Saturday, April 3, 2010

بين العصا والأعين المسحورة : رؤية و رقية : نصرة للطائفة المنصورة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
وبعد
أهدي هذا المقال
- للأخ الكاتب الفاضل أبو طه الذي أمتعنا بسلسلته الموسومة : ( أمسك وسيلة معادية ) .
- لبعض المجاهيل حيث كان المفروض أن يكون ردا أو مداخلة تحت موضوع كتبه نصرة لأهل الحق ولكن رغبتي في أن يري عنوانه أكبر عدد ممكن هي ما دفعتني لنشره كموضوع منفصل رجاء ألا يفوت أحدا من المتصفحين ...
- كما أنني قد اطلعت سابقا في أحد الموضوعات علي كلام مشابه في معناه كتبه بعضهم عن لحظات ما قبل زفاف الحوريات التي يقضيها العروس في الدنيا ولكني لم أر ردّا علي تفاصيل الكلام بل كان الرد منصبا علي قول ما لم يقله أحد من الخلق قبل قائله في ذلك الوقت الذي تصادف أن نشر موضوعه في منتدي الفلوجة قبل فترة ولم يتسع للرادّ سوي الاكتفاء بعدد أسطر مماثل للفكرة التي أنبتتها أرضية الكاتب فتم حصر الموضوع في قول لم يسبق إليه أحد وأقول هذا الكلام هنا راجيا أن يصل لصاحبه ليدعو ربه ألا يكون ما كتبه بذرة ذلك الذي تلقفته قناة فضائية شيمتها الغدر .
- لقناة العربية الفضائية : مع الدعاء لها بدوام نعمة الجهل والغباء .
- لسفهاء راند وديل كارنيجي ومعهد وودرو ويلسون وأخواتهن :
ومعهم كل من يؤمنون جدا بفكرة توفيق الحكيم التي سرقها طابورهم الخامس ووضعها علي أولويات عقيدة الديمقراطية ... أتكلم هنا عن نهر الجنون الذي يروي كاتبه أن رجلا سقط بين قوم معزولين علي جزيرة نائية , فلم يلبث طويلا إلا واكتشف أن كل سكان الجزيرة مجانين وأن سبب جنونهم هو ماء النهر الوحيد المتواجد لديهم فامتنع عن الشرب منه وكلما عطش يتذكر جنون القوم ويمص الحجارة أو يشرب من البحر المالح ,ثم قرر خوض معركة شفاء القوم من الجنون ولكنه فشل حتي أتي يوم يئس فيه الرجل من القوم يأسا لم يعد يحسن معه الحياة بينهم فقرر الشرب من ماء النهر ... هذه عقيدتهم وما يؤمنون به ! عالم من الإمعات يحكمه لصوص .
أما نحن فقوم يعتقدون بشكل جازم في صواب عمل قامت به امرأة من خير النساء خافت علي رضيعها يوما فألقته في اليم ! وهي فلسفة محورية ترونها في الكثير من الأعمال المختلفة وحاش لله أن يكون آخرها عمل لم نكن سنصدق حصوله لولا رأيناه علي الهواء مباشرة يوم الثلاثاء المبارك .
- لمتخصص في علوم الأدوية أعانني بما آتاه الله من فضله علي فهم القضية من جانبها الفيصل .
- وأختم قائمة الإهداء لرجل لن يقرأ هذا المقال ولم أجرؤ علي كتابة اسمه رغم أن طيفه لا يكاد يفارقني وذلك لأسباب تتعلق بمصطلحات متناقضة كالنفاق الذي يناقض الإيمان في القول والعمل والاعتقاد أعوذ بالله أن أكون من أهله وأسأله تعالي أن يتوفني مسلما ويلحقني بالصالحين اللهم آمين .

ويحسن بي أن أعرض الفكرة التي من أجلها كتبت موضوعي هذا ردا عليها كما وردت علي لسان صاحبها اللص المزور ( هذه ألقابه وأوصافه وليست سبابا له ) ونقلا عمن لا يشك أحد في خندق اللصوص في ولائه لهم :

يقول الخبر المثير للقرف :
في برنامج "صناعة الموت" على قناة العربية...
"" طبيب متخصص يؤكد تعاطي الانتحاريين "عقاقير مخدرة" قبل عملياتهم ""
هذا كان العنوان أما التفاصيل : ( قمت بتقسيم الكلام المنقول إلي أجزاء لترتيب الرد عليها إلي نفس العدد حيث كل جزء يحتاج ردا مناسبا لما يحتويه من الكلام مع التأكيد علي إبقاء الكلام كما هو في الصل المنقول عنه )
""
- أكد طبيب متخصص في علم التشريح الحركي على أن منفذي العمليات الانتحارية يحصلون في الساعات الأخيرة على جرعات من عقاقير طبية تساعد على تقليل الوعي والإدراك لمساعدتهم على الطاعة وعدم التراجع قبل تنفيذ هذه العمليات.

وبنى الدكتور مبارك الأشقر تحليله على مشاهدة العديد من الشرائط التي بثتها تنظيم القاعدة وعرضها برنامج صناعة الموت لانتحاريين يتلون وصاياهم الأخيرة قبيل انطلاقهم لتنفيذ المهام المكلفين بها من قبل الجماعة.

