا لفرضية أن عناصر أخرى موجودة في البلاد ويمكن أن تقوم تمضي قدما بمخططات قد تكون مفاجئة" ، فهل يقال بعدها فشلت عملية فيصل شاه زاد ؟ . .


- إن الأمريكان أصبحوا يعلمون أن الحرب عليهم دافعها" العدالة " .. فالمجاهد الفيصل حين نفَّذ هذه العملية نفَّذها لأن الأمريكان يقتلون أهله في باكستان بغير وجه حق "فالعدالة" تجيز له الرد بالمثل! ونضال حسن حين نفَّذ عمليته أيضا نفَّذها لأنه رأى بعينه أن القوات الأمريكية لا تقتل الإرهابيين فقط كما هي أهدافها المعلنة بل تتقصد قتل المدنيين وهدم المساجد و تعذيب المسلمين وتمزيق المصاحف فهي حرب على الإسلام فقط فقرر بعدها نضال حسن ثبته الله أن "يعدل" فقط!..

ولهذا السبب ترى وثيقة الأمن غير آمنة و ترتعد خوفاً وهي تغير وتتراجع عن كل استراتيجياتها السابقة وتقول لا حرب على الإرهاب عالميا ولا على الإسلام.. فقط حربنا على" القاعدة" !.. فهذه هي المطالبة بالعدالة الذي دعى لها الشيخ العولقي حفظه الله بقوله : " يا أمريكا لو اعتديتم علينا سنعتدي عليكم ولو قتلتم منا قتلنا منكم " .
فلتنتظر أمريكا أن يقتصَّ منها أهل اليمن على أرضها لدماء الأبرياء من أهلهم ولتنتظر العراقي والصومالي و الباكستاني والأفغاني والموحدين أمثال عمر الفاروق النيجيري وغيرهم كثير إن قرروا أن " يعدلوا " ! ..

- " طي المراحل" : اثبتت هذه التجربة الواقعية "لغزوة الفيصل" أن المقاييس تغيّرت وكما قال الشيخ أبو بكر ناجي عن مشاريع المجاهدين الذين اجتهدوا فيها بأن تشمل السنن الشرعية والكونية بأن المجاهدين : " ينالهم بفضل الله من العناية والرعاية الإلهية ما يطوى لهم فيه بعض المراحل "..
فهذه الغزوة أثببت فعلا أن مرحلة مهمة طُويَت.. فلا حاجة لعلميات كبيرة جدا على مستوى غزوة سبتمبر لتحدث نكاية كبيرة.. بل عمليات صغيرة في أماكن متفرقة في قلب أمريكا كافية لتحقيق الهدف.. وهذه الغزوة المباركة هي دعوة لكل الموحدين سواء كانوا أفرادا .. أوحتى الجماعات في كل ثغر.. إنه عليهم الإجتهاد بتنفيذ أي عملية داخل أمريكا حتى لو صغرت وأن لا يتأخروا ويكرروا الأمر والحديد حامي.



لماذا أصبحت مثل هذه العمليات مؤثرة حسب ما لمسناه من "المراجعات الأوبامية" :

كما ذكرنا أن المجاهدين انهكوا أمريكا بفضل الله ثم بما قدموه من دماء وتضحيات وثبات على المنهج.. فعملية الفيصل شاه زاد لو حدثت قبل عشر سنوات هل سيكون لها هذا الأثر الكبير ؟ طبعاً لا ..وباختصار استعرض كيف هي حال أمريكا اليوم في أهم مفاصلها التي تستند عليها :

1- عسكرياً: الحروب الطاحنة في العراق و أفغانستان تحديدا أدت إلى هزيمة كبيرة في صفوف الجيش الأمريكي وحلفائه وأثبتت إن أي عملية تلاحم مباشر بين الأمريكان والمجاهدين فهو استمرار في الخسائر العسكرية فقط لأن مهما بلغت من قوة فلا يمكن مجابهة رجال يمارسون "عبادة الموت" .. وهذا ما فهمته متأخر أمريكا في العراق بعد خسارة كبيرة في جنودها وآلياتها..
فأمريكا لو تعرضت لهجوم داخلي جديد أين سترد عليه ؟ وهل بقي أهداف تضربها أكثر من الأهداف التي ضربتها ؟ ..غير إنها اليوم لا تملك أساس جيشا يستطيع القتال بشكل مباشر على أي أرض كالجيش الذي دخلت به أفغانستان والعراق! فالجيش الذي كان يرعب العالم قبل سنوات تبين أن هذا كان وهم كذبته أمريكا وصدقته وهذا الوهم الذي عاشت فيه بأنها قوة لاتقهر، هو كذلك من أهم مسببات السقوط كما قال الشيخ أبو بكر ناجي في كتابه إدارة التوحش:
" إلا أن الأمر المثير الذي حدث أن هذين القطبين صدقا لوهلة دجلهما الإعلامي وأنهما بالفعل قوة قادرة على السيطرة التامة على ، أي مكان في أرجاء المعمورة ، وأنها قوة تحمل خصائص قوة الخالق ، فطبقاً للدجل الإعلامي فإنها قوة جبارة محيطة ويخضع لها ، الناس لا خوفاً منها فقط ولكن حباً فيها أيضاً لأنها تنشر الحرية والعدل والمساواة بين البشر إلى آخر تلك الشعارات.. وعندما تخضع دولة - مهما بلغ قدرها - لوهم القوة الكاذبة وتتصرف على هذا الأساس فمن هنا يبدأ سقوطها. "

