Thursday, April 29, 2010

تنظيمُ القَاعِدَةِ ببلادِ المَغْرِبِ الإسْلامِي/بيان بخصوص استشهاد الأميرين:البغدادي والمهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم




تنظيمُ القَاعِدَةِ ببلادِ المَغْرِبِ الإسْلامِي





بيان بخصوص استشهاد الأميرين:البغدادي و المهاجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ،سيد المرسلين و إمام المجاهدين ،و على آله و صحابته الطاهرين، أمّا بعد:
قال تعالى:﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران:169) و قال تعالى: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾.(الأحزاب:23) أمتنا الحبيبة المسلمة:
ننعى إليك اليوم بطلين من أبطالك و فارسين من فرسانك:الشيخين القائدين المجاهدين أبا عمر البغدادي و أبا حمزة المهاجر الذين قتلا مقبلين غير مدبرين،يناجزان الصليبيين و المرتدين، و ينصران المستضعفين ،و يذودان بنفسيهما عن الملّة و الدّين،...فنسأل الله أن يتقبّلهما في الشهداء و يرزقهما الفردوس الأعلى و يجمعهما مع الأحبة محمدٍ و صحبه.
و إنّ مصابنا لجلل ..وإن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و لا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنّا لله و إنّا إليه راجعون.. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها.
إلى إخواننا في دولة العراق الإسلامية نصرهم الله و سدد رميهم:
إننا قبل أن نُعزِّيكم فإننا نعزِّي أنفسنا أوّلا، فللشيخين مكانة خاصة في القلوب و على مثل الشيخين فلتبك البواكي ...فلقد كانا غُصّة في حلوق المنافقين و الأعداء ،و بلسما شافيا على قلب كل مؤمن صادق يحب الله و رسوله،فعظّم الله أجركم و أجرنا، و أجزل مثوبتكم و مثوبتنا، وأحسن الله عزاءكم و عزاءنا ،و أبشروا إخوة الجهاد فإن قتل قادتنا في ميادين العز و الشرف،و استشهادهم و هم يتقدمون الصفوف لهو علامة على صحة الطريق و سلامة المنهج ...فالصبر الصبر... و الثبات الثبات...و على درب الشيخين فلتمض خطاكم و لتتقدم صفوفكم... أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.
إلى إخواننا المجاهدين في العراق عامة و بالأخص إخواننا في جماعة أنصار الإسلام حفظهم الله:
نغتنم هذه الفرصة لنذكركم بوجوب توحدكم مع إخوانكم في دولة العراق الإسلامية فهو خير عزاء تقدمونه لهم و خير خطوة تغيضون بها أعداء الدين و الملة...فحتّى متى أيها الأحبة نتأخر عن امتثال أمر الله و نحن نرى الأعداء يتحزبون و يتحالفون ضدنا على اختلاف أديانهم و مناهجهم، و حتّى متى نتعذّر و نُبرِّر لأنفسنا تأخرنا عن هذا الواجب الذي تنتظره قلوب الصادقين بشغف،فالله الله في جهادكم و الله الله في وحدة الصف، قال تعالى:﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.
إلى الصليبيين و المرتدين و المنافقين:
فلتفرحوا قليلا و ستبكون كثيرا بإذن الله،ذلك بأن دماء قادتنا و شهدائنا هو وقود معركتنا و هو النور الذي يضيء مسيرتنا ...فأبشروا بما يسوؤكم و تيقنوا أنّ أبا عمر البغدادي و أبا حمزة المهاجر رحمهما الله قد تركا لكم ما يؤرقكم و يُقضّ مضاجعكم:أسود لا تنام على الضيم و كماة قد تربوا على أعينهما،فكلهم أبو عمر البغدادي،و كلهم أبو حمزة المهاجر و حالهم كما قال الشاعر:
وأسيافنا في كل شرق و مــغرب بها من قـراع الدارعين فُـلول
وأيامـنا مشـــهورة في عدونا لها غُـرر معلــومة و حُــجـول
وما قلّ من كانت بقاياه مثلنا شبــاب تسامى للعلا وكُــهول
وما مات منّا ميت في فــراشه ولا طـلّ منا حيث كان قـتــيل
تسيل على حد الظبات نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل
إذا سيّــد منا خـلا قام سيّــد قــؤول لما قال الكــرام فَــعُـول

لتحميل البيان


http://www.sendspace.com/file/l5ou7n
http://www.sendspace.com/file/kqh0fs
http://www.zshare.net/download/7549432490550292/
http://www.zshare.net/download/754945797db9185c/
http://www.zshare.net/download/75494620adeae6e9/
http://www.zshare.net/download/75494734e282efa7/
http://www.zshare.net/download/7549481381f53d19/


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
تنظيمُ القَاعِدَةِ ببلادِ المَغْرِبِ الإسْلامِي

‏الثلاثاء‏، 12‏ جمادى الأولى‏، 1431هـ الموافق ل:‏27‏/04‏/2010م
مؤسّسة الأندلس للإنتاج الإعلامي

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

No comments:

Post a Comment