٢- وأشار الدكتور الأشقر، في حلقة من برنامج صناعة الموت تذاع على قناة "العربية"، إلى عدد من الدلائل التي ظهرت على بعضهم تؤكد تعرضه لجرعات من العقاقير ذات الطابع المخدر، حيث أظهر عرض شريط لأحد الانتحاريين وهو يتحدث قبيل ذهابه لتنفيذ مهمته أن عينه اليمنى تبدو أصغر كثيرا من اليسرى بينما كان نفس الانتحاري يظهر بشكل طبيعي جدا وبعينين ونظرة طبيعية في أجزاء أخرى من الشريط.

٣- وأرجع الدكتور الأشقر ذلك إلى استعمال عقاقير مثل modrax وهو عقار يستخدم لتثبيط عمل الغدة النخامية ويستعمل ضمن مجموعات من مضادات الاكتئاب.
""
إلي هنا وانتهي الخبر .

عرفنا من جوجل بالضرورة أن القصة العجيبة انتهت نهاية تعيسة للمزيف الكذاب حيث أعلنت أجهزة الشرطة بعد القبض عليه أن الكذاب المزور قد انتحل صفة طبيب حتي يتمكن من ممارسة العمل كطبيب وما في ذلك من غش و دجل وخبث نية , وأضيف هنا : وتواطؤ أو إهمال من المسئولين عن أعراض الناس كما يقولون عن أنفسهم فلا يخفي ما في هذا العمل الخسيس من اطلاع علي المحارم دون مسوغ شرعي أو طبيعي بعذر شرعي , وثالثة الأثافي أن يرجع الفضل في هذا للشرطة - أي شرطة - فهذا ما لا يجب أن يعتمد عليه عاقل فهم شركاء في الجريمة بالإهمال دون عذر مقبول أو السكوت مؤقتا لحاجة في أنفسهم قضوها ثم انقلبوا علي الكذاب وهذه من ألفباءات الديمقراطية في أكاديميات الدجل والكذب واللصوصية المسماة شرطة .

ويبدو للوهلة الأولي أن هذا كاف للرد علي الموضوع ... إلا أن العبد الفقير له رأي يخص هذه الكفاية :
فالحق أن هذا الكلام الذي أثير لم يكن نابعا من بنات أفكار جهابذة العربية الفضائية فهي وإن كانت تعمل بشكل يبدو احترافيا في عالم الدعاية , إلا أنهم و لحسن حظنا فهم من الباب للباب اضل من حمار جدي باعتبار تناول القضايا العلمية الطبيعية ولا حتي بسطحية , فأحيانا ما تكون السطحية مطلوبة بل واجبة عندما تخاطب أحد التافهين فعليك النزول لمستواه العقلي وما يحتويه من هراء حتي تصل لمرادك وهو إفهامه ما لا يريد أن يفهمه ... حقيقة هذه هي نظرة قناة العربية الفضائية لمشاهديها وإلا فما الداعي لهذه الجرعات المركزة من السفاهة التي يجسدها نموذج برنامج صناعة الموت ...
قلت أن ذلك من حسن حظنا ... لماذا ؟
يؤلمني ويؤلم أي عاقل أن يوسد الأمر إلي غير أهله إلا في هذه الحالة حيث توافق في نفسي هوي فأحب هذا النوع من الخرابيط التي تجعل العمل أكثر سهولة مع ميلي هالأيام للكسل فهذا مما يناسب الحال ... ويجب هنا أن أذكّر نفسي بأن التحدي هو الأجدر بخلق الأجواء المناسبة لعصف الأذهان وهو اللعبة المفضلة لدي الرافضين لكل كذب ولو كان من النوع الأبيض إلا أن تلك الأجواء ليست مما يفضله البعض أحيانا وهنا أتكلم عن نوبة الكسل التي تنتابني هذه الأيام .

