Sunday, March 28, 2010

قصة - من مئات القصص - يرويها شيخ باكستاني عن أسامة وجنده, قصة عجيبة عن جيل عجيب..!!

قصة - من مئات القصص - يرويها شيخ باكستاني عن أسامة وجنده, قصة عجيبة عن جيل عجيب..!!



عن رجال
رماهم العدو الكافر ومن بني جلدتنا, مِمَن أخذ بأذناب البقر عن قوسٍ واحدة ..

هؤلاء الرجال العِظام
لم يكن همهم يوماً فلسهم, وبيوتهم و بطونهم, أو زوجاتهم وأطفالهم..
تركوا لذة العيش, ولذة الفراش ودفئه ..

من هؤلاء؟

هم: الساجدين الراكعين, أولي النهى الذاكرين الله بالأسحار, الخاشعين القانتين لربهم أهل الجهاد وصفوة الأخيار,
الحاملين الروح فوق أكفهم يرجون رضى الرحمن ..
طالما يبست بالصيام حناجرهم ، وغرقت بالدموع محاجرهم ..

رجال قلَ نظيرهم

يحملون همَّ أمتهم على أضهرهم ..


هم
أقوام صالحون فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
غرباء في دنيا العبيد: دنيا الفاسد فيها صالح, والمصلح فيها فاسد.. المظلوم فيها مجرم, والمجرم فيها عادل ..



- ذرفت عيناي يوم شاهدت الفلم ليس عن الذي عانوه.. وإنما لعدم كوني بين هذه الثلة المباركة! فهم -بحول الله- عند ربهم يتمرغون بالنعيم مع إخوانهم السابقين, والسابقين السابقين
الصحابة الغر الميامين, مع سيد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام..



- قومٍ ليلهم قيامٌ وترتيلُ قُرآن,, ونهارهم جهاد ورباط وصيام وقنص أعداء الإسلام ..
- وقوم ليلهم عزف وطرب وأنغام,, ونهارهم كالدواب والأنعام ..

فـــاخــــتر لنفسك!


أخي في الله..!
تأمل حديث أدنى أهل الجنة منزلةٍ [وقارنه بأعلى أهل الجنة منزلةٍ من المجاهدين في سبيل الله] ...

في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" آخر من يدخل الجنة : رجل فهو يمشي على الصراط مرة ، ويكبو مرة ، وتسفعه النار مرة ، فإذا جاوزها التفت إليها ، فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين .
فترتفع له شجرة فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة أستظل بظلها وأشرب من مائها
فيقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟
فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره ، لأنه يرى مالا صبر له عليه ، فيدنيه منها فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها . ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى ، فيقول: يا رب أدنني من هذه لأشرب من مائها ، وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها ؟
فيقول : لعلي إن أدنيتك منها أن تسألني غيرها ، فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة لأستظلَّ بظلها وأشربَ من مائها لا أسألك غيرها
فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى يا رب ، هذه لا أسألك غيرها وربه يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه فيدنيه منها ، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول: يا رب أدخلنيها
فيقال له : ادخل الجنة فيقول : رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقول الله : يا ابن آدم ما يرضيك مني ؟! أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت رب فيقول : لك ذلك ومثله ، ومثله ، ومثله ، ومثله فيقول في الخامسة : رضيت رب فيقول الله تعالى : لك ذلك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ولذّت عينك ثم يقول الله تعالى له : تمن ، فيتمنى ، ويذكره الله : سل كذا وكذا ، فإذا انقطعت به الأماني ثم يدخل بيته ويدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك
فيقول: ما أعطى أحد مثل ما أعطيت . قال ( يعني موسى عليه السلام ) : رب فأعلاهم منزلة ؟
قال : أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر )



وآخراً

اللهم

انصر القاعدة ودولة العراق الإسلامية وكل من جاهد في سبيلك


اللهم استعملنا ولاتستبدلنا..

والحمدُ لله رب العالمين



"خادم الجهاد"
منقوووووووووووول

No comments:

Post a Comment