Saturday, April 17, 2010

حكاية الإنسان

حكاية الإنسان

يحـكى إنســان
ضعفان غلبان
أن السـلـطــان
سوسو النعمان
أصدر فرمـان
لبنى الإنســان
من تسعين صفحة
وحواشى كمان
منشور فى ميدان
مفهوش إنسان
إلا إنسان
ضعفان غلبان
*
يحكى إنسان
أن الفرمان
من أول صفحة
كفر وخذلان
وف تانى صفحة
ظلم وعصيان
وف تالت صفحة
ذلٍ وهوان
والرابعة أكيد
سجن وعدوان
سكت الإنسان
حيران تعبان
مسك الفرمان
قَلِب بهوان
يمكن يلاقيله
صفحة إحسان
أو حتى حواشى
شكر وغفران
خلص الفرمان
بضمير سلطان
ونهايته عجيبة
معروفة زمان:
" تفضل إنسان
هاتعيش غلبان "
سكت الإنسان
مقهور غضبان
فهم العنوان
والمغزى كمان
سكت الإنسان
غضبان زعلان
طَلَّع من جيبه
قلمه المليان
عالتسعين صفحة
كتب العنوان :
" هذا الفرمان
مش للإنسان
هذا الفرمان
لبنى الحيوان "
هدأ الإنسان
خَذَل السلطان
أصبح إنسان
زين الشُجعان
وفضل إنسان
هوة الإنسان .
كتبه/ أبو زياد المصرى
وليد عبد الحكيم

No comments:

Post a Comment