ولا ينبغي لنا أن نسكت عما يقال من كذب ولو كنا كسالي ولو كان من جنس التفاهات ولو كان قائله منتحل مزور كذاب , وأري أن كل من يمكنه الرد فقد وجب عليه ذلك إلا أن ينبري أحد ويقوم بهذا الواجب بالشكل الصحيح فهنا يسقط واجب الرد عن الآخرين , وهذا النوع من السقوط محبب إلي النفوس فهو من جنس السقوط الحرّ بلغة الفيزيقا وبنكهة القاعدة حيث يؤدي لوقوعك واقفا علي أرض صلبة بالنظر لمعلومات سوف يثبت كذبها وسوف يخرج من مناقشتها القارئ بوجه غير الذي دخل به إذا كان ممن قرأوا الخبر في مكانه أو تابعوا الحلقة التي استضافت كلام ذلك الأفاك الكذاب المزور , وهذا أهم أهدافي في هذا الموضوع الذي وجدتني مدفوعا لكتابته دفعا لأسباب ليس آخرها أن أحدا لم يرد بشكل يطمئن قلوب الأحباب ثم يخرس كل الكذابين الذين كذبوا وسيكذبون لاحقا بتكرار نفس ما جاء بعنوان الخبر المقرف ثم ارتأي فئران الإعلام في العربية الفضائية موافقة هذا الهراء لهوي في نفوسهم ونفوس اللصوص الذين يمنون عليهم بسقط المتاع كلما صرخوا صرخة أرخميدس الثنائية في الحمام قائلا : وجدتها وجدتها .
وللفيزيقا مع نيوتن وأرخميدس طعم آخر عندما تتذوقها بنكهة القاعدة - قاعدة الجهاد وليس قاعدة الفيزيقا - فرجال القاعدة هم التفاحة التي تسقط نظريا لاستحقاقها السقوط ولكن للأعلي فهي الوحيدة التي نضجت ثم نتج عن ذلك وقوعها بفعل الجاذبية الطبيعية الكامنة في منهج استحضره من بين طيات الكتب والصحف أسد الإسلام الذي أقسم علي نفسه بالله ألا تحلم أمريكا ولا من يعيشون فيها بالأمن حتي نعيشه واقعا في فلسطين وحتي تخرج جيوش الصليب من جزيرة محمد صلي الله عليه وسلم ...
كنت أتكلم عن الفيزيقا التقليدية ... أما الفيزيقا الحديثة التي تتناول قضايا النانو تكنولوجي وتصوير تركيب الجزيئات للمرة الأولي في تاريخ البشرية وما سوف ينتج عن ذلك في المستقبل من التحكم فيما لم يتمكن أحد من البشر حتي الآن من التحكم فيه كتجميد الأجساد مدة طويلة من الزمن مع بقاء الروح بداخلها أو كتغيير خواص جزيء التراب ليصبح ذهبا أو الحصول علي جيوش من العباقرة أو الأغبياء البغال أو غير ذلك مما قال عنه ربنا جل وعلي في كتابه العزيز " وظن أهلها أنهم قادرون عليها" وهو نوع مثير للشفقة في جانب من جوانبه حيث يؤكد زويل المصري المولد الصليبي القلب أنه يحلم بيوم كان دجالوا أوربا في الكنائس يفنون حياتهم بحثا عنه بطرق تقليدية فكان من أحلامهم إطالة العمر أو الانتقال عبر الزمن أو تحويل التراب إلي ذهب , يعني الغايات واحدة ولكن الوسائل قد اختلفت , فهذا النوع من الفيزيقا قد سبق إليه فارس الفوارس في بدر وأحد والمشاهد الكبري لما سأله أحدهم عن المسافة بين الأرض والعرش فأجاب بكل ثقة : مسيرة ساعة لدعوة مستجابة ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) .
ومن المفارقات أن ينسب لأمير المؤمنين هذا الكلام التالي و المرتبط ارتباطا وثيقا بما أحكيه هنا : فعن علي - رضي الله عنه - أنه قال: (يأتي على الناس زمان لا يبقى فيما يبقى من الإسلام إلا اسمه, ولا من القرآن إلا رسمه, مساجدهم عامرة وهي خرابٌ من الهدى, علماؤهم شر من تحت أديم السماء, من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود), وفي صحته نظر, ولكن معناه صحيح..
وعودا لأرخميدس فلا يري سكان مقبرة العربية الفضائية فيه سوي نكش الشعور والصراخ كلما دخل في مرماهم هدف أو كلما أخطأت است مفكرهم الحفرة دون فهم لماذا صرخ وخرج يتنطط ونسي أنه عار كيوم ولدته أمه لما اكتشف قانون الإزاحة وهو يستحم , فهؤلاء المتخلفون نظروا إلي الصور ولم ينظروا إلي الاكتشاف المذهل الذي غير وجه الأرض فيما بعد , وهذا يذكرني بفكاهة سياسية احتفظت ذاكرتي بها لظني أن الأيام دول وأن التاريخ يعيد نفسه لأننا لا نقرأه إلا للتسلية فتتكرر المآسي ولا تجد من يسد ذرائع حصولها مرات أخري ... وهذا ناتج عن فهم منكوس معكوس لقانون الجاذبية الطبيعية في علم الفيزيقا القاعدية .
تقول الطرفة أن احد المظلومين في زمن الهالك عبد الناصر زعيم القومية العربية الحركية الملوخية كان يسير في الطريق ثم بدأ يدعو بصوت عال قائلا : الله يخرب بيتك يا عبد الستار ... لم يمهل الرجل أن تم القبض عليه وسيق إلي المخفر هو وكرامته أو ما تبقي منها ومعهما بعض ما تبقي من ملابسه زمرة واحدة حيث حرر ضده محضر سب وقذف علني تمهيدا لعرضه علي النيابة التي بدورها وجهت له تهمة العيب في الذات الفرعونية !
بهت الرجل من حجم المصيبة التي تحملها التهمة له وصرخ في وجه الجميع قائلا : والله الذي لا إله إلا هو , كنت أقول ... الله يخرب بيتك يا عبد الستار ...
هنا انتفض القاضي حاكما علي المسكين حكما بالسجن عشرتين من الأعوام : عشرة لأنه اعترف بسب علني بحق رئيس الجمهورية , والعشرة الثانية لأنه لا يعرف كيف ينطق اسم رئيس الجمهورية بطريقة صحيحة !
ونصيحتي لحكام الفضائية العربية أن ينظروا بعين الاعتبار للحكم الوارد في الطرفة المثيرة للحزن أكثر من الضحك عندما يفكرون فيما يكافئون به الفنييون الذين يعملون علي قدم وساق لإخراج برامج هي نماذج تحتذي من الباحثين عن الخبل والهبل في سفح الجبل .
علي العبد الفقير توضيح الأسباب التي من أجلها أرد علي تلك السخافات :
فأولها ما تعلمناه في مدرسة الرسول الكريم عن واجب الرد باللسان وهو الأمر المفهوم بالضرورة من قصة أبي سفيان يوم أحد لما انتهت المعركة وقال كلاما كان من بينه " اعل هبل " فأمر الرسول الكريم صحابته بالرد وعلمهم ما يقولون فقالوا " الله أعلي وأجل " ثم لما رد أبو سفيان قائلا " لنا العزي ولا عزي لكم " فردّ عليه الصحابة رضي الله عنهم : " الله مولانا ولا مولي لكم " .
والسبب الثاني يتعلق بما أظنه قد علق باذهان بعض القراء والمتابعين للبرنامج أو للمعلومة وعندهم فكرة عما يحاك من وراء الكواليس بل ويعرفون ما خفي من سوء الطوية لدي ناشري هذه التفاهات التي تأخذ مكانا ليس لها بعد أن تنتشر لكنها في ذات الوقت تترك نكتة في القلب وغصة في الحلق خصوصا إذا لم يرد أحد عليها ردا مبنيا علي أصول علمية نتفق نحن أهل الفسطاطين جميعا علي الالتجاء إليها والوثوق بقوانينها التي هي في الأصل سنة الله في خلقه .
وثالث هذه الأسباب هو : معذرة إلي ربنا فكفي بنا ذلا القعود دونما مسوغ شرعي ولا عقلي عن واجب النصرة لأهلنا في أنحاء الأرض .
رابعا : لحاجة في نفسي لا تتعلق بتفاصيل هذا الموضوع وقد ذكرت هذا هنا لمن يهمه الأمر .
أخيرا وليس آخرا : أن الكلام كله كذب وافتراء وهذا يسهل كثيرا أمر الرد فيصبح عدم الرد بمثابة جريمة بالمعني الأخلاقي والعقلي إذ ليس هناك عقبات حقيقية تمنع من الرد كما أن وجود منبر للنشر يفسح المجال وهذا كفيل بوصول الصواب والحق لمستحقيه وهم كافة الناس الذين وقعوا في النهاية ضحايا للكذب الذي أقوم هنا بواجب فضحه .

