Monday, April 5, 2010

جماعة التوحيد والجهاد في فلسطين تستنكر تصريحات مشعل حول العمليات الجهادية في القوقاز

إِخوة القوقَاز عُذرًا...

الحمد لله رب العالمين, ناصر المستضعفين, ومُذل الخونة والمفرطين, ومنزل السكينة على عباده الموحدين, أعدلُ من حكم, وأصدقُ من قال, وأوفى من وعد, فقال جل في علاه: {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}[آل عمران: 179], والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, حامل لواء الفرقان, ومبدد أباطيل أهل الشرك والأوثان, وقاطع المودة والمحبة إلا من أهل العقيدة والإيمان؛ أما بعد…لقد جاءت رسالة الإسلام لتدعو للترابط والتآلف بين المسلمين, وتؤكد على حقهم في النصرة والموالاة, لذا كان الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين من أهم أسس التوحيد والعقيدة للمسلم، قال تعالى: **إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10], وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} [الممتحنة: 1], وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" متفق عليه.وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" متفق عليه، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" متفق عليه.قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: (ولهذا كان المؤمن يسره ما يسر المؤمنين، ويسوءه ما يسوءوهم، ومن لم يكن كذلك لم يكن منهم).وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (فهل يتم الدين أو يقام علم الجهاد، أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله.. ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل، ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان).لذا يتبين لنا عِظم أمر المحبة في الله والبغض فيه, بل إن موالاة المؤمنين وعداوة وبغض الكافرين تبين الحق من الباطل, وتكشف الصادق من الكاذب، وتميط اللثام عن المتسترين بثوب الإسلام زورًا.وقد ابتلينا في هذا الزمان بغربة شديدة للإسلام, انقلبت فيها الموازين، وبدلت الآيات، وحرفت المفاهيم، وصار الحق باطلًا والباطل حقًا، وأضحى الصادق كاذبًا والكاذب صادقًا، وخوّن الأمين وائتمن الخائن, ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولم يكن كل هذا إلا مصداقا لما أخبرنا به الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم، كما ورد في مسند الإمام أحمد رحمه الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة" قيل: مَن الرويبضة يا رسول الله؟ قال: "الرجل التافه يتكلم في أمر العامة".والمتأمل في حال أمتنا اليوم يرى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم متجسدًا للعيان، لا تكاد تخفى منه خافية, فأصحبنا في زمن يرى أعداء الله من بعض المنتسبين للدين كل اللين والحب والتقدير, في الوقت الذي لا يتورعون فيه عن استباحة دمائنا وأعراضنا ومقدساتنا، وفي المقابل نجد من هؤلاء المتسترين بالدين العداء للموحدين, لاسيما أبناء الأمة المجاهدين، إلى أن أصبح أعداء الله وقتلة المسلمين ومغتصبي نسائهم؛ ضيوفًا مستأمنين يُرحب بهم في أراضي المسلمين، وتقدم لهم كل آيات التقدير والاحترام، بينما المجاهدين تسلط عليهم الألسنة، وتشن عليهم الحملات سواء منها الإعلامية لتشويهم، أو العسكرية لقتالهم والقضاء عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.فمنذ وقت مضى صرّح خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في زياته لروسيا، في سؤال وجه له عن المسلمين في الشيشان الذين يذبح الروس أطفالهم، ويرملون نسائهم، ويقتلون شبابهم وشيوخهم, صرح بأن مسألة الشيشان أمر داخلي، أى: لا علاقة لهم به، ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل ذهب مفتيهم ليبرر الجرم بجرم آخر، وذلك بقوله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر على أصحابه وهم يعذبون، والله المستعان.بل لم يقف الأمر إلى هذا الحد، فمنذ أيام قلائل، وفي اتصال هاتفي مع وزير خارجية روسيا، أدان خالد مشعل العملية الاستشهادية التي قامت بها أخوات شيشانيات داخل روسيا، ردًّا على جرائم الروس التي لم تتوقف في حق المسلمين في الشيشان، وكان آخرها قتل الروس لأربعة عشر من قاطفي الثوم البري، بل تم تعذيبهم والتنكيل بهم، ثم قاموا بإعدامهم بدم بارد، ثم التمثيل بجثثهم، رغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وجرائم الروس لم تنتهي بعد، بل هي في استمرار في حق إخواننا المسلمين في القوقاز، ولكن غفلة المسلمين والتكتيم الإعلامي لا يظهر ذلك لعامة المسلمين، ولعل آخرها كانت الأنباء المحزنة باستشهاد الشيخين المجاهدين؛ سعيد البورياتي والأمير سيف الله أبوعمران أنزور القاضي الشرعي للإمارة رحمهما الله.