Saturday, April 3, 2010

مقتل وإصابة 8 جنود ألمان وطالبان تتعود بالمزيد



القوات الألمانية مددت انتشارها بأفغانستان حتى نهاية 2010



مقتل وإصابة 8 جنود ألمان في معارك عنيفة بأفغانستان

كابول، أفغانستان (CNN)-- أعلن الجيش الألماني مقتل ثلاثة من جنوده العاملين ضمن قوات التحالف الدولية بأفغانستان، في معارك عنيفة مع مسلحين يُعتقد أنهم من الموالين لحركة "طالبان" شمالي البلاد الجمعة.

وقال الجيش إن المعارك التي اندلعت غربي إقليم "قندوز"، الواقع في شمال أفغانستان، أسفرت عن سقوط خمسة جرحى آخرين بين الجنود الألمان، وصف حالاتهم بـ"الخطيرة."

وينتشر نحو أربعة آلاف جندي ألماني في شمال أفغانستان، كان من المقرر أن تنتهي مهامهم في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلا أن برلين قررت تمديد وجود قواتها في أفغانستان لعام آخر، لتنتهي مهمتها أواخر العام الجاري.

وتُعد ألمانيا واحدة من بين 42 دولة تشارك بعناصر عسكرية ضمن قوات المساعدة الأمنية الدولية "إيساف"، التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، فيما يُعرف بعملية "الحرية الدائمة"، التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان.

وكان وزير العمل الألماني، فرانز جوزيف يونغ، قد تقدم باستقالته من منصبه أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خلفية سقوط قتلى مدنيين في غارة جوية شنتها قوات "الناتو" بإقليم "قندوز" مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع.

جاءت استقالة وزير الدفاع السابق بعد يوم من إعلان وزير الدفاع الحالي، كارل تيودور تسو غوتنبرغ، استقالة رئيس أركان الجيش فولفغانغ شنايدرهان، من منصبه، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الأخير كان على علم بمقتل مدنيين في الغارة الجوية، التي تم تنفيذها بناءً على طلب من قائد القوات الألمانية العقيد جورج كلاين.

وكانت القيادة الألمانية في المنطقة قد طلبت من قوات الناتو الجمعة تنفيذ عملية قصف جوي لموقع ناقلتي وقود اختطفتهما عناصر من حركة طالبان في شمال ولاية قندوز الأفغانية.

ووقع القصف الجوي فيما كان أفغانيون، بينهم مدنيون وأطفال، يحاولون الحصول على كميات من الوقود.
طالبان تتوعد ألمانيا بمزيد من الهجمات القاتلة

مفكرة الإسلام: توعدت حركة "طالبان" السبت بتصعيد الهجمات ضد القوات الألمانية في أفغانستان، بعد يوم من اشتباكها مع هذه القوات العاملة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في شمالي أفغانستان أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح خطرة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم "طالبان" قوله في تصريح هاتفي: "سيكون هناك مزيد من القتلى في صفوف القوات الألمانية في حال استمرار تواجدها في أفغانستان"، وأشار إلى تحذير سابق للحكومة الألمانية كي تسحب قواتها من أفغانستان، لكنها لم تستجب لذلك.

وقف الدعم

وتابع: "لا نرغب في أي مشكلات مع ألمانيا.. أفغانستان وألمانيا تربطهما علاقات تاريخية لذا يتعين عليها (ألمانيا) مواصلة مساعدة أفغانستان والامتناع عن دعم قوات الغزاة، وذلك في إشارة واضحة للقوات الأمريكية التي أطاحت بنظام طالبان في أواخر عام 2001".
وينتشر نحو أربعة آلاف جندي ألماني في شمالي أفغانستان، كان من المقرر أن تنتهي مهامهم في 13 ديسمبر الماضي، إلا أن برلين قررت تمديد وجود قواتها في أفغانستان لعام آخر، لتنتهي مهمتها أواخر العام الجاري.
وكان وزير العمل الألماني، فرانز جوزيف يونج، قد تقدم باستقالته من منصبه كوزير الدفاع في أواخر نوفمبر الماضي، على خلفية سقوط قتلى مدنيين من بينهم أطفال في غارة جوية شنتها قوات "الناتو" بإقليم "قندوز" مطلع سبتمبر.
ووقعت الغارة حين طلبت القيادة الألمانية في المنطقة من قوات "الناتو" تنفيذ عملية قصف جوي لموقع ناقلتي وقود اختطفتهما عناصر من حركة "طالبان" في شمال ولاية قندوز الأفغانية.

رفض ألماني

ورغم الهجوم الذي اعتبرته قيادة الجيش الألمان الأكبر والأشرس منذ مشاركة الألمان في مهمات (ايساف) إلا أن الجنرال الألماني لايدنبرجر يؤكد أن الجيش الألماني سيستمر في إنجاز مهمة حماية الشعب الأفغاني من طالبان، مضيفا: سنضطر لتحمل ذلك وسنستمر في تنفيذ المهمة، هذا هو الهدف الذي أرسلنا الجيش الألماني من أجله إلى هنا.

وبعد ساعات من الهجوم، قتل ستة جنود أفغان بنيران القوات الألمانية في هجوم قال مسئول أفغاني إنه وقع عن "طريق الخطأ"، وقال محمد عمر محافظ إقليم قندوز الأفغاني السبت: "أطلقوا النار على مركبة الجيش وقتلوا بطريق الخطأ ستة جنود"، وأشار إلى أن الحادث وقع في ساعة متأخرة من ليل الجمعة قرب منطقة تشاردارا.

No comments:

Post a Comment