Friday, April 2, 2010

الشَرْخُ الكَبِيرُ .!! مَنْ أَحَقُ بِرَسمِ خَارِطَة الشَرقِ الأَوسَط الجَديد ..

مَنْ أَحَقُ بِرَسمِ خَارِطَة الشَرقِ الأَوسَط الجَديد ..

الشرخ الكبير .!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله القائل
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ{171} إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ{172} وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ{173}الصافات
وأشهدُ أنَّ محمداً عبده ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القائل
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي: تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله!" ،
وفي لفظ مسلم : "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد" .
أما بعدُ :
أبدأ هذا المقال بالفصل من قول الأسد المحارب أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله
قالَ أبو عبد الله أسامة بن لادن في رسالة الى كلب الروم أوباما
(( بسم الله الرحمن الرحيم
من أسامة إلى أوباما
سلامٌ على من اتبع الهدى..
أما بعد:

لو أنّ رسائلنا إليكم تحملها الكلمات, لما حملناها إليكم بالطائرات, وإن الرسالةَ المُراد إبلاغها لكم عبرَ طائرةِ البطلِ المجاهدِ عمر الفاروق -فرّج الله عنه- هو تأكيدٌ على رسالة سابقة بلّغها لكم أبطال الحادي عشر وكُرِّرت مِن قبل ومِن بعد, وهي:

"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"

وليس من الإنصاف أن تهنؤا بالعيش وإخواننا في غزة في أنكد عيش!

وعليه, فبإذن الله غاراتنا عليكم ستتواصل ما دام دعمكم للإسرائيليين متواصلًا.
والسلامُ على من اتبع الهدى. ))
انتهت رسالة الشيخ المحارب
ثُم أُتبعها بخبر ينبغي التوقف عنده.!!
يقول الخبر :
" وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد حثت اسرائيل في كلمة القتها امام مؤتمر " الإيباك " السنوي اتخاذ
"الخيارات الصعبة ولكن الضرورية" من اجل السلام."
ومن بين ثنايا خطاب الأسد المحارب المجاهد المجدد أبي عبد الله اسامة بن لادن
أبدأ مُستعيناً بالله
فاقول:

يبدو لكل متابع منصف أن هناك ثمة نبأ عظيم
وشرخ كبير قد حدث على مستوى السياسة العالمية
التي ترمي إلى رسم شرق أوسطنا بالشكل الجديد !!
ولكن أيَّ شكل جديد ؟
ومن السؤال أعلاه أدخل في إستفهامين ..!!
مهم جداً حسمهما في أذهاننا فضلاً عن مواقفنا ..
الاستفهام الأول
أيَّ شكل جديد ؟
هل هو ما انساق خلفه العالم بأغلبه مع حملة بوش الصغير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمر ؟؟
يوم أن كانت أحداث سبتمبر المباركة الخيط الذي جَرَّ العالم كله إلى
" فخ القاعدة "
والذي نتج عنه
1_ دخول أمريكا وتحالفها في معركة مفتوحة مع العالم الإسلامي بقيادة
" النخبة " متمثلةٍ في " قاعدة الجهاد العالمي "
سواء كان العدو قد قرر هذه المواجهة في الثمانينيات من القرن الماضي ..
قبله أو بعده ..
ولكن النتيجة التي لا مناص من الإقرار بها
أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت الصاعقة التي أعلنت
ببرقها وبريقها ...
ابتداء المواجهة .
2_ نجاح قيادة الجهاد العالمي في
جعل كل منابر الإعلام العالمي منبراً لها
يُحرض الأمة على اقتحام المواجهة والاستعداد لها
ويُري العالم كله عدالة القضية التي في جعبة قاعدة الجهاد العالمي
والتي كان عنوانها الذي حدده الشيخ المحارب أسامة حفظه الله منذ الشرارة الأولى
المعادلة العادلة
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"

