Monday, April 26, 2010

غـــدا نلقــــــــــاهم



بسم الله الرحمن الرحيم

{من المؤمنين رجـــــــال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا}

[لا يجتمع كافر وقـــــاتله في النار أبـــــــدا]

[من قاتـــــــل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة]

ولست أبـــــــالي حين أقتل مسلمــــــــا...
على أي جنب كان في الله مصـــــــــرعي


إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكما يا أبا عمر
ويا أبا حمزة لمحزونون
وما نقول إلا مايرضي ربنا عزوجل:
إنا لله وإنـــــا إليه راجعون

ولكن عزائنا أن من أحببـــــــناهما وتعلقت قلوبنا في حبهـــــما
ختم لهما بهذه الخاتمة الطيبة التي تمناها قبلهما رسولنا عليه الصلاة والسلام:
[والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على أمتي ماقعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفســـــي بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتــــــــل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل]


أولئـــــــــك اخواني فجئني بمثلـــــــــهم..
إذا جمعتنا يا جرير المجــــــــامع


تأخـــــــــرت أستبقي الحياة فلم أجــــــــد..
لنفسي حياة مثل أن أتقـــــــــدما
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومـــــــــنا..
ولكن على أقدامنا تقطر الدمـــــــــا


يا أبا عمر يا أبا حمزة
يا مسعري الحروب يا أنـــــــس الروح وسلواها..
إنا نحسب أنكما لصدقكما وإخلاصكما وصفاء منهجكما
اتخذكما الله واصطفاكما من بيننا شهـــــــــداء بإذنه.

فهنيــــــــئا لكما الشهادة وهنيئا لكما حواصل الطير الخضر
وهنيئا لكما مرافقة النبيين والصديقين والشهـــــــــداء والصالحين بإذن الله عزوجل.

يا أبا عمر يا أبا حمزة..
جسمي معي غير أن الروح عندكـــــــــم..
فالجسم في غربة والروح في وطن
فليعجـــــــب الناس مني أن لي بدنا..
لا روح فيه ولي روح بلا بـــــــدن

يا أبا عمر يا أبا حمزة..
والله لئن سئلنا واستشهدنا يوم القيامة لنشهــــــدن بأنكما من خيرة فرساننا ومن خيرة مسعري الحروب في زماننا،
وبأنكما أشفيتما صدورنا وأغظتما أعدائنا وبأنكما نصرتما شريعة الله وحكمتموها، وبنيتما على أشلائكــــــما الطاهرة لبنات دولة الخلافة الإسلامية.

وإلى اخواني ورفاق دربي..
الثبــــــــات الثبـــــــــات،
لا تحزنوا على مقتل هؤلاء الآســـــــــاد فهما قد فازا بإذن الله تعالى.

{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ¤ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين ¤ وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ¤ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ¤ ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون}


يا شباب التوحـــــــيد..
إن السفينة ماضية والخاسر كل الخسران من سقط منها وغرق، وإن أبا عمر وأبا حمزة
نحسبهما والله حسيبهما قد عبرا إلى شاطئ الأمـــــــان، ولحقا بإخوانهم الذين سبقوهم على هذا الدرب.

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ¤ فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ¤ يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لايضيع أجر المؤمنين ¤ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ¤ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}


واعلموا يا إخوتي أن الله ناصر دينه ومعز أوليائه ومذل أعدائه، وتأكدوا أن هذا الدين منصور وليس متوقفا على الرجال، ولو كان متوقفا على أحد لتوقف بموت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبموت أبي بكر ومقتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

إن السعيد منا من فاز برضى ربه وختم له بمثل هذه الخاتمة الطيبة..
واعلموا أن كل مصيبة مهما عظمت فإنها تهون أمام مصيبتنا في وفاة إمام المجاهدين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

{وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ¤ وماكان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الأخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين ¤ وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ¤ وماكان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفرلنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ¤ فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة والله يحب المحسنين}


يا إخوتي.. الله الله في الثبات،
إياكم والنكوص والرجوع عن هذا الطريق، فإنه والله مع مشقته وصعوبته ومرارته لحلو في ذات الله، وإنها لنعمة عظيمة أن يصطفيكم الله لنصرة دينه، والجهـــــــــاد في سبيله.

غـــــــــدا نلقى الأحبــــــة.. محمدا وصحـــــــــبه
غــــــــدا نلقى الأحبــــــــة.. أبا مصعب وصحـــــــــبه
غــــــــدا نلقى الأحــــــــبة.. أبا عمر وصحـــــــــبه
غـــــــدا نلقى الأحــــــــبة.. أبا حمزة وصحــــــــبه


منـــــــاي من الدنيا علوم أبُثّها.. وأنشرها في كل باد وحاضر

دعاء إلى القرآن والسنن التي..
تناسى رجال ذكرها في المحاضر

وألزم أطراف الثغور مجاهـــــــداً..
إذا هيعة ثـــــــارت فأول نافر

لألقى حمــــــامي مقبلاً غير مدبر..
بسمر العوالي والدقــــــاق البواكر

كفـــــــاحاً مع الكفارفي حومة الوغى..
وأكرم موت للفتى قتل كافر

فياربّّّ لا تجعل حمامي بغيرها..
ولا تجعلني من قطين المقابر


لكنني اسأل الرحمن مغفـــــــرة.. وضربة ذات فرغ تقذف الزبــــــــدا

أو طعنة بيدي حران مجهـــــــزة.. بحربة تنفذ الأحشاء والكبـــــــدا

حتى يقولوا إذا مــــــروا على جدثي..
أرشـــــــدك الله من غاز وقد رشدا


فيــــــا ربي إن حانت وفاتي فلا تكن..
على شرجع يُعلى بخضر المطارف

ولكن قبري بطن نسر مقيله..
بجو السماء في نسور عواكف

وأمسي شهيــــــداً ثاوياً في عصابة..
يصابون في فج من الأرض خائف

فوارس من بغــــــداد ألف بينهم.. تُقى الله نزالون عند التزاحــــــف

إذا فارقوا دنياهم فارقـــــــــوا الأذى..
وصاروا إلى ميعاد ما في المصـــــــــاحف


الله أكبر
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون

والله غالب على أمره ولكن أكثــــــــر الناس لا يعلمون


اللهم وحد صفوف المجاهدين في بلاد الرافدين وكما أخرجت لنا يا رحمن هؤلاء الآساد فأخرج لنا العشرات أمثالهم ياحي يا قيوم
يا أكرم الأكرمين.


خادم أبي حمزة المهاجر/
الغريب الحائلي

No comments:

Post a Comment