Saturday, April 17, 2010

الإرهاب و الـــــدي مقراطية !

بسم الله وهو حسبي ونعم الوكيل








الإرهاب والـــــدي مقراطية




جميع أنواع أنظمة الحكم من الــدي مقراطية والــدي كتاتورية و أخواتهم ، كما عرفت هي أنظمة جرثومية يجب أن تباد عن بكرة أبيها كما أبيد جدها من قبل ، لست لأنني أجهل الــــدي بلوماسية ، ولكن لأن جرائم الـــــدي فى هذا الزمان يوميا بل تحسب بالساعات إن لم نقل الدقائق


ولقد عاش الشعب الجزائري شلالات من الدماء ومسلسلات من الجرائم وفنـون من المجازر وإبداعا قل مثيله فى سفـك الدمـاء والقـتـل ، لـماذا ، لأنهم قالـوا ربـنا الله ولن نرضى إلا أن نعلي كلمة الله فـوق أرضه يأيها السادة العـلماء ، لأنهم قالوا لـ الــدي مقراطية وداعا بطريقة سياسية يامعشر الساسـة و يادعـاة حقوق الإنسان هذا فيـض من غيـض من قصـص ضحايـا الإرهاب يقصـها عليكم الإرهـابيـن بأفواههم فــمــاذا أنتم فــاعلــون






ضـحايـا إرهــاب








المرتد الرائد سوالمية مراد وهو من القوات الخاصة، تخرج من الأكاديمية العسكرية لشرشال عام 1991، يــروي : أثنـاء مهة لى فى البليدة ( أحدى ولايات الجزائر) أقتربت من أحدى الفتيات التى تلبس جلبـابـا بالضبط فى نواحي بوفاريك ، يقول أوقفتها وأشهرت السلاح فى وجهها طلبت منها أن تنزع عنها جلبابها للتأكد من هويتها ، إلا أنها رفضت فأطلقت النار فى رأسها لأنني ظننتها أرهابي متنكر ، ومن بعد تعرفت على هويتها وجدت إسمــها ســمــيــة طالبة جامعية بـمعهد الخـروبة للعلوم الإسـلامـية ، يؤكد قتله لمئات الأشخاص إلا أنه لم يندم أبدا ( إلا أنه بعد قتل سمية ندم فصام شهرين متتابعين )




المرتد العريف الأول عوين محمدوهو من القوات الخاصة ، فقد روى الكثير من جرائم القتل والذبح والإبادة التي اقترفها وخاصة في فترة وجوده بالبليدة بداية من عام 1993، ومما رواه أنه برفقة صديقيه وزميليه الرقيب ضرايفية حسين وآخر إسمه فداوي الناصر أحرقوا أشخاصا بعد جرحهم في عملية مداهمة وتفتيش للبيوت بنواحي بوفاريك، ومما رواه ، أنه في ليلة من الليالي قام برفقة فصيلة يعمل معها بتفتيش منزل في مهمة بحث عن أحد أفراد الأسرة الذي يعتقد بأنه من وراء عملية هجوم على فصيلة للدرك أسفرت عن مقتل عناصر عديدة، وقد رفض رب الأسرة أن تفتش بناته وهن من دون حجاب، دفع العريف الأول فداوي الناصر إلى ضربه بمقبض السلاح على رأسه أسقطه أرضا، دفع المشهد بأحد بناته أن انقضت على العسكري لتأخذ منه سلاحه وهي تصرخ ، فكان أقوى منها فأسقطها أرضا مما دفعه إلى رشقها رشقة من سلاحه مزقت صدرها، الأب الذي عاد لوعيه تنبه لما حدث لإبنته فاندفع بدوره وهو يكبر تكبيرات عرف بها مناضلوا جبهة الإنقاذ الإسلامية، وضرب فداوي بلكمة قوية على وجهه أسالت الدم من أنفه، فيتدخل عوين محمد وركله برجله حتى سقط على وجهه، ليتقدم فداوي الناصر الجريح ويعدمه ببرودة أعصاب، حيث بقر بطنه وصدره بحربة سلاحه، ولما لفظ أنفاسه أطلق عليه النار ليتأكد من مقتله، أما بناته الأخريات فنكاية فيه وفي شقيقهن "الإرهابي" قاموا باغتصابهن والتلذذ بهن جهارا وعلى مرأى بعضهن البعض، والعجيب في كل ذلك أنه بعد نهاية الاغتصاب الجماعي تم وضعهن في غرفة وأطلقوا النار عليهن جماعيا، ليتم في ما بعد تفجير البيت بقنابل يدوية وبعدها بسلاح آر بي جي 7