3_ ثم بعد قرابة العشر سنين
وبعد كل الجهد الأمريكي العالمي والمتحالف والمتواطئ
كيف صارت المعادلة
يُعيد الأسد المحارب نفس المعادلة إلى الأذهان ..
في رسالته العاجلة التي عنون لها حفظه الله " من أسامة إلى أوباما " ..
المعادلة العادلة
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"

الاستفهام الثاني
أيَّ شكل جديد ؟
أم أن الشكل الجديد لخارطة شرق أوسطنا
أخذ بعداً آخر مُنحرفاً عن مساره
الذي حدده السيل الجارف بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر المباركة
ليُفيق هذا السيل الجارف على حقيقة مفادها
أنه دخل في منطقة أصبح فيها
السيل الجارف بركة ماء راكد .. بركة ليس إلاّ
وعلم أنه قد دخل في
" فخ القاعدة " .. وأي فخٍ هو " فخ القاعدة " ..!!
لقد بدأت المعادلة من بعدها العالمي الأول مُختصرةً بجملة واحدة ..
إما أن تكون معنا أو ضدنا ..!!
تذكرون هذه المقولة التي كان جوابها عند
الشيخ الأسد المحارب أبي عبد الله أسامة بن لادن حاضراً
وفي جملة مُختصرة
المعادلة العادلة
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"

واليوم وبعد أن مضى العقد الأول من الحرب العالمية الثالثة
ما هو شكل المعادلة ؟؟
والى أين اتجهت الأمور وآلت الأحوال
عليك فقط إمعان الفكر في ما قالت " هيلاري كلنتون "
في خطابها أمام المؤتمر السنوي لاكبر مجموعة ضغط اميركية في الولايات المتحدة
AIPAC
American Israel Public Affairs Committee
US Secretary of State Hillary Clinton has called on Israel to make
"difficult but necessary choices"
if it wants a peace agreement with the Palestinians.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية قد حثت إسرائيل
في كلمة ألقتها أمام المؤتمر ذاته اتخاذ
"الخيارات الصعبة ولكن الضرورية" من اجل السلام.
يا لهول الحال وسوء المآل
لو قال هذه الجملة أي مسئول في العالم قبل عقدين فقط أو أقل
لسمعنا له فضيحة " كفضيحة ووترغيت " بل أكثر ..
ولأُقيل من منصبه إن لم يودع السجون
أو يجريِ عليه ما جرى لكندي ! ..
فما الذي حصل الذي جعلنا نسمع مثل هذا الخطاب اليوم
نصيحة للمصالح الإسرائيلية والأمريكية..
" كلنتون " تنصح اليمين المتصهين في عالمنا !!!
ولك أن تراجع كيف ساقت الخبر الميدل ايست اونلاين .. فقالت
" اعلنت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (ايباك)
المؤيدة لإسرائيل الأحد
أن التصريحات الأخيرة للإدارة الأميركية حول علاقاتها مع إسرائيل
"مثيرة للقلق".
وقالت " ايباك " في بيان نشر الأحد
أن ملاحظات الحكومة الأميركية
"حول العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل مثيرة للقلق".

وأضافت مجموعة الضغط في البيان
أن "ايباك "
تدعو إدارة (اوباما)
إلى
" اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التوتر مع الدولة العبرية".

وأثار إعلان إسرائيل خلال الزيارة الأخيرة لنائب الرئيس الأميركي " جو بايدن " عن مشروع استيطاني جديد في القدس الشرقية
أزمة دبلوماسية بين البلدين الحليفين تقليديا...

وانتقد أعضاء عدة من إدارة " اوباما "
من بينهم " بايدن " و " وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "
والمستشار الرئيسي " ديفيد اكسلرود "
بشدة مشروع الاستيطان وتوقيت الإعلان عنه!!

وتعتبر " ايباك "
ابرز مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة،
وهي تحظى بدعم مختلف الأحزاب في الكونغرس ...... ""!!

