Sunday, April 11, 2010

من لأسرانا ؟؟

من لأسرانا



للشيخ أبو الزهراء الزبيدي حفظه الله

ضمن حملة ما نسيناكم



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله جبار السموات والأرض الذي قال جل في عُلاه { وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } الأنفال73

والصلاة والسلام على سيدي رسول الله الذي كان يُربي أصحابه على الصبر والثبات في أشد المحن
عن الخباب بن الأرت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بِبُرْدَةٍ لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا لَهُ : أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلا تَدْعُو لَنَا ؟ فَقَالَ : " قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا ، ويُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُنْشَرُ بِاثْنَيْنِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخَافُ إِلا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ " رواه البخاري

نحن نعلم أن الصراع بين الحق والباطل بدأ منذ خلق الله جل جلاله آدم عليه الصلاة والسلام ولن يتوقف حتى قيام الساعة فهذا الصراع من سنن الله في خلقه, فكان بُد لأهل الحق ان يُفتنوا ويُبتلوا ويُمحصوا حتى تبلغ القلوب الحناجر, وكل هذه المحن ليتميز الصف المسلم وليميز الله الخبيث من الطيب كي يستحقوا المراتب العُليا والخلود في الجنة.
نعم إن البلاء والمحن التي تعيشها أمة التوحيد كثيرة وكثيرة ومن هذه المحن العظيمة دخول مدرسة سيدنا يوسف عليه الصلاة السلام أي دخول السجن من أجل الله ومن أجل دينه العظيم { قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ } فالسجن من أجل الله ليس عاراً ولا شناراً بل هو محنة سوف تتبعها منحة, ولكن آلام السجن كثيرة ففي السجن فقد الأحبة وتسلط الطواغيت وشدة العذاب التي يعانيها من دخل هذه المدرسة, فمن أجل نصرة إخواننا القابعين في غياهب السجون كان لزاماً علينا أن نتكلم عن قضيتهم التي يجب ان تكون في سُلم الأولويات أو قل من القضايا المصيرية والأساسية.
فهي قضية المعاناة والآلام والظلم والإضطهاد, هي قضية لا يجب السكوت عليها, فخيرة رجال الأمة يُسجنون لأنهم يريدون لشريعة الله أن تحكم البشر, يُسجنون لأنهم كفروا بطواغيت الأرض يُسجنون لأنهم يريدون حمل السلاح من أجل إحياء الفريضة الغائبة , إن إخوانكم الأسرى قد تآخوا مع ظلمات السجون لتنعم الأمة بنور الإسلام, إني أخاطب من كان في قلبه أثارة من إيمان أو حتى بقايا إسلام أن يهتموا بشأن إخوانهم الأسرى وأن يجعلوا قضيتهم قضية حية .
والله لو سُجن الشباب بتهمة المخدرات والزنا وشرب الخمور لهان الأمر علينا أما أن يُسجنوا من أجل قضية لا إله إلا الله ومن أجل التوحيد فهذا من عجائب الزمن.

إن إخواننا في السجون هم أهل الصبر والإيمان فهم القابضين على الجمر وهم الثابتين على المحن وهم لا يعترضون على حكم الله وقدره لأنهم يعلمون ان الله جل في عُلاه يُهيئهم لأمر عظيم ,ولكنهم يطلبون من المسلمين أن يعملوا على إخراجهم وأن يهتموا بشأنهم وشأن أهليهم لأن محنة السجون لا يعرف مرارتها إلا من جربها فحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ويحضرني قول الفاضل وهو يصف سجون البعث السوري قاتله الله وقاتل زمرته الحاكمة , قال عن مرارة السجن:
لا بُد وأنك زرت سجون ...... كي تعرف أن الموت حنون ...... سجن في شرق بلادي...... سجن في غرب بلادي ...... سجن هي كل بلادي ..... سجن سجان وعيون .... ما عدت أشك بأن بلادي في الأحياء ..... ما عدت أشك بأن القوم بدون حياء ...... أحسست بأن رحاب الكون بدون ضياء.