أتعلم لما قتلت سـميـة ، أتعلم لماذا قتل والد المجاهد وأغتصب شقيقاته ثم أعدمن ودفن تحت ركام البيت ، تريد أن تعلم لماذا






علــمـــاء إرهــاب






يقول أحد الفقهاء فى إحدى محاضراته بالأكادمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال : ( الجنرال بوشارب عبد السلام الذي كان يشغل منصب مدير الإتصال والإعلام والتوجيه فى الجيش )




" أن الله أمر بإحياء النفس لأن في إحيائها إحياء للناس جميعا ، وإن كان واضحا أنه من قتل نفسا فقد قتل الناس جميعا "






في محاضرة أخرى في المدرسة العليا للدفاع الجوي للإقليم بالرغاية سأله أحد طلاب علمه الضابط العامل عيسات فريد وهو يحمل الآن رتبة رائد ونال دبلوم عسكري بالولايات المتحدة الأمريكية، عن مصير القاتل يوم القيامة فأجابه ممتعضا:





" أنت لست قاتلا فأنت تحيي من سيقتل على يد القاتل الإرهابي، فلا تحاسب أبدا عند ربك بل ستجزى الجزاء الأوفى "




وبدوره أفتى الجنرال محمد مدين المدعو توفيق وهو الرجل الأول في الإستخبارات الجزائرية محاضرة بالرغاية على الطلبة الضباط وإطارات الكلية العسكرية نفسها أكد فيها



" أنه من لا يقتل سيكون حتما قتيل "


" أنه من لا يقتل سيكون حتما قتيل "





فنون إرهاب




يروي المرتد الرائد بوخدنة رضوان (يتحدر من قسنطينة) الذي كان مسئولا على مركز مراقبة في بومرداس قصة تعذيب شاب قبض عليه في مركز مراقبة بالطريق الرابط بين قورصو وعين طاية حيث يمر بين عدة ثكنات منها المدرسة العليا للدفاع الجوي للإقليم والمجموعة 14 للوسائل المضادة للطيران ومركزالتصنت التابع للمخابرات ودائرة الإستعلامات وثكنة الحرب الإلكترونية (تم إنشاؤها حديثا) ومركز لتدريب الإحتياطيي


حيث أنه قبض على شاب في حالة سكر ( ركز جيدا على حالة سكر) على الساعة 4 صباحا، فتم نقله إلى مركز القيادة للمجموعة 14 لـ و.م.ط فأمر العقيد بن علال حسين حينها بإستنطاقه مهما كان الأمر وبأي طريقة كانت، لمعرفة حقيقته قبل طلوع الشمس، فقام الملازم الأول أكرم وهو ضابط المخابرات للثكنة رفقة جنديين من مصلحته بتعذيبه تعذيبا شنيعا، حيث إستعملوا أسلاك الكهرباء وخراطيم المياه وقارورات الزجاج التي يتم إدخالها في دبره، ولم يكونوا على علم بأنه مريض مرض عقلي، وفي أحد المرات ضربه الملازم الأول أكرم (وهو من نواحي عنابة ويحمل رتبة رائد الآن)، بقضيب خشن على صدره في الجهة اليسرى فأغشي عليه، ولفظ أنفاسه بعد دقائق معدودة ربما بسبب مرض آخر بالقلب، عندها أمر العقيد بن علال برمي جثته في الغابة المحاذية لبودواو غير بعيد من الطريق الوطني رقم خمسة