وحذرت " ايباك " من ان "التصعيد الخطابي في اليومين الاخيرين"
يلهي عن
"المشاكل الملحة وهي إرادة إيران
التزود بالسلاح النووي
وإرساء السلام بين إسرائيل وجيرانها العرب".انتهى

هي أزمة حقيقية .. لا تعتقد للحظة أنها أزمة صورية ..
ولكنها اليوم تحمل صورة جديدة مهم جداً الإنتباه لها والتركيز عليها
إنها
أزمة داخل البيت اليميني المتشدد المتصهين ..!!

من كل الذي تقدم نعلم
أن اليمين المتشدد في أمريكا وإسرائيل
في حالة من التخبط وعدم وضوح الرؤية
التي أفرزت صورة لمخطط جديد للشرق الأوسط
مُنحرفاً انحرافا كبيراً عما كان ينوي القوم فعله ..
إن ما قرأتموه أعلاه هو نصر حققته بفضل الله
" قيادة قاعدة الجهاد العالمي "
في حربها العالمية الثالثة التي نعيش فصولها ..
والتي فيما يبدو ومع إطلالة
" القاعدة على بحار الأرض السبعة "
بدأ العدو الأمريكي يصيح في ربيبته إسرائيل
أن قد حميناكم قرناً من الزمان
ولقد تحتم عليكم اليوم أن تبادروا في حماية أنفسكم ..!!
وأن ما خططناه لخارطة الشرق الأوسط الجديد
قد انهار
وآن الأوان
للقبول بخارطة شرق أوسطية جديدة ..
عليكم أن تتحالفوا مع جيرانكم العرب بأي شكل ..
إنها خيارات صعبة لكنها مهمة ..
صورة الخارطة الجديدة
كما يرسمها العدو
1_ ضرب كل تحرك للقاعدة على أرض العرب وجعله من الأولويات
التي لابد من الدخول في تفاصيلها الجزئية ،
وهو ما جرى في العراق مع " دولة العراق الإسلامية "
ويجري مع " قاعدة الجهاد في اليمن " ..
2_ تضارب المصالح الإسرائيلية مع إيران الرافضية الكسروية وأحلافها في العراق ولبنان وفلسطين واليمن ..
سيكون بإذن الله بداية النهاية
" للنفوذ والأطماع الكسروية "
والتي تقرر سلفاً في رؤية العدو الإسرائيلي أنه ليس مضطراً لتقاسم النفوذ مع إيران
لاسيما وأن من ضرورات الخارطة الجديدة فيما يبدو
إنهاء النفوذ الكسروي
وإرجاع إيران إلى تيار إصلاحي صاحب هوية غربية ،
مستعد للتحالف مع إسرائيل كذنب لها دون نصيب يُذكر..
3_ تحريك الإعلام العربي والإسلامي بالذات نحو تصوير الخطر الرافضي الإيراني على أرض العرب ،
ومع الأيام القادمة ستتكون قناعة
" شعبية "
إسلامية أن التحالف مع إسرائيل ضرورة لصد الخطر الرافضي القادم من الشرق ..
أقول " قناعة على مستوى الشعوب "،
ولمن يتابع تحرك الإعلام العربي فإنه يتحرك في هذا الاتجاه
زاعماً أيضاً تحركاً غير رسمي ..في هذا الاتجاه
وهو
تسويق المعادلة القادمة على أنها تحمل صورة
المقارنة بين الخطر الإيراني الرافضي والخطر الإسرائيلي ..
بين أن تكون مع إيران وحزب الله وحماس والحوثيين
أو تكون مع جبهة الحكام العرب المتحالفة مع الصحوة التركية
التي يبدو أنها تعلمت من صحوات العراق الكثير
مع إسرائيل ... نعم مع إسرائيل التي ستكون أجواء أرض العرب مسرحاً لطيرانها وصواريخها تدفع عنهم الخطر الرافضي !!!
صورة الخارطة الجديدة
كما رسمها قادة " قاعدة الجهاد العالمي "
1_ إطلالة القاعدة وبإصرار على " بحار الأرض السبعة "
ضع خارطة العالم أمامك وضع دوائر حمراء على
القاعدة في إقليم " آتشيه "
القاعدة في " سومطرة "