ألم تسمعوا يا إخوة التوحيد قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : (‏مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا ‏ ‏اشْتَكَى ‏ ‏مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )رواه مسلم
قال القاضي عياض: [ فتشبيه المؤمنين بالجسد الواحد تمثيلٌ صحيحٌ، وفيه تقريبٌ للفهموإظهار للمعاني في الصور المرئية، وفيه تعظيم حقوق المسلمين، والحض على تعاونهموملاطفة بعضهم بعضاً. وقال ابن أبي جمرة: شبَّه النبي صلى الله عليه وسلم الإيمانبالجسد وأهله بالأعضاء لأن الإيمان أصل وفروعه التكاليف، فإذا أخلَّ المرءُ بشيءٍمن التكاليف شأن ذلك الإخلال بالأصل ، وكذلك الجسد أصل الشجرة وأعضاؤه كالأغصان،فإذا اشتكى عضو من الأعضاء اشتكت الأعضاء كلها، كالشجرة إذا ضرب غصن من أغصانهااهتزت الأغصان كلها بالتحرك والاضطراب. ] فتح الباري 10/540
فهل يؤلمنا ما يؤلم إخواننا في السجون؟ وهل يُفرحنا ما يُفرحهم؟؟ أم باتوا قضية منسية لا بواكي عليهم !!!






فالمطلوب من المسلمين عدة أمور تجاه الأسرى

1_ إخراجهم من الأسر بكل أنواع الطرق المتاحة في شرعنا.

قال العز بن عبد السلام رحمه الله: ( وإنقاذ أسرى المسلمين من أيدي الكفار من أفضل القربات، وقد قال بعض العلماء: إذا أسروا مسلما واحدا وجب علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم، فما الظن إذا أسروا خلقا كثيرا من المسلمين! ) .





أحكام الجهاد وفضائله :

قال ابن تيمية رحمه الله ( ولو أسرنا حربياً لأجل تخليص مَنْ أسروه منّا جاز اتفاقاً)
وقال كذلك:
"فكاك الأسارى من أعظم الواجبات ، وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات" .

أين المشمرون عن ساعد الجد ؟؟ أين المشتاقون للجنة؟ أين هم أهل التوحيد والنصرة؟؟

وذكر لنا التاريخ أنه كان في مدينة أنطاكية عدد من أسرى المسلمين ، وكانت تحت سيطرةالروم ، فغزاها المسلمون ، وافتتحوها ، وأخضعوها لسلطان المسلمين ، وأنقذوا من فيهامن المسلمين !

وكذلك أخذ الصليبيون خمسمائة أسير منالمسلمين ، وسجنوهم في مدينة الرها ، فغزا السلطان عماد الدين زنكي مدينة الرها ،ونصره الله على الصليبيين فيها ، وخلص المسلمين الأسرى منالأسر.





2_ رعاية أهليهم ومساعدتهم من أجل إعانتهم على مصائب الدنيا.

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( من لم يغزو ولم يجهز غازياً ولم يخلف غازياً في أهله بخير أصابه اللهبقارعه قبل يوم القيامه) رواه الدارمي وأبو داود
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( ‏ ‏الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا ‏ ‏يُسْلِمُهُ ‏ ‏وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ ‏ ‏كُرْبَةً ‏ ‏فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏كُرْبَةً ‏ ‏مِنْ ‏ ‏كُرُبَاتِ ‏ ‏يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ) . رواه البخاري
ولله در أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز كيف كان يهتم بأهالي الأسرى فقد روى ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى المسلمين الأسرى فيالقسطنطينية : ( أما بعد : فإنكم تعدون أنفسكم الأسارى ، ومعاذ الله ، بل أنتمالحبساء في سبيل الله ، واعلموا أني لست أقسم شيئاً بين رعيتي إلا خصصت أهلكم بأكثرمن ذلك وأطيبه.. وإني قد بعثت إليكم فلان بن فلان بخمسة دنانير. ولولا أني خشيت أنيحبسها عنكم طاغية الروم لزدتكم عليها. وقد بعثت إليكم فلان بن فلان يفادي صغيركموكبيركم ، وذكركم وأنثاكم ، وحركم ومملوككم ، بما يسأل عنه؛ فأبشروا ثم أبشروا. والسلام ).