النقيب هلال سليمان الذي كان عاملا في مركز الرادار بأعالي الشريعة ولاية البليدة يروي المرتد


فقد حضرت عملية تعذيب شخص حتى الموت وهو شاب في العقد الثالث من عمره، حيث قبض عليه ليلا وهذا الذي دفع الرائد نموشي الحفناوي الذي كان قائدا للكتيبة بأن يأمر بتعذيبه لكنه قتل لما أستعمل معه السلك المعدني الساخن في ذكره، ورميت جثته في الغابة المحاذية للطريق المؤدي لمنطقة حمام ملوان




الملازم عبدي عبدالرحمان الذي يتحدر من منطقة الشريعة ولاية تبسة، وكان في ثكنة بالغرب الجزائري قتل زميلا له وهو ضابط كان في الأول يدعي بأنه قتله خطأ، غير أنه في ما بعد اعترف بأن الضابط الضحية كان من بين الذين أمرت القيادة بتصفيتهم بسبب ولائهم الإسلاموي في إطار حملة التصفية والتطهير التي قادتها القيادة والمخابرات داخل الثكنات العسكرية ، والتى تحدث عنها أكثر العقيد محمد سمراوي في شهادته المثيرة والتاريخية... للتذكير أن الملازم عبدي قد سجن لمدة ستة أشهر على القتل الخطأ في السجن العسكري بوهران ثم تم تسريحه من الخدمة، ليظهر بعدها صيدليا ويعمل بصيدلية ابن سينا التابعة لمجموع صيدليات الإخواني والحمسي رمضاني فوزي


" أنه من لا يقتل سيكون حتما قتيل "



الملازم الأول عبداللطيف عبدالمالك المدعو العايش والذي كان يعمل ضمن فصيلة تدخل تابعة للمدرسة العسكرية للعتاد بالحراش، وقد تخرج بدوره من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال عام 2001، فقد روى أنه برفقة الضابط علي كحيل وهو يحمل رتبة ملازم أول ويعمل رئيسا لمصلحة الميكانيك بالمدرسة، يتحدر من منطقة تنس بولاية الشلف، فقد كانا معا في زيارة إلى أصهار الضابط عبداللطيف بمنطقة بني عمران وبالضبط لدى عائلة مقراني إبراهيم، على متن سيارة كحيل وهي من نوع بيجو 206 زرقاء اللون، أثناء عودتهما إلى الثكنة في وقت متأخر من الليل لمحا شابا تظهر عليه الريبة، في الجهة المقابلة لموقف السيارات، قاما بركن سيارتهما ثم حاول التمويه كأنهما قد دخلا للثكنة، غير أنهما بقيا يترصدان للشاب من مكان آمن وخفي، الضابط علي أصر على أن يداهم مخبأ الشاب لكنه تفطن لوجودهما وأنهما يقصدانه ففر مذعورا في وسط حي شعبي غير بعيد منهما، إقتفا آثاره وأطلق الضابط علي عليه النار من مسدسه فأصابه في بطنه ليسقط على الأرض جريحا متألما، لما أدركه وجده يتوجع ويترجى الرحمة وإنقاذه من الموت والدماء تنزف بغزارة من بطنه ، يروي الملازم الأول عبداللطيف أنهما إتفقا أن يتخلصا منه وخاصة أن الساعة كانت متأخرة والشارع خالي من المارة، فأخذ هو بدوره مسدسه وأطلق رصاصات في رأسه، ثم تركاه قتيلا وعادا من جديد نحو سيارتهما وأخذاها وقضا بقية اليوم خارج الثكنة حتى لا تلحقهما الشبهات ... ويروي قصة أخرى حدثت له أثناء تكوينه في الأكاديمية العسكرية بشرشال حيث أنه في عملية تمشيط واسعة النطاق بالجبال المحاذية للمنطقة والتي تمتد حتى تصل إلى الشلف، قبض على شابين في الغابة، وقد أقدم ضابط ومما أذكره أن اسمه جمال على تعليقهما من الأقدام في الشجر وراح يدس حربة الكلاشينكوف في دبرهما وهما يصرخان ومن دون رحمة تذكر، ولما يئس من تحقيق اعتراف منهما عن مخبأ "الإرهابيين" طلب من الفصيلة أن تطلق عليهما النار جماعيا، فاستوت الفصيلة كما يستوي حراس السجون أثناء عملية تنفيذ حكم إعدام في شخص، وأطلقوا وابلا من الرصاص عليهما، ثم تركاهما ممددين على الأرض، ليزيد عبداللطيف أن الضابط أمرهم بأن يبلغوا بوقوعهم في كمين أدى إلى تبادل النار مع مسلحين وفقط




