Tuesday, April 13, 2010

لقاء جديد مع القائد الطالباني سراج الدين حقاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مراسل البلاغ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ناصر المجاهدين والصلاة والسلام علي قائد المجاهدين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدي بهديه أجمعين وبعد؛
يقول الله جل وعلا: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)


شيخنا القائد سراج الدين حقاني _أيدكم الله بنصره_ نتقدم إليكم باسم مركز البلاغ للإعلام بالشكر الجزيل على إتاحة هذ الفرصة للقاء بكم
والتحاور معكم في بعض الأمور لتتضح الصورة جلية عما يحدث على هذه الأرض المباركة التي رويت بدماء الشهداء من أحداث و التي تتناقلها وسائل الإعلام الكاذبة وكذلك ننتهز الفرصة لتوجيه رسالة منكم إلى الإعلام الجهادي وخصوصا إلى الإخوة الإعلاميين والمجاهدين ورأيكم بما وصل إليه الإعلام الجهادي من تطور وما واجهه من تحديات وخصوصا في الفترة السابقة .
لذلك اسمح لنا شيخنا بتوجيه عدد من الأسئلة لحضرتكم ونأمل منكم الإجابة عليها ..نبدأ باسم الله..



مراسل البلاغ :أولا بطاقة تعريف بشخصكم وموقعكم في المناطق التي تسيطرون عليها...؟

الشيخ حفظه الله : أخوكم سراج الدين حقاني ابن الشيخ جلال الدين حقاني أبلغ من العمر ثلاثين عاما ولدت في ولاية بكتيا عضوا في مجلس شورى الإمارة الإسلامية أما بالنسبة للمناطق التي نسيطر عليها فنحن مكلفون من قبل الإمارة الإسلامية بالجبهة الجنوبية الشرقية لأفغانستان (بكتيا ,خوست, بكتيكا) ولنا أفراد مجاهدون يجاهدون في الشمال( في الولايات شمال افغانستان)والجنوب (ولايات جنوب افغانستان)
وهم تحت إمارة أمراء الولايات التي هم فيها.


مراسل البلاغ : ثانيا نود الاستعلام منكم عما يحدث على الأرض من تقدم تحرزونه؟
الشيخ حفظه الله : الحمد الله ثم الحمدلله مجاهدونا في الولايات التي ذكرتها يسيطرون على 90% من الأرض والقوات الأجنبية والمرتدون محصورون داخل مراكزهم وباقي النواحي كلها تحت سيطرة المجاهدين وعوام الناس هم مع المجاهدين ويحبونهم ومجاهدونا يستهدفونهم من داخل مراكزهم بين الحين والأخر مما أربك العدو.


مراسل البلاغ : ثالثا ما مدى ما يشاع أو تطرحه وسائل إعلام العدو على أنها تحرز تقدم على الأرض في جميع المناطق؟
الشيخ حفظه الله : هذه ادعاءات لا أساس لها من الصحة وأكاذيب يوجهها الإعلام الغربي وتقلب هزيمة الأعداء إلى نصر وفي إعلامهم دائما يظهرون أنفسهم أنهم هم المنتصرون ,إذا كانت ادعاءتهم صحيحة لما بقي للمجاهدين وجود ونحن والحمدلله اقوياء ولدينا من المجاهدين ما نعجز عن تسليحهم لكثرتهم والحمدلله.


مراسل البلاغ : رابعا ما مقدار الخسائر على الأرض والتي لا يعلنها العدو؟
الشيخ حفظه الله : سمعتم من الإعلام الغربي حيث أعنت وزارة الدفاع الأمريكية أنه مقارنةً مابين الثلاثة أشهر الأولى من عام 2009 وعام 2010 تضاعفت الخسائر بالنسبة للقتلى حيث ارتفع إلى ضعفين وبالنسبة للجرحى ارتفع إلى ثلاثة أضعاف بالإضافة إلى الخسائر المالية الكثيرة.


مراسل البلاغ :خامسا وماهي الأسباب في نظرك و التي تدفع الاستخبارات الأمريكية للاستعانه بالاستخبارات العربية هل هذا دليل على ضعفهم وقلة حيلتهم في أفغانستان وعدم قدرتهم على السيطرة على الامور؟
الشيخ حفظه الله : نعم هذا صحيح الكل يعلم أن أمريكا في ضعف شديد وهي تستجدي المساعدة من كل دول العالم في مواجهة المجاهدين.


مراسل البلاغ : سادسا هل هناك تواجد استخباراتي عربي على أرض بلاد خرسان بشكل ملحوظ أم أن عملية أبي دجانه كانت فريده من نوعها
الشيخ حفظه الله : لا يوجد تواجد بشكل ملحوظ لأي جهة كانت.