وأحب أن أوضح أنني تعلمت الكثير من أعمال سادتنا المجاهدين وأقوالهم - لست منهم مع أني أحبهم - ومن بين ما تعلمته أن أحترم عقلي وعقول الناس وألا أحتقر أي فكرة مهما بدت صغيرة فقد يكون فيها نفع كثير , وهذا من فضل الله علي أهل الكتاب والسنة وإن كان ليس ميزة خاصة بهم دون أحد من الخلق إلا أن ما يميزهم حقا هو ذلك الإخلاص العجيب لفكرة ثبت بالنص والتاريخ والتجارب أنها هي المخرج الوحيد لما نحن فيه من ذل ومهانة كما أثبتت للجميع وأولهم المخالفون لها علي درجات اعتراضهم عليها أنها الأجدر بقيادة الأمة في المرحلة القادمة لقيادة العالم فيما بعد .
فأما الفكرة فهي : " "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين وحتى تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم." "
وأما الإخلاص فهو ما يحاول الجهلاء واللصوص والمنتكسون وغيرهم أن يلقوا عليه التراب ... خابوا وخسروا ... ثم خابوا وخسروا ... ثم خابوا وخسروا .
ومن تحصيل الحاصل أن أقول أن الخوف من سلاح من الأسلحة بعينه يجعلك تبحث عن وسيلة يخرج بها هذا السلاح من المعركة الدائرة فقط عندما تتألم ألما شديدا يجعلك تقدّر هذا السلاح وتعرف قيمته وهذا هو الدافع الحقيقي والوحيد وراء الكلام الذي أرد عليه هنا ... وهذا بحد ذاته يعكس فقرا أيما فقر في الدراسة واستقراء الخصم , لأن المفروض بعد مضيّ تلك السنوات من السجال أن يكون هناك من الخصوم من يفهم أن أسلحة القاعدة أنواع : فمنها ما هو في الخدمة حاليا , ومنها ما هو تحت التجربة , ومنها ما هو جاهز في لحظة للنزول للخدمة ... هذا الكلام ليس عن سابق معرفة بما في عقول رجال القاعدة لكنه علم من التجربة الجهادية الحالية والتجارب السابقة بالضرورة العقلية التي تربط الأخذ بالأسباب كعمل يتعلق بالجوارح مع النصر الذي تلوح بشائره في الأفق القريب ... أما أن يكون أصل المعركة ضد القاعدة هو محاولات لا تمل ولا تكل من مشارق الأرض ومغاربها موجها فقط ضد أحد الأسلحة العاملة في الميدان فهذا هو الفقر بعينه ... وليس عذرا بقدر ما هو قلة حيلة أن يكون هذا السلاح هو الأقوي حتي الآن فهذه مسأللة تقديرية تختلف عبر الزمان والمكان اللذان هما حيزان أساسيان تدور فيهما رحي أي حرب ونضيف حيزا ثالثا هنا هو العقول لأن الحرب ذات صفة دينية شاء من شاء وأبي من أبي ... يكفي كلام الأحمق المطاع السابق الذي أعلنها صليبية من أول يوم أطلق فيه أسراب غربانه لتقذف بالموت والخراب أهلنا في العراق .
وبمناسبة العراق والحديث في هذه الفقرة عن الأسلحة ودرجات جاهزيتها لدخول الحرب فلا أظن أحدا قد تكلم بعد قول الأمير القرشي قبل أكثر من عامين أي في بداية تكوين الدولة الإسلامية عندما أفصح باقتضاب عن معلومة العمل علي صواريخ نظامية متوسطة المدي وهذه للتدليل علي فقر الأعداء في أكثر المجالات حساسية ...