الرائد رماضنية محمد من مواليد 1971 بسوق أهراس التحق بالمدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم في شهر سبتمبر 1991 وتخرج منها برتبة ملازم عام 1994 متخصصا في مراقبة العمليات الجوية، والآن غير من سلاحه إلى ضابط مخابرات في الوحدات القتالية، يروي أنه كان ضمن فصيلة تنصب كمينا في غابة محاذية لمنطقة بودواو غير بعيدين من الطريق الرابط بين بومرداس والرغاية، في الصباح الباكر أقامت الفصيلة حاجزا عسكريا وراحت تراقب السيارات والمرور، وفي لحظة ما جاءت شاحنة ولم تتوقف لدى لافتة التوقيف التي تنصب عادة بين جهتي الطريق، فأطلق عليه الرائد رماضنية الذي كان حينها طالبا في السنة الثالثة وابلا من الرصاص، فجرح السائق جراحا قاتلة، لحق به قائد فصيلته وطالب آخر هو علويط مسعود (يحمل الآن رتبة رائد وهو من مدينة عين البيضاء ولاية أم البواقي) تقدما منه بحذر فوجداه رجلا في الستينيات من عمره، ويلبس نظارات طبية، اتصلوا بالمقدم منعة محمد (سوق أهراس) الذي كان ضابط المخابرات في المدرسة، والمقدم مباركي محمد (بسكرة) الذي كان قائدا لجمهرة الطلبة ليأتي الأمر بتركه حيث قتل وعلى الفصيلة مغادرة المكان من دون تبليغ أو أي إجراء يذكر، ويروي رماضنية أنه قرأ بعد يومين في الصحف بأن جماعة إرهابية قتلت شيخا طاعنا في السن ومثلت بجثته،وصام شهرين متتابعين ككفارة شرعية لما اقترفه في حق بريء ؟؟