3_ عدم خذلانهم وتركهم والتخلي عن قضيتهم.

قال صلى الله عليه وآله وسلم : " ‏مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ ".رواه أبو داود
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: « ‏‏مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »أخرجه أحمد
نعوذ بالله أن نكون من الذين يخذلون إخوانهم.

4_ تذكير العلماء والخطباء والكتاب بقضية الأسرى.

إن أهل العلم والخطباء والكُتاب لهم تأثير في الناس عجيب وبيدهم التأثير على الرأي العام وعليهم القيام تحريضاً وتبصيراً بحقوق الأسرى بلسانهم وبأقلامهم وبكل طريقة، فالواجب علينا تذكيرالعلماء وتحريضهم بكل انواع التذكيروالتحريض بشأن الأسرى فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال « ‏الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ »متفق عليه.
ومن أشد الخذلان ترك المسلم في سجون الطواغيت وأهل العلم لا يُحركون ساكناً, ونذكر اهل العلم بما قاله القرطبي: "وتخليص الأسارى واجب على جميع المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال, وذلكأوجب لكونها دون النفوس إذ هي أهون منها, قال مالك: واجب على الناس أنيُفْدوا الأسارى بجميع أموالهم, وهذا لا خلاف فيه"

5_ حث المنتديات الجهادية على التركيز على قضية الأسرى وإظهار معاناتهم بكافة الأساليب المقروئة والمسموعة والمرئية ونشر موضوع الأسرى بأكثر المنتديات كي يعرف الناس واقعهم ومعاناتهم.



وأختم بهذه القصيدة الرائعة عن الأسير بارك الله بكاتبها


يا نفسُ كُفِّي يا قلوبُ تـَـحَجَّرِي ..... يا نفسُ مِنْقَيْدِ الحياةِ تَحرَّرِي

وَلْتَشْتَرِي مَوْتاً نُغيظُ بِهِ العِدَى ..... وَلْتَخْمَدِ الأَصْوَاتُ حينَ تُزَمْجِرِي

يَانَفْسُ صَبْراً فالجِراحُ عميقةٌ ..... والأُسْدُ إنْتَشْعُرْ بِجُرحٍ تَزْأَرِ

وتُسابِقُ الآجالَ تـَـصْطحبُ الرَّدَى .........هيَّا ازْأَري يا نفسُ لا تتأخَّرِي

يا شوقُمهلاً فالأحبَّةُ أُودِعُوا .... في السِّجْنِ فَلْتَهْنَأْسجونُ القيصَرِ

وتُرِكْتُ وَحْدي في سجونِ كآبَتِي...... لأرَى الحياةَ تخونُ صرخةَ أسطُرِ

يا نفسُ لاتَنْسِي الأَحبَّة والوَفَا.... رُغمَ الجِّبال ورُغمَ كلِّالأبحُرِ

سَكنُوا بعيداً والوِصالُ معطَّلٌ ..... والنَّفسُ دونَ وصالِهِمْ لم تَصبرِ

لو أطلقُوا قلبِي لِنَحْوِ خيامِهِمْ ..... لَقَضى بساعاتٍ مسيرةَ أشهُرِ

وَلأَوْصَلَالأشْواقَ مِنِّي والهوَى ..... وَلعادَ مَحزوناً بلونٍ أصفرِ

والدَّمعُ أَعيا مُقْلَتِي فَكأنـَّـما...... أَلْجُرْحُ فيكمْ والنـَّزيفُ بِمنْحَرِي

