Monday, April 12, 2010

احذروا سوسو التكفيري

لا بد للحق أن يقال ، فإن كثيراً من الناس وإن لم يلتزموا ببعض أحكام الإسلام ، ويخرجون عن بعضها الآخر ، يحبون الإسلام ويغارون على أمتهم ، وهذا معتقد مترسخ في قلوبهم ، فهم جزء من الأمة ، يصيبهم ما يصيبها ، يحزنون لحزنها ، ويفرحون لفرحها ، كذلك الحال مع صاحبنا سوسو المطرب ، فهو وإن كان مولعاً بالغناء والعزف ، إلا أنه يعيش بين ظهراني الأمة ، يسمع ويرى ما يحل بها من نكبات وأزمات ، فما من يوم يمر عليها إلا وفيه قتل ـ وقصف ، واحتلال ، ونهب وسلب ،وغير ذلك مما تعانيه الأمة ، وكل هذا يجري تحت ذريعة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وما إلى ذلك ، التي هي في حقيقتها تتناقض مع أبسط حقوق الإنسان المزعومة فهي خروج عن كل قيم وأخلاق ،منسلخة عن أي شرع وعقل وفطرة ، مما أثار ذلك حفيظة سوسو ، وطفح عنده الكيل ، وبلغ في نظره السيل الزبى ، فأخذ سوسو يبحث عن طريق يضع من خلاله حداً لأزمات الأمة ونكباتها ، فأخذ يفكر ويفكر ، ماذا بوسعه أن يفعل ؟ كيف يفعل ؟ ومتى يفعل ؟ وأين يفعل : أسئلة كثيرة تطرق فكر سوسو ولا يجد لأيها جواباً ، فاحتار الرجل في أمره ، ولم يجد أمامه إلا شيخ السلطان ، فهو العالم الذي يرجع إليه في الخلاف ، ويصدر الناس عن رأيه .

سوسو ذهب إلى شيخ السلطان قائلاً : يا شيخ أنت تعلم ما يحل بالأمة ، وتعلم جيداً ما تعانيه من كيد أعدائها بها ، فأعداؤها يتربعون على صدرها يسومونها سوء العذاب ، وامتنا شيخنا الفاضل ، هي خير أمة أخرجت للناس ، وأعز أمة عرفها التاريخ ، وصل حالها إلى ما ترى ، فما هو الواجب علينا اتجاه امتنا لنعيدها إلى سابق عهدها ؟

شيخ السلطان يقول متنهداً : آه يا سوسو آه ، ما تقوله صحيح ،صحيح ، نسأل الله العفو والعافية ، ولكن يا سوسو أنت ترى أحوالنا ، فالعين بصيرة ، واليد قصيرة ، وما لنا إلا الصبر ، وطاعة السلطان ، فكلنا ثقة به .

سوسو : ولكن يا سيدي ، أليس الجهاد فرضاً على كل مسلم ، ولا يجوز لأي مسلم التخلف عنه ؟

شيخ السلطان : بلى يا سوسو ، ولكن الجهاد مشروط بإذن مولانا السلطان ، والسلطان لم يأذن لنا بعد - شيخ السلطان يقول بصوت منخفض ( ولن يأذن أبداً الحمد لله ) -

سوسو : السلطان لم يأذن ! وكيف يأذن السلطان يا شيخنا وهو ممن يعينون الكافرين على تحقيق أهدافهم الخبيثة في أمتنا ؟

شيخ السلطان وقد بدأ الغضب يعلوه : يا سوسو ، إن غيبة السلطان لا تجوز ، يتولد عنها فتنة عظيمة يا سوسو ، فالسلطان تجب طاعته ، السلطان يا سوسو تجب طاعته ، هل فهمت ؟

سوسو : ولكن يا سيدي ، هل نبقى هكذا تحت سطوة الكفر إن لم يأذن لنا السلطان بالدفاع عن عقيدتنا وأنفسنا ؟

شيخ السلطان : يا سوسو ، قلت لك : إن طاعة السلطان واجبة ، والتكلم في السلطان فتة عظيمة ، إنها الفتنة يا سوسو .

سوسو : الفتنة ! وأي فتنة أعظم من فتنة الكفر ؟

شيخ السلطان : إنك يا سوسو تتحدث بأمور عظيمة ، لا يعرفها إلا أهل العلم الكبار ، وقد أوصانا علماؤنا بعدم التدخل في شؤون السياسية ، لأنهم يقولون : إن السياسة تياسة ، وما عليك يا سوسو إلا الاهتمام بشؤونك ، وعدم التدخل بشؤون العامة ، فهذا ليس من شأنك ، فقد جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من حسن إيمان المرء تركه ما لا يعنيه ) .

سوسو : وهل التفكر في واقع المسلمين ، وما آل إليه حالهم ، والعمل على إخراجهم مما هم فيه مسألة لا تعنيني ؟

شيخ السلطان : بالطبع يا سوسو ، بالطبع ، فأنت فنان تفهم في الغناء والرقص ، ولا دخل لك بما يجري في واقع الأمة ، فهذا ليس من اختصاصك .

سوسو : ولكني يا سيدي جزء من هذه الأمة يهمني ما يهمها ، وما يجب عليها يجب علي .

شيخ السلطان : يا سوسو قلت لك ، هذه مسائل كبيرة ، ليست من شأنك ، إن هذه المسائل من شأن السلطان ، فالسلطان وحده هو الذي يقرر ما يفعله ، فهو أدرى بمصلحة الأمة مني ومنك يا سوسو .