الرائد مهداوي السعيد يتحدر من ولاية الطارف، تخرج بدوره من الحراش متخصصا في الميكانيك عام 1992، منذ عام 1993 يعمل في البطارية النارية الثالثة ببوزريعة كمسؤول عن الطاقة ومحركات توليد الكهرباء، وهي وحدة فرعية للصورايخ تابعة للمجموعة 14 للوسائل المضادة للطيران، ثم عين بعد الحادثة . التي نحن بصدد ذكرها قائدا لفصيلة حماية مركز البث الإذاعي والتلفزي ، كان يعمل كضابط للخفارة بمنطقة المعاش للثكنة، حيث أنها مقسمة لمنطقتين الأولى التي ذكرناها والثانية تسمى منطقة العمليات حيث توجد قواعد الصواريخ والرادارات... وبينما هو يقوم بدورية لمراقبة مراكز الحراسة والحراس ظهر له شخص كأنه يحاول تسلق الجدار الخارجي من جهة الطريق الرابط بين بوزريعة وبولوغين، فمن دون أي تبين أطلق رشقات متتالية من سلاحه الكلاشينكوف نحو الهدف المقصود، فسمع أنينا لأشخاص وليس لواحد كما تهيأ له بادئ الأمر ثم بعد لحظات أطبق الصمت مما يؤكد له بأنهم قتلوا، فأحضر فصيلة الطوارئ وبرفقة الرقيب الأول بوخميس مبارك ولم يتم العثور على أي أحد سوى الدماء الكثيرة المتجلطة، قاموا بالتفتيش في الجهات الموالية للثكنة ولا أي شيء كأن الأرض إنشقت وإبتلعتهم، تم تبليغ الرائد غلوم لزهر الذي كان في تلك الليلة قائدا للبطارية وبدوره تم تبليغ العقيد آيت حملات محند أمقران الذي هو قائد المجموعة كلها بمركز القيادة في الرغاية، فأمرهم بأن يحترسوا ويأخذوا حذرهم إلى الصباح داخل البطارية، وكان الظن بأنه تم القضاء على إرهابيين... بعد ساعات يأتي الأمر بضرورة غسل الدماء المتجلطة ولا يتركوا أي أثر لها، فقاموا بما أمروا به من دون أن يعرفوا السبب الذي دفع العقيد إلى إعطاء هذا الأمر، في اليوم الموالي بلغهم عبر الراديو أن مجموعة إرهابية إغتالت شخصين في واد بولوغين... الرائد مهداوي الذي يعمل الآن بالبطارية النارية الرابعة بأولاد فايت يروي بأنه أيضا صام شهرين متتابعين كفارة له؟


يروي الرقيب السابق صانع محمد مسقط رأسه بمجاجة ( بالشلف )أنه أثناء تأديته للخدمة الإجبارية، حضر بنفسه أثناء عملية تمشيط إعدامات جماعية يقوم بها ضباط وهم في حالات سكر أو تحت تأثير الحبوب المهلوسة




زعيم المقاومين ( الصحوة ) في منطقة الأخضرية (ولاية البويرة) الهالك زيدان المخفي يروي بعضا من جرائمه أنه أحرق مجموعة من الإرهابيين بعد إصابتهم بجروح قاتلة، حيث وضعهم في حفرة وكان عددهم خمسة وصب عليهم البنزين وأشعل فيهم النار حتى صاروا لهيبا


يروي أيضا



أنه حاصر في أحد الأيام مجموعة إرهابية وكان يعرف أميرها، فأمر بحمل والدته من بيتها وعلقها في شجرة عالية ليراها ابنها الأمير، الذي لم يحتمل مشهد أمه العجوز وهي معلقة من قدمها، فخرج من مخبأه واخترق الألغام التي كانت محيطة بهم، وراح يطلق النار من دون أن يحدد الاتجاه، غير أن أحد المقاومين كان مختبئا فأطلق رشقات من النار في اتجاهه ليسقطه جريحا، بعدها تم إنزال العجوز المريضة بالقلب التي لما رأت ابنها يتأوه وينزف حاولت أن تخطف السلاح من يده - على حد زعمه - وهي تصرخ وتلعن، فدفعها لتسقط على جثة ابنها "الإرهابي"، ليتدخل مقاوم آخر ويرشقهم جميعا بسلاحه فماتت وهي على صدر ابنها، ونقلت الجثتين للدفن من دون أن يستلمهما أحد... عندما سأل عن شعوره بعدها يقول أنه في ما بعد عرف بحقيقة هذه المرأة التي تساعد الإرهابيين وتنقل لهم متطلباتهم، فلم يندم أبدا على قتلها، وإن إلتقاها ثانية سيقتلها بطريقة أشنع




هذه الجزائر نموذجا
من هو الإرهابي
من هم ضحايا الإرهاب
يادعاة الـدي مقراطية وحقوق الإنسان
وهل الـدي مقراطية هي إبادة الشعب


فالأخير

يقول القرضاوي :

أدعوا هؤلاء الشباب ( المجاهدين ) أن يخرجوا من سراديبهم

وأنا أقول :

أدعوا هؤلاء المجاهدين أن يجهزوا لي مكان فى أحد سراديبهم





كتبها مصعب الجزائري

No comments:

Post a Comment