أَسَرُوا رِجالاً والجَّريمةُأنـَّـهمْ ..... من جندِ أحمدَ يا جِبَاهُ تَكبَّري

مِنْ قيدِ أَرجُلِكمْ تَقَيَّدَ بَغْيُهُمْ ..... ظَهَرتْ حضارَتُهم بأشْنَعِ مَظْهَرِ

وبتهمةِ الإرهابِ صرتُمْ قُدْوةً….. وحكايةً تُغْنِي كتابَ الأعْصُرِ

فالكِيرُيصدُرُ من أناقَةِ ثـَـوْبِهمْ ..... والرِّيحُ بالأَغْلالِعِطْرُ العَنْبَرِ

وَبِعَيْنِكُمْ كلُّ الفضَا في سِجْنِكُمْ..... والكونُ في أَنظارِهِمْ كَالأَقْبُرِ

سُحقاًلهذا الكونِ كيفَ يخونُنَا ..... فالذِّئبُ يسرحُ في عرينِغَضَنْفَرِ

ويجرُّ ليثاً بالسَّلاسِلِ مُثْقَلٌ ..... كلبٌ تجرَّأَ من خُضوعِ العَسْكَرِ

شـُـلَّـتْ يداكَ دعِ الأسيرَ فإنَّه ...... مِنْ نَسْلِ حمزةَ والرشيدِ وجعفرِ

فكأنَّأظهُرَهُمْ تصيحُ بلوعةٍ ..... لقد اكتويتُ وطالَ ليلُتصبُّري

وكأنَّ أغلالَ الرِّقابِ تَحنَّنَتْ ..... ياجيشَ أمَّتِنَا أَلَمْ تتأثـَّـرِ؟

وكأنَّ أعينَهُمْ تُعاتِبُ إخوَةً ..... تَسْتَنْهِضُ الأبْطالَ دونَ تأخُّرِ

لبّيكِ منسِجْني المَريرِ أَقولُهَا..... لبّيكِ وَلْتَخْسَأْ سُجونُالمُفْتَرِي

وَتَجهَّزَتْ للزَّحْفِ كلُّ رجالِنَا ..... صَاحَتْ أيَا هَارُونُ قُمْ وتَبَخْتَرِ

فلقدْدَخَلْتَ المُدْنَ رُغمَ حُصونِها..... وَدُخولُ (واشنطنْ( عليكَ بأيسَرِ

فَلَنُطْعِمَنَّ الخيلَ من أكبَادِنَا ..... ولَنَنْـزعَنَّ الحقَّ فوقَ المشترِي

ولَنَجْعَلَنَّ الأرضَ تحت سُيوفِنَا ..... ولَنَسْحَقَنَّ الكُفْرَ دونَ تَستُّرِ

ولَنَرْكَبَنَّ البحرَ حالَغِضَابِه ..... بحرَ الدماءِ وليسَ بحرَ الأشْطُرِ

يادولةَ الإرهابِ آتٍ زَحْفُنَا ..... سَنَدُكُّ ظلمَكِ، ياعدالةُ فابْشِرِ

سَنقيمُصَرْحَ الحقِّ، نَرْفَعُ رايةً ..... ويَذوبُ قَيْدُ البَغْيِعندَ تَفجُّرِي

وَندوسُ أعلاماً تَدَاعى إِفْكُها..... ونَهُدُّ أصنامَ الطُّغاةِ بخنْصَرِ




بارك الله بشبكة شموخ الإسلام على هذه المبادرة الطيبة واللفتة المباركة والله نسأل أن يجعل لأسيادنا وأحبتنا الأسرى مخرجاً وفرجاً إنه ولي ذلك والقادر عليه.






أخوكم ومحبكم

أبو الزهراء الزبيدي غفر الله له

الأحد 04 نيسان 2010 الموافق 20 ربيع الثاني 1431


No comments:

Post a Comment