ونحن على ضوء هذا الأفعال المخزية، نريد أن نقف وقفات مع إدانة "خالد مشعل" للعمليات الاستشهادية في الشيشان، وتقديمه للتعازي للهلكى في العملية، وتعاطفه مع المصابين فنقول:::: إن المتأمل لوضع الإخوان المسلمين في العالم، يعلم علم اليقين أنهم لم يكتفوا بعدم نصرة الموحدين المستضعفين حول العالم, بل أصبحوا في كثير من المواطن خدمًا للمشاريع الصليبية في دول المسلمين، وما أدل على ذلك من رباني وسياف في أفغانستان، وطارق الهاشمي في العراق، وشيخ شريف في الصومال، وأخيرًا وليس بآخر ما يمارسه أذنابهم في فلسطين بحق الموحدين, في ظل تذللٍ وتملقٍ لقوى الكفر الصليبية حول العالم, ولا أدل على ذلك من استقبالهم بالأمس القريب لتوني بلير الساعد الأيمن لجورج بوش في حربته على الإسلام والمسلمين بالورود, بعد أن كان بالأمس أكبر قاتل لأطفال العراق، ومغتصب لنسائهم، وهادم لبيوتهم، ومحتل لأرضهم, أصبح رجل الإنسانية، وصاحب أمان لا يجوز المساس به، بل وتسير المواكب الأمنية لحمايته، ويلاحق ويعذب كل من حاول التعرض له أو إيذائه.::: يدعي هؤلاء المنبطحون المفرطون الخائنون لله ولرسوله وللمؤمنين أنهم يركزون على قضية فلسطين, ويدأبون في جمع الدعم والمؤازرة لهذه القضية, ولا يشتتون أنفسهم في قضايا الأمة المتشعبة, وهنا نتسائل: كيف يطلب هؤلاء من الأمة مؤازرتهم ومساندتهم في قضيتهم المركزية "فلسطين" في الوقت الذي لا يتوانى زعماؤهم عن التنصل من قضايا المسلمين في بقاع الأرض, ويتبرئون من مجاهدي الإسلام حول العالم؟ وما هذا المنطق الغريب؟ يقولون أن الشيشان مسألة داخلية, ثم يطالبون المسلمين بدعم فلسطين على أنها قضية ليست داخلية!! يستنكرون عمليات المجاهدين ضد الروس, ثم يطالبون الأمة بدعم مقاومتهم المزعومة لليهود!! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}.::: من الملاحظ أن فرع الإخوان في فلسطين المتمثل في حماس, عكف في الآونة الأخيرة على استخدام مصطلح "مدنيين" لأغراض مشبوهة في كثير من المواطن, ففي مطلع هذا العام قدمت حماس أسفها لمقتل مدنيين يهود في أراضينا المحتلة أثناء حرب غزة في العام الماضي، إرضاءً للمنظمات الإنسانية, وتهربًا من المساءلة الدولية, ولا ندري ما الفرق بين هؤلاء وبين الذين قُتلوا في العمليات التي كانت تقوم بها الحركة في المقاهي والمطاعم والحافلات في "تل أبيب" وغيرها, ألم يكن هؤلاء أيضًا "مدنيين" حسب الأعراف الدولية التي تعترف بها حركتهم؟! وهل سنشهد فتوى جديدة بالنسبة لتلك العمليات بعد أن شهدنا على مدار السنوات الماضية غيابًا مريبًا لها عن ساحة المواجهة؟::: إن العملية التي قام خالد مشعل بإدانتها وقدم التعازي فيها للروس القتلة هي نفسها التي أجازها من قبل مفتيه ومفتي حركته يونس الأسطل في عام 2002، فما الذي حدث؟ وهذا نص إجابة يونس الأسطل عن سؤال وجه إليه عن عملية مسرح موسكو في عام 2002 فقال ما نصه:(إن المدنيين يتحملون مسؤولية النظام السياسي والقيادة العسكرية من الزوايا الآتية:أولا: أنهم هم الذين يمنحون القيادة السياسية الثقة من خلال صناديق الاقتراع في عدد من دول العالم.ثانيا: أن الأنظمة لا تقوم إلا علي جلب الضرائب، والمدنيون هم الذين يدفعون الضرائب للنظام.ثالثا: أن المدنيين هم الذين يدعمون النظام بأبنائهم، ويسمحون لهم الانخراط في الأجهزة والجيش.رابعا: المدنيون هم الذين يباركون تدخل أنظمتهم السياسية أو العسكرية في شؤون شعوب الدول الأخرى بواسطة العدوان والاحتلال إما بصمتهم وسكوتهم، وإما بإعلان رضاهم عن ذلك التصرف، ولهذه الأسباب ولغيرها فإن المدنيين هم جزء من الدولة، يتحملون مسؤولية الجرائم التي ترتكبها، بالإضافة إلى أن المدنيين جيش احتياط للدولة من الناحية العسكرية.كما أن الدولة يمكن أن تطالبهم بمزيد من الضرائب في حال احتياجهم إلى المزيد من الدعم؛ لتمويل العدوان الخارجي، كما يحدث الآن في روسيا من قبل إخواننا المجاهدين الشيشانين؛ لذلك فإن ما قام به المجاهدون الشيشانيون مشروع من الناحية الفقهية؛ لأنه يندرج ابتداء في الدفاع عن النفس، وثانيا في الضغط علي الحكومة المعادية لرفع ظلمها عن الشعب الشيشاني، وثالثا لأن مثل هذا الحدث سيلقي الرعب في قلوب الروس نظاما وشعبا ليغيروا سياستهم في العدوان.