انتهي الجزء الأول من الموضوع ويتبعه الجزء الثاني والأخير والله المستعان وعليه التكلان .
.................................................. ...........................

أنتقل الآن للتعليق علي الخبر المخزي في العنوان المقتبس عن إحدي الصحف الحكومية نقلا عن فضائية العربية والخاص بترتيبات سلاح الشهداء :
### رد علي الجزء الأول من كلام الكذاب الأشر الذي يقول فيه : " ١- أكد طبيب متخصص في علم التشريح الحركي على أن منفذي العمليات الانتحارية يحصلون في الساعات الأخيرة على جرعات من عقاقير طبية تساعد على تقليل الوعي والإدراك لمساعدتهم على الطاعة وعدم التراجع قبل تنفيذ هذه العمليات. "
علينا وضع بعض التعريفات العلمية أنطلق منها لمناقشة الكلام الكاذب الوارد في الخبر :
أولا : المخدر :
تسميات مشابهة : عقار مخدر - مخدرات
التعريف : مستحضرات صناعية أو طبيعية تؤثر علي درجة الوعي بشكل رئيسي حيث تتراوح في تأثيرها بين قلة الوعي وفقدانه تماما , وضرب الأمثلة هنا يساعد علي فهم الكلام :
يستطيع العقار س أن يجعل الشخص ص في حالة شبيهة بالإغماء دون فقدان تام للوعي وفي هذه الحالة يستجيب للمؤثرات المتوسطة كقرصة الأذن أما المؤثرات الخفيفة كإضاءة مصباح شديد الإضاءة فلا يبدو أنه يثير عنده رد فعل طبيعيا وهو بالطبع غمض العينين في لحظة وصول الضوء الشديد إليها إلا أنه يستجيب للسؤال عن اسمه فيجيب أنا ص لكنه في نفس الوقت قد يدرك اليوم والشهر والسنة والساعة عند سؤاله عن أي منها ... علي الجانب الآخر يستطيع العقار ع أن يفقد الوعي تماما بحيث لو تعاطاه الشخص فإنه يصبح كالنائم في غرفة العمليات داخل قسم الجراحة في الوقت الذي يقوم فيه الأطباء بفتح بطنه بالمشارط دون أن يتحرك أو يشعر بأي ألم .
تعليق : يتضح من التعريف المصحوب بالأمثلة أن المخدرات ليست بالمعني المتداول بين عامة الناس في العموم إلا بالمعني المشار إليه عند الكلام عن حالة خفيفة من حالات فقدان الوعي الجزئي والتي يمكن لعامة الناس أن يكونوا شاهدوها علي شخص تعاطي كمية من الممنوعات مثل الحشيش الأوزبكي الذي يعتبر من أغلي أنواع المخدرات وأنقاها وهو الذي ينتجه المزارعون في شمال أفغانستان وأوزبكستان لصالح جنرالات المخدرات وبإشراف مباشر من غرفة عمليات خاصة في لانجلي وذلك للحفاظ علي سمعة هذا المنتج وجودة إنتاجه كما للحصول علي مصدر دخل خارج عن نطاق التفتيش القانوني والقضائي بمعني يفيد في إدارة العمليات القذرة سواء الخارجية أو الداخلية وهذا أمر مقبول ثقافيا عندهم إلا أن المرفوض أن يكون التمويل من جيوب دافعي الضرائب الحمير .
ومن المهم تسجيل ملاحظة أن المختصين بهذا الفرع من العلوم لا يستخدمون كلمة "مخدرات" لوصف هذا النوع من العقاقير حيث ثبت أنها تؤثر علي التوازي مع درجة الوعي علي شخصية الإنسان تأثيرا مؤقتا يزول في أغلب الأحيان تماما بانتهاء فعالية العقار أو خروجه من الدورة الدموية وهي فترة تتراوح بين ساعات إلي أيام .
وهذا النوع من المستحضرات يتواجد في صورة طبيعية كما في حالة الحشيش \ الماريجوانا المنتجين من نبات الخشخاش أو في صورة مركبة في المعامل المختصة كمثل المورفين المستخدم في تسكين الآلام بعد العمليات الجراحية الكبري نظرا لقدرته علي تسكين الآلام بأضعاف تصل إلي ٢٥ مرة ضعف قدرة الحشيش الخام .
ومن المهم تسجيل معلومة تاريخية حيث من المعلوم أن الهيرويين وهو أحد مشتقات المورفين الذي هو بالأصل من مركبات الحشيش , أقول أن الهيرويين استخدم علي نطاق واسع في الحرب العالمية الأولي بمعرفة الجيوش الألمانية الغازية لروسيا القيصرية حيث أعطي بالاستنشاق للخيول التي كان يعتمد عليها الجيش الألماني بشكل أساسي لنقل الجنود والمعدات بسرعة أبهرت العقول العسكرية في ذلك الوقت ... صحيح أن الهدف كان حث الخيول علي الجري بأقصي سرعة لأكبر مسافة ممكنة دون أن تشعر بالتعب وهذا كان المطلوب من الهيرويين في هذا الوقت ... ومن المكملات التصورية أن تعرف أن نفوق الملايين من تلك الخيول جاء نتيجة مباشرة لفشل وظائف القلب والتنفس في خدمة العضلات التي استهلكت كل الطاقة في وقت غير معتاد في الظروف العادية وبسبب فقدان الشعور بالإجهاد والألم فكان المنظر أن الحصان يظل يجري بأقصي سرعة له ماشاء الله له أن يجري حتي يقع ميتا فجأة كما بدا للجنود في ذلك الوقت , ويستفاد من هذا الاستطراد أن الشعور الألم أو الإجهاد نعمة من نعم الخالق تبارك وتعالي حيث بدونهما يموت الكائن الحي .