2- اقتصادياً : الخسائر العسكرية في الآليات بالمليارات وجنود قتلى بالآلف والإنفاق على الأمن الداخلي كل هذا ألقى بثقل كبير على كاهل الإقتصاد الأمريكي فكيف وأمريكا أنفقت الكثير على صفقاتها مع حلفائها في دول الخيانة وحكوماتهم كأفغانستان و باكستان واليمن واثيوبيا والعراق وكثير غيرهم ومازلت مرغمة على المضي في اعطاء هؤلاء العملاء ثمن دماء المسلمين.. ثم تأتي الأزمة الإقتصادية العالمية بتدبير من الله سبحانه لتزيدها ضعفا اقتصاديا الذي أدى إلى إفلاس المصانع والشركات والأفراد وانتشار البطالة والخوف من الغد وفوق هذا كله الكوارث الطبيعية التي تحدث لهم كل فترة كل هذه تراكمات أثقلت ظهر الأمريكان جداً الذي لم يعد يتحمل حتى قشة " الفيصل" شاه زاد!

3- سياسياً : فرق كبير بين مكانة أمريكا السياسية كقطب أوحد في العالم قبل عشر سنوات وبين موقفها اليوم الضعيف وفقد هيبتها وسيطرتها على القرار السياسي العالمي وظهور قوى كروسيا وتركيا والصين وكوريا وايران ومن دخل حلفهم .. فهؤلاء في الحقيقة اليوم أقوى منها ويمكنهم فرض رأيهم وقرارهم سياسياً أو حتى الدفاع عن خياراتهم عسكريا إن استلزم الأمر.. وهذا الضعف في المركز كما جاء في كتاب إدارة التوحش هو بسبب التمدد الإستراتيجي بالتوسع باستخدام القوة العسكرية الذي هو من أهم أسباب الانهيار والسقوط، وهذا السقوط لابد أن يسبقه تساقط سياسي تدريجي وقد بدأ فعلا اليوم واضحا قياسا لثقل أمريكا السياسي قبل عشر سنوات .


الوثيقة تحصر عدائها في القاعدة ..


جاء في الوثيقة إن الحرب الأمريكية هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيين" المرتبطين به.
ولكن هذا الخطاب المتراجع يختلف تماماً عن خطاب بوش الذي بوهم القوة الذي صدقه هو ومن اتبعه.. صرَّح أن العالم اليوم انقسم قسمين إما معنا أو ضدنا !..
المضحك إن أوباما يلف ويدور حول نفس ما دعى إليه بوش !. . ولكن بخجل وخوف بقوله حربنا ضد " القاعدة فقط" والمرتبطين بها.. وعلى مافي هذا التصريح من خبث ومكر ولكنه خطاب مهزوم بلا شك..
فلا يلجأ إلى المكر إلا من فقدوا القوة التي تستمد منها خطاب العزة أو الغطرسة وخطاب الواثق من نفسه.
فأوباما يقول: إن حربنا ليست على الإرهاب العالمي ولكن على القاعدة فقط ومن يتعاون معها!!
بمعنى أوضح وبعد إماطة اللثام أكثر عن مايخفيه هذا الخطاب..( ياحلفاء القاعدة يا طلبان أفغانستان وباكستان .. لن نستهدفكم إن تخليتم عنها )..
فأوباما سلك كل السبل مع الطالبان المباشرة وغير المباشرة .. فمرة بتحريض أمريكي تدعو حكومة آل سعود طالبان للتتفاوض معها، ومرة كرازاي يخرج ليعرض على طالبان مناصب وزارية! .. ومع كل هذا بفضل الله ردوا خائبين ..لايلوون على شيء ..وأخيرا في وثيقتهم يدعون مابين السطور الطالبان للتخلي عن القاعدة..


وأخيراً ..
تراجعَ أوباما والبيت الأبيض ..
تراجعت بعض الجماعات كما يزعمون ..
تبدّل و ارتاب بعض المناصرين للقاعدة علماء ودعاة وانحازوا سواء علموا أو لم يعلموا إلى فسطاط النفاق والكفر وهم يدّعون الحياد..
فلا برزخ بين فسطاط الإيمان وبين فسطاط النفاق والكفر فكما قال إمام الموحدين اليوم وقرة عينهم .. الشيخ اسامة بن لادن حفظه الله :

" أقول أن هذه الاحداث قد قسمت العالم بأسره إلى فسطاطين:


فسطاط إيمان لا نفاق فيه..


وفسطــاط كــفــر .. "


.
.



والحمد لله رب العالمين



متفائلة