مراسل البلاغ : سابعا هل يشكل المجاهدون الذين ينفرون إلى أرض خرسان أي عائق أو عبء على الجهاد الأفغاني؟
الشيخ حفظه الله : الحمدلله بالعكس هم ينيرون لنا الطريق ويقاومون عباد الصليب بتعاون معنا ونحن وإياهم في خندق واحد .


مراسل البلاغ : ثامنا كيفية التعاون بين المهاجرين والأنصار في بلاد خرسان ( المجاهدين العرب وغيرهم مع المجاهدين في بلاد خرسان) ؟
الشيخ حفظه الله : هو نموذج لما كان عليه مهاجرو الصحابة والأنصار والتعاون بينهم لأقصى الحدود.


مراسل البلاغ : تاسعا نصيحة تقدمونها للقاعدين عن الجهاد شيخنا القائد؟
الشيخ حفظه الله : إذا كان قعدوهم قصداً و تركا للجهاد فليعلموا أنهم والأمة الإسلامية يلقون أنفسهم في حفرة الذلة فينبغي على أولئك القاعدين أن يؤدوا الفرض الذي فرض عليهم ومن الممكن أن القاعدين لديهم دلائل ولكن من أجل إبطال دلائلهم أدعوهم أن يقرؤوا كتاب الشيخ المجاهد الكبير أحمد بن إبراهيم النحاس المسمى بمشارع الأشواق إلى مصارع العشاق فيما جاء بحق تارك الجهاد.


مراسل البلاغ : عاشرا ما مدى تأثير عملية الشهيد أبي دجانة الخرساني تقبله الله على أرض الواقع؟
الشيخ حفظه الله : البطل الكبير المجاهد في سبيل الله أبودجانة الخراساني تقبله الله في هذه العملية المباركة الاستشهادية قتل فيها كبار المسؤولين من الاستخبارات الأمريكية السي آي ايه وكانوا نخبة الاستخبارات وهؤلاء الذين قتلوا من الاستخبارات الأمريكية كانوا هم المجموعة المسؤوله في المنطقة عن عمليات ملاحقة المجاهدين وخاصةً أمراء المجاهدين وكانوا يعملون منذ سنين في هذا المجال حتى كانت لهم فاعلية في بعض الدول المجاورة حتى في العراق وبعد مقتل هذه المجموعة كسر ظهر العدو وقلت عمليات الاستهداف الدقيقة للمجاهدين بنسبة 90% وحصيلة هذه العملية المباركة قتل نخبة من أمهر ضباط الاستخبارات الأمريكيه حيث أوجدت خلل في استخدام الجواسيس وكذلك فقدان الثقة بالجواسيس حيث قلت فعاليتهم بسبب وجود المشاكل الأمنية في المنطقة.


مراسل البلاغ : الحادي عشر ما مدى تأثر الشارع الأفغاني فيما ينشر عن تقدم تحرزه قوات العدو على الأرض؟
الشيح حفظه الله : الحمدلله أصبح الشعب الأفغاني يعرف حقيقة العدو وكذبه وأن العدو يدعي الكذب والزور والواقع يشهد بذلك و أن العدو لا يسيطرون على شبر واحد . كونوا مطمئنين وهذه افتراءات العدو.


مراسل البلاغ : الثاني عشر نظرة القائد سراج الدين حقاني المستقبلية للجهاد في بلاد خرسان؟
الشيخ حفظه الله : الفتح قادم بإذن الله والإمارة الإسلامية سترجع أقوى مما كانت عليه إن شاء الله

نتوقف قليلا شيخنا حول موضوع هام وموضوع أثبت وجوده على الساحة ألا وهو موضوع الإعلام الجهادي. ومن هنا نأمل منكم توجيه نصائحكم للإعلامنا الجهادي بما له وما عليه..


مراسل البلاغ : الثالث عشر نظرة القائد سراج الدين المستقبلية للإعلام الجهادي؟
الشيخ حفظه الله : سيكون مستمر له إصدارات أكثر وقوية وسيسلك أي وسيلة لتقويته وبهذه الوسائل يزيدون وعي وينورون أذهان الشباب وعامة المسلمين ويظهرون بهذه الوسائل حقيقة العدو.