ثانيا - العقاقير ذات التأثير النفسي أو العقلي :
وهي مستحضرات كيميائية تعمل بالدرجة الأولي علي الجهاز العصبي المركزي حيث تغير الوظائف التي يقوم بها المخ بتركيبيه ( القشرة الدماغية والمادة السمراء ) مما ينتج عنه تغيرات في وظائف العقل العليا مثل التصور والمزاج والسلوك .
والحقيقة أن استخدام هذه العقاقير ليس حديثا فهناك أدلة تاريخية علي استخدامات عقاقير قبل آلاف من السنين بهدف إشباع بعض الغرائز كالجوع والعطش والجنس ويعود الفضل في اكتشاف هذه العقاقير إلي قطة تناولت بعض النعناع البري فثملت ثم إعيد اكتشاف هذه العقاقير مرة أخري عندما تناول ماعز جبلي بعض من نبات القهوة الذي يحتوي علي مادة الكافيين فظلت مستيقظة مدة أيام حتي ماتت , وكذلك نبات التوت البري الذي استخدمه الأوربيون في العصور الوسطي .
دواعي الاستخدام :
# التخدير العام وهذه هي العقاقير التي تؤدي لفقدان الوعي وهو ما يميل أهل الاختصاص إلي الاحتفاظ بتسميته القديمة وأقصد بها كلمة "مخدر"فقد انحصر استخدامه في غرف العمليات الجراحية حيث يقوم بأداء ثلث مهمة التخدير المطلوبة التي تتكون من ثلاثة أجزاء في مهمة واحدة : فقدان الوعي - ارتخاء العضلات - تسكين الألم . ومن الأمثلة الشهيرة علي هذا النوع من المخدرات الدواء الرائع المسمي ثيوبنتال الصوديوم . وعليه فإن هذا القسم من العقاقير خارج نطاق مناقشتنا هنا .
# الترفيه : أمثلة :الكافيين والكحول والكوكايين والحشيش وعقار الهلوسة .
مجموعات العقاقير المستخدمة هنا تشمل :
- المنشطات للجهاز العصبي المركزي وتستخدم بغرض الحصول علي النشوة أو البهجة .
- المهلوسات : وتستخدم لتشويه الإدراك والوظائف المعرفية ( معرفة الذات والوقت والمكان ) ومن الأمثلة الشهيرة عليها نبات الداتورا الذي يحتوي علي الأتروبين والذي استخدمه المصريون في معابدهم وحفلاتهم الدينية .
- المنومات وواضح أن عملها تثبيط الجهاز العصبي والنوم
- المسكنات المركزية : كالأفيون ومشتقاته
- المستنشقات : في صورة بخار أو غاز او رذاذ المذيبات وهي تسبب حالة من الإغماء المؤقت وتسكين الألم ( مثال : أكسيد النتروجين المستخدم في غرف الولادة ) .
# أغراض شعائرية : عقارات تسبب الهلوسة مثل الميسكالين الذي استخدمه أهل أمريكا الأصليين قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام في طقوسهم الدينية وحصلوا عليه من بعض أنواع الصبار - الفطر البري يستخرج منه عقار هلوسة وهو المعروف بالسيلوسيبين ويستخدمه بعض أتباع الكنيسة الأمريكية في بعض احتفالاتهم وقد حصلوا علي ترخيص بزراعته في بيوتهم في ولايات كأوريجون وكولورادو وأريزونا - نبات القنب كما في حالة طائفة الحشاشين الإسماعيلية في بلاد فارس .
# الدراسة والتجارب العلمية
# التحكم بالألم : المثال الشهير هنا هو الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكودايين .
# العلاج النفسي : توجد هنا ستة مجموعات من العقاقير وهي :
- مضادات الاكتئاب ( لعلاج الاكتئاب واعتلال المزاج والقلق واضطرابات الشخصية واضطرابات شهية الأكل
- المنشطات ( لعلاج نقص الانتباه وحالات الخدر ولقمع الشهية عند الراغبين في إنقاص الوزن )
- مضادات الذهان ( علاج الذهان والفصام العقلي والهوس )
- مثبتات المزاج ( علاج الاكتئاب ثنائي القطب والاضطراب الفصامي العاطفي )
- مزيلات القلق
- المنومات والمهدئات .
# الاستخدامات العسكرية : من أشهر الأمثلة عقار السكوبولامين المهلوس الذي استخدمه النازي في الحصول علي اعترافات سهلة دون حتي تعذيب الأسري أثناء الحرب العالمية الثانية .

