Monday, April 26, 2010

جيش الامة في فلسطين ينعي الى الامة الاسلامية قادة الجهاد العالمي الشيخ أبو عمر البغدادي والشيخ أبوحمزة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبيّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )آل عمران 169


{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}التوبه111


(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) الأحزاب/23)


إن القلب ليحزن و إنا لفراقكم يا شيخونا و أمرائنا لمحزونون و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

نعزي و نهنئ قادتنا و شيوخنا و جنودهم في مغرب الأرض و مشارقها و أمة الإسلام عامة و جنود دولة الإسلام خاصة باستشهاد

أمير المؤمنين شيخ الإسلام والمسلمين الهزبر أبو عمر البغدادي تقبله الله

الشيخ المجاهد أسد الإسلام أبو حمزة المهاجر تقبله الله


وَمَن ظن أنَّ الجِهادَ سَيتَوَقف بِمَقتَلِ قَائِد مقدام أو أمير إمام!!
فَهوَ عَلى ضَلالٍ مُبين.

كَيف! والله سُبحانه تَكَفَّل بِنَصرِ دِينه وَاظهَارِه ولو كرِه المُشركُون

قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ))


ألا فليعلم أعداء الله أنَ قَتلَ القادة لَم ولَن يُثنينا عَن المضي قُدُماً في نُصرَهِ هذا الدين

بل إنَّ قَتلَهم دَليل على صِدقِ أَقوالهم, وَصَفاءِ مَنهَجهم, واخلاصِهِم مَعَ رَبِهم

وتذكّروا دائماً أنّ الرّحم التي ولدت خطّاباً وشاملاً، والمصريّ واللّيبي، والعييريّ، وأبا البراء الجزائريّ
وأبا النّورالمقدسيّ، والزرقاويّ، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى
بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمّة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين: {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 140-141].

فنسأل الله العزيز بمنِّه وكرمه أن يتقبل قادتنا وأن يجعل جهادنا في رضاه، و يثبتنا على الحق حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

مؤسسة الراية الإعلامية

جيش الأمة

بيت المقدس

11 جمادي اول 1431هـ

No comments:

Post a Comment