مراسل البلاغ : الرابع عشر نود منكم شيخنا توجيه رسالة للإعلام الجهادي وما مدى فاعليته؟
الشيخ حفظه الله :على شبكات الإنترنت الجهادية أن يرفعوا من مستواهم وينظموا أنفسهم أكثر ويتوحدوا ويزيدوا سعيهم وينشروا موادهم تطبيقا مع القضية والزمان وعليهم أن ينشروا أخبار العالم الإسلامي الجهادي بسرعة ويوصلون رسائل قادات الجهاد الإسلامي وفي النهاية يجتهدوا أن يكون عملهم شيء مثالي ومنضبط وأن يجعلوا وسائل الإعلام الأخرى هي بحاجتهم . وعلى المجاهدين أن يساعدوهم للرقي , وعلى الحركات الجهادية أن يزودوهم بالمواد الجهادية وأخبارهم ورسائلهم والحوارات وخاصة الأفلام الموثوقة ,وكذلك على عامة المسلمين أن يساعدوهم ماليا وفنيا وعلى كل الجوانب ,شبكات الإنترنت الجهادية محل افتخار واحترام وحقيقة هم يقدمون خدمة عظيمة .


مراسل البلاغ : الخامس عشر هل الإعلام الجهادي يؤدي غرضه أم أنه يحتاج إلى المزيد؟
الشيخ حفظه الله : نعم هو مؤدي لغرضه ولكن يحتاج لمزيد من السعي للرقي ولتحسين مستواه الفني والتقني ولتوسيع نطاقه إلى أكبر بقعة ممكنه .


مراسل البلاغ : السادس عشر ما مدى دور الإعلام الجهادي في نصرة وبيان ما يدار على أرض خرسان من معارك طاحنة؟
الشيخ حفظه الله : دوره كبير جدا وهناك تغطية لبعض الإعلام الجهادي ولكن يحتاج لمزيد من التغطية والاهتمام.


مراسل البلاغ : السايع عشر ما دور المنتديات الجهادية وخاصة منتديات الفلوجة الإسلامية في بيان حقيقة الوضع على أرض خرسان؟
الشيخ حفظه الله : دور المنتديات الجهادية كبير وواضح ومشكور وخاصة منتديات الفلوجة الإسلامية ومن قبلها الحسبة والإخلاص وبقية المنابر الجهادية وهذه فرصة أن نشكر جميع القائمين على الإعلام الجهادي نسأل الله أن يتقبل منهم أعمالهم.


مراسل البلاغ : الثامن عشر نصيحة تقدمونها للإعلام الجهادي بشكل عام؟
الشيخ حفظه الله : نصيحتي إلى الإخوة الإعلاميين والإعلام الجهادي بشكل عام والمجاهدين أن يتحروا الصدق في أقوالهم وأعمالهم وألا يضخموا الأخبار وعليهم بالتواضع وأن يضربوا معنويات العدو ويحذروا الناس من أخبارالعدو الخطيرة.وأسأل الله أن يوفقهم وأن يرزقهم الفردوس الأعلى من الجنة وأسأل الله أن يحفظهم وينصرهم وفي الحقيقة
هم قدموا خدمة كبيرة وكشفوا طلاسم وسحر الصليبيين وخداعهم الزائف .


مراسل البلاغ : التاسع عشر كلمة أخيرة توجهونها لشعوب العالم من خلال مركز البلاغ للإعلام؟
الشيخ حفظه الله : على المسلمين في العالم أن يساعدوا إخوانهم المجاهدين بكل الوسائل وفي كل الساحات أصحاب المال بمالهم وأصحاب الخبرات بخبرتهم وتجاربهم في مجالات المتفجرات والإلكترونيات والاتصالات ومكافحة شبكات التجسس وتدمير طاقات العدو وأهل القلم والشعر والأدب والفكر عليهم أن يتصدوا لشائعات وافتراءات العدو الصليبي وأن يؤدوا مسؤليتهم في هذا المجال مثلما اتحد الغرب صفاً على المسلمين في كل المجالات وعلى العلماء أن يقولوا الحق ويصدعوا به وأن يفتوا بالحق بتأييد المجاهدين ويتركوا الاختلافات الجزئيه وراءهم وأن يعملوا لوحدة صف المسلمين وجمع كلمتهم وإيقاظهم,


ختاما نشكر شيخنا القائد سراج الدين حقاني حفظه الله على هذه الفرصة التي شرفتمونا بها للقاء بكم ونعتذر منكم إن كنا أثقلنا عليكم بالسؤال..
ونسال الله أن يحفظكم شيخنا وأن يجعلكم ذخرا للإسلام وأن ينصر بكم دينه اللهم آمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.

ملاحظة مراسل البلاغ الذي أجرى المقابلة هو الأخ الفاضل أبو دجانة الصنعاني حفظه الله



ادعوا لإخوانكم


مركز البلاغ للإعلام

الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1431هـ
الموافق 13 نيسان 2010 م

No comments:

Post a Comment