نواتج الاستخدام :
باستثناء عقارات التخدير العام :
- النشوة الناتجة عن كيمياء المخ المتغيرة بفعل العقار : ويمكن تسميتها البهجة أو الانبساط الزائد .
- زيادة اليقظة ( وليس فقدان الوعي كما في حالة المخدرات )
- الهلوسة : وهي حالة يتكلم اثناءها المصاب بكلام غير مترابط وقد يكون غير مفهوما ويلزم من تلك الحالة فقدان الإدراك للزمان والمكان ولكن الاستجابات للمؤثرات الحسية تكون أعلي من الطبيعي .
- إزالة الألم : ويستثني من هذه النتيجة عقارات التنشيط كالكافيين الموجود في القهوة أو النيكوتين الموجود في نبات الدخان .
- البرود العاطفي : ويلزم من المجموعات المهدئة والمنومة أن تؤثر علي التوافق العصبي العضلي المطلوبين للحفاظ علي التوازن أثناء الوقوف وكذلك الاستجابة للمؤثرات الحسية البسيطة إلي متوسطة بشكل أقل من الطبيعي .
- تتميز معظم هذه المجموعات بالحاجة لزيادة الجرعة في المرات اللاحقة للحصول علي نفس التأثير وهذا ما يسمي بالإدمان ولهذا لا ينصح الناس بتعاطي هذه العقاقير دون وصفة طبية فالكثير من أقسامها يؤدي للإدمان وهي قضية خارج نطاق موضوعي .

وواضح من التعريف أن هذا القسم من العقاقير هو المقصود بالكلام الذي قاءه ذلك المنتحل الكذاب وطارت بكلامه الكاذب قناة العربية في فضاء الوهم الذي يباع مجانا للناس مقابل الرضا بالواقع المؤلم ونسيان فريضة الجهاد التي دونها صرنا قصعة تداعت عليها الأمم .


إلا أن هناك تعارضا واضحا بين ما قاله الكذاب الأشر وبين ما تقرره الحقائق العلمية . حيث قال الكذاب أن هذه العقاقير تساعد علي تقليل الوعي والإدراك وهو ما رأينا عكسه تماما عند البحث في الموضوع فهذه العقاقير التي يقصدها الكذاب تزيد من درجة اليقظة ...

أما ان يتكلم عن عقار يؤدي لنتيجتين متضادتين فهذا كلام المخابيل :
هو يقرر أن العقار الذي يساعد علي تقليل الوعي والإدراك يؤديان للطاعة !
الحقيقة أن العقار المؤدي لتقليل الوعي والإدراك يؤدي بالضرورة للانفصال الجزئي عن العالم الحسي ومن بين مكونات العالم الحسي هو الأوامر التي يتلقاها أحدنا والتي من الممكن أن تأتي في صورة أسئلة عن الزمان والمكان علي سبيل المثال .
أما العقار الذي من شأنه زيادة الإحساس واليقظة كعقارات الهلوسة والمنشطات العصبية علي التوالي فمن شأن تلك المجموعات أن تؤدي للعصيان وليس للطاعة ... !

أعتقد أن هذه الجزئية قد أخذت حقها من الرد .

### نأتي الآن للتعليق علي ماورد في كلام الكذاب الذي يقول فيه :
"""
٢- أ - وبنى الدكتور مبارك الأشقر تحليله على مشاهدة العديد من الشرائط التي بثتها تنظيم القاعدة وعرضها برنامج صناعة الموت لانتحاريين يتلون وصاياهم الأخيرة قبيل انطلاقهم لتنفيذ المهام المكلفين بها من قبل الجماعة.

٢- ب - وأشار الدكتور الأشقر، في حلقة من برنامج صناعة الموت تذاع على قناة "العربية"، إلى عدد من الدلائل التي ظهرت على بعضهم تؤكد تعرضه لجرعات من العقاقير ذات الطابع المخدر، حيث أظهر عرض شريط لأحد الانتحاريين وهو يتحدث قبيل ذهابه لتنفيذ مهمته أن عينه اليمنى تبدو أصغر كثيرا من اليسرى بينما كان نفس الانتحاري يظهر بشكل طبيعي جدا وبعينين ونظرة طبيعية في أجزاء أخرى من الشريط.
"""
وهو كلام مضحك بالنسبة لطالب في كلية الصيدلة أو الطب - كيف ؟
اعتمد الكذاب علي ما رآه من أفلام وثائقية كما يقول لتقرير الكلام الذي أثبتنا مخالفته لمنطق العقاقير والصيدلة الصحيحين الموجودين في مراجع معتمدة لدي أهل الاختصاص
فقال فض الله فاه من كل ما حواه
أن العقاقير المستخدمة هي من النوع المخدر ... وهذه رددنا عليها في القسم الأول عاليه بشكل لا يدع مجالا لصحة كلامه هذا .
ثم قال أن ملاحظاته علي الأفلام رأي فيها ان عينا بدت صغيرة أكثر من الأخري , وهنا لنا وقفة :
- من المعروف أن الأدوية التي تستخدم في التأثير علي العقل تدخل للجسم :
١- عن طريق الفم : كالأكل والشرب .
٢- أو عن طريق الجهاز التنفسي : كالبخار والأكسجين والمستنشقات والدخان .
٣- أو عن طريق الشرج : كالتحاميل .
٤- أو عن طريق الدم : كالحقن في الأوردة والشرايين .
٥- أو عن طريق اللصق علي الجلد : حيث يمتصها الجلد .
وهذه الطرق الخمسة مؤداها في نهاية الأمر أن تدخل إلي الدورة الدموية حيث تصل للمراكز العصبية وهنا يبدأ عمل العقار , المقصود من هذا أن العقار الذي انتشر في جسم المتعاطي يدخل إلي كافة أجهزة الجسم التي تتخللها شرايين وأوردة وشعيرات الدورة الدموية , مما يعني بالضرورة الحاجة لتركيز معين في الدم للحصول علي التأثير المطلوب ...
والآن : ما الذي يجعل عقارا ينتقل داخل الجسم عبر الدم يؤثر علي عضوين متماثلين تأثيرا متضاربا ؟ أقصد طبعا أنه إذا اخترنا أن العقار س قد تسبب في اتساع العين اليمني فقط وترك اليسري كما هي أو تسبب في ضيقها وهذا كلام الجاهل الكذاب فياتري كيف تمكن العقار من التمييز بين العينين بحيث قام بتوسيع أو تضييق إحداهما وفي نفس الوقت قام بالعكس في العين الأخري ؟ هذا كلام لا يقوله إلا حمار .
- ثم إن الكلام عن توسيع عين أو تضييقها كلام غير مفهوم إن سمعه متخصص في المجال - كيف ؟
الحقيقة أن الاتساع والضيق لازمان للبؤبؤ أو ما يسمي بالحدقة وليس للعين كلها , وهو الجزء الذي يتوسط لون العين وهو في أوسع حالاته لن يزيد عن ٦ ملم ( في حالة الوفاة تتسع الحدقة تماما ) وفي أضيقها لن يقل عن ٢ ملم ( في حالة التسمم ببعض المركبات العضوية تضيق الحدقة تماما ) , نحن هنا نتكلم عن مليمترات كيف بالله عليكم استطاع ذلك الكذاب حسابها حتي في أعلي الإصدارات جودة ... دونكم الإصدارات وبأعلي جوداتها : من استطاع أن يحسب الفارق بين ٥ ملم و٣ ملم وهما حدّا الاتساع والضيق في البشر الأحياء فليخبرني . هذا علي فرض قيام العقار بتوسيع حدقة وتضييق أختها في نفس الوقت وهو كلام مضحك مثير للسخرية .
أظن هذه الفقرة قد انتهينا منها .