القاعدة في " باكستان ومن خلفها أفغانستان "
القاعدة في العراق " دولة العراق الإسلامية " القطب الشمالي في صد العدوان على أرض العرب ...
القاعدة في اليمن " تنظيم قاعدة الجهاد في اليمن " القطب الجنوبي في صد العدوان على ارض العرب ...
" حركة الشباب المجاهدين " في الصومال ..
القاعدة في نيجيريا ..
ماذا يحصل في النيجر وتسرب القاعدة إليها ..
القاعدة في مغرب الإسلام ..
هل تمت إطلالة القاعدة على بحار الأرض السبعة ؟
2_ القاعدة والأحداث القادمة
*مركز تجمع في شمال أرض العرب
التي ستكون ساحة الأحداث القادمة
عند سقوط الصاروخ الإسرائيلي الأول على إيران ..
إنه مركز تجمع إسمه
" دولة العراق الإسلامية "..
* مركز تجمع في جنوب أرض العرب اليمن
" وقاعدة الجهاد في اليمن "..
مع المدد من الصومال و عبر أفريقيا من مغرب الإسلام ..
النتيجة
الذي يطرح المعادلة على أنها أحد خيارين
الخطر القادم من إيران
أو
الخطر القادم من إسرائيل
نقول له .. معادلتك ناقصة ..
فلو حللنا هذه المعادلة سنجد القوى المؤثرة فيها
إسرائيل وأمريكا والحكام العرب وتركيا
وفي المقابل
إيران ومن معها كسوريا وعراق المالكي أو من سيخلفه وحزب الله وحماس ..
فأين المؤثر الرئيسي في المعادلة وأهم قطبيها ؟؟؟؟
" القاعدة " ؟؟!!
تذكر قول الأسد المحارب
في المعادلة العادلة
" لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"
هل علمت الآن السر في إعادة الشيخ المحارب للمعادلة وفي هذا التوقيت بالذات وهي نفسها التي أعلنت بداية الحرب العالمية الثالثة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر المباركة
والآن يعيد الأسد المحارب المعادلة من جديد
إيذاناً لابتداء مرحلة جديدة في الصراع
في رسالته إلى أوباما ...
أصل المعركة بين القاعدة وإسرائيل ..
هذا هو السر ..
وهو ما أقرت به كلنتون والإيباك كلها لما قالت
"difficult but necessary choices"
" خيارات صعبة لكنها ضرورية "
حتى تحمي إسرائيل
دولتها
أمام تقدم القاعدة
ينبغي لإسرائيل أن تقبل بالخيار الصعب المهم
وهو
حلف مع العرب والغطاء التركي وإيران ما بعد نجاد ..
ولن تستطيع إسرائيل الوصول إلى مُرادها هذا إلاّ
بعد إشعال فتيل حرب ضروس بين العرب وإيران ..
ما جرى في معركة الحوثيين
صورة مصغرة من صور المعركة القادمة
فلو كُنتَ جنديا في الجيش السعودي أو اليمني
فأي راية ستختار ؟؟؟
راية الحكام العرب
أم راية الحوثيين
أم راية
قاعدة الجهاد في اليمن !!!
ما يجري في الانتخابات العراقية من تجاذبات
صورة من صور القادم من الأحداث
والحقيقة مع من ستكون
مع المالكي ورايته الرافضية الإيرانية
أم مع علاوي وهو يحمل راية كرايات الحكام العرب
أم تكون مع
" دولة العراق الإسلامية "
عندما تسوق المعادلة بمتغيراتها الصحيحة تكون إجابتك صحيحة ..
فاختر لنفسك ..!!
ما كُنتَ قريباً من العراق .... " دولة العراق الإسلامية "
وما كُنتَ قريباً من اليمن .... " قاعدة الجهاد في اليمن "
وغيرهما الهلاك في الدنيا
وجحيم يوم القيامة
أبو شادية

No comments:

Post a Comment