سوسو : ولكن يا سيدي ، أنت ترى ما يحل بالأمة ، وما هي مواقف السلطان منها ، إنه يا سيدي ينظر إلى الأمة تقتل ولا يحرك ساكناً ، وإن حركه ففي مصلحة أعدائها ، فكيف نوكل أمورنا إليه ؟

شيخ السلطان يزداد به الغضب : يا بني إن طاعة السلطان واجبة ، فهي من دعائم هذا الدين الحنيف ، وإن معصيته من أكبر الكبائر ، فلا يجوز بأي حال الخروج عن طاعته وسلطانه إلا أن نرى منهم كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان .

سوسو : ولكن يا سيدي لقد ظهر من السلطان ما يدل على الكفر البواح ، فها هو لا يحكمنا بالقوانين الربانية ، ولا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة ، يوالي أعداء الأمة ، ويعادي من يواليها ، ووووو . . . ، أوليس ذلك من الكفر البواح ؟

شيخ السلطان : بلى يا سوسو ، ولكنها تبقى إن لم يعتقد السلطان حلها معاصي لا تؤثر بولاية السلطان علينا ، ولا تبرر خروجنا عليه .

سوسو : ولكن يا سيدي أليس السلطان جنة يقاتل من ورائه ، ويتقى به ؟ فما هي الفائدة من وجود السلطان إن عمل على خلاف ذلك ؟

شيخ السلطان : قلت لك يا سوسو مراراً وتقراراً : ما دام السلطان لم يعتقد حل ما يفعله ،تبقى طاعته واجبة ، والخروج عن طاعته من أكبر الكبائر التي يستحق الخارج عليها القتل .

سوسو : وكيف لنا أن نعلم كفر السلطان ؟

شيخ السلطان : أحسنت يا سوسو ، إننا لا يجوز لنا أن نكفر السلطان إلا إذا اعتقد جواز ما حرم الله ، والاعتقاد مسألة قلبية لا يعلمها إلا الله ، إذن فلا سبيل لنا إلى معرفة الكفر إلا إن يصرح السلطان هو بذلك ، وأنا على يقين بأن السلطان لن يصرح بذلك أبداً ، إذن فلا سبيل للخروج عليه ههههههههههه .

سوسو : إذن يا مولانا الشيخ لا سبيل لنا للخروج على السلطان ، فماذا نفعل إذن ؟

شيخ السلطان : قلت لك يا سوسو ، نصبر على السمع والطاعة .

سوسو بغضب : إلى متى نصبر على الكفر والزندقة ، هل الله يرضى بذلك ويأمر به ، أم يريد تطهير العباد والبلاد من الشرك والكفر ؟

شيخ السلطان وقد عاوده غضبه : ماذا تقول ، معاذ الله من قولك ، بل الله يريد تطهير العباد والبلاد من الشرك والكفر يا سوسو .

سوسو : إذن نعمل على إزالة السلطان لأن إرادته تخالف إرادة الله سبحانه .

شيخ السلطان : وقد أحمر وجهه غضباً : نخرج على السلطان ، هذا منكر عظيم مخالفة لإرادة الله ، بل الواجب علينا أن نطيع السلطان ، فطاعة السلطان إرادة الله يا سوسو .

سوسو : سيدي الشيخ كيف تقول : إن طاعة السلطان إرادة الله ، وما بعث الله به رسله هو دعوة الناس إلى التوحيد ، والكفر بكل ما سواه ، والسلطان يعمل على خلاف ذلك ، وهل أوجد الله السلطان إلا لإقامة شرعة والذود عنه ،واحتضان المسلمين تحت راية واحدة ؟

شيخ السلطان : هذا صحيح يا سوسو ، ولكن لا نستطيع الخروج على السلطان إنها الفتنة يا سوسو الفتنة .

سوسو : وأي فتنة يا شيخ وقد أمرنا الله سبحانه بالعمل لإعلاء كلمة الحق ؟

شيخ السلطان مضطرباً : الدماء ، الدماء يا سوسو ، الدماء .

سوسو : هل الواجب علينا يا شيخنا هو بذل نفوسنا وأموالنا في سبيل الله ، أم الواجب هو تضييع دين الله حفاظاً على أنفسنا وأموالنا ؟

شيخ السلطان : الواجب علينا أن نبذل أنفسنا وأرواحنا في سبيل الله ، ولكن ............

سوسو : لا عذر لك يا سيدي أمام الله ، لا عذر لك بدفاعك عن الظلم وأنت تعلم الحق ، الواجب عليك هو حث المسلمين على إقامة دينهم الحق ، لا حثهم على الصبر على الكفر والنفاق الذي جاء الإسلام لدحرهما .

شيخ السلطان مرتبكاً مترقباً : أسكت يا سوسو أسكت ، لا يسمعك السلطان .

سوسو : هذا ما خرجت به ، حسبتك ستقول الحق وتصدع به !!!

شيخ السلطان : أقول الحق واصدع به ويلي ، ويلي من بطش السلطان ، أي مصيبة هذه التي وقعت فيها ، النجاة ، النجاة .

شيخ السلطان شيخ السلطان دافعاً الشبه عن نفسه يصيح بأعلى صونه : احذروا سوسو التكفيري ، احذروا سوسو التكفيري !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولنا لقاء إن شاء الله
وكتب : إبراهيم بن عبد العزيز


وللعلم الشيخ عبد العزيز بركات من سكان القدس وعايش فيها ،وصاحب فكر سلفي جهادي وهو بتقدر إتقول الأفضل في المنطقة ،ومثلي لايزكي الشيخ لكن عشان ما حد بعرفه منكم وهذا رابط موقعه
http://www.asunnah.net/index.php?opt...d=16&Itemid=31
رد مع اقتباس

No comments:

Post a Comment