### نأتي للجزء الأخير من كلام الكذاب حيث يقول :
"""٣- وأرجع الدكتور الأشقر ذلك إلى استعمال عقاقير مثل modrax وهو عقار يستخدم لتثبيط عمل الغدة النخامية ويستعمل ضمن مجموعات من مضادات الاكتئاب. """

- أما العقار الذي ذكر اسمه فلم أجد له سميا في عقاقير الصيدلة كلها فضلا عن عقاقير مضادات الاكتئاب .
- وأما عن تثبيط عمل الغدة النخامية :
فمن المعروف أن كافة العقاقير التي يستخدمها البشر ليس من بينها عقار واحد يستطيع تثبيط عمل الغدة النخامية , كما أن مشكلة مضادات الاكتئاب أنها ترفع معدلات الأيض في الجسم عن طريق تنشيط الغدة النخامية ومحور النخامية الكظرية المسئول عن الكثير من العمليات التنظيمية عن طريق اإفراز هرمونات التحكم , يعني استخدام مضادات الاكتئاب يؤدي في أحد أعراضه إلي زيادة في نشاط النخامية وليس العكس ... الاستثناء الوحيد الموجود وهو أمر مختلف حول صحته هو أثر مضادات الاكتئاب علي خلايا معينة في النخامية في حالة ورم من نوع معين وهو أمر بعيد تماما عن الموضوع فوجود هذا الورم يلزم منه بالضرورة زيادة حجم الثدي وواضح ان الكذاب الذي تمكن من تمييز مليمتر فارق بين حدقة وأخري لم ينتبه له ! أرايتم كيف يكون الكذب عندما يقوم به الحمير .
الآن انتهت تعليقاتي علي أجزاء الهراء الذي قاله الكذاب ...

وأحب أن أختم مقالي بالتأكيد علي أن الكذاب الأشر الذي قال كلاما ينافي ما يعرفه أهل الصنعة كان المفروض يومها أن يعتقل ويوضع في مصحة الأمراض العقلية حتي تتثبت الجهات المسئولة عن أمن الناس من صحة شهادته العلمية أولا وهو الأمر الذي لم يحصل يومها مما جعلني أضع الشرطة معه في قفص الاتهام في بداية مقالي .
.................................................. ............................
وأخيرا :
من الصعب علي من يتصف بالكذب والعناد والجحود أن يفهم فلسفة أعلي بكثير من مستوي عقله الذي ارتضي له إنكار الحقائق الإيمانية قبل العلمية وهذا والله من نعم الله علي المجاهدين ...

اللهم انصر المستضعفين من المؤمنين ... اللهم انصر إخواننا في العراق وفي أفغانستان وفي فلسطين وفي الصومال وفي الشيشان وفي كل مكان اللهم انصرهم على من عاداهم اللهم اشف مرضاهم وداو جرحاهم وفك أسيرهم واجبر كسيرهم وأطعم جائعهم واكس عاريهم وتقبل شهداءهم وانصرهم على القوم الظالمين اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم عدوهم اللهم اكبت عدوهم واجعل تدميره في تدبيره ورد كيده في نحره اللهم عليك بعدوهم من الطواغيت وأجنادهم ومن اليهود ومن هاودهم ومن النصارى ومن ناصرهم ومن الشيوعيين ومن شايعهم اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم آية اللهم شتت جمعهم وفرق شملهم اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا واجعل ما في أيديهم غنيمة للمسلمين اللهم ارفع راية التوحيد ونكس رايات التنديد اللهم ول على المسلمين خيارهم ولا تول عليهم شرارهم اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وارفع مقتك وغضبك عنا وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أولياؤك ويذل فيه أعداؤك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويحكّم فيه كتابك وصل اللهم وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .!--

نور الدين زنكي

No comments:

Post a Comment