ومن ناحية أخرى، فإن مثل هذا الحدث سيعطي لإخواننا الشيشان المعرّضين للاضطهاد عزيمة قوية في استمرار الجهاد ومواصلة المقاومة, لكل ما ذُكر أرى أن ما يفعله إخواننا المجاهدين يندرج في ظل الجهاد المشروع والدفاع عن النفس في سبيل الله, ومن الدلائل الشرعية و النصية قول الله تعالي: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} ومنها قوله تعالي: {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} ومنها قوله تعالي: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} والآيات في هذا المعني كثيرة.ومن السنة النبوية أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعترض قوافل قريش فيأسر رجالها، ويصادر أموالهم جزاءً وفاقًا؛ لأن قريشا هي التي بدأت بالعدوان علي المسلمين فأخرجتهم من ديارهم وسيطرت علي أموالهم، وكانت قد اضطهدتهم قبل أن يتمكنوا من الهجرة؛ فجاءت سياسة اعتراض القوافل وأسر رجال قريش لمساومتهم بالأسرى الموجودين في مكة من باب: المعاملة بالمثل, والله أعلم.) انتهى كلام يونس الأسطل.فما الذي حدث؟ وما الفرق بين العمليات التي أجازها يونس الأسطل وبين عمليات اليوم؟ إنها آيات الله تعالى تُحرف على حسب المصلحة التي تريدها الحركة.::: وهذه رسالة إلى الذين ينتمون لهذه الحركات، أما آن لكم أن تستيقظوا من غلفتكم؟! أما آن لكم أن تنفضوا عنكم غبار تقديس الأشخاص والمسميات؟! فقد اتضح لكل ذي عينين كيف أضحت حركتكم، وإلى أي مستنقع أستقر بها المقام، إنه مستنقع التخاذل والاستسلام, أي سماء تظلكم وأي أرض تقلكم إن لم تحرك فيكم هذه الأحداث ساكنًا؟! فعلى ماذا باعيتم الله؟! على حراسة حدود اليهود! واعتقال مطلقي الصواريخ! وقتل الموحدين في المساجد! أهذا ما باعيتم الله عليه؟! إننا والله ننصحكم نصيحة مشفق, فإنكم ستقفون أمام الله وتُسألون، يوم لا ينفع مال ولا بنون, يومها تنسلخ عنكم مسمياتكم وتنظيماتكم وأحزابكم, ليسألكم الله عن بقائكم تحت تلك الراية, وتكثيركم لسواد هؤلاء الخونة المدلسين المفلسين, فماذا أنتم قائلون؟!::: أما إخواننا في القوقاز فنقول لهم: نحن نعلم أنكم قد ابتليتم باحتلال ظالم, وبحكومة عميلة، ولكننا قد تقاسمنا البلاء سويًّا، فنحن أمام احتلال كما أنتم كذلك، ونحن أمام حكومة تقتل المجاهدين وتحرس حدود اليهود كما أنتم تعانون كذلك، ولا يعدو حالنا وحالكم عن ابتلاء الله لعباده, ليميز الخبيث من الطيب, {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرب اللّهُ الأَمْثَالَ} [الرعد 14] .::: ولسنا من يحثّكم على الصبر والجَلد, فقد كنتم عبر سنوات جهادكم آيات في الثبات والصمود, وضربتم للأمة أروع الأمثلة في المصابرة والمرابطة, فلا تحزنوا ولا تجزعوا, واعلموا أن ما صدر عن بعض أبناء جلدتنا بإدانة عملياتكم الاستشهادية المباركة؛ إنما هو جزء من حال فسطاط الخيانة والتخاذل, وهذا لا يمثل سوى نفسه وحزبه الذي ارتضى الذل والهوان، وركن إلى الحياة الدنيا، وإن كانوا بقولهم الأخير قد نقضوا عرى الولاء لكم, فقد فرطوا فيما هو أكبر من هذا، حين استبدلوا حاكمية الله وشريعته, ونقضوا عروة التوحيد الوثقى، بل إنهم ارتضوا لأنفسهم الاصطفاف في فسطاط الطاغوت حين أعلنوا الحرب على المجاهدين، فقتلوهم وهدموا بيوتهم فوق رؤوسهم، وقصفوا مساجد الله التي يذكر فيها اسمه، فلا عجب أن ينبحوا اليوم باستنكار جهادكم, وتقديم العزاء لأعداء الله الملحدين, بل إن للبصير أن يرقب المزيد.::: واعلموا إخواننا أن جميع أهل فلسطين ما خلا هذه الزمرة؛ قلوبهم معكم، وهم يفتخرون بجهادكم، ويتمنون أن يكونوا معكم، فلا تؤآخذونا بما فعل هؤلاء السفهاء، فإننا منكم وأنتم منا, ولا مكان عندنا لحدود وضعها أعداء الله بيننا, واعترف بها الخائرون فسولت لهم ما سولت, ويشهد الله العظيم أن أصغر مجاهد عندكم, لهو أحبُّ إلينا من أكبر ذنب خائر من بني جلدتنا, رغم أنه لا مكان في قلوبنا لهم ولا لحبهم, فالله الله في جهادكم، والله الله في صبركم وثباتكم.::: وأخيرًا نطمئنكم إخواننا أننا خبرنا المراد, ووعينا المقصد, فإنما هما فسطاطان لا ثالث لهما, فسطاط الكفار والصليبيين والملحدين ومن والاهم ووادهم وداهنهم, وفسطاط الحق يتزعمه المجاهدون ويصطف حولهم الموحدون على اختلاف أسمائهم وألوانهم وبلدانهم, ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياكم على طريق ذات الشوكة حتى يبلغنا إحدى الحسنيين, فإما نصر يُعز به الإسلام وأهله وتقام به دولة الإسلام التي يحكم فيها بشريعة الله, وإما شهادة تغيظ أعداء الله، فتكون دماؤنا وأشلاؤنا جسرًا يمر عليه الموحدون نحو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة, ويقولون: متى هو؟! قل: عسى أن يكون قريبًا.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
}
[النور55]



جماعة التوحيد والجهاد

بيت المقدس


السبت 18 ربيع الآخر 1431

3/4/2010




// لتحميل البيان //


http://rapidshare.com/files/371717949/byan.pdf.html
http://rapidshare.com/files/371720195/qoqaz.pdf.html
http://rapidshare.com/files/371723570/alqoqaz.pdf.html
http://rapidshare.com/files/371727296/qoqaaz.pdf.html
http://www.megaupload.com/?d=12GC9BZ4
http://www.megaupload.com/?d=NWSDAHGR
http://depositfiles.com/en/files/i6f903m8k
http://depositfiles.com/en/files/r7dr80ggq
http://depositfiles.com/en/files/qecdfsi14
http://hotfile.com/dl/36156563/5d1b293/byan.pdf.html
http://hotfile.com/dl/36158187/ce95077/alqoqaz.pdf.html
http://hotfile.com/dl/36159447/135eadb/qoqaaz.pdf.html
http://hotfile.com/dl/36157201/24f6973/qoqaz.pdf.html
http://uploading.com/files/8b8228db/qoqaz.pdf/
http://uploading.com/files/8f5cdb7e/byan.pdf/
http://uploading.com/files/164md335/qoqaaz.pdf/
http://uploading.com/files/845ba248/alqoqaz.pdf/
http://www.badongo.com/file/21779429
http://www.badongo.com/file/21780135

